الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَعِيد السجْزيّ، وأبو بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبو القاسم عَبْد الله بْن علّي الطُّوسيّ، ومحمد بْن إسماعيل التفْليسّي، وطائفة سواهم.
قَالَ الحاكم: أبو يَعْلَى حمزة الصَّيْدلانيّ هذا صحِب المشايخ وطلب الحديث، ثمّ تقدَّم في صناعة الطّبّ.
وقال غيره: هُوَ مِن أولاد المهلّب من أَبِي صُفْرة الأزْديّ الأمير تُوُفّي يوم عيد الأضحي عَنْ سّنٍ عالية.
-
حرف العين
-
195-
عُبَيْد الله بْن محمد بْن أحمد بن جعفر [1] .
أبو القاسم السّقطيّ.
بغداديّ نبيل. لم يذكره الخطيب في تاريخه.
سَمِعَ الكثير من: إسماعيل الصَّفّار، ومحمد بْن يحيى بْن عَمْر بْن علي بْن حرب، وأبي جعفر بْن البَخْتَرِيّ [2] ، وابن السّمّاك، وأبي سهل القطّان، والنّجّاد، وخلْق.
وسمع بمكّة من: ابن الأعرابيّ، والآجُرّيّ، وجاوَرَها مدّة.
وخرّج ابن أَبِي الفوارس لَهُ، وروى الكثير.
روى عَنْهُ: حمزة السَّهْميّ، والمظفّر بْن الحَسَن سِبْط ابن لال، وأبو ذَرّ عَبْد بْن أحمد، وعبد العزيز الأزْجيّ، والحسن بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّافعيّ المكّيّ، وخلْق سواهم مِن الحاجّ.
قَالَ سعْد الزّنْجانيّ: كَانَ السَّقَطيّ يدعو الله أن يرزقه مجاورة أربع سنِين، فجاور أربعين سنة، فرأي رُؤيا كأنّ قائلًا يَقُولُ: يا أبا القاسم طلبت أربعة وقد أعطيناك أربعين، لأنّ الحَسَنَة بعشر أمثالها [3] .
[1] انظر عن (عبيد الله بن محمد) في:
ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 16/ 111- 714 رقم 355، وسير أعلام النبلاء 17/ 236، 237 رقم 142.
[2]
في ذيل تاريخ بغداد 16/ 111 «البحتري» بالحاء المهملة.
[3]
ذيل تاريخ بغداد 16/ 114.
ومات لسنته.
قَالَ ابن النّجّار [1] : مات سنة ستّ وأربعمائة، رحمه الله.
196-
عُبَيْد الله بن محمد بن أحمد بْن محمد بْن عليّ بْن مِهْران [2] .
الإمام أبو أحمد بْن أَبِي مُسلم البغداديّ الفرضيّ المقرئ.
أحد شيوخ العراق، ومن سار ذكره في الآفاق.
قرأ القرآن على أحمد بْن عثمان بْن بُويان، وهو آخر مَن قرأ في الدّنيا عَليْهِ.
وسمع: المَحَامِليّ، ويوسف بْن البُهْلُول الأزرق.
وحضر مجلس أَبِي بَكْر بْن الأنباريّ.
قَالَ الخطيب: [3] كَانَ ثقة ورِعًا دينًا.
وقال العَتِيقيّ: ما رأينا في معناه مثله [4] .
وذكره الأزهريّ عُبَيْد اللَّه فقال: إمام من الأئمّة [5] .
وقال عيسى بْن أحمد الهمدانيّ: كَانَ أبو أحمد إذا جاء إلى الشَّيْخ أَبِي حامد الإسْفرايينيّ قام من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلًا لَهُ [6] .
وقال الخطيب: [7] ثنا منصور بْن عُمَر الفقيه قَالَ: لم أرَ في الشيوخ من يُعَلّم للَّه غير أبي أحمد الفرضيّ.
[1] في ذيل تاريخ بغداد 16/ 114.
[2]
انظر عن (عبيد الله بن محمد بن أحمد) في:
تاريخ بغداد 10/ 380- 382 رقم 5549، والأنساب 9/ 272، 273، وفيه «عبد الله» ، والمنتظم 7/ 278، 279 رقم 438 وفيه:«عبد الرحمن بن محمد» ، واللباب 2/ 422، والعبر 3/ 94، وسير أعلام النبلاء 17/ 212- 214 رقم 124، والمعين في طبقات المحدّثين 121 رقم 1343، ومعرفة القراء الكبار 1/ 364، 365 رقم 294، وتذكرة الحفاظ 3/ 1064، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 233، 234، وغاية النهاية 1/ 491، 492، رقم 2043، وشذرات الذهب 3/ 181.
[3]
في تاريخه 10/ 380.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 380 وزاد: «ثقة مأمون» .
[5]
تاريخ بغداد 10/ 380.
[6]
تاريخ بغداد 10/ 381.
