المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٢٩

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد التاسع والعشرون (سنة 421- 440) ]

- ‌[الطبقة الثالثة والأربعون]

- ‌سنة إحدى وعشرين وأربعمائة

- ‌[فتنة أهل الكرْخ بعاشوراء]

- ‌[انتهاب الأهواز]

- ‌[ولاية عهد القادر باللَّه]

- ‌[غزو الخَزَر]

- ‌[انهزام ملك الروم عند حلب]

- ‌[الفتنة بين الهاشميّين والأتراك]

- ‌[امتناع الركْب من العِرَاقِ]

- ‌[وفاة ابن حاجب النعمان]

- ‌[شراء ملك الروم نصف الرُّها]

- ‌[استرجاع الرّها]

- ‌سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة

- ‌[سرقة دار المملكة]

- ‌[عزْل أبي الفضل ابن حاجب النعمان]

- ‌[فتنة الصّوفيّ]

- ‌[مقتل الكلالكيّ ناظر المعونة]

- ‌[أخْذ الروم قلعة فامية]

- ‌[وفاة القادر باللَّه]

- ‌[خلافة القائم بأمر الله]

- ‌[شغب الأتراك للحصول على رسْم البيعة]

- ‌[وزراء القائم بأمر الله]

- ‌[قُضاة القائم]

- ‌[عناية القائم بالأدب]

- ‌[الاحتفال بيوم الغدير ويوم الغار]

- ‌[سرِقات العيّارين وكبْساتهم]

- ‌[امتناع الحجّ العراقي]

- ‌[انحلال أمر الخلافة]

- ‌سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة

- ‌[الاستسقاء ببغداد]

- ‌[تعليق المُسُوح في عاشوراء]

- ‌[ثورة أهل الكَرْخ بالعيّارين]

- ‌[إرغام الملك جلال الدولة على النزوح]

- ‌[تردّد أبي كاليجار في التّجاوب مع الثائرين]

- ‌[الوزير ابن فنة]

- ‌[افتقار جلال الدولة]

- ‌[تخبُّط الأمر ببغداد]

- ‌[التشاور في الخطبة لأبي كاليجار]

- ‌[خروج جلال الدولة إلى عُكْبَرا وزواجه]

- ‌[سفارة الماوردي إلى أبي كاليجار]

- ‌[تلقيب أبي كاليجار بملك الدولة]

- ‌[هدايا أبي كاليجار للخليفة]

- ‌[إقطاع وكيل الخدمة]

- ‌[مرتَّب عميد الرؤساء]

- ‌[تأخُّر المطر]

- ‌[كبْسات رئيس العيّارين البرجميّ]

- ‌[منع الخطبة للخليفة]

- ‌[تحليف الملك للخليفة يمينًا]

- ‌[انقضاض كوكب]

- ‌[ازدياد شرّ العيّارين]

- ‌[هياج ريح عظيمة]

- ‌[الغلاء وتلف الغلات]

- ‌[أكل الأولاد في الإحساء]

- ‌[انقضاض كوكب آخر]

- ‌[سُكْر جلال الدّولة]

- ‌[تهديد الخليفة بالانتقال]

- ‌[امتناع الحجّ من العِرَاقِ]

- ‌[ورود كسوة الكعبة]

- ‌[الوباء الْعَظِيمِ]

- ‌[خروج المملكة من جلال الدولة]

- ‌[خُلُوّ الوزارة]

- ‌[انتهاب ابن سبكتكين لإصبهان]

- ‌سنة أربع وعشرين وأربعمائة

- ‌[معافاة الخليفة من الجدري]

- ‌[كبْسة البرجميّ]

- ‌[إخراج السلطان ورجمه]

- ‌[مكاتبة الأتراك للملك جلال الدّولة]

- ‌[زيادة العَمْلات والكبْسات]

- ‌[منع الخطبة في جامع الرصافة]

- ‌[ولاية أبي الغنائم المعونة]

- ‌[امتناع العراقيّين والمصريّين عن الحجِّ]

- ‌[الغدر بحجّاج البصرة]

- ‌سنة خمس وعشرين وأربعمائة

- ‌[مواصلة العيّارين لعملاتهم]

- ‌[هبوب ريح بنصيبين]

- ‌[الزلازل بفلسطين]

- ‌[الخانوق ببغداد والموصل]

- ‌[الوباء بفارس]

- ‌[إسقاط ضريبة الملح]

- ‌[الفتنة بين أهل الكرخ وأهل باب البصرة]

- ‌[غَرَقُ البرجميّ]

- ‌[مقتل أخي البرجمي]

