الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تُوُفّي في صفر.
-
حرف الطّاء
-
63-
طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن يحيى بْن عيسى بْن ماهلة.
أبو بَكْر الهمدانيّ الزّاهد.
روى عَنْ: أَبِيهِ، وأوْس الخطيب، وأبي القاسم بْن عُبَيْد، والقاسم بْن محمد السّرّاج، ومحمد بْن خَيْران، وأحمد بْن الحسن بن ماجه القَزْوينيّ، وأبي بَكْر بْن السُّنّيّ الحافظ، وإبراهيم المُزكّي، وجماعة.
وروى عَنْهُ: ابنه هارون الأمين، وأبو الحسن بْن حُمَيْد، وأبو الفضل أحمد بْن عيسى الديَنَوريّ.
قَالَ شِيَرَويْه: كَانَ ثقة صدوقًا، زاهدًا ورعًا يُتَبَّرك بِهِ.
وكان يصاحب صالح اللّوملاذيّ. وله آيات وكرامات ظاهرة.
وتوفّي رحمه الله في صفر.
-
حرف العين
-
64-
عَبْد الله بْن محمد.
أبو أحمد المهرقانيّ النَّيْسابوريّ.
سَمِعَ: الأصمّ، وطبقته.
وحدَّث.
مات في رجب، ورّخه الحاكم.
65-
عبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عيسى بْن فُطَيْس بْن أَصْبَغ بْن فُطَيْس [1] .
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن محمد بن عيسى) في:
ترتيب المدارك 4/ 671، 672، والصلة لابن بشكوال 1/ 309- 313 رقم 683، وفيه:«عبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عيسى بْن فطين» ، هو وهم، وبغية الملتمس للضبيّ 356 رقم 976، والمغرب في حلي المغرب 1/ 216، والعبر 3/ 78، 79، وسير أعلام النبلاء 17/ 210- 212 رقم 123، وتذكرة الحفاظ 3/ 1061، ومرآة الجنان 3/ 54، والديباج المذهب 1/ 478، والنجوم الزاهرة 4/ 231، وطبقات الحفّاظ 414، 415، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 285- 287 رقم 270، وشذرات الذهب 3/ 163، وهدية العارفين 1/ 515، والرسالة المستطرفة و 58، وشجرة النور الزكية 1/ 102، ومعجم طبقات الحفاظ 11/ 247.
العلامة أبو المُطَرف، قاضي الجماعة بقُرْطُبَة.
روى عَنْ: أحمد بْن عَوْن الله، وأبي عَبْد الله بْن مُفَرّج، وأبي الحسن الأنطاكيّ، وعبد الله بْن القاسم القلعيّ، وأبي عيسى اللَّيْثّي، وأبي محمد الإربيليّ، وأبي محمد بْن عَبْد المؤمن، وخَلَف بْن القاسم.
وأجاز لَهُ من مصر الحسن بْن رشيق، ومن بغداد أبو بحر الأبهريّ، والدّار الدّارقطنيّ، وكان من جهابذة المحدّثين وكبار العلماء والحفّاظ، عالما بالرجال، وله مشاركة في سائر العلوم.
جمع من الكُتُب ما لم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس. وكان يُمْلي من حفظه. وكان لَهُ ستّة ورّاقين ينسخون لَهُ دائمًا.
وقيل: إنّ كُتُبه بيعت بأربعين ألف دينار قاسميةّ. وتقلّد قضاء القُضاة في سنة أربعٍ وتسعين مقرونًا بالخطابة، وصُرف بعد تسعة أشهر.
روى عنه: الصاحبان، وأبو عبد الله بن عابد، وابن أبيض، وسراج القاضي، وأبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبو عُمَر بْن سميق، وأبو عمر الطّلمنكيّ، وأبو عمر ابن الحذّاء، وحاتم بْن محمد، وآخرون.
