المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وإنما ذكره أهل العربية، والمصنف تبع الماوردي والعمراني في إيراده - التلخيص الحبير - ط أضواء السلف - جـ ٢

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌(3) كتابُ الحيْضِ

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌(4) كِتَابُ الصَّلاة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب الأذان

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب استقبال القبلة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب صفة الصلاة

- ‌فصل فيما عارض ذلك

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌[تنبيه]

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌[تنبيه]

- ‌باب شروط الصلاة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌باب سجود السهو

- ‌باب سجود التلاوة والشكر

- ‌تنبيه

- ‌باب صلاة التطوع

- ‌تنبيه

- ‌(5) كتابُ صَلَاةِ الجمَاعة

- ‌تنبيه

- ‌فائدة

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

- ‌تنبيه

الفصل: وإنما ذكره أهل العربية، والمصنف تبع الماوردي والعمراني في إيراده

وإنما ذكره أهل العربية، والمصنف تبع الماوردي والعمراني في إيراده هكذا.

وللحديث شاهد آخر:

[1754]

- من حديث عبد الرحمن بن سمرة بلفظ: "إذا كَان مَطَرٌ وَابِلٌ فَصَلّوا في رِحَالِكُمْ". رواه الحاكم (1) وعبد الله بن أحمد في "زيادات المسند"(2)، وفي إسناده ناصح بن العلاء، وهو منكر الحديث. قاله البخاري (3). وقال ابن حبان (4): لا يجوز الاحتجاج به. ووثقه أبو داود (5).

‌تنبيه

(6)

أورد الرّافعي الحديث الثّاني؛ لأجل ذكر الريح وليس هو في طريقه المرفوعة التي في "الصحيحين"، نعم هي رواية الشافعي في "مسنده"(7).

[1755]

- عن ابن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، ولفظه: كان يأمر مناديه في الليلة الممطرة والليلة الباردة ذات الريح: ألا صلوا في رحالكم.

* قوله: قيل يا رسول الله: ما العذر؟ قال: "خوْفٌ أَوْ مَرضٌ".

تقدم من حديث ابن عباس عند أبي داود.

(1) مستدرك الحاكم (1/ 292).

(2)

مسند الإِمام أحمد (5/ 62).

(3)

التاريخ الكبير (8/ 121).

(4)

كتاب المجروحين (3/ 55).

(5)

سؤالات الآجري لأبي داود (ص 342).

(6)

هنا قد حصل الاختل الذي نسخة (ب). ونبه إليه الناسخ.

(7)

مسند الشافعي (ص 53).

ص: 922

656 -

[1756]- حديث: "لا يُصَلِّى أَحَدُكمْ وَهُو يَدِافِغ الأَخْبَثَينِ".

رواه ابن حبان بهذا اللّفظ من حديث عائشة (1). وهو في "صحيح مسلم"(2) من حديثها بلفظ: "لا صَلاةَ بِحَضرَةِ طَعَامٍ، وَلا وَهوَ يُدافِعُه الأَخْبَثَان".

657 -

[1757]- حديث: "إذا أقيمَتِ الصَّلاةُ، وَوَجَدَ أَحَدُكم الْغِائِطَ، فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ".

مالك في الموطأ (3) والشافعي (4) عنه، وأحمد (5) وأصحاب "السنن"(6) وابن خزيمة (7) وابن حبان (8) والحاكم (9) من رواية عبد الله بن الأرقم، واللفظ للشافعي والحاكم، والباقين بمعناه. وفيه قصة، كلهم من طريق هشام عن

(1) لفظها عنده (الإحسان/ رقم 2073): "لَا يَقُومُ أَحَدُكُم إلى الصلاةِ وَهُوَ بِحَضْرةِ الطَّعَامِ، وَلا هُوَ يُدافِعُه الأَخبَثَانِ: الْغَائِطُ وَالبَولُ"، وأمّا ما هو قريبٌ من اللّفظ المزبور فهو عنده (رقم 2072) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ:"لَا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُه الأَخبَثَان".

(2)

صحيح مسلم (رقم 560).

(3)

موطأ الإِمام مالك (1/ 159).

(4)

مسند الشافعي (ص 53).

(5)

مسند الإِمام أحمد (15959).

