الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ستّ وعشرين وأربعمائة
-
حرف الألف
-
189-
أحمد بن محمد بْنُ المقرّب [1] .
أبو بكر الكرابيسيّ [2] .
خُرَاسانيّ.
مات في رجب.
190-
أحمد بن أبي مروان عبد الملك [3] بن مروان بن ذي الوزارتين الأعلى [4] أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شُهَيْد.
الأشجعيّ [5] أبو عامر الأندلسيّ القرطبيّ، الشّاعر الأديب.
[1] لم أقف على مصدر ترجمته.
[2]
هذه النسبة إلى بيع الثياب.
[3]
انظر عن (أحمد بن أبي مروان) في:
يتيمة الدهر 2/ 30- 44 وفيه، «الوزير أبو عمرو أحمد بن عبد الملك بن شهيد» ، والإكمال لابن ماكولا 5/ 90، وجذوة المقتبس للحميدي 133- 136 رقم 232، ومطمح الأنفس 19، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، القسم الأول، المجلّد الأول 191- 236، وبغية الملتمس للضبى 191- 195 رقم 440، وفيه:«أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن محمد بن عيسى بن شهيد» ، ومعجم الأدباء 3/ 220- 223 رقم 32، والمطرب 174، والمغرب في حلي المغرب 1/ 78- 85، والكامل في التاريخ 9/ 445 وفيه:
«أحمد بن عبد الملك بن أحمد بن شهيد» ، ووفيات الأعيان 1/ 116- 118 رقم 48، وإعتاب الكتّاب 74، وبدائع البدائه 83، 302، 303، 354- 358، ومسالك الأبصار 11/ 280، والعبر 3/ 159، والإعلام بوفيات الأعلام 178 وفيه:«أحمد بن عبد الملك بن شهيد» ، وسير أعلام النبلاء 17/ 501، 502 رقم 323، وخريدة القصر (قسم شعراء مصر وصقلّيّة والمغرب والأندلس) 2/ 555، ومرآة الجنان 3/ 45، والوافي بالوفيات 7/ 144- 148، ونفح الطيب 1/ 626- 623 و 3/ 244- 246 و 358- 363 وغيرها، وشذرات الذهب 3/ 230، وهدية العارفين 1/ 74، وكشف الظنون 503، 624، 1490، ومعجم المؤلفين 1/ 302، والنثر الفني لزكي مبارك 2/ 302- 318، وديوانه، نشره شارل بلا.
[4]
في الأصل: «الأعلا» .
[5]
قال ابن خلّكان: هو من ولد الوضّاح بن رزاح الّذي كان مع الضحّاك بن قيس الفهري يوم
قال الحُمَيديّ [1] : كان من العلماء بالأدب ومعاني الشّعر وأقسام البلاغة.
وله حظٌ من ذلك بَسَق فيه، ولم يَرَ لنفسِهِ في البلاغة أحدًا يُجاريه.
وله كتاب «حانوت «عطّار» [2] ، وسائر رسائله وكُتُبه نافعة الجدّ، كثيرة الهزْل.
وقال أبو محمد بن حزم: ولنا من البُلَغاء أحمد بن عبد الملك بن شُهَيد.
وله من التّصرّف في وجوه البلاغة وشِعابِها مقدارٌ ينطق فيه بلسان مركَّب من [لساني][3] عَمْرو وسهل [4] .
يعني عَمْرو بنَ بحر الجاحِظ، وسَهْلَ بنَ هارون.
وكتب إليّ في علّته بهذه الأبيات:
ولمّا رأيتُ العَيْشَ لَوَّى برأسِهِ
…
وأيقنتُ أنَّ الموتَ لا شكّ لا حقي
تمنَّيتُ أنّي ساكنٌ في عَبَاءةٍ [5]
…
بأعلى [6] مَهَبّ الرِّيحِ في رأس شاهِقِ
كأنّي وقد حانَ ارتحاليَ لم أفُزْ
…
قديمًا من الدّنْيا بِلَمْحَةِ بارِقِ
فمن مُبلغٌ عنّي ابنَ حزمٍ وكان لي
…
يدًا في مُلِمَّاتي وعندَ مضايقي
عليك سلامُ الله إنّي مُفَارقٌ
…
وحَسْبُكَ زادًا من حبيبٍ مُفارقِ
في أبيات [7] .
