الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
71-
عليّ بْن محمد بْن عَلّوية البغداديّ الْجَوهريّ [1] .
حدّث عَنْ: محمد بْن حَمْدَوَيْه المَرْوِزِيّ، ومحمد بْن الحَسَن الأنباريّ، وغيرهما.
روى عَنْهُ أهل بغداد.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة.
-
حرف الميم
-
72-
محمد بْن أحمد بْن إبراهيم.
أبو أحمد الغُورَجِيّ [2] الهَرَويّ.
قُتِل هُوَ وابنه أبو الحسن بداره في رمضان.
73-
محمد بْن أحمد بْن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن جميع [3] .
[1] انظر عن (علي بن محمد بن علّويه) في:
تاريخ بغداد 12/ 796 97 رقم 6520.
[2]
لم أجد هذه النسبة، وإنما وجدت:«الغورجكيّ» : بضم الغين المعجمة وفتح الراء وسكون الجيم وفي آخرها الكاف. نسبة إلى: غورجك من أعمال إشتيخن وهي من السّغد بنواحي سمرقند.
[3]
انظر عن (محمد بن أحمد بن محمد) في:
حديث خيثمة الأطرابلسي 44 رقم 70، والذيل على كتاب موالد العلماء ووفياتهم لسليمان بن زبر، تأليف عبد العزيز الكتاني (مخطوطة المتحف البريطاني) مصوّرة الدكتور بشّار عواد معروف (اطّلعت عليها في بيته ببعقوبة) - وفيات سنة 403 هـ، وموضع أوهام الجمع 1/ 418، وتاريخ بغداد 1/ 306، 332، 354 و 3/ 233 و 4/ 132، 160 و 5/ 252 و 6/ 165، والأنساب 8/ 116 و 119، وتاريخ دمشق 36/ 400، ومعجم البلدان 3/ 437، 438، واللباب 2/ 253، ومسند الشهاب للقضائي 1/ 256 رقم 414 و 1/ 383 رقم 660، والإكمال لابن ماكولا 7/ 215، والمنتظم 8/ 108، وبغية الطلب (المصوّر) 2/ ورقة 115، ومرآة الزمان ج 11 ق 2/ 340، وسير أعلام النبلاء 17/ 152- 156 رقم 96، والعبر 3/ 80، والمعين في طبقات المحدّثين 120 رقم 1334، والوافي بالوفيات 2/ 60 رقم 346، والنجوم الزاهرة 4/ 231، وشذرات الذهب 3/ 164، وذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر لابن طولون (مخطوطة التيمورية 1422 تاريخ) ورقة 12 ب، وكشف الظنون 1678، وديوان الإسلام 21/ 116، 117 رقم 718، وهدية العارفين 2/ 59، وتاج العروس 2/ 403 و 8/ 304، والأعلام 5/ 313، ومعجم المؤلفين 8/ 315، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 542، وفهرست معهد المخطوطات
أبو الحُسَين الصَّيْداويّ، الغسّانيّ.
رحل وطوّف في الحديث، فسمع بمكّة: أبا سَعِيد بْن الأعرابيّ، وبالبصرة: أبا رَوْق الهزّانيّ، وبالكوفة: أبا العبّاس بْن عُقْدة، وببغداد: الحسين المُطبِقّي، وأبا عَبْد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلد، وبمصر: أبا الطّاهر أحمد بْن عَمْرو المّدينيّ، وبدمشق: أحمد بْن محمد بْن عُمَارة، وخلقًا سواهم بعدّة بلاد في «مُعْجَمه» الّذي سمعناه عاليا.
روى عَنْهُ: الحافظ عَبْد الغنيّ بْن سعيد، وتّمام الرّازيّ، ومحمد بْن عليّ الصُّوريّ، وعبد الله بْن أَبِي عَقِيل، وأبو نصر بْن سَلَمَة الورّاق، وأبو عليّ الأهوازيّ، وابنه الحَسَن بْن جُميْع، وأبو نصر بْن طلاب، وآخرون.
وُلِد سنة خمس وثلاثمائة، وقيل: سنة ستّ.
قَالَ أبو الفضل السَّعْديّ، وابنه الحَسَن، وأبو إِسْحَاق الحبّال: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعمائة في رجب، لكن لم يذكر ابنه الشهر.
وقال الكتّانيّ: تُوُفّي سنة ثلاثٍ، والأوّل الصّحيح.
قَالَ ابنه الحَسَن: صام أَبِي وله ثمان عشرة سنة إلى أن تُوُفّي. ووثّقه أبو بَكْر الخطيب، وغيره.
