الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة خمس عشرة وأربعمائة
-
حرف الألف
-
167-
أحمد بْن أحمد بْن يوسف [1] .
أبو صادق الدُّوغيّ [2] الْجُرْجانيّ البّيع.
سَمِعَ وطوّف، وطال عمره.
وحدَّث عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عبيد الهمذانيّ، ودَعْلَج بْن أحمد، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وحامد الرّفّاء، وعبد الله بن عدي.
قال الحافظ عليّ بن محمد الزّبحيّ [3] : لم أرزق السماع منه، وكان يجلس بجنبي في مجلس ابن معمر.
روى عنه: أبو مسعود البجلي، وأقراننا.
ومات في جمادى الآخرة [4] .
168-
أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن شبيب [5] .
أبو نصر الفامي الشبيبي [6] الخندقي.
[1] انظر عن (أحمد بن أحمد) في:
تاريخ جرجان للسهمي 123 رقم 109.
[2]
في تاريخ جرجان: «الدوعي» بالعين المهملة. وقد تقدّم التعريف بنسبة «الدوغي» قبل قليل.
[3]
الزّبحيّ: بفتح الزاي والباء المنقوطة بواحدة وكسر الحاء المهملة. هذه النسبة إلى الزّبح، قال ابن السمعاني: وظنّي أنها قرية من قرى جرجان. (الأنساب 6/ 240) .
[4]
في: الأنساب، واللباب: مات سنة سبع عشرة وأربعمائة.
[5]
انظر عن (أحمد بن علي الفامي) في:
المنتخب من السياق 82، 83 رقم 178.
[6]
الشبيبيّ: بفتح الشين المعجمة، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها، بين الباءين المنقوطتين بواحدة. هذه النسبة إلى «شبيب» وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. (الأنساب 8/ 286) .
قال عبد الغافر: شيخ ثقة معروف، يكتب الأمالي على كبر السن [1] .
وحدَّث عَنْ: الأصمّ، وأبي عَبْد الله بْن الأخرم، وأبي الحَسَن الكارِزِيّ، وأبي الوليد الفقيه.
ثنا عَنْهُ جماعة.
تُوُفّي في ذي القعدة.
قلتُ: روى عَنْ: أَبِي نَصْر أبو الحَسَن المَدينيّ ابن الأخرم، والبَيْهَقيّ.
169-
أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن مُعَاذ [2] .
أبو الحسين المُلْقَابَاذيّ [3] التّاجر.
شيخ ثقة مستور، مجاورًا بالجامع بنَيْسابور.
ويُقال إنّه مِن ذُرّيّة مُعَاذ بْن جَبَل.
حدَّث عَنْ: أبي محمد الكَعْبيّ، ويحيى بْن منصور القاضي، وأبي بكر محمد بن المؤمل.
وعنه: أبو صالح المؤذن.
170-
أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن محمد [4] .
أبو عَبْد الله القرشي، الدمشقي، الرماني النحوي. المعروف بالشرابي.
الأديب.
حدث بكتاب «إصلاح المنطق» ليعقوب بن السكيت، عَنْ أَبِي جعفر محمد بْن أحمد الْجُرْجانيّ.
وسمع مِن: عَبْد الوهّاب الكِلابيّ.
[1] في (المنتخب) : «على كبر سنّه والناس يكتبون عنه لعلوّ إسناده» (82) .
[2]
انظر عن (أحمد بن عليّ الملقاباذي) في:
المنتخب من السياق 98 رقم 215.
[3]
الملقاباذيّ: بالضم ثم السكون، والقاف. وآخره ذال معجمة. نسبة إلى ملقاباذ، محلّة بأصبهان، وقيل بنيسابور. (معجم البلدان 5/ 193) .
[4]
انظر عن (أحمد بن علي القرشي) في:
الذيل على تاريخ مولد العلماء ووفاتهم لابن زبر، الورقة 127، 128، وتاريخ دمشق (أحمد بن عتبة- أحمد بن محمد بن المؤمّل) ص 55، 56 رقم 37، وتهذيب تاريخ دمشق 1/ 411، ومعجم الأدباء 3/ 270، 271، رقم 45.
روى عَنْهُ: أبو نصر بْن طلاب الخطيب.
تُوُفّي بدمشق في ربيع الآخر.
171-
أحمد بْن عُمَر بْن عثمان [1] .
أبو الفَرَج ابْن البَغْل.
بغداديّ، سَمِعَ مِن: جعفر الخُلْديّ، وأبي بَكْر النجاد.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا.
172-
أحمد بْن الفضل [2] .
أبو منصور النُّعَيْميّ الْجُرْجانيّ الحافظ.