- ‌[قبول العيّارين بالخروج من بغداد]

- ‌[انقضاض شهاب]

- ‌[الفَنَاء ببغداد]

- ‌سنة ستّ وعشرين وأربعمائة

- ‌[مقاتلة أبي الغنائم للعيّارين]

- ‌[نهْب ثمر الخليفة]

- ‌[خُذلان الترك والسلطان]

- ‌[فتح بلاد بالهند وجُرجَان وطبرستان]

- ‌[الجهر بالمعاصي]

- ‌[انتهاب الكوفة]

- ‌سنة سبع وعشرين وأربعمائة

- ‌[ثورة الهاشميّين على ابن النّسويّ]

- ‌[إحراق دار ابن النّسويّ]

- ‌[شغب الْجُنْد على جلال الدولة]

- ‌[الظُّلمة ببغداد]

- ‌[انقضاض كوكب]

- ‌سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

- ‌[تقلّد الزّينبيّ نقابة العبّاسيّين]

- ‌[شغب الْجُنْد على جلال الدّولة مجدّدًا]

- ‌[القبض على ابن ماكولا]

- ‌[وزارة أبي المعالي]

- ‌[مطر فيه سمك بفم الصِّلْح]

- ‌[ثورة العيارين بالشرطة]

- ‌سنة تسع وعشرين وأربعمائة

- ‌[هلاك جماعة تحت الرّدم]

- ‌[إلزام أهل الذّمة باللّباس]

- ‌[تلقيب جلال الدّولة بشاهنشاه]

- ‌[كتابات العلماء بلقب الشاهنشاه]

- ‌سنة ثلاثين وأربعمائة

- ‌[تملُّك السَّلاجقة البلاد]

- ‌[مخاطبة ابن جلال الدولة بالملك العزيز]

- ‌[انقراض ملك بني بُوَيْه]

- ‌[امتناع الحجّ هذا الموسم]

- ‌[الثلج ببغداد]

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ومَن تُوُفّي فيها

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌الكُنى

- ‌سنة أربع وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌حرف السين

- ‌حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألِف

- ‌حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف الضّاد

- ‌ حرف الطّاء

- ‌ حرف الظّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الواو

- ‌سنة ستّ وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثّاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الرّاء

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌الكنى

- ‌سنة سبع وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التّاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الظّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمان وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الذّال

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وعشرين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصّاد

- ‌ حرف الظّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النّون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف الطّاء

- ‌ حرف الْعَيْنِ

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النّون

- ‌وممّن كان في هذا الوقت

- ‌ حرف الألِف

- ‌ حرف الثّاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الشّين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النّون

- ‌ حرف الياء

- ‌[الطبقة الرابعة والأربعون]

- ‌سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة

- ‌[شغب الأتراك]

- ‌[زيارة جلال الدّولة المَشَاهد]

- ‌سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة

- ‌[استيلاء الغُزُّ والسّلاجقة على خُراسان]

- ‌[الفتنة بين السُّنّة والشِّيعة]

- ‌سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

- ‌[دفْع الغُزُّ عن همذان]

- ‌[شغب الأتراك وإفسادهم]

- ‌[التعريف بالبلغر]

- ‌[موت علاء الدّولة بن كاكويه]

- ‌[الدعوة لأبي كاليجار في بلاد ابن كاكويه]

- ‌[نيابة ناصر الدّولة دمشق]

- ‌[قراءة الاعتقاد القادريّ]

- ‌سنة أربع وثلاثين وأربعمائة

- ‌[الخلاف بين الخليفة والملك جلال الدولة]

- ‌[الزلزلة بتبريز]

- ‌[محاربة المصريين صاحب حلب]

- ‌سنة خمس وثلاثين وأربعمائة

- ‌[خروج طغرلبك إلى الحبل ومكاتبته جلال الدّولة]

- ‌[موت جلال الدّولة]

- ‌[دخول الغُزِّ الموصل]

- ‌[الخطبة لأبي كاليجار]

- ‌[ترجمة جلال الدولة]

- ‌سنة ست وثلاثين وأربعمائة

- ‌[دفن جلال الدّولة بمقابر قريش]

- ‌[الوزارة ببغداد]

- ‌[وفاة المرتضى]

- ‌[وفاة الجرجرائي ووزارة أبي نصر]

- ‌[ضرب الطّبل عند أوقات الصّلاة]

- ‌[ولاية ابن المسلمة الكتابة للقائم]

- ‌[ولادة نزار بن المستنصر العُبيديّ]

- ‌سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

- ‌[الفتنة بين أهل الكرخ وباب البصرة]

- ‌[إحراق كنيس اليهود]