وأوّل سماعه سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاثمائة.
وكان أسند مَن بقي بالشّام.
74-
محمد بْن بكران بن عمران [1] .
أبو عَبْد الله الرّازيّ، ثم البغداديّ البزّاز.
سَمِعَ: أبا عَبْد الله المحاملي، ومحمد بن مخلد.
[ () ] بالقاهرة 2/ رقم 808، وفهرس مخطوطات الحديث بالظاهرية 37، وموسعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 88- 100 رقم 1302، ومعجم الشيوخ لابن جميع (بتحقيقنا) - طبعة ثانية- انظر المقدّمة ففيها مصادر كثيرة أخرى، وتاريخ صيدا لمنير خوري 146.
[1]
انظر عن (محمد بن بكران) في:
تاريخ بغداد 2/ 108 رقم 502، والمنتظم 7/ 259، 260 رقم 410.
وعنه: أبو بَكْر البَرْقانيّ، وأبو الحسين بْن المهتدي باللَّه.
تُوُفّي في جمادى الآخرة.
ووثّقه البَرْقانيّ.
يُعرف بابن الرازيّ.
75-
مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هارون بْن فَرْوة [1] .
أبو الحسن التّميميّ النّحويّ المقرئ ابن النّجّار.
قرأ على: أَبِي عليّ الحَسَن بْن عَوْن النّقّار برواية عاصم، والنّقّارُ. فقرأ عَلَى القاسم بْن أحمد الخيّاط صاحب الشمّونيّ.
وسمع الحديث من: محمد بْن الحسين الأشْنانيّ، وأبي بكر بن دريد، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وأبي رَوْق الهزّانيّ.
قرأ عَليْهِ: أبو عليّ، وهو غلام الهرّاس.
وحدَّث عَنْهُ: أبو القاسم الأزهري، وجماعة من شيوخ أَبِي الغنائم النَّرْسيّ.
وقرأ عليه أيضا: الحسن بن محمد، وغيره.
وقال الأزهريّ: كان مولده في المحرّم سنة ثلاث وثلاثمائة.
وقال العتيقيّ: تُوُفّي بالكوفة في جُمَادَى الأولى، وهو ثقة.
قلتُ: تُوُفّي وله مائة سنة، وقد حدَّث ببغداد.
وهو آخر من حدَّث في الدُّنيا عن الأشنانيّ. وغلام الهرّاس هو آخر من قرأ عَليْهِ.
76-
محمد بن الحسن.
[1] انظر عن (محمد بن جعفر) في:
تاريخ بغداد 2/ 158، 159 رقم 583، والمنتظم 7/ 260 رقم 411، ومعجم الأدباء 18/ 103، 104، وسير أعلام النبلاء 17/ 100، 101 رقم 63، والعبر، 3/ 80، ومعرفة القراء الكبار 1/ 367، 368 رقم 296، وتذكرة الحفاظ 3/ 1062، وتلخيص ابن مكتوم 596، والوافي بالوفيات 2/ 305، والبداية والنهاية 11/ 347، وغاية النهاية 2/ 111 رقم 2896، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1/ 31، 32، وبغية الوعاة 1/ 79، 70 رقم 117، وشذرات الذهب 3/ 164، وكشف الظنون 1/ 302، وهدية العارفين 2/ 58.
أبو منصور الهَرَويّ.
حدَّث «بِسُنَنْ أَبِي دَاوُد» بما وراء النَّهر عَنِ ابن داسة.
77-
محمد بْن عَبْد الله.
أبو الفضل الهَرَويّ.
يروي عَنِ الأصمّ.
78-
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ [1] .
أَبُو الحُسين بْن الّلّبان البصْريّ الفَرَضيّ العلامة.
سَمِعَ: أبا العبّاس الأثرم، ومحمد بْن بَكْر بْن داسة.
وحدَّث «بسُنَن أَبِي دَاوُد» ببغداد، فسمعها منه: القاضي أبو الَّطيّب الطَّبَريّ، وغيره.
وقيل: إنه كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ في الدّنيا فَرَضيّ إلا من أصحابي أو أصحاب أصحابي، أو لا يُحسنْ شيئًا. ولا رَيْبَ أنّه إِليْهِ المنتهى في هذا الشّأن. ولكن لو سكت لكان أكمل لَهُ. فإنّ العالِم إذا قَالَ مثل هذا مجَّتْهُ نفوسُ العقلاء، ودخله كِبْرٌ وخُيَلاء.
