الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمَشْي المبتدع تلقى الركْبَان الْمَشْي فِي الأَرْض مرحا التخطي يَوْم الْجُمُعَة إتْيَان الْكُهَّان السّفر الْمَمْنُوع ركُوب الْبَحْر عِنْد ارتجاجه التَّبَخْتُر فِي الْمَشْي خُرُوج الْمَرْأَة متعطرة كاسية الْخُرُوج من الْمَسْجِد بعد الآذان بِغَيْر عذر الْمَشْي إِلَى الجليس السوء إتْيَان الْمَسْجِد وَقد أكل ثوما دُخُول الْمَوَاضِع المحجورة بِغَيْر إِذن الْقيام للداخل فِي الْجُمُعَة تَأَخّر الرجل عَن الصَّفّ الأول الْجُلُوس على الْقَبْر دُخُول الْحمام بِغَيْر مئزر
النَّوْع السَّابِع
الْفرج
وَفِيه مَسْأَلَتَانِ
الْمَسْأَلَة الأولى فِي مَطْلُوبه من ذَلِك فعلا وَهُوَ جملَة الْعِفَّة السّتْر لَهُ الإستبراء الْخِتَان تعاهد الزَّوْجَة والسرية بالوطيء لنفعهما
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة فِي مَطْلُوبه من ذَلِك تركا وَهُوَ جملَة الزِّنَا مزاناة حَلِيلَة الْجَار نِكَاح الْقَرَابَة الْقَرِيبَة كالأمهات وَالْأَخَوَات اللواط ترك التَّنَزُّه عَن الْبَوْل تكشفه الواطىء فِي الْحيض وَطْء الْبَهِيمَة الإستمناء الْمُسَاحَقَة وَطْء الرَّجْعِيَّة قبل شُرُوطه الْبَوْل فِي المغتسل الْبَوْل فِي الْمَسْجِد التخلي فِي الْموضع الْمنْهِي عَنهُ
النَّوْع الثَّامِن
الْبَطن
وَفِيه مَسْأَلَتَانِ
الْمَسْأَلَة الأولى فِي مَطْلُوبه من ذَلِك فعلا وَهُوَ جملَة أكل الْحَلَال أكل مَا يُقيم البنية أكل مَا يسْتَحبّ أكله شرب مَا يسْتَحبّ شربه
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة فِي مَطْلُوبه من ذَلِك تركا وَهُوَ جملَة أكل الْحَرَام أكل الرِّبَا أكل مَال الْيَتِيم أكل المَال بِالْبَاطِلِ هَدَايَا الْأُمَرَاء شرب الْخمر شرب الدَّم شرب السم شرب كل مُسكر أكل الرِّشْوَة على الْعلم الْأكل
بِالْمُسلمِ والاكتساب بِهِ أكل الرِّشْوَة على الحكم بِالْبَاطِلِ أكل الحشيشة أكل الْخِنْزِير أكل مَا أهل بِهِ لغير الله أكل مَا يضر أكل مَا حرم شرعا أكل الْمُتَشَابه
جَامع تَحْصِيل
لما يطلع على كثير من الْأَوَامِر والنواهي لَا بِاعْتِبَار هَذَا التَّرْتِيب وَأَن رَجَعَ فِي الْمَعْنى أليه
وَفِيه مَسْأَلَتَانِ
الْمَسْأَلَة الأولى فِي الْأَوَامِر وَهِي جملَة الطَّهَارَة الصَّلَاة الصّيام الْحَج الزَّكَاة إطْعَام الطَّعَام سقِِي المَاء طلب الْحَلَال طلب الْعلم الصُّحْبَة فِي الله الْعُزْلَة عمل الصَّالِحَات السماحة فِي البيع النِّكَاح الْعدْل بَين الزَّوْجَات الضِّيَافَة طلاقة الْوَجْه حفظ الْأَمَانَة شكر الْمَعْرُوف مواساة ذَوي الْقُرْبَى وإقالة النادم الْوَرع الاقتصاد فِي الْإِنْفَاق قيام اللَّيْل الْإِقْرَاض إرضاء صَاحب الدّين قَضَاء الْحَوَائِج إِدْخَال السرُور على الْمُؤمنِينَ الْبكاء بِنَاء الْمَسَاجِد الاقتصاد فِي طلب الرزق الْعتْق الْكِتَابَة الصَّدَقَة الْهِبَة الْإِعَارَة كَفَالَة الْيَتِيم السِّوَاك الاستمداد نتف الْإِبِط النَّظَافَة الاقتصاد فِي اللبَاس
الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة فِي النواهي وَهِي جملَة ترك الصَّلَاة بِلَا عذر إخْرَاجهَا عَن وَقتهَا اخْتِيَارا ترك الْحَج مَعَ الْقُدْرَة الدياثة على الْأَهْل القيادة على الْأَجْنَبِيَّة الْفطر فِي رَمَضَان بِلَا عذر السحر الكهانة التنجيم ترك الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر لقادر كَثْرَة الضحك بِلَا سَبَب الضحك لخُرُوج الرّيح الهجر فَوق ثَلَاث بِلَا عذر إِمَامَة منكره لعيب الْعَبَث فِي الصَّلَاة التغوط بالفضاء مُسْتَقْبل الْقبْلَة ومستدبرها تنجيس مُحْتَرم بِلَا عذر قبْلَة الصَّائِم للشهوة وصال الصَّائِم الْخلْوَة بالأجنبية تمنع الْمَرْأَة عَن زَوجهَا بِلَا سَبَب البيع على بيع أَخِيه والسوم وَالْخطْبَة مَا لم يَأْذَن فِيهِ بيع حاصر لباد الاحتكار كشف الْعَوْرَة بخلوة بِلَا حَاجَة الْغِشّ الخديعة الخلابة
بيع الْمُسلم الْمُصحف أَو كتاب علم شَرْعِي لكَافِر سوء الْعشْرَة مَعَ الزَّوْجَة والصاحب إذاية الْجَار إِمَام الضَّلَالَة اتِّبَاع الصَّدَقَة بالمن والأذى والخيانة والتجسس تتبع عورات الْمُسلمين قلَّة إكرام الْحر تشبه الرجل بِالْمَرْأَةِ وَبِالْعَكْسِ الْإِلْحَاد فِي الْحرم الشّعْر وَنَحْوه فِي الْمَسْجِد ترك قِرَاءَة الْقُرْآن نسيانه بِلَا عذر الضرار سفر الْمَرْأَة بِلَا زواج أَو أَن يقوم مقَامه التطاول فِي الْبُنيان تَأْخِير الْغسْل بِلَا عذر الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة التدابر التباغض فَسَاد ذَات الْبَين اقتناء الْكَلْب بِلَا مسوغ اقتناء أواني الذَّهَب وَالْفِضَّة ترك الأسباغ فِي الْوضُوء الصَّلَاة على النعاس وَبِكُل مشغل اسْتِصْحَاب الْكَلْب والحرس إخافة بِأَهْل الْمَدِينَة المشرفة على ساكنها أفضل الصَّلَاة وأزكى التَّسْلِيم ترك الْعدْل بَين الزَّوْجَات البصاق فِي الْمَسْجِد وَنَحْوه إِضَاعَة الْأَهْل إِضَاعَة المَال النّوم على الْوَجْه من غير عذر لِبَاس الرِّجَال الْحَرِير مرافقة المجذوب
تَتِمَّة فِي تَنْبِيه