(6)

سنن أبي داود (رقم 88). سنن الترمذي (رقم 142). سنن النّسائيّ (رقم 852). سنن ابن ماجه (رقم 616).

(7)

صحيح ابن خزيمة (رقم 932، 1652).

(8)

صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2071).

(9)

مستدك الحاكم (1/ 168).

ص: 923

عروة، عن عبد الله.

ورواه بعضهم: عن هشام عن عروة، عن رجل، عن عبد الله.

ورجح البخاري فيما حكاه الترمذي في "العلل المفرد"(1) رواية من زاد فيه: "عن رجل".

658 -

[1758، 1759]. حديث: "إذَا حَضَر الْعِشَاءَ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةَ فَابْدَؤُوا بِالْعِشَاء".

متّفق عليه (2) من حديث ابن عمر بهذا. ومن حديث أنس (3). وزاد فيه الطبراني (4): "إذَا أُقِيمَتِ الصَّلاة وَأحَدُكُمْ صَائمٌ، فَلْيَبْدَأْ بِالْعَشَاء قَبْل صَلاةِ الْمَغْرِبِ، وَلا تعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُم".

[1760]

- واتفقا عليه أيضًا (5) من حديث عائشة بمعناه، وزيادة:"قَبْل أَنْ تُصَلّوا صَلاةَ الْمَغْرب".

وفي الباب:

[1761 - 1763]- عن أم سلمة رواه أحمد (6) وأبو يعلى (7) والطبراني (8).

(1) العلل الكبير (1/ 198).

(2)

صحيح البخاري (رقم 673). وصحيح مسلم (رقم 559).

(3)

صحيح البخاري (رقم 672). وصحيح مسلم (رقم 557).

(4)

المعجم الأوسط (رقم 5075).

(5)

صحيح البخاري (رقم 761). وصحيح مسلم (رقم 558).

(6)

مسند الإِمام أحمد (6/ 291، 303، 314).

(7)

مسند أبي يعلى (رقم 6993).

(8)

المعجم الكبير (ج 23/ رقم 660).

ص: 924

وعن ابن عباس رواه الطبراني (1).

وعن أبي هريرة رواه الطبراني في "الأوسط"(2) وإسناده حسن.

[1764]

- وعن سلمة بن الأكوع عند مسلم (3).

659 -

[1765]- قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "ألا لا تَؤُمَنَّ امْرَأةٌ رَجُلًا، وَلا أَعْرَابيٌ مُهَاجِرًا".

ابن ماجه (4) من حديث جابر في حديث أوله: "يَا أَيّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا

" وفيه ذكر الْجمُعَة، والتغليظ في تركها.

وفيه عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد بن جدعان، والعدوي اتهمه وكيع بوضع الحديث، وشيخه ضعيف.

ورواه عبد الملك بن حبيب في "الواضحة"(5) من وجه آخر؛ قال: حدّثنا أسد ابن موسى، وعلي بن معبد قالا: حدثنا فضيل بن عياض، عن علي بن زيد.

وعبد الملك متهم بسرقة الأحاديث، وتخليط الأسانيد قاله ابن الفرضي.

قال عبد الحق في "الأحكام" رأيته في كتاب عبد الملك، وقال ابن عبد

(1) المعجم الكبير (رقم 12142).

(2)

المعجم الأوسط (رقم 7451).

(3)

لم أجده عنده.

(4)

سنن ابن ماجه (رقم 1081).

(5)

رواه أبو محمَّد بن حزم في كتاب الإعراب- كما في البدر المنير (4/ 434) من طريق عبد الملك بن حبيب، ولم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة منه. (تصحف في البدر اسم الكتاب إلى "الأعراب").

ص: 925

البر: أفسد عبد الملك بن حبيب إسناده، وإنما رواه أسد بن موسى، عن الفضيل بن مرزوق، عن الوليد بن بكير، عن عبد الله بن محمَّد العدوي، عن علي بن زيد، فجعل عبد الملك فضيل بن عياض، بدل: فضيل بن مرزوق، وأسقط من الإسناد رجلين.

660 -

[1766]- حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قاعدًا وأبو بكر خلفه، والناس قيامًا.