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق: [2] كَانَ ابن اللّبّان إمامًا في الفِقْه والفرائض، صنف فيها كُتُبًا كثيرة لَيْسَ لأحدٍ مثلها. أخذ عَنْهُ أئمّةٌ وعلماء.
قَالَ ابن أرسلان: دخل ابن اللّبّان خوارزم في أيّام أَبِي العبّاس مأمون بن
[1] انظر عن (محمد بن عبد الله بن الحسن) في:
طبقات فقهاء الشافعية للعبّادي 100، وتاريخ بغداد 5/ 472 رقم 3022، وطبقات الفقهاء للشيرازي 120، والأنساب (مادّة: اللّبّان) ، واللباب 3/ 126، والتقييد لابن النقطة 77 رقم 65، وسير أعلام النبلاء 17/ 217- 218 رقم 127، والعبر 3/ 80، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 154، 155، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 362، 363 رقم 1002، ومرآة الجنان 3/ 5، والوافي بالوفيات 3/ 319 رقم 1371، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 195، 196 رقم 152، والنجوم الزاهرة 4/ 231، وشذرات الذهب 3/ 164، 165، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 119، وكشف الظنون 206، 1245، وهدية العارفين 2/ 59، وديوان الإسلام 4/ 102 رقم 1793، والأعلام 6/ 227، ومعجم المؤلفين 1/ 207.
[2]
في طبقات الفقهاء 120.
محمد بْن عليّ بْن مأمون خوارزم شاه، فأكرمه وَبَرَّهُ، وبالغ، وأمر فُبني باسمه مدرسة ببغداد ينزل فيها فُقهاء خوارزم.
وكان هُوَ يدرس بها، وخوارزم شاه يبعث إِليْهِ كلّ سنة بمال. ثم قَالَ: وأنا رَأَيْت هذه المدرسة وقد خربت بقرب قطيعة الربيع.
وثّقه الخطيب [1]، وقال: انتهى إليه علم الفرائض، وصنّف فيها كتبا.
وتُوُفّي في ربيع الْأوّل.
79-
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين بْن عَبْد الله بْن يحيى بْن حاتم الْجُعْفيّ [2] .
القاضي أبو عَبْد الله الكوفيّ الحنفيّ، العلامة المعروف بالهَرَوَانيّ. أحد الأئمّة الأعلام.
قرأ القرآن عَلَى: أبي العبّاس محمد بْن الحَسَن بْن يونس النَّحويّ.
وسمع من: محمد بْن القاسم المُحَاربيّ، وعلي بْن محمد بْن هارون، ومحمد بْن جعفر بْن رياح الأشجعيّ.
وحدَّث ببغداد، وكان يُفْتي بمذهب أَبِي حنيفة، ويُقْرَأ القرآن عَليْهِ.
قرأ عَليْهِ: أبو عليّ غلام الهرّاس.
قَالَ الخطيب [3] : كَانَ ثقة. حدَّث ببغداد.
قال: وكان مَن عاصَره بالكوفة يقول: لم يكن بالكوفة من زمن ابن مسعود إلى وقته أحد أفْقَه منه، حدَّثني عَنْهُ غير واحد. وقال لي العتيقيّ: ما رأيت بالكوفة مثله.
[1] في تاريخه 5/ 470.
[2]
انظر عن (مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن) في:
تاريخ بغداد 5/ 472، 473 رقم 3023، والأنساب (مادّة الهمدانيّ) ، واللباب 3/ 386، وسير أعلام النبلاء 17/ 101 رقم 64، ومعرفة القراء الكبار 1/ 368، 369 رقم 297، والمعين في طبقات المحدّثين 120 رقم 1336، وتذكرة الحفاظ 3/ 1062، والوافي بالوفيات 3/ 320 رقم 320، والجواهر المضيّة 2/ 65، وغاية النهاية 2/ 177، 178، رقم 3152، وشذرات الذهب 3/ 165، وديوان الإسلام 4/ 354 رقم 2149.
[3]
في تاريخه 5/ 472.
قَالَ ابن النَّرْسَيّ: كَانَ عَلَى قضاة الكوفة سنين، ثقة مأمون.
وقال غيره: ولد سنة خمس وثلاثمائة.
وروى عَنْهُ: أبو محمد يحيى بْن محمد بْن الحَسَن العلوي الأقساسيّ، وأبو الفَرَج محمد بن أحمد بن علان الكُرْجيّ شيخ أَبِي الحَسَن بْن نُمَيْر، وأبو الحَسَن محمد بْن الحَسَن بْن المنثور الجهنيّ، وأبو منصور محمد بن محمد العُكْبَريّ الإخباريّ.