وقال ابن بسّام في كتاب «الذَّخيرة» [8] من شِعر أبي عامر:
وكأنّ النُّجُومَ في اللّيل جَيْشٌ
…
دخلوا لِلْكُمُون [9] في جوف غاب
[ () ] مرج راهط.
[1]
في جذوة المقتبس 133.
[2]
في سير أعلام النبلاء 17/ 501 «جونة عطار» والمثبت يتفق مع المصادر.
[3]
إضافة من: جذوة المقتبس.
[4]
جذوة المقتبس 133.
[5]
في الصلة 133: «غيابه» .
[6]
في الأصل: «بأعلى» .
[7]
انظر أبياتا أخرى في: الصلة 1/ 133، 134.
[8]
القسم الأول، المجلّد الأول 257.
[9]
في: المغرب في حليّ المغرب: «للكمين» .
وكأنّ الصُّبْحَ [1] قَانِصُ طيرٍ
…
قَبَضَتْ كَفُّهُ بِرجلِ غُرابِ [2]
وله يصف ثعلبًا: أدهَى من عَمْرو، وأفْتَكَ من قاتل حُذَيفَة بن بدر، كثير الوقائع في المسلمين، مُغرى بإراقة دماء المؤذنين [3] ، إذا رأى الفرصة انتهزها، وإذا [4] طَلَبَتْه الكُماةُ أعْجَزَهَا، وهو مع ذلك بقْراط في أدَامِه، وجالينوس في اعتدال طعامه، غذاؤه حمامٌ أو دجاجْ [5] ، وعشاه تدْرج أو درّاجْ [6] .
قال أبو محمد بن حزْم: تُوُفّي في جُمَادى الأولى، وصلّى [7] عليه أبو الحزْم جَهْور بن محمد. وكان حين وفاته حامل لواء الشِّعر والبلاغة، لم يخلّفْ له نظيرًا في هذين العِلْمَين [8] . وولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وانقرض عقِبُ الوزير والدِه بموته. وكان سمْحًا جوادًا [9] . وكانت علّته ضيق النَّفَس والنَّفْخة [10] .
قال ابن ماكولا [11] : يقال إنّه جاحظ الأندلس [12] .
[1] هكذا في الأصل، وفي المصادر:«الصباح» .
[2]
البيتان في: الذخيرة، ق 1 ج 1/ 257، والمغرب 1/ 81، والبيت الثاني فقط في: يتيمة الدهر 2/ 34.
[3]
في اليتيمة: «مغرى بإقامة ذم المؤمنين» .
[4]
في اليتيمة: «وإن» .
[5]
في اليتيمة: «حمام ودراج» .
[6]
في اليتيمة 2/ 41: «وعشاؤه بذرح ودجاج» .
وله شعر يصف فيه الذئب، ونثر يصف فيه: البرد والنار والحطب، ونثر يصف فيه: البرد والحمام، ووصف البرغوث، ووصف بعوضة، ووصف الماء، ووصف الحلوى، ووصف جارية. (انظر اليتيمة 2/ 37- 43) .
[7]
في الأصل: «وعلى» .
[8]
زاد: «جملة» .
[9]
وزاد: «لا يليق شيئا، ولا يأس على فائت، عزيز النفس، مائلا إلى الهزل، وكان له من علم الطب نصيب وافر» . (يقال: فلان ما يليق درهما من جوده) .
[10]
وزاد: «ومات في ذهنه وهو يدعو الله عز وجل، ويشهد شهادة التوحيد والإسلام، وكان أوصى أن يصلّي عليه أبو عمر الحصار الرجل الصالح، فتغيب إذ دعي، وأوصى أن يسنّ عليه التراب دون لبن ولا خشب، فأغفل ذلك» . (الصلة 1/ 136)(بغية الملتمس 193، 194) .