- ‌[الوباء بالخَيْل]

- ‌[موت العلاء النصراني وسلْب أكفانه]

- ‌سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

- ‌[حبْس صاحب الشّرطة وتغريمه الدّيات]

- ‌[حصار طغرلبك إصبهان]

- ‌[مراسلة أهل التّبت لأرسلان خان]

- ‌سنة تسع وثلاثين وأربعمائة

- ‌[غدر الأكراد بسرخاب]

- ‌[الظَّفْر بأصفر التّغلبيّ]

- ‌[القحط بالموصل]

- ‌[القبض على الوزير ذي السّعادات]

- ‌[الوباء والقحط ببغداد]

- ‌سنة أربعين وأربعمائة

- ‌[قتال أهل الكرخ وباب البصرة]

- ‌[موت الملك أبي كاليجار]

- ‌[ولاية أبي نصر المُلْك بعد أبيه]

- ‌[التعريف بأبي كاليجار]

- ‌[سور شيراز]

- ‌[منازلة عسكر مصر لقلعة حلب ورحيلهم]

- ‌[خطبة ابن باديس للقائم بأمر الله بالقيروان]

- ‌[مسير الغُزِّ مع إبراهيم ينال إلى القسطنطينيّة للغزو]

- ‌[عزل ناصر الدّولة عن دمشق]

- ‌[عزل بهاء الدّولة]

- ‌المتوفون في الطّبقة الرابعة والأربعون

- ‌المتوفون سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الثّاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف الصّاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف الطّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النّون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة أربع وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف الشّين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة ست وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التّاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الطّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌[حرف العين]

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الطّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وثلاثين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌الكنى

- ‌سنة أربعين وأربعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدّال

- ‌ حرف السّين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌وممّن كان في هذا القرب من هذه الطّبقة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الرّاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الألف

‌سنة ستّ وعشرين وأربعمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

189-

أحمد بن محمد بْنُ المقرّب [1] .

أبو بكر الكرابيسيّ [2] .

خُرَاسانيّ.

مات في رجب.

190-

أحمد بن أبي مروان عبد الملك [3] بن مروان بن ذي الوزارتين الأعلى [4] أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شُهَيْد.

الأشجعيّ [5] أبو عامر الأندلسيّ القرطبيّ، الشّاعر الأديب.

[1] لم أقف على مصدر ترجمته.

[2]

هذه النسبة إلى بيع الثياب.

[3]

انظر عن (أحمد بن أبي مروان) في:

يتيمة الدهر 2/ 30- 44 وفيه، «الوزير أبو عمرو أحمد بن عبد الملك بن شهيد» ، والإكمال لابن ماكولا 5/ 90، وجذوة المقتبس للحميدي 133- 136 رقم 232، ومطمح الأنفس 19، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، القسم الأول، المجلّد الأول 191- 236، وبغية الملتمس للضبى 191- 195 رقم 440، وفيه:«أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد» ، ومعجم الأدباء 3/ 220- 223 رقم 32، والمطرب 174، والمغرب في حلي المغرب 1/ 78- 85، والكامل في التاريخ 9/ 445 وفيه:

«أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن شهيد» ، ووفيات الأعيان 1/ 116- 118 رقم 48، وإعتاب الكتّاب 74، وبدائع البدائه 83، 302، 303، 354- 358، ومسالك الأبصار 11/ 280، والعبر 3/ 159، والإعلام بوفيات الأعلام 178 وفيه:«أحمد بن عبد الملك بن شهيد» ، وسير أعلام النبلاء 17/ 501، 502 رقم 323، وخريدة القصر (قسم شعراء مصر وصقلّيّة والمغرب والأندلس) 2/ 555، ومرآة الجنان 3/ 45، والوافي بالوفيات 7/ 144- 148، ونفح الطيب 1/ 626- 623 و 3/ 244- 246 و 358- 363 وغيرها، وشذرات الذهب 3/ 230، وهدية العارفين 1/ 74، وكشف الظنون 503، 624، 1490، ومعجم المؤلفين 1/ 302، والنثر الفني لزكي مبارك 2/ 302- 318، وديوانه، نشره شارل بلا.

[4]

في الأصل: «الأعلا» .

[5]

قال ابن خلّكان: هو من ولد الوضّاح بن رزاح الّذي كان مع الضحّاك بن قيس الفهري يوم

ص: 169

قال الحُمَيديّ [1] : كان من العلماء بالأدب ومعاني الشّعر وأقسام البلاغة.

وله حظٌ من ذلك بَسَق فيه، ولم يَرَ لنفسِهِ في البلاغة أحدًا يُجاريه.