تُوُفّي في رجب.
80-
محمد بْن عُبَيْد الله بْن جعفر بْن حمدان [1] .
أبو الحسين البغدادي.
روى عَنْ: إسماعيل الصفار، وابن البَخْتَرِيّ.
وعنه: أبو بَكْر البَرْقانيّ، وغيره.
ثقة.
81-
محمد بْن عليّ بْن إبراهيم.
أبو منصور العَمركيّ، الكاتب بخُراسان.
هُوَ آخر من حدَّث عَنْ عَبْد الله بْن جعفر اليَزْديّ.
82-
محمد بن عليّ بن مهديّ الأنباريّ [2] .
حدّث بالأنبار عَنْ: أَبِي الطَاهر الخاميّ، وابن أَبِي مطر الإسكندرانيّ.
روى عَنْهُ: أبو الفَرَج الحسين الطنَاجِيريّ، وأبو محمد بْن أَبِي عثمان.
ووثّقه الخطيب.
83-
محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن محمد بْن أحمد.
أبو منصور البقّار الخُراسانيّ.
أظنّه هرويّا. توفّي في ربيع الأوّل.
[1] انظر عن (محمد بن عبيد الله) في:
تاريخ بغداد 2/ 336 رقم 837.
[2]
انظر عن (محمد بن علي بن مهدي) في:
تاريخ بغداد 3/ 93 رقم 1089.
84-
محمد بْن يحيى بْن محمد بْن عَبْد الله بْن محمد السّلميّ بن السّميساطيّ.
الدّمشقّي، والد أبي القاسم، واقف الخانقاه.
سَمِعَ: أحمد بن سليمان بن ريّان الكنديّ، وعثمان بْن محمد الذهبيّ.
روى عَنْهُ: ابنه عليّ، وقال: تُوُفّي أَبِي في صَفَرَ.
وقال الكتّانيّ: كَانَ يذهب إلى الاعتزال، وحدَّث لابنه لا غير.
85-
مُنْتَجَب الدّولة لؤلؤ البشراويّ [1] .
أمير دمشق. وليها للحاكم في سنة إحدى وأربعمائة. وقُرئ عهده بالجامع، ثمّ عُزِل بعد ستّة أشهر يوم النَّحر. فصلّى يومئذ بالنّاس صلاة العيد وكان يوم جمعة، فصلّى الجمعة بالنّاس الأمير ذو القرنين بْن حمْدان.
قَالَ عَبْد المنعم النَّحْويّ: قدم عَلَى دمشق لؤلؤ ثامن جمادى الآخرة.
قَالَ: وأظهر ابن الهلالّي سِجِلا بعد صلاة الأضحى من أَبِي المطاع ذي القرنين ابن ناصر الدّولة بْن حمدان بأمرة دمشق وتدبير العساكر.
وركب إلى الجامع، وقرئ عهده، لمّا كَانَ آخر أيام التّشريق أرسل ذو القرنين إلى لؤلؤ يَقُولُ لَهُ: إنّ كنت في الطّاعة فأركب إلى القصر إلى الخدْمة.
وإن كنت عاصيا فأخرج عَنِ البلد.
فخاف، فردّ عَليْهِ: أنا في الطّاعة، ولا أجيء. فأمهلوني ثلاثة أيام حتى أسير عن البلد. فركب ابن حمدان لوقته ومعه المغاربة والْجُنْد، وجاء إلى باب البريد ليأخذ لؤلؤ من دار العفيفيّ. فركب لؤلؤ وعبَّى أصحابه واقتتلوا. ولم يزل القتال بينهم إلى العتمة، وقُتِل بينهم جماعة. ثمّ طلع لؤلؤ من سطْح واختفى.
فَنُهَبَتْ داره ونُوديَ في البلد: مَن جاء بلؤلؤ فله ألف دينار. فلما كَانَ ثاني ليلة جاء تركيّ يعرف بخواجا إلى الأمير، فعَّرفه أن لؤلؤ عنده، نزل إليه من سطوح.
[1] انظر عن (منتجب الدولة) في:
ديوان عبد المحسن الصوري 1/ 92، 158، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 36/ 193- 195، وذيل تاريخ دمشق 66، 69، وأمراء دمشق في الإسلام 73 رقم 225 ويقال له: البشاري، والنجوم الزاهرة 4/ 227.