الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فخمسٌ منها ذهبت: الحِمْيَريّة، واليونانيّة، والقبطيّة، والبربريّة، والأندلسيّة.
وثلاثٌ لا تُعرف ببلاد الإسلام: الصّينيّة، والرُّوميّة، والهنديّة.
-
حرف الميم
-
106-
محمد بْن أَحْمَد بْن محمد [1] .
أبو الفضل الجاروديّ [2] الهَرَويّ الحافظ.
سَمِعَ: أبا عليّ حامد بْن محمد الرّفّاء، ومحمد بْن عبد الله السَّليطيّ، وأبا إِسْحَاق القرّاب والد الحافظ أَبِي يعقوب، وعبد الله بْن الحسين النَّضْري والمَرْوزِيّ، وسليمان بْن أحمد الطَّبرانيّ، ومحمد بْن عليّ بْن حامد، وإسماعيل بن بجير السّلميّ، وأحمد بن محمد بن سَلَمْوَيْه النَّيْسابوريّ، وعمر بْن محمد بْن جعفر الأهوازي البَصْري، وجماعة كثيرة بنَيْسابور، والرَّيّ، وهمدان، وإصبهان، والبصرة، وبغداد، والحجاز.
روى عَنْهُ: أبو عطاء المَليحيّ، وشيخ الإسلام عبد الله بْن محمد الأنصاري، والهَرَويُّون.
وكان شيخ الإسلام إذا روى عنه يقول: ثنا إمام أهل المشرق أبو الفضل.
قَالَ أبو النَّضْر [3] الفاميّ: كَانَ عديم النّظير في العلوم خصوصًا فيعلم الحِفظ والتّحديث، وفي التَّقَلُّل مِن الدّنيا، والاكتفاء بالقوت، وحيدا في الورع.
[1] انظر عن (محمد بن أحمد الجارودي) في:
الأنساب 3/ 159، واللباب 1/ 249، 250، والعبر 3/ 114، وسير أعلام النبلاء 17/ 384- 386 رقم 245، والمعين في طبقات المحدّثين 125 رقم 1361، وتذكرة الحفّاظ 3/ 1054- 1056، والإعلام بوفيات الأعلام 173، والوافي بالوفيات 2/ 61، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 115، 116، وطبقات الحفّاظ 413، وشذرات الذهب 3/ 199.
[2]
الجارودي: نسبة إلى الجارود، وهو اسم لبعض أجداده. (الأنساب) .
[3]
في الأصل، وتذكرة الحفّاظ، وطبقات الشافعية الكبرى «أبو النصر» بالصاد المهملة، والصواب ما أثبتناه.
وقد رَأَى بعض النّاس رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النّوم فأوصاه بزيارة قبر الجاروديّ.
وقال: إنّه كَانَ فقيرًا سُنّيا.
وقال بعضهم: هُوَ أوّل مَن سنّ بهَرَاة تخريج الفوائد وشرْح الرجال والتّصحيح.
وقال ابن طاهر المقدسيّ: سمعتُ أَبَا إِسْمَاعِيل عَبْد الله بْن محمد الْأَنْصَارِيّ يَقُولُ: سمعتُ الجاروديّ يَقُولُ دخلت إلى الطّبرانيّ فقرّبني وأدناني، وكان يتعسّر عليَّ في الأخذ، فقلت له: أيّها الشّيخ، تتعسّر عليّ وتبذل للآخرين.
قال: لأنّك تعرف قدر هذا الشّأن.
تُوُفّي الجاروديّ في الثّالث والعشرين من شوّال سنة ثلاث عشرة.
107-
محمد بْن أحمد بْن يوسف [1] .
أبو بَكْر البغداديّ الصّيّاد.
سمع: أبا بَكْر الشّافعيّ، وابن خلاد النَّصيبيّ، ومحمد بْن أحمد بْن محرم، وأحمد بْن جعفر بْن حمدان القَطِيَعيّ، وأحمد بْن جعفر بْن حمدان السّقطيّ البصريّ.
قال الخطيب [2] : كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة صدوقًا. انتخب عليه ابن أبي الفوارس.
وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
وكان مولده في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
108-
محمد بْن أحمد بْن زكريا [3] .
النَّيْسابوريّ الزاهد.