[11]
في الإكمال 5/ 90) .
[12]
وحدّث أبو بكر محمد بن أحمد بن جعفر بن عثمان قال: دخلت يوما على أبي عامر وقد ابتدأت به علّته التي مات بها، فأنس بي، وجرى الحديث إلى أن شكوت إليه تجنّي بعض أصحابي عليّ ونفاره مني، فقال لي: سأسعى في إصلاح ذات البين. فخرجت عنه، فلقيت ذلك المتجني عليّ مع بعض إخواني وأعزّهم عليّ، فتجنّبتهما، فسأله عن السبب الموجب
191-
إبراهيم بن جعفر بن أبي الكرّام [1] .
أبو إسحاق المصريّ.
أخو محسن.
سمع من: الرّازيّ فَمَنْ دونه. الرّازيّ هو أحمد بن إسحاق بن عُتْبَة.
وسمع منه: خَلَف الحَوْفيّ [2] ، والخِلَعيّ.
192-
أصبغ بن محمد بن أصبغ بن السّمح [3] .
[ () ] فأخبره. فمشى حتى أدركنى وعزم عليّ في مكالمته، وتعاتبنا عتابا أرقّ من الهوى، وأشهى من الماء على الظماء، حتى جئنا دار أبي عامر، فلما رآنا جميعا ضحك وقال: من كان هذا الّذي تولّى إصلاح ما كنّا سررنا بفساده؟ قلنا: قد كان ما كان. ثم أطرق قليلا وأنشد:
من لا أسمّي ولا أبوح به
…
أصلح بيني وبين من أهوى
أرسلت من كان الهوى فدرى
…
كيف يداوي مواقع البلوى
ولي حقوق، في الحب ظاهرة
…
لكنّ ألفي يعدّها دعوى
يا ربّ إنّ الرسول أحسن بي
…
يا ربّ فاحفظني من الأسوا
(الذخيرة لابن بسام ق 1 ج 1/ 198، بدائع البدائه 356، 357، نفح الطيب 3/ 262) وقال ابن خلكان: وكان من أعلم أهل الأندلس، متفنّنا بارعا في فنونه، وبينه وبين ابن حزم الظاهري مكاتبات ومداعبات، وله التصانيف الغريبة البديعة، منها كتاب «كشف الدك وإيضاح الشك» ، ومنها:«التوابع والزوابع» ، ومنها «حانوت عطار» وغير ذلك. وكان فيه مع هذه الفضائل كرم مفرط، وله في ذلك حكايات ونوادر.
و «شهيد» : بضم الشين المثلّثة وفتح الهاء وسكون الياء المثنّاة من تحتها وبعدها دال مهملة.
و «الأشجعي» : بفتح الهمزة وسكون الشين المثلّثة، وفتح الجيم وبعدها عين مهملة. هذه النسبة إلى أشجع (وفيات الأعيان 1/ 116، 117 و 118) .
[1]
لم أقف على مصدر ترجمته.
[2]
الحوفيّ: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حوف. قال ابن السمعاني: وظنّي أنها قرية بمصر، حتى قرأت في تاريخ البخاري: الحوفي: ناحية عمان. ثم ذكر أبا القاسم خلف بن أحمد بن الفضل الحوفي، وقال ابن ماكولا: هو شيخ لقيته بمصر.
(الأنساب 4/ 272، 273) .
وقال ياقوت: والحوف بمصر حوفان: الشرقي والغربي، وهما متّصلان، أول الشرقي من جهة الشام وآخر الغربي قرب دمياط يشتملان على بلدان وقرى كثيرة. (معجم البلدان 2/ 322) .
[3]
انظر عن (أصبغ بن محمد) في:
التكملة لابن الأبّار (انظر: فهرس الأعلام) ، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 39، 40، والإحاطة في أخبار غرناطة 1/ 264، والوفيات لابن قنفذ 234 رقم 426، وكشف الظنون 523، 965، 1390، 1472، 1642، وإيضاح المكنون 1/ 583، وتراث العرب العلمي لقدري طوقان 299، ومعجم المؤلفين 2/ 302.