الطّلب الْوَارِد فِي هَذِه الْخِصَال أمرا ونهيا عدا مَا هُوَ مِنْهَا فِي أَعلَى دَرَجَات الْوُجُوب أَو تَحْرِيم لَيْسَ على وزان وَاحِد فِي كل فَرد مِنْهَا فِي أَعلَى دَرَجَات الْوُجُوب أَو التَّحْرِيم لَيْسَ على وزن وَاحِد فِي كل فَرد مِنْهُمَا لوروده مُطلقًا من غير تَحْدِيد وَلذَلِك يُوجد فِي الْمَأْمُون بِهِ الْوَاجِب وَالْمَنْدُوب وَفِي الْمنْهِي عَنهُ الْمحرم وَالْمَكْرُوه وَحِكْمَة مَجِيء الطّلب بهَا كَذَلِك ليزن الْمُؤمن أَوْصَافه المحمودة والمذمومة فيخاف ويرجو فَإِذا وجد نَفسه إِذا وَزنهَا فِي ميزَان الْعدْل مثلا مُعْتَقدًا أَن أقصاه الْإِقْرَار بِالنعَم لصَاحِبهَا وردهَا إِلَيْهِ مَعَ الشُّكْر عَلَيْهَا وَهُوَ الْوَفَاء بِالْإِيمَان وخصلة الْبَرَاءَة من الْكفْر وتوابعه متصفا بذلك قوى رَجَاءَهُ مَعَ الْخَوْف التَّقْصِير عَن تِلْكَ الْغَايَة لعَجزه عَن توفيه حق الربوبية فِي الْجُمْلَة وَأولى فِي التَّفْضِيل كالعدل بَين الْخلق إِن كَانَ حَاكما وَفِي نَفسه وَأَهله وَولده حَتَّى فِي البدء بالميامن فِي لِبَاس النَّعْل وَنَحْوه وَكَذَا فِي ضِدّه وَهُوَ الظُّلم فَاعِلا الشّرك بِاللَّه وَأَدْنَاهُ فِي التَّفْصِيل البدء بالمياسر وَكَذَا سَائِر الْأَوْصَاف وأضدها فَلَا بُد يزَال الْمُؤمن فِي نظر واجتهاد فِي هَذِه الْأُمُور حَتَّى يلقى الله تَعَالَى وَهُوَ على ذَلِك نبه على هَذَا الأَصْل الشَّيْخ أَبُو اسحاق الشاطبي رَحمَه الله تَعَالَى ورضى عَنهُ
ثَانِيًا قَالَ تَعَالَى {والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ}
قَالَ الطرطوشي فَأوجب تَعَالَى محبَّة للعافين وَأثْنى عَلَيْهِم بِالْإِحْسَانِ
الْفَائِدَة الثَّانِيَة استعطاف الْخلق لطلب التخلق بِهِ إِلَى مثل مَا يحبونَ من خالقهم مَعَهم قَالَ الله تَعَالَى {وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم}
وَفِي مُسْند الإِمَام أَحْمد عَن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ ارحموا ترحموا اعْفُوا يعف عَنْكُم
الْفَائِدَة الثَّالِثَة عز الله تَعَالَى وَذَلِكَ من أعظم مطَالب الْملك
فَفِي الصَّحِيح عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَا أنقصت صَدَقَة من مَال وَمَا زَاد الله عبدا بِعَفْو إِلَّا عزا وَمَا تواضع أحد لله إِلَّا رَفعه الله عز وجل
الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة مَعَ ظُهُور هَذِه الْفَضِيلَة الْعَفو والإنتقام بعد جَائِز كَمَا صرح بِهِ فِي قَوْله تعال ى وَلمن انتصر بعد ظلمَة فَأُولَئِك مَا عَلَيْهِم من سَبِيل
ابْن الْعَرَبِيّ لما علم الله تَعَالَى من عباده أَن مِنْهُ من لَا يملك نَفسه وَلَا يبلغ حزمه هَذِه الْخصْلَة فَإِذن لَهُ فِي النقمَة وَرخّص لَهُ فِي الْمُكَافَأَة على سَبِيل الْعدْل والقسط