[1] انظر عن (محمد بن أحمد بن يوسف) في:
تاريخ بغداد 1/ 378 رقم 338، والمنتظم 8/ 11 رقم 19.
[2]
في تاريخه.
[3]
لم أقف على مصدر ترجمته.
109-
محمد بْن إبراهيم بْن ماهان [1] .
أبو بَكْر الفقيه.
سَمِعَ بُبخارى مِن: خَلَف الخيّام.
110-
محمد بْن طلحة بْن محمد بْن عثمان [2] .
أبو الحَسَن النَّعَاليّ [3] .
مِن محدَّثي بغداد.
قَالَ الخطيب [4] : كَانَ يكتب معنا، ويتتبّع الغرائب.
حدَّث عَنْ: أَبِي بَكْر الشّافعيّ، ومحمد بْن كوثر البَرْبَهاريّ، وحبيب القزاز، وأبي بكر القطيعي.
كتبت عنه، وكان رافضيا. وسمعت الأزهريّ يَقُولُ إنه سمعه يلعن معاوية رضي الله عنه.
111-
محمد بْن محمد بن النّعمان البغداديّ [5] .
[1] لم أقف على مصدر ترجمته.
[2]
انظر عن (محمد بن طلحة) في:
تاريخ بغداد 5/ 383، 384، والأنساب 12/ 114، واللباب 3/ 231، والمغني في الضعفاء 2/ 595 رقم 5651، وميزان الاعتدال 3/ 588 رقم 7717، ولسان الميزان 5/ 212 رقم 732، وطبقات أعلام الشيعة (النابس في القرن الخامس) 166، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 378 رقم 310.
[3]
النّعاليّ: بكسر النون وفتح العين المهملة وفي آخرها اللام. نسبة إلى عمل النعال وبيعها.
(الأنساب) .
[4]
في تاريخه.
[5]
انظر عن (محمد بن محمد بن النعمان) في:
ديوان الصوري 1/ 414، والفهرست لابن النديم 226، ورجال الطوسي 514 رقم 124، والفهرست للطوسي 190، 191 رقم 710، وتاريخ بغداد 3/ 231، وتاريخ حلب للعظيميّ 325، والمنتظم 8/ 11، 12 رقم 20، والكامل في التاريخ 9/ 329 وفيه:«أبو عبد الله بن المعلّم» ، والمختصر في أخبار البشر 2/ 154، ورجال الحلّي 147 رقم 45، ودول الإسلام 1/ 249، والعبر 3/ 114، وسير أعلام النبلاء 17/ 344، 345 رقم 213، والإعلام بوفيات الأعلام 173، وميزان الاعتدال 4/ 30 رقم 8143، وتاريخ ابن الوردي 1/ 336، وعيون التواريخ (مخطوط) ج 12 ق 2/ 55، والوافي بالوفيات 1/ 116، ومرآة الجنان 3/ 28، والبداية والنهاية 12/ 15، 16، ولسان الميزان 5/ 368 رقم 1196، والنجوم الزاهرة 4/ 258، وشذرات الذهب 3/ 199 و 220، والرجال للنجاشي 283- 287، ومجمع الرجال للقهپائي
ابن المعلّم، المعروف بالشّيخ المفيد.
كَانَ راس الرّافضة وعالمُهُم. صنَّف كُتُبًا في ضَلالات الرّافضة، وفي الطَّعْن عَلَى السَّلَف.
وهلك في خلق حتّى أهلكه الله في رمضان، وأراح المسلمين منه.
وقد ذكره ابن أبي طيِّئ في «تاريخ الشّيعة» [1] فقال: هُوَ شيخ مشايخ الطّائفة، ولسان الإماميّة ورئيس الكلام والفِقْه والْجَدَل.
كَانَ أوحد في جميع فنون العلوم، الأصولين، والفقه، والأخبار، ومعرفة الرّجال، والقرآن، والتّفسير، والنَّحْو، والشَّعْر. ساد في ذَلِكَ كله. وكان يُناظر أهلَ كلّ عقيدة، مَعَ الجلالة العظيمة في الدّولة البويهيّة، والرّتبة الجسمية عند الخُلفاء العباسيّة.
وكان قويّ النَّفْس، كثير المعروف والصَّدَقة، عظيم الخُشوع، كثير الصلاة والصَّوم، يلبس الخَشِن مِن الثّياب. وكان بارعًا في العِلْم وتعليمه، ملازمًا للمطالعة والفكْرة. وكان مِن أحفظ النّاس.
