الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو عبد الله المصريّ.
روى عَنْ: أحْمَد بْن الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن عتبة الرازي. وغيره.
روى عنه: أحمد بن إبراهيم الرّازيّ، وعليّ بن الحسن الخِلَعيّ، وجماعة.
وكان أسْنَد مَن بقي بديار مصر.
تُوُفّي في شَعبان.
قال أبو إسحاق الحبّال: يُتكلّم في مذهبه.
قلت: كأنّه يريد الرّفض، لأنّه مُلّا [1] مصر.
-
حرف العين
-
116-
عبد الله بن غالب بن تمّام بن محمد [2] .
أبو محمد الهَمَذَانيّ المالكيّ، الفقيه.
عالم أهل سبْتة وصالحهم وشيخهم.
أخذ عن شيوخ سبْتة، ورحل إلى الأندلس فسمع من: أبي محمد الأصيليّ، وأبي بكر الزُّبَيْديّ.
ورحل إلى القيروان، فسمع من: أبي محمد بن أبي زيد.
وإلى مصر، فسمع من: أبي بكر بن المهندس، والوشّاء.
وكان إمامًا متقنًا عارفًا بالمذهب، أديبًا بليغًا شاعرًا، حافظًا، نظَّارًا، مدارُ الفتوى عليه ببلده في عصره.
أخذ عنه: ابنه أبو عبد الله محمد، وإسماعيل بن حمزة، وأبو محمد المَسِيليّ، والقاضي بن جماح [3] .
وتُوُفّي رحمه الله في صفر.
[1] أي شيخها.
[2]
انظر عن (عبد الله بن غالب) في:
الصلة لابن بشكوال 1/ 299، والعبر 3/ 181، وسير أعلام النبلاء 17/ 523، 524 رقم 349، والوافي بالوفيات 17/ 397، 398 رقم 331، والديباج المذهب 1/ 435، 436، وشذرات الذهب 3/ 254.
[3]
الصلة 1/ 299، وتصحّف في «الديباج المذهب» إلى «ابن الحجّاج» .
117-
عبد الله بن أبي الفضل عمر بن أبي سعْد [1] .
الزّاهد الهَرَويّ، أبو نصر الواعظ.
تُوُفّي بنَيْسابور قاصدًا للحجّ.
عقد مجلسًا في قوله تعالى: / وَمن يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ/ [2] فمرِض عقيبَ المجلس، ومات رحمه الله في ربيع الآخر.
118-
عبد الودود بن عبد المتكبّر [3] .
أبو الحسن الهاشميّ البغداديّ.
تُوُفّي في رجب عن أربعٍ وتسعين سنة.
روى عَنْ: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الله الشّافعيّ.
سمع مجلسًا واحدًا.
روى عنه: الخطيب.
119-
عُبَيْد الله بن هشام بن سَوّار الدّارانيّ [4] أبو الحسين.
120-
عبد بن أَحْمَد بن محمد بن عبد الله [5]
[1] لم أقف على مصدر ترجمة.
[2]
سورة النساء، الآية 100.
[3]
انظر عن (عبد الودود) في:
تاريخ بغداد 11/ 140 رقم 5837، والمنتظم 8/ 115 رقم 153، (15/ 287 رقم 3247) .
[4]
هكذا ذكره المؤلّف- رحمه الله دون ترجمة.
[5]
انظر عن (عبد بن أحمد) في:
تاريخ بغداد 11/ 141 رقم 5838، والإكمال لابن ماكولا 6/ 228، وتبيين كذب المفتري 255، 256، والمنتظم 8/ 115، 116 رقم 154، (15/ 287، 288 رقم 3248) ، والكامل في التاريخ 9/ 514، والمنتخب من السياق 400، 401 رقم 1361، وترتيب المدارك للقاضي عياض 4/ 696- 698، والعبر 3/ 180، 181، والمعين في طبقات المحدّثين 127.
رقم 1405، وتذكرة الحفاظ 3/ 1103- 1108، ودول الإسلام 1/ 257، وسير أعلام النبلاء 17/ 554- 563 رقم 370، والإعلام بوفيات الأعلام 181، ومرآة الجنان 3/ 55، والبداية والنهاية 12/ 50، 51، والديباج المذهب 2/ 132، 133، والعقد الثمين 5/ 539- 541، والوفيات لابن قنفذ 240 رقم 435، والنجوم الزاهرة 5/ 36، وطبقات الحفاظ 425، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 366- 368، ونفح الطيب 2/ 70، 71، وكشف الظنون 441،
بن غُفَير [1] .
أبو ذَرّ الأنصاري الهَرَويّ المالكيّ الحافظ.
ويُعرف ببلده بابن السّمّاك.
وسمع بهَرَاة: أبا الفضل بن خميرُوَيْه، وبِشْر بن محمد المُزَنيّ، وجماعة.
