الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة أربع وعشرين وأربعمائة
-
حرف الألف
-
124-
أحمد بن إبراهيم [1] .
الفقيه أبو طاهر القطّان الحنبليّ. صاحب التّعليقة [2] .
كان من كبار أصحاب ابن حامد.
125-
أحمد بن الحسين بن أحمد البغدادي الواعظ [3] .
أبو الحسين [4] بن السّمّاك.
حدّث عن: جعفر الخُلْديّ [5] ، والحسن بن رشيق المصْريّ.
قال الخطيب [6] : كتبتُ عنه [7] ، وكان ضعيفا متّهما [8] .
[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في:
طبقات الحنابلة 2/ 182 رقم 650.
[2]
في طبقات الحنابلة: «صاحب التعليق والتحقيق، والفرائض والأصول» .
[3]
انظر عن (أحمد بن الحسين) في:
تاريخ بغداد 1/ 331، 332 (في ترجمة أبي علي الروذبارى محمد بن أحمد رقم 238) ، و 4/ 110، 11 رقم 1769، والإكمال لابن ماكولا 4/ 252، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 69 رقم 170. والمنتظم 8/ 76 رقم 88 و 15/ 237، 238 رقم 3182، ومختصر تاريخ دمشق 3/ 46، 47 رقم 70، والكامل في التاريخ 9/ 432، والمختصر في أخبار البشر 2/ 158، وميزان الاعتدال 1/ 93 رقم 345، والمغني في الضعفاء 1/ 37 رقم 271، وتاريخ ابن الوردي 1/ 340، والبداية والنهاية 12/ 135، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 291 رقم 106.
[4]
في: الكامل: «أبو الحسن» ، والمثبت يتفق مع المصادر ولسان الميزان 1/ 156 رقم 500، والنجوم الزاهرة 4/ 278.
[5]
في: تاريخ بغداد 4/ 110، ومختصر تاريخ دمشق 3/ 47:«الخالديّ» ، والمثبت يتفق مع:
المنتظم، وغيره.
[6]
في: تاريخ بغداد 4/ 110، وقد وقع في (مختصر تاريخ دمشق 3/ 47) : «قال الحافظ ابن عساكر: كتبت عنه شيئا يسيرا
…
» . وهذا وهم لم يتنبّه إليه محقّقه السيد: «رياض عبد الحميد مراد» ولا مراجعته السيدة «روحية النحاس» فابن السمّاك توفي قبل أن يولد ابن عساكر!
[7]
وزاد: «شيئا يسيرا» .
[8]
قوله: «وكان ضعيفا متّهما» ليس في تاريخ بغداد، وهو من قول المؤلف الذهبي- رحمه الله-
عاش نيِّفًا وتسعين سنة [1] .
وقال أبو محمد رزق الله التّميميّ [2] : كان أبو الحسين بن السّمّاك يتكلّم على النّاس بجامع المنصور. وكان لا يُحسن من العلوم شيئًا إلّا ما شاء الله.
وكان مطبوعًا يتكلّم على مذهب الصُّوفيّة، فكُتِبَت إليه رُقْعة: ما تقول في رجل مات؟ فلمّا رآها [3] في الفرائض رماها وقال: أنا أتكلّم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يخلّفوا شيئا. فأعجب الحاضرين [4] .
[1] قال ابن الأثير: مات في شوّال عن خمس وتسعين سنة. (الكامل 9/ 432) . وفي البداية والنهاية 12/ 35 عن 94 سنة.
[2]
لسان الميزان 1/ 156، 157.
[3]
وقع في: لسان الميزان 1/ 157: «ما تقول في رجل مات فلمّا رآها في الفرائض رماها» . وقال محقّقه في الحاشية (1) : «كذا في الأصل» .
[4]
وقال الخطيب: «كان له في جامع المنصور مجلس وعظ يتكلّم فيه على طريقة أهل التصوّف
…
وقد حدّثنا عن أبي بكر بن السمّاك حديثا مظلم الإسناد، منكر المتن، فذكرت روايته عن ابن السمّاك لأبي القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، فقال: لم يدرك أبا عمرو بن السمّاك، هو أصغر من ذاك، لكنّه وجد جزءا فيه سماع أبي الحسين بن أبي عمرو ابن السمّاك من أبيه، وكان لأبي عمرو بن السمّاك ابن يسمّى محمدا ويكنّى أبا الحسين، فوثب على ذلك السماع وادّعاه لنفسه. قال الصيرفي: ولم يدرك الخالديّ أيضا، ولا عرف بطلب العلم، إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا كبيرا، ثم سافر وصحب الصوفية بعد ذلك. قال لي أبو الفتح محمد بن أحمد المصري: لم أكتب ببغداد عمّن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو الحسين بن السمّاك. مات ابن السمّاك في يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجّة سنة أربع وعشرين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب بعد أن صلّي عليه في جامع المدينة، وكان يذكر أنه ولد في مستهل المحرّم سنة ثلاثين وثلاثمائة» . (تاريخ بغداد 4/ 110، 111) .
وذكره الخطيب في موضع آخر من تاريخه (1/ 331، 331) في ترجمة الروذباري، فقال:
«أخبرنا أبو الحسين أحمد بن الحسين الواعظ قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري بصور الساحل» .
وقال الخطيب أيضا: أنشدنا أحمد بن الحسين الواعظ قال: «أنشدنا أبو الفرج الورثاني الصوفي» ، وذكر من طريقه شعرا أنشده الروذباري.
وقال ابن ماكولا: «وأما سمّاك- بفتح السين وتشديد الميم وآخره كاف- فهو أبو الحسين أحمد ابن الحسين بن أحمد ابن السمّاك الواعظ، كان جوّالا كثير الأسفار. حدّث عن جماعة ولم