وله كتاب «حانوت «عطّار» [2] ، وسائر رسائله وكُتُبه نافعة الجدّ، كثيرة الهزْل.

وقال أبو محمد بن حزم: ولنا من البُلَغاء أحمد بن عبد الملك بن شُهَيد.

وله من التّصرّف في وجوه البلاغة وشِعابِها مقدارٌ ينطق فيه بلسان مركَّب من [لساني][3] عَمْرو وسهل [4] .

يعني عَمْرو بنَ بحر الجاحِظ، وسَهْلَ بنَ هارون.

وكتب إليّ في علّته بهذه الأبيات:

ولمّا رأيتُ العَيْشَ لَوَّى برأسِهِ

وأيقنتُ أنَّ الموتَ لا شكّ لا حقي

تمنَّيتُ أنّي ساكنٌ في عَبَاءةٍ [5]

بأعلى [6] مَهَبّ الرِّيحِ في رأس شاهِقِ

كأنّي وقد حانَ ارتحاليَ لم أفُزْ

قديمًا من الدّنْيا بِلَمْحَةِ بارِقِ

فمن مُبلغٌ عنّي ابنَ حزمٍ وكان لي

يدًا في مُلِمَّاتي وعندَ مضايقي

عليك سلامُ الله إنّي مُفَارقٌ

وحَسْبُكَ زادًا من حبيبٍ مُفارقِ

في أبيات [7] .

وقال ابن بسّام في كتاب «الذَّخيرة» [8] من شِعر أبي عامر:

وكأنّ النُّجُومَ في اللّيل جَيْشٌ

دخلوا لِلْكُمُون [9] في جوف غاب

[ () ] مرج راهط.

[1]

في جذوة المقتبس 133.

[2]

في سير أعلام النبلاء 17/ 501 «جونة عطار» والمثبت يتفق مع المصادر.

[3]

إضافة من: جذوة المقتبس.

[4]

جذوة المقتبس 133.

[5]

في الصلة 133: «غيابه» .

[6]

في الأصل: «بأعلى» .

[7]

انظر أبياتا أخرى في: الصلة 1/ 133، 134.

[8]

القسم الأول، المجلّد الأول 257.

[9]

في: المغرب في حليّ المغرب: «للكمين» .

ص: 170

وكأنّ الصُّبْحَ [1] قَانِصُ طيرٍ

قَبَضَتْ كَفُّهُ بِرجلِ غُرابِ [2]

وله يصف ثعلبًا: أدهَى من عَمْرو، وأفْتَكَ من قاتل حُذَيفَة بن بدر، كثير الوقائع في المسلمين، مُغرى بإراقة دماء المؤذنين [3] ، إذا رأى الفرصة انتهزها، وإذا [4] طَلَبَتْه الكُماةُ أعْجَزَهَا، وهو مع ذلك بقْراط في أدَامِه، وجالينوس في اعتدال طعامه، غذاؤه حمامٌ أو دجاجْ [5] ، وعشاه تدْرج أو درّاجْ [6] .

قال أبو محمد بن حزْم: تُوُفّي في جُمَادى الأولى، وصلّى [7] عليه أبو الحزْم جَهْور بن محمد. وكان حين وفاته حامل لواء الشِّعر والبلاغة، لم يخلّفْ له نظيرًا في هذين العِلْمَين [8] . وولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وانقرض عقِبُ الوزير والدِه بموته. وكان سمْحًا جوادًا [9] . وكانت علّته ضيق النَّفَس والنَّفْخة [10] .

قال ابن ماكولا [11] : يقال إنّه جاحظ الأندلس [12] .

[1] هكذا في الأصل، وفي المصادر:«الصباح» .

[2]

البيتان في: الذخيرة، ق 1 ج 1/ 257، والمغرب 1/ 81، والبيت الثاني فقط في: يتيمة الدهر 2/ 34.

[3]

في اليتيمة: «مغرى بإقامة ذم المؤمنين» .

[4]

في اليتيمة: «وإن» .

[5]

في اليتيمة: «حمام ودراج» .

[6]

في اليتيمة 2/ 41: «وعشاؤه بذرح ودجاج» .

وله شعر يصف فيه الذئب، ونثر يصف فيه: البرد والنار والحطب، ونثر يصف فيه: البرد والحمام، ووصف البرغوث، ووصف بعوضة، ووصف الماء، ووصف الحلوى، ووصف جارية. (انظر اليتيمة 2/ 37- 43) .

[7]

في الأصل: «وعلى» .

[8]

زاد: «جملة» .