متفق عليه (1) من حديث عائشة مطولًا ولفظه: فكان يصلي بالناس جالسًا، وأبو بكر قائمًا يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر.

وللحديث عن عائشة طرق كثيرة يطول ذكرها، والمراد هنا الاحتجاج على

جواز صلاة القائم خلف القاعد، وهو مبني على كونه صلى الله عليه وسلم كان الإِمام، وكان أبو بكر مأمومًا/ (2) في تلك الصلاة، وهو كذلك في الطريق المذكورة.

وقد أطنب ابن حبان (3) في تخريج طرقه وفي الجمع بين ما اختلف من ألفاظها.

والله الموفق.

661 -

[1767]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم دخل في صلاته، وأحرم الناس خلفه، ثم ذكر أنه جنب فأشار إليهم:"كمَا أَنْتُمْ"، ثم خرج واغتسل ورجع ورأسه يقطر ماء.

(1) صحيح البخاري (رقم 664). وصحيح مسلم (رقم 418).

(2)

[ل:102/ أ].

(3)

صحيح ابن حبان (الإحسان ج 5/ 480 - 494).

ص: 926

أبو داود (1) من حديث أبي بكرة بلفظ: دخل في صلاة الفجر فأوما بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر، فصلى بهم.

وفي رواية له (2) قال في أوله: فكبر. وقال في آخره: فلما قضى الصلاة، قال:"إنَمَا أَنَا بَشَرٌ وَإنِّي كُنْتُ جُنُبًا".

وصححه ابن حبان (3) والبيهقي واختلف في إرساله ووصله.

وفي الباب:

[1768]

- عن أنس رواه الدارقطني (4) واختلف في وصله وإرساله أيضًا.

[1769]

- وعن علي بن أبي طالب، رواه أحمد (5) والبزار (6) والطبراني في "الأوسط"(7).

وفيه عبد الله بن لهيعة.

[1770]

- ورواه مالك (8) عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار مرسلًا.

[1771]

- ورواه ابن ماجه (9) من حديث أبي هريرة وفي آخره: "وإنِّي أُنْسِيتُ حَتَّى قُمْتُ في الصَّلاةِ".

(1) سنن أبي داود (رقم 233).

(2)

مسند الإِمام أحمد (5/ 41).

(3)

صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2235).

(4)

سنن الدارقطني (1/ 362).

(5)

مسند الإِمام أحمد (رقم 668، 777).

(6)

مسند البزار (رقم 890).

(7)

المعجم الأوسط (رقم 6390).

(8)

موطأ الإِمام مالك (1/ 48).

(9)

سنن ابن ماجه (رقم 1220).

ص: 927

وفي إسناده نظر؛ وأصله في "الصحيحين"(1) بغير هذا السياق ولفظهما: أقيمت الصلاة، وعُدِّلت الصفوف، حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم في مصلاه قبل أن يكبر فذكر، فانصرف وقال:"مَكانَكُمْ"، فلم نَزَلْ قيامًا حتّى خرج إلينا وقد اغتسل ينظف رأسه ماء، فكبر فصلى بنا.

وزعم ابن حبان (2) أنهما قضيّتان (3). ذكر في الأولى قبل التكبير والتحريم بالصلاة وهي هذه، وفي الثانية لم يذكر إلا بعد أن أحرم، كما في حديث أبي بكرة.

662 -

[1772]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إذَا صَلّى الإمَامُ بِقَوْمٍ وَهُو عَلى غَير وُضُوءٍ أَجْزَأتْهمْ وَيُعِيدُ".

الدارقطني (4) بهذا وأتم منه في ذكر الجنب أيضًا من حديث البراء، وفيه جويبر وهو متروك، وفي السند انقطاع أيضًا.

663 -

[1773]- حديث: أن عمرو بن سلمة كان يؤم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين.

البخاري في "صحيحه"(5) عنه، في حديث فيه: فبادر أبي قومي بإسلامهم،

(1) صحيح البخاري (رقم 639) وصحيح مسلم (رقم 605).

(2)

صحيح ابن حبان (الإحسان/ ج 6/ 8).

(3)

في "د"(قصّتان). والمثبت فمن "م" و"ب".

(4)

سنن الدارقطني (1/ 363).

(5)

صحيح البخاري (رقم 4302).

ص: 928