المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌فائدة قال البَيهقيّ (1): يحتمل أن يكون المراد بهذه الصلاة صلاة - التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - جـ ٢

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌(3) كتابُ الحيْضِ

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(4) كِتَابُ الصَّلاة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب الأذان

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب استقبال القبلة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب صفة الصلاة

- ‌فصل فيما عارض ذلك

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌[تنبيه]

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌[تنبيه]

- ‌باب شروط الصلاة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب سجود السهو

- ‌باب سجود التلاوة والشكر

- ‌تنبيه

- ‌باب صلاة التطوع

- ‌تنبيه

- ‌(5) كتابُ صَلَاةِ الجمَاعة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

الفصل: ‌ ‌فائدة قال البَيهقيّ (1): يحتمل أن يكون المراد بهذه الصلاة صلاة

‌فائدة

قال البَيهقيّ (1): يحتمل أن يكون المراد بهذه الصلاة صلاة الطواف خاصّة، وهو الأشبه بالآثار، ويحتمل جميع الصّلوات.

308 -

[908]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا صَلاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إلَاّ رَكعَتَا الْفَجْرِ".

أحمد (2) وأبو داود (3) والتّرمذفي (4) والدّارَقطنيّ (5) من حديث أبي علقمة، عن يسار مولى ابن عمر، عن ابن عمر. وفيه قصة.

قال التّرمذيّ: غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى.

قلت: وقد اختلف في اسم شيخه؛ فقيل: أيوب بن حصين، وقيل. محمد بن حصين، وهو مجهول.

قال التّرمذيّ (6): وهو مما أجمع عليه أهل العلم، كرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر. انتهى.

(1) السّنن الكبرى (2/ 461)، ولفظه:" فإن كان المراد بالصّلاة المذكررة مع الطّواف ركعتا الطّواف، كان المعنى من جوازها أنّها صلاةٌ لها سببٌ، فرجع إلى الباب الأوّل في التّخصيص، وإن كان المراد بها سائرَ النّوافل عاد التّخصّص إلى المكان، والأوّل أشبهما بالآثار، وقد روي في تقوية الوجه الثاني خبر منقطع في ثبوته نظر، والله أعلم".

(2)

مسند الإِمام أحمد (رقم 5811).

(3)

سنن أبي داود (رقم 1278).

(4)

سنن التّرمذيّ (رقم 419).

(5)

سنن الدّارَقطنيّ (1/ 419).

(6)

سنن التّرمذيّ (2/ 278).

ص: 533

وروى أبو يعلى (1) والطَّبرانيّ (2) من وجهين آخرين (3) عن ابن عمر نحوه.

ورواه ابن عدي (4) في ترجمة محمد بن الحارث، من روايته عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر.

والمحمدان ضعيفان.

ورواه الطَّبرانيّ أيضا (5) من حديث عبد الرزاق، عن أبي بكر بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر

بالحديث دون القصة. وينظر في سنده.

[909]

- ورواه الدّارَقطنيّ (6) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، وفي سنده الإفريقي.

ورواه الطَّبرانيّ (7) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(1) مسند أبي يعلى (رقم 5745).

(2)

المعجم الكبير (رقم 13291).

(3)

كلاهما من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن محمّد بن أبي أيوب المخزومي، عن أبي علقمة، به. وهذا إسناده ضعيف، إن لم يكن ضعيفا جداًّ، فعبيد الله ابن زحر يكاد كلامُ الأئمة يتّفق على تضعيفه، ويحيى بن أيوب الغافقي ليس بالقويّ، ومحمد بن أبي أيوب المخزومي؛ لم أعرفه.

(4)

الكامل (6/ 177).

(5)

هو في مصنف عبد الرزاق (رقم 4760) عن أبي بكر بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، به. وأبو بكر شيخ عبد الرزاق هو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، وهو متروك، اتهمه الإِمام أحمد بالوضع، انظر: الكامل (7/ 295 - 297).

(6)

سنن الدّارَقطنيّ (1/ 146).

(7)

المعجم الأوسط (رقم 1544)، وقال:"لم يرو هذا الحديث عن مطر إلا سعيد، تفرد به رواد".

ص: 534