[9]

وزاد: «لا يليق شيئا، ولا يأس على فائت، عزيز النفس، مائلا إلى الهزل، وكان له من علم الطب نصيب وافر» . (يقال: فلان ما يليق درهما من جوده) .

[10]

وزاد: «ومات في ذهنه وهو يدعو الله عز وجل، ويشهد شهادة التوحيد والإسلام، وكان أوصى أن يصلّي عليه أبو عمر الحصار الرجل الصالح، فتغيب إذ دعي، وأوصى أن يسنّ عليه التراب دون لبن ولا خشب، فأغفل ذلك» . (الصلة 1/ 136)(بغية الملتمس 193، 194) .

[11]

في الإكمال 5/ 90) .

[12]

وحدّث أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن عثمان قال: دخلت يوما على أبي عامر وقد ابتدأت به علّته التي مات بها، فأنس بي، وجرى الحديث إلى أن شكوت إليه تجنّي بعض أصحابي عليّ ونفاره مني، فقال لي: سأسعى في إصلاح ذات البين. فخرجت عنه، فلقيت ذلك المتجني عليّ مع بعض إخواني وأعزّهم عليّ، فتجنّبتهما، فسأله عن السبب الموجب

ص: 171

191-

إبراهيم بن جعفر بن أبي الكرّام [1] .

أبو إسحاق المصريّ.

أخو محسن.

سمع من: الرّازيّ فَمَنْ دونه. الرّازيّ هو أحمد بن إسحاق بن عُتْبَة.

وسمع منه: خَلَف الحَوْفيّ [2] ، والخِلَعيّ.

192-

أصبغ بن محمد بن أصبغ بن السّمح [3] .

[ () ] فأخبره. فمشى حتى أدركنى وعزم عليّ في مكالمته، وتعاتبنا عتابا أرقّ من الهوى، وأشهى من الماء على الظماء، حتى جئنا دار أبي عامر، فلما رآنا جميعا ضحك وقال: من كان هذا الّذي تولّى إصلاح ما كنّا سررنا بفساده؟ قلنا: قد كان ما كان. ثم أطرق قليلا وأنشد:

من لا أسمّي ولا أبوح به

أصلح بيني وبين من أهوى

أرسلت من كان الهوى فدرى

كيف يداوي مواقع البلوى

ولي حقوق، في الحب ظاهرة

لكنّ ألفي يعدّها دعوى

يا ربّ إنّ الرسول أحسن بي

يا ربّ فاحفظني من الأسوا

(الذخيرة لابن بسام ق 1 ج 1/ 198، بدائع البدائه 356، 357، نفح الطيب 3/ 262) وقال ابن خلكان: وكان من أعلم أهل الأندلس، متفنّنا بارعا في فنونه، وبينه وبين ابن حزم الظاهري مكاتبات ومداعبات، وله التصانيف الغريبة البديعة، منها كتاب «كشف الدك وإيضاح الشك» ، ومنها:«التوابع والزوابع» ، ومنها «حانوت عطار» وغير ذلك. وكان فيه مع هذه الفضائل كرم مفرط، وله في ذلك حكايات ونوادر.

و «شهيد» : بضم الشين المثلّثة وفتح الهاء وسكون الياء المثنّاة من تحتها وبعدها دال مهملة.

و «الأشجعي» : بفتح الهمزة وسكون الشين المثلّثة، وفتح الجيم وبعدها عين مهملة. هذه النسبة إلى أشجع (وفيات الأعيان 1/ 116، 117 و 118) .

[1]

لم أقف على مصدر ترجمته.

[2]

الحوفيّ: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حوف. قال ابن السمعاني: وظنّي أنها قرية بمصر، حتى قرأت في تاريخ البخاري: الحوفي: ناحية عمان. ثم ذكر أبا القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحوفي، وقال ابن ماكولا: هو شيخ لقيته بمصر.

(الأنساب 4/ 272، 273) .

وقال ياقوت: والحوف بمصر حوفان: الشرقي والغربي، وهما متّصلان، أول الشرقي من جهة الشام وآخر الغربي قرب دمياط يشتملان على بلدان وقرى كثيرة. (معجم البلدان 2/ 322) .

[3]

انظر عن (أصبغ بن محمد) في:

التكملة لابن الأبّار (انظر: فهرس الأعلام) ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 39، 40، والإحاطة في أخبار غرناطة 1/ 264، والوفيات لابن قنفذ 234 رقم 426، وكشف الظنون 523، 965، 1390، 1472، 1642، وإيضاح المكنون 1/ 583، وتراث العرب العلمي لقدري طوقان 299، ومعجم المؤلفين 2/ 302.

ص: 172