ورحل، فسمع: أبا محمد بن حَمُّوَيْه، وزاهر بن أحمد بسَرْخَس، وأبا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ، وأبا الهيثم محمد بن مكّيّ بكُشْمِيهَن، وأبا بكر هلال بن محمد، وشيبان بن محمد الضَّبُعيّ بالبصرة، والدَّارَقُطْنيّ، وأبا الفضل الزُّهْريّ، وأبا عمر بن حَيَّوَيْهِ، وطائفة ببغداد، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وجماعة بدمشق، وطائفة بمصر وبمكّة.
وجمع مُعْجَمًا لشيوخه، وجاور بمكّة دهرًا.
روى عنه: ابنه عيسى، وعليّ بن محمد بن أبي الهَوْل، وموسى بن الصِّقِلّيّ، وعبد الله بن الحسن التِّنِّيسيّ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ، وأحمد بن محمد القَزْوِينيّ، وعليّ بن عَبْد الغالب البغداديّ، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل، وأبو عمران الفاسيّ الفقيه موسى بن عيسى، وأبو الطَّاهر إسماعيل بن سعيد النَّحْويّ، وأبو الوليد سليمان بن خَلَف الباجيّ، وعبد الله بن سعيد الشَّنْتَجَاليّ [2] ، وعبد الحقّ بن هارون السَّهْميّ، وأبو بكر أحمد بن عليّ الطُّرَيْثِيثيّ، وأبو شاكر أحمد بن عليّ العثمانيّ، وأبو الحسين محمد بن المهتدي باللَّه، وخلْق سواهم.
وروى عنه بالإجازة: أبو بكر الخطيب، وأبو عَمْرو الدّانيّ، وأبو عَمْر بن عبد البَرّ، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الخولانيّ الإشبيليّ.
[ () ] 1673، 1830، وشذرات الذهب 3/ 254، وتاج العروس 3/ 453، وهدية العارفين 1/ 437، 438، وديوان الإسلام 2/ 307، 308 رقم 968، والرسالة المستطرفة 23، وشجرة النور الزكية 104، 105، رقم 268، والأعلام 3/ 269، ومعجم المؤلفين 5/ 65، وفهرس الفهارس 1/ 110، وتاريخ التراث العربيّ (طبعة الرياض) 1/ 479 رقم 333، ومعجم طبقات الحفاظ 106 رقم 962، ومدرسة الحديث في القيروان 2/ 715.
[1]
غفير: بالغين المعجمة، وقد تصحّفت إلى «عفير» بالعين المهملة في: ترتيب المدارك، والديباج المذهب، والعقد الثمين.
[2]
الشّنتجالي: بفتح الشين المعجمة، وسكون النون، وفتح التاء المثنّاة من فوقه. نسبة إلى شنت جالة بالأندلس. (معجم البلدان 3/ 376) .
مولده في حدود سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
وقال الخطيب [1] : قدِم بغداد أبو ذَرّ وأنا غائبٌ، فحدَّث بها وحجّ وجاور.
ثم تزوج في العرب وسكن السروات. وكان يحج كل عام فيحدث ويرجع.
وكان ثقة ضابطا دينا.
مات بمكة في ذي القعدة [2] .
وقال أبو علي بن سكرة: توفي في عقب شوال [3] .
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «اختصار فرق الفقهاء» من تأليفه عند ذكر أبي بكر الباقلاني: لقد أخبرني أبو ذَرّ، وكان يميل إلى مذهبه، فسألته: من أين لك هذا؟
فقال: كنتُ ماشيا ببغداد مع الدَّارَقُطْنيّ فلقينا القاضي أبا بكر، فالتزمه الشّيخ أبو الحسن الدّارقطنيّ، وقبّل وجهه وعينيه. فلمّا فارقناه قلت: من هذا؟
فقال: هذا إمام المسلمين والذّاب عن الدّين القاضي أبو بكر محمد بن الطّيّب.
قال أبو ذَرّ: فمن ذلك الوقت تكرّرت عليه [4] .
وقال أبو عليّ البَطَلْيُوسيّ: سمعت أبا عليّ الحسن بن بَقِي الْجُذَاميّ المالِقيّ: حدَّثني بعض الشّيوخ قال: قيل لأبي ذَرّ: انت من هَرَاة، فمن أين تَمَذْهَبْتَ لمالك وللأشعريّ؟
قال: قدِمتُ بغداد فلزِمت الدَّارَقُطْنيّ، فاجتاز به القاضي ابن الطّيّب فأظهر الدَّارَقُطْنيّ ما تعجّبت منه مِن إكرامه. فلمّا ولّى سألته فقال: هذا سيف السُّنَّة أبو بكر الأشعريّ. فلزِمْتُه مُنْذُ ذَلِكَ، واقتديت به في مذهبه جميعا. أو كما قال [5] .
[1] في تاريخه 11/ 14، وتبيين كذب المفتري 255.
[2]
وقال عبد الغافر الفارسيّ: «معروف مشهور، من أهل الحديث، صوفي مالكي، من المجاورين بمكة حرسها الله، كان ورعا زاهدا عالمًا، سخيًّا بما يجد، لا يدَّخِر شيئًا للغد، صار من كبار مشايخ الحرمين، ومشار إليه في التصوّف. كتب الكثير بهراة، وخراسان، والجبال، وفارس، والعراق، والكوفة، والحجاز، صنّف في الحديث وخرّج على الصحيحين تخريجا حسنا، وكان كثير الشيوخ» . (المنتخب من السياق 401) .