وصنَّف كتاب «القصص» ، وكتاب «أسباب النُّزُول» ، وهو في مائة جزء، وكتاب «فضائل الصّحابة» ، في مائة جزء، وكتاب «فضائل التّابعين» ، في مائة وخمسين جزءًا، «والنّاسخ والمنسوخ» ، ثلاثون جزءًا، «والأخوة من أهل العلم الصّحابة ومَن بعدهم» ، أربعون جزءًا، «وأعلام النُّبُوَّة، ودلالة الرسالة» ، عشرة أسفار، «وكرامات الصّالحات» ، ثلاثون جزءًا، «ومُسْنَد حديث محمد بن فطيس» ، خمسون جزءا، و «مسند قاسم بْن أَصْبغ العوالي» ، ستّون جزءًا، «والكلام على الإجازة والمناولة» ، في عدّة أجزاء.
وتوفّي في نصف ذي القعدة، وصلى عَليْهِ ابنه محمد.
وكان مولده في سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثمائة.
وقد ولي الوزارة للمظفّر بْن أَبِي عامر. فلمّا ولي القضاء تركَ زيّ الوزراء.
وكان عدْلًا سديدًا في أحكامه، من بُحُور العلم، رحمه الله.
66-
عثمان بْن عيسى [1] .
أبو عَمْرو الباقلانيّ الزّاهد ببغداد.
كَانَ ملازمًا للوحدة، وكان يكون منقطعًا.
وقال مرّةً: أحبّ النّاس إليَّ من ترك السّلام علي لأنّه يشغلني عَنِ الذَّكْر بسلامه.
وقال: أحسّ بروحي تخرج وقت الغروب، يعني لاشتغاله عَنِ الذَّكْر بالإفطار.
أَنْبَأَنَا المسلم القَيْسي وغيره، أنّ أبا اليُمْن الكِنْديّ أخبرهم: أَنَا عَبْد الله بْن أحمد اليُوسفيّ، أَنَا محمد بن عليّ الهاشميّ، أَنَا عثمان بْن عيسى الزّاهد:
حدثني أبو الحسين عَبْد الله بْن أَبِي النَّجْم مؤدب الطّائع للَّه: ثنا يحيى بْن حبيب العطّار قَالَ: بَلَغَني أنّ رجلًا من العلماء قَالَ: كتبت أربعمائة ألف حديث ما أنتفعت من الأربعة أحاديث إلا بأربع كلمات: فأوّل كلمة: «أعمل للَّه عَلَى قدر حاجتك إِليْهِ» .
والكلمة الثّانية: «اعمل للآخرة عَلَى قدْر إقامتك فيها» .
والكلمة الثالثة: «اعمل للدُّنيا بقدر القُوت» .
والكلمة الرابعة: «اعصِ ربّك عَلَى قدْر جَلَدِكَ عَلَى النّار» [2] .
67-
عَليّ بن أَحْمَد بن محمد بن عبد الله.
القاضي أبو القاسم النَّيْسابوريّ.
تُوُفّي بطريق غَزْنَة.
68-
عَلِيّ بْن أحمد بْن محمد بْن يوسف [3] .
[1] انظر عن (عثمان بن عيسى) في:
تاريخ بغداد 11/ 313 رقم 6115، وطبقات الحنابلة 2/ 169- 171 رقم 637، والمنتظم 7/ 258، 259، رقم 408، والبداية والنهاية 11/ 347.
[2]
طبقات الحنابلة 2/ 170.
[3]
انظر عن (علي بن أحمد بن محمد) في:
تاريخ بغداد 11/ 327، والأنساب 7/ 15، والمنتظم 7/ 259 رقم 409، والعبر 3/ 79، وسير أعلام النبلاء 17/ 86 رقم 51.
القاضي أبو الحَسَن السّامرّيّ الرّفّاء.
روى عَنْ: إبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشميّ، وحمزة بْن القاسم، وغيرهما.
روى عَنْهُ: سِبْطه أبو الحُسين محمد بْن أحمد بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد العَجْليّ الرّازيّ، وغيرهما.
وثقه الخطيب [1] . وقال: قَالَ لي سِبْطُه: ما رَأَيْته مُفْطِرًا قطّ.
69-
عليّ بْن دَاوُد بْن عَبْد الله [2] .
أبو الحسن الدّارانيّ القطّان المقرئ.