عَنْ: ابن عَدِيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، وأبي أحمد الغِطْريفيّ، وأبي أحمد الحاكم، وأبي عَمْرو الحِيريّ، ونصر بْن عَبْد المُلْك الأندلسيّ، وغيرهم.
وصنَّف كتابًا في أخبار الخيْل [3] ، وله في الحديث مصنَّف سمّاه «المُجْتَنَى» [4] .
مات في شوّال.
قاله ابن ماكولا.
173-
أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن القاسم بْن إسماعيل الضّبّيّ المحامليّ [5] .
[1] انظر عن (أحمد بن عمر) في:
تاريخ بغداد 4/ 294 رقم 2059.
[2]
انظر عن (أحمد بن الفضل) في:
تاريخ جرجان للسهمي 123 رقم 110، والإكمال لابن ماكولا 7/ 378، والأنساب لابن السمعاني 12/ 120، واللباب 3/ 318، وسير أعلام النبلاء 17/ 340 رقم 209.
[3]
في: تاريخ جرجان، والأنساب 120:«الجبل» .
[4]
في: تاريخ جرجان: «المجتبى» .
[5]
انظر عن (أحمد بن محمد بن أحمد المحاملي) في:
طبقات فقهاء الشافعية للعبّادي 113، وتاريخ بغداد 4/ 372، وطبقات الفقهاء للشيرازي 108، والأنساب 12/ 51، والمنتظم 8/ 17 رقم 30، والكامل في التاريخ 9/ 341، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 210 (ضمن ترجمة أبي حامد الأسفراييني) رقم 318، ووفيات الأعيان 1/ 57، ودول الإسلام 1/ 247، والإعلام بوفيات الأعلام 174، والعبر 3/ 119، وسير أعلام النبلاء 17/ 403، 405 رقم 266، والوافي بالوفيات 7/ 921، وطبقات الشافعية الوسطى
الفقيه الشّافعيّ أبو الحَسَن.
درس الفِقْهَ عَلَى الشَّيْخ أَبِي حامد.
وكان عُجْبًا في الذَّكاء والفَهْم، صنَّف في الفقه كتاب «المجموع» ، وهو كتابٌ كبير، وكتاب «المقنع» في مجلَّد، وكتاب «اللُّباب» ، وغير ذَلِكَ.
وصنَّف في الخلاف كثيرًا.
وسمع مِن: الحافظ محمد بْن المظفَّر، وطبقته.
ورحل بِهِ أَبُوهُ إلى الكوفة فسمّعه مِن ابن أَبِي السَّريّ البكّائيّ.
وُلِد سنة ثمانٍ وستّين وثلاثمائة.
روى عَنْهُ: أبو بَكْر الخطيب، وحضر دروسه [1] .
وقال الشّريف المرتضى أبو القاسم عليّ بْن الحسين المُوسَويّ: دخل عليَّ أبو الحَسَن المَحَامِليّ مَعَ الشَّيْخ أَبِي حامد، ولم أكن أعرفه، فقال لي الشَّيْخ أبو حامد: هذا أبو الحَسَن بْن المَحَامِليّ، وهو اليوم أحفظ للفقه منيّ [2] .
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق في «الطبقات» [3] : تفقّه أبو الحسن على الشّيخ أبي
[ () ] للسبكي، ورقة 38، وطبقات الشافعية الكبرى، له 3/ 20، ومرآة الجنان 3/ 29، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 381، 382، والبداية والنهاية 12/ 18، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 177، 178 رقم 134، والنجوم الزاهرة 4/ 262، وتاريخ الخلفاء 416، وشذرات الذهب 3/ 202، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 44، والأعلام 1/ 204، وكشف الظنون 351، 1130، 1366، 1541، 1606، 1810، وهداية العارفين 1/ 72، ومعجم المؤلفين 2/ 74، 75.
[1]
[2]
تاريخ بغداد 4/ 373.
[3]
طبقات الفقهاء للشيرازي 108.
حامد الإسْفرائينيّ وله عَنْهُ تعليقة تُنْسب إِليْهِ، وله مصنَّفات كثيرة في الخلاف والمَذْهب، ودرس ببغداد.
قلت: وتُوُفّي في ربيع الآخر، وتُوُفّي أبوه سنة سبْعٍ كما مرَّ.
174-
أحمد بْن محمد بْن الحاجّ بْن يحيى [1] .
أبو العبّاس الإشبيليّ الشّاهد. نزيل مصر.