[7]
تاريخ بغداد 10/ 381.
قَالَ: وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرئاسة من علم وقرآن وإسناد وحالةٍ متَّسعة من الدّنيا. وكان مَعَ ذَلِكَ أورع الخلْق. وكان يقرأ علينا الحديث بنفسه.
وكنتُ أطيل القعود معه وهو عَلَى حالة واحدة، لا يتحرّك ولا يعبث بشيء. فلم أرَ في الشَّيوخ مثله.
قلت: قرأ عَليْهِ: نصر بْن عَبْد العزيز الفارسيّ نزيل مصر، وأبو علي الحَسَن بْن القاسم غلام الهراس، والحسن بْن عليّ العطّار، وأبو بَكْر محمد بْن عليّ الخيّاط، وغيرهم.
وحدَّث عَنْهُ: أبو محمد الخلال، وعمر بْن عُبَيْد الله البقّال، وأحمد بْن عليّ ابن أَبِي عثمان الدّقّاق، وعلي بْن أحمد البُسْريّ، وعليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الأخضر الأنباريّ، وآخرون.
وتُوُفِّي فِي شوّال عَنِ اثنتين وثمانين سنة. وقد وقع لي حديثه بِعُلُوّ.
وأَخْبَرَنَا عُمَر بْن عَبْد المنعم، برواية قالون، قراءةً عَليْهِ قَالَ: أَنَا بها أبو اليُمْن زيد بْن الحَسَن المقرئ إجازةً، أنّ هبة الله بْن عُمَر الْجَريريّ أخبره بها تلاوةً وسماعًا قَالَ: قرأت بها علي أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن محمد بْن موسى الخيّاط عَلَى أبي أحمد الفَرَضيّ، عَنْ قراءته عَلَى أَبِي نَشِيط، عَنْ قالون، عَنْ نافع.
وقد وقعت لنا هذه الرواية كما ترى في غاية العُلُوّ.
197-
عُتْبة بْن خَيْثَمَة بْن محمد بْن حاتم بْن خَيْثَمَة بْن الحَسَن بْن عَوْف [1] .
القاضي أبو الهيثم التّميميّ النَّيْسابوريّ الفقيه الحنفيّ، شيخ الفقهاء والقضاة.
[1] انظر عن (عتبة بن خيثمة) في:
العبر 3/ 94، 95، وسير أعلام النبلاء 17/ 13، 14 رقم 5، والجواهر المضية 2/ 511 رقم 913، وكتائب أعلام الأخيار، رقم 222، وشذرات الذهب 3/ 181، والطبقات السنّية رقم 1398، والفوائد البهية 125.
ذكره الفارسيّ فقال: عديم النّظير في الفِقْه والتّدريس والفتوى. تولّي القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة، فأجراه أحسن مجرى.
سَمِعَ من أُستاذيْه: أَبِي الحسين قاضي الحرمين، وأبي العبّاس التّبّان.
وسمع بالحجاز من الدَّبِيليّ، وببغداد من أَبِي بَكْر الشّافعيّ وروى أكثر مسموعاته.
روى عَنْهُ: أبو بكر بن خلف.
وتوفّي في جمادى الآخرة.
198-
عثمان بْن أحمد بْن إِسْحَاق بْن بُنْدَار [1] .
أبو الفَرَج الإصبهاني البُرْجيّ [2] .
سَمِعَ: محمد بْن عُمَر بْن حفص الجورجيريّ، وغيره.
وعنه: أبو الخير محمد بْن أحمد بن ررَا، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ، والقاسم بْن الفضل الثّقفيّ، وجماعة.
تُوُفّي ليلة الفِطْر.
199-
العلاء بْن الحسين بْن العلاء بْن أحمد.
أبو الفتح الزّهيريّ الهمذانيّ البّزاز.
روى عَنْ: أَبِي حاتم محمد بْن عيسى الوَسْقَنْديّ [3] .
روى عَنْهُ: محمد بْن عيسى، وابن غرو، وعامة مشايخ الوقت بهمذان.
قَالَ شَيرَوَيْه: وثنا عَنْهُ: يوسف الخطيب، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وكان صدوقا.
[1] انظر عن (عثمان بن أحمد) في:
الإكمال لابن ماكولا 1/ 420، والأنساب لابن السمعاني 2/ 132، واللباب 1/ 134، ومعجم البلدان 1/ 373، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 59، وتوضيح المشتبه 1/ 420.
[2]
البرجي: بضم الباء المعجمة بنقطة وسكون الراء المهملة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى قرية برج وهي من قرى أصبهان.
[3]
الوسقندي: بالفتح ثم السكون، وفتح القاف وسكون النون، ودال، من قرى الريّ. منها أبو حاتم محمد بن عيسى الوسقندي وهو الرازيّ الثقة الأمير، توفي سنة 341 هـ. (معجم البلدان 5/ 376) .