ثمّ قَالَ: حدَّثني رشيد الدّين المازندرانيّ: حدَّثني جماعة ممّن لقيت، أنّ الشّيخ المفيد ما ترك كتابا للمخالفين إلا وحَفِظه وباحَثَ فيه، وبهذا قدر عَلَى حلّ شُبَه القوم.
وكان يَقُولُ لتلامذته: لا تضجروا مِن العِلْم، فإنّه ما تعسَّر إلا وهان، ولا يأبى إلّا ولان. لقد أقصد الشّيَخ مِن الحَشويّة، والْجَبْريّة، والمعتزلة، فأذّل لَهُ حتى أخذ منه المسألة أو اسمع منه.
[6] / 33- 38، وروضات الجنات 563- 570، وهدية العارفين 2/ ج 61، 62، وطبقات أعلام الشيعة (النابس في القرن الخامس) 186، 187، والذريعة إلى تصانيف الشيعة 2/ 209، وأعيان الشيعة 46/ 20- 26، ومنهج المقال للميرزا محمد 317، 318، وتنقيح المقال للمامقاني 3/ 180، 181، وإتقان المقال في أحوال الرجال لمحمد نجف 131، وكشف الظنون 71، وفوائد الرضوية للقمي 628، وإيضاح المكنون 1/ 37، 70، 150، 155، 160، 206، 207، 216، 311، 370، 553، 556، 569 و 2/ 95، 124، 135، 185، 195، 270، 274، 323، 341، 357، 361، 375، 408، 429، 477، 490، 531، 558، 697، 651، 675، 693، ومعجم المؤلّفين 11/ 206، 207.
[1]
لم يصلنا هذا الكتاب ولا غيره من مؤلّفات ابن أبي طيِّئ.
وقال آخر: كَانَ المفيد مِن أحرص النّاس عَلَى التّعليم. وإن كَانَ لَيَدُور عَلَى المكاتب وحوانيت الحاكة، فيلمح الصّبيّ الفطن، فيذهب إلى أَبِيهِ وأمّه حتّى يستأجره، ثمّ يعلّمه. وبذلك كثُر تلامذته.
وقال غيره: كَانَ الشّيخ المفيد ذا منزلةٍ عظيمةٍ مِن السّلطان، ربمّا زاره عضُد الدولة، وكان يقضي حوائجه ويقول لَهُ: اشفَعْ تشفع.
وكان يقوم لتلامذته بكلّ ما يحتاجون إِليْهِ.
وكان المفيد رَبْعَةً، نحيفًا، أسمر. وما استغلق عَليْهِ جوابُ معاندٍ إلا فزعَ إلى الصّلاة يسأل الله فييسّر لَهُ الجواب.
عاش ستّا وسبعين سنة، وصنَّف أكثر مِن مائتي مصنَّف.
وشيّعه ثمانون ألفًا. وكانت جنازته مشهودة [1] .
112-
محمد بْن الفضل [2] .
أبو بَكْر المفسّر.
تُوُفّي ببلْخ.
113-
محمد بْن عَلَى بْن محمد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن رزين [3] .
أبو عَبْد الله الباشانيّ [4] الهَرَويّ.
تُوُفّي في شوّال.
114-
محمد بْن منصور بْن عليّ [5] .
أبو طاهر البغداديّ، الشّاعر الأديب المعروف بالقطّان، المقرئ.
[1] وانظر عنه في ترجمة (عبيد الله بن عبد الله الخفّاف) الآتية في هذا الجزء برقم (200) .
[2]
انظر عن (محمد بن الفضل) في:
حلية الأولياء 10/ 232، 233 رقم 563، وتاريخ بغداد 13/ 341، واللباب 1/ 478، والجواهر المضية 2/ 115، وطبقات المفسّرين للسيوطي 38، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 222، 223 رقم 559، ومشايخ بلخ من الحنفية 1/ 137، والطبقات السنية 100.
[3]
لم أجد له مصدرا.
[4]
الباشاني: بفتح الباء الموحّدة والشين المعجمة. نسبة إلى باشان وهي قرية من قرى هراة.
(الأنساب 2/ 38) .
[5]
لم أقف على مصدر ترجمته.