رحل في صغره، وسمع: عثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، والحسن بْن مروان القَيْسَرانيّ، وأبا عليّ بْن هارون، وأبا القاسم عليّ بْن أبي العَقِب، وأحمد بْن محمد بْن عُمَارة، وأبا الفوارس أحمد بْن محمد بْن السنْديّ، وأحمد بْن أَبِي المَوت، وأحمد بْن الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن عتبة الرازي، والعبّاس بْن محمد الرّافقيّ، وأبا بَكْر أحمد بْن عَبْد الله بْن أَبِي دُجَانة الدّمشقيّ، وخلقًا سواهم بمصر، والشّام.
روى عنه: أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوابليّ [2] ، وعبد الرّحيم بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وأبو عَبْد الله القضاعيّ [3] ، وأبو إسحاق الحبّال، وأبو الحَسَن الخِلَعيّ، وطائفة مِن المغاربة.
وقع لنا حديثه عاليا.
وخرّج لَهُ أبو نصر المذكور أجزاءً كثيرة، وأثني عَليْهِ الحبّال وقال: مات في صفر.
175-
أحمد بْن محمد بن أحمد بن إسماعيل [4] .
[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن الحاجّ) في:
مسند الشهاب للقضاعي 1/ 171 رقم 248، ورقم 289 و 401 و 614، وجذوة المقتبس 108، 109، والصلة 1/ 35، وبغية الملتمس 155، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 3/ 201، 202، وتهذيب تاريخ دمشق 1/ 453، والإعلام بوفيات الأعلام 174، والعبر 3/ 119، وسير أعلام النبلاء 17/ 329- 331 رقم 201، وحسن المحاضرة 1/ 372، وشذرات الذهب 3/ 202، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 390، 391 رقم 205.
[2]
الوابلي: بفتح الواو وكسر الباء الموحّدة وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى وابل، وهو اسم الجدّ المنتسب إليه. (الأنساب 12/ 2192) .
[3]
في مسندة المعروف بمسند الشهاب.
[4]
انظر عن (أحمد بن محمد الحربي) في: تاريخ بغداد 4/ 363 رقم 2221.
أبو بَكْر الحربيّ [1] ، المؤدب، المؤذّن.
كَانَ حَجّاجًا، كثير التّلاوة.
وسمع مِن: النّجّاد.
176-
أحمد بْن محمد بْن أَبِي أسامة [2] .
القاضي أبو الفضل الحلبيّ.
أحد كُبَراء حلب.
قبض أسد الدّولة صالح بْن مرداس متولّي حلب عَليْهِ، ودفنه حيّا بقلعة حلب [3] .
قَالَ الصّاحب أبو القاسم بْن العديم: ولمّا حفر المُلْك العزيز أساسَ داره بالقلعة سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة ظهر لهم مطمورةٌ مُطْبقة، وفيها رجلٌ في رِجْلَيه لِبَنَةُ حديد، فلا أشك أنّه هُوَ.
وهو أحمد بْن محمد بْن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُهْلُول بْن أَبِي أسامة. حدَّث عَنْ: أَبِي أسامة جُنَادَة بْن محمد.
وسمع بحلب من أخيه عبيد الله، ومن: سليمان بن محمد بن سليمان التّنوخيّ.
[1] الحربيّ: بفتح الحاء وسكون الراء المهملتين وفي آخرها الباء المعجمة بواحدة. هذه النسبة إلى محلّة، وإلى رجل، فأما النسبة إلى المحلّة فهي الحربية، محلّة معروفة بغربي بغداد، بها جامع وسوق. قال ابن السمعاني: وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد يقول: إذا جاوزت جامع المنصور فجميع المحالّ يقال لها الحربية مثل النصرية والشارسوك ودار البطيخ والعتابين، وغيرها، قال: كلها من الحربية. (الأنساب 4/ 99) .
ومنهم من ينتسب إلى الجدّ. (الأنساب 4/ 101) .
[2]
انظر عن (أحمد بن محمد بن أبي أسامة) في:
زبدة الحلب لابن العديم 1/ 222 وفيه: «أبو أسامة عبد الله بن أحمد بن عليّ بن أبي أسامة» ، ونهر الذهب للغزّيّ 3/ 68 وفيه «ابن أبي أسامة» ، ولم يذكر اسمه.
[3]
ويقول طالب العلم وخادمه محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : يوجد في حوادث سنة 490 هـ. من (تاريخ حلب للعظيميّ 359)«وتولى قضاء حلب القاضي الزوزني العجمي وسار رسولا إلى مصر واستناب موضعه ابن أبي أسامة» .
وفي (زبدة الحلب 2/ 128) : «وولّى رضوان قضاء حلب في سنة تسعين القاضي فضل الله الزوزني العجمي الحنفي، وسيّره رسولا إلى مصر، وناب عنه في القضاء حال غيبته أبو الفضل أحمد بن أبي أسامة الحلبي» .