قرأ القرآن على: أبي الحسن محمد بن النَّضْر بن الأخرم، وأحمد بْن عثمان السّبّاك، وغيرهما.
وحدَّث عَنْ: أبي عليّ الحصائري، وخَيْثَمَة الأطْرَابُلُسّي، وأبي الميمون راشد، وابن حَذْلَم.
قرأ عَليْهِ: عليّ بْن الحسَن الرَّبعيّ، ورشأ بْن نظيف، وأحمد بْن محمد بْن مردة الإصبهاني.
وحدَّث عَنْهُ: رشأ، وعبد الرَّحْمَن بن محمد الْبُخَارِيّ.
وقال رشأ: لم ألْق مثله حذْقًا وإتقانًا، في رواية ابن عامر.
قال عبد المنعم ابن النَّحْويّ: خرج القاضي أبو محمد بْن أَبِي الحسن العلويّ وجماعة من الشيوخ إلى دارَيّا إلى ابن دَاوُد، فأخذوه ليؤمّ بجامع دمشق في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. وجاءوا بِهِ بعد أن منعهم أهلُ دارَيّا من ذلك، وجرت بينهم منافسة.
[1] في تاريخه 11/ 327.
[2]
انظر عن (علي بن داود) في:
حديث خيثمة الأطرابلسي 42 رقم 56، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 146، وتبيين كذب المفتري 214، 215، ومعرفة القراء الكبار 1/ 366، 367 رقم 295، وتذكرة الحفاظ 3/ 1062، والعبر 3/ 79، وغاية النهاية 1/ 541، 542 رقم 2218، وشذرات الذهب 3/ 164، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 328، 329 رقم 1078.
قال الحافظ ابن عساكر: [1] فسمعت ابن الأكفانيّ يحكي عَنْ بعض مشايخه الّذين أدركوا ذَلِكَ أن أبا الحسن بْن دَاوُد كَانَ إمام داريّا، فمات إمامُ الجامع، فخرج أهل دمشق إلى داريّا ليأتوا بِهِ ليصلّي بدمشق. فلبس أهل داريّا السّلاح وقالوا: لا، لا نمكنُكم من أخذ إمامنا.
فقال أبو محمد بْن أَبِي نُمَيْر: يا أهل داريّا، أما ترضون أن يُسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام؟
فقالوا: قد رضينا.
فَقُدمَتْ لَهُ بغْلَة القاضي، فأبي وركب حَمارَه، ودخل معهم وسكن في المنارة الشّرقيّة.
وكان يقرئ بشرقّي الرواق الأوسط. ولا يأخذ عَلَى الصّلاة أجرًا، ولا يقبل ممّن يقرأ عَليْهِ بِرًّا. ويقتات من غلّة أرض له بداريّا. يحملما يكفيه مِن الحنطة كلّ جمعة، ويخرج بنفسه إلى طاحونة لمسكين خارج باب السّلامة، فيطحنه ثمّ يعجنه ويخبزه.
وقال الكتّانيّ: تُوُفّي ابن دَاوُد في جمادى الأولى. وكان ثقة، انتهت إليه الرئاسة في قراءة الشّاميين. حضرت جنازته، ومضى على سداد.
وكان يذهب إِلَى مذهب أَبِي الْحَسَن الْأَشْعَرِيِّ، قاله الكّتانيّ.
70-
عليّ بْن محمد بْن أحمد بْن إدريس [2] .
أبو الحَسَن الرَّمْليّ الأنماطيّ.
روى عَنْ: خَيْثَمَة بْن سليمان، وأبي الميمون بن راشد، وأبي الحسن بن حذلم، وجماعة.
روى عَنْهُ: رشأ بْن نظيف، وأبو عليّ الأهوازيّ، وأبو القاسم بن الفرات.
وتوفّي في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة.
[1] في تاريخ دمشق 29/ 146، وتبيين كذب المفتري 215، 216.
[2]
انظر عن (علي بن محمد بن أحمد) في:
حديث خيثمة الأطرابلسي 43 رقم 60، وتاريخ بغداد 8/ 111.