روى عَنْهُ: القاضي أبو الحسين أحمد بْن يحيى بْن أبي جَرادة قاضي حلب.
ولى ابن أبي أُسامة قضاء حلب، وتمكّن في أيّام سديد الدّولة ثُعبان بْن محمد الكتّاميّ أمير حلب، وموصوف الصَّقْلبيّ والى القلعة.
وكانا يرجعان إلى عقلة ورأيه. فلمّا حضر نوّاب صالح كَانَ ابن أبي أُسامة في القلعة، فتسلّمها نوّاب صالح وقتلوا موصوفًا وابن أَبِي أسامة. وقيل: بل دفنوه حيّا [1] .
177-
أحمد بْن محمد بْن موسى [2] .
أبو الحسين البغداديّ الخيّاط [3] .
سمع منه أبو بَكْر الخطيب في هذا العام عَنْ عَبْد الصّمد الطّسْتي، والنّجّاد، ووثَّقُه.
178-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الْحَسَن [4] .
أبو الفَرَج ابن المُسْلِمَة، البغداديّ العدْل.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأحمد بْن كامل القاضي، وأبا بَكْر النّجّاد، وابن علم، ودَعْلَج بْن أحمد.
قَالَ الخطيب [5] . كَانَ ثقة، يُمْلي كلَّ سنةٍ مجلسًا واحدًا في المحرَّم.
وكان موصوفًا بالعقل والفضْل والبْرّ. وداره مَألَفٌ لأهل العلم.
[1] الخبر ليس في: (زبدة الحلب) ، وهو في (بغية الطلب) لابن العديم.
[2]
انظر عن (أحمد بن محمد بن موسى) في:
تاريخ بغداد 5/ 96 رقم 2492.
[3]
هكذا في الأصل، وفي تاريخ بغداد:«الحناط» بالحاء المهملة والنون. وهو: أبو الحسين البزار.
[4]
انظر عن (أحمد بن محمد بن عمر) في:
تاريخ بغداد 5/ 67، 68 رقم 2441، والمنتظم 8/ 16، 17، والكامل في التاريخ 9/ 341، وسير أعلام النبلاء 17/ 341، 342 رقم 210، والبداية والنهاية 12/ 17، والجواهر المضيّة 1/ 296، 297، والنجوم الزاهرة 4/ 260، والطبقات السنية 2/ رقم 342، وتاريخ التراث العربية 1/ 381 رقم 316.
[5]
في تاريخ بغداد 5/ 67.
ولد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان صوّامًا كثير التّلاوة.
تُوُفّي في ذي القعدة رحمه الله.
روى عَنْهُ: الخطيب، وطراد الزَّيْنَبيّ، وجماعة.
وكان قد تفقّه عَلَى أَبِي بَكْر الرّازيّ الحنفيّ. وكان يصوم الدَّهر، ويتهجَّد بِسُبْع القرآن.
قَالَ الخطيب [1] : حدَّثني رئيس الرُّؤساء أبو القاسم الوزير قَالَ: كَانَ جدّي يختلف إلى درس أَبِي بَكْر الرّازيّ.
وقال لي الوزير إنّه رأى في النَّوم أبا الحَسَن القُدُوريّ.
فقال لَهُ: كيف حالك؟ فتغّير وجهه وطال [2] ، وأشار إلى صعوبة الأمر.
قلت: فكيف حال الشَّيْخ أَبِي الفَرَج؟ يعني جَدّه.
قَالَ: فعاد وجهه إلى ما كَانَ، وقال: ومن مثل الشَّيْخ أَبِي الفرج؟ ذاك. ثمّ رفعَ يده إلى السّماء.
فقلتُ في نفسي: يريد وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ 34: 37 [3] .
179-
أحمد بْن محمد بْن الصّابونيّ [4] .
أبو الحَسَن البغداديّ.
سَمِعَ: عُمَر بْن جعفر بْن سَلْم، وأبا بَكْر الشّافعيّ.
180-
أحمد بْن يحيى بْن سهل [5] .
أبو الحسين المَنْبِجيّ الشاهد المقرئ النَّحْويّ. نزيل دمشق.
حدَّث عَنْ: أَبِي عَبْد الله محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مروان، ونظيف بن عبد الله المقرئ، وجماعة.
[1] في تاريخ بغداد 5/ 67.
[2]
العبارة في (تاريخ بغداد 5/ 68) : «فتغيّر وجهه ودقّ حتى صار كهيئة الوجه المرئي في السيف دقّة وطولا» .
[3]
سورة سبإ، الآية 37.
[4]
لم أقف على مصدر ترجمته.
[5]
انظر عن (أحمد بن يحيى) في:
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 112، 113، وبغية الوعاة 1/ 395 رقم 786.