[3]
ووفاته في: «هدية العارفين» 1/ 437، 438 (سنة 431 هـ.) ، وفي «كشف الظنون» 1/ 441 (سنة 436 هـ.) ، وفي «شجرة النور الزكية» 1/ 104 (سنة 435 أو 434 هـ.) .
[4]
تبيين كذب المفتري 255، 256.
[5]
تبيين كذب المفتري 256.
وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد: عبد بن أحمد بن محمد السّمّاك الحافظ، صدوق، تكلّموا في رأيه. سمعت منه حديثًا واحدًا عن شيبان بن محمد، عن أبي خليفة، عن ابن المَدِينيّ، حديث جابر بطوله في الحجّ. قال لي: اقرأه عليّ حتّى تعتاد قراءة الحديث. وهو أوّل حديث قرأته على الشّيخ، وناولته الجزءَ فقال: لستُ على وضوء فَضَعْه [1] .
قلت: أخبرني بهذا عليّ بن أحمد بالثَّغْر: أنا عليّ بن رُوزْبَةَ، أَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، فذكره.
وقال عبد الغافر في «السّياق» [2] : كان أبو ذَرّ زاهدًا ورِعًا عالمًا سخيًّا بما يجد، لا يدَّخِر شيئًا لغد. صار من كبار مشايخ الحَرَم، مشارًا إليه في التَّصَوّف.
خرّج على الصّحيحين تخريجًا حسنًا. وكان حافظًا كثير الشّيوخ.
قلت: وله «مستخرَج استدركه على صحيح البخاريّ، ومسلم» في مجلّدٍ وسَط، يدلّ على حِفظه ومعرفته.
وقال القاضي عَيّاض [3] : لأبي ذَرّ كتاب كبير مخرَّج على الصَّحيحين، وكتاب في «السُّنَّة والصِّفات» ، وكتاب «الجامع» ، وكتاب «الدّعاء» ، وكتاب «فضائل القرآن» ، وكتاب «دلائل النُّبُوّة» ، وكتاب «شهادة الزُّور» ، وكتاب «فضائل مالك» ، و «فضائل العيدين» ، وغير ذلك [4] .
وأرّخ وفاته في سنة خمسٍ وثلاثين. والصّحيح سنة أربعٍ، والله أعلم [5] .
[1] تذكرة الحفاظ 3/ 1106، 1107.
[2]
المنتخب من السياق 401.
[3]
في: ترتيب المدارك 4/ 697، 698.
[4]
ومن مصنّفاته: «فوائد» منه نسخة مخطوطة بمكتبة الأوقاف العراقية ببغداد، ضمن مجموع، و «أحاديث» في دار الكتب المصرية. (انظر: تاريخ التراث العربيّ 1/ 479) .
[5]
وقال القاضي عيّاض: اشتغل في الحديث فتقدّم في إمامته، وغلب عليه حال في بلاد خراسان والجبل، وبلاد العراق، ورحل إلى الحجاز ومصر، فسمع من جلّة.. في عدد كثير. قد ألّف فيهم كتابين. أحدهما فيمن روى عنه الحديث. اشتمل على نحو ثلاثمائة اسم أو أزيد من الفقهاء، والمحدّثين، والآخر فيمن لقيه ولم يرو عنه حديثا
…
وقد أدركنا غير واحد ممن سمع منه، ولم يقدر على السماع عنه، لقصر أو بعد الدار، وآخر من حدّث عنه بالإجازة أحمد بن محمد الإشبيلي بعد الخمسمائة، وقد أجازنا، وسمع منه من جلّة أقرانه: أبو محمد عبد الغني الحافظ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو عمران القابسي، ولم يسمع هو من عبد الغني
121-
عليْ بن جعفر [1] .
المنذريّ، القُهُنْدُزِيّ [2] ، الهَرَويّ.
سمع: العبّاس بن الفضل النّضروييّ.
روى عنه: العُمَيْريّ، وجماعة.
122-
عليّ بن طلحة بن محمد بن عمر [3] .
أبو الحسن البصْريّ المقرئ.
سمع: أبا بكر القَطِيعيّ، وابن ماسيّ، وعبد العزيز، وإبراهيم الخِرَقيّين.
قال الخطيب: كتبنا عنه، ولم يكن به بأس. ومات في ربيع الآخر.
قلت: قرأ علي صاحب ابن مجاهد أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن محمد بْن البَيِّع.
قرأ عليه: أبو طاهر بن سَوّار، وعبد السّيّد بن عَتّاب، وأبو البركات الوكيل، وغيرهم.
ومن شيوخه في القراءات أيضًا: عبد العزيز بن عصام [4] ، ممّن قرأ على ابن مجاهد، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد المؤدّب البصْريّ، قرأ على محمد بن عبد العزيز بن الصّبّاح صاحب حنبل [5] .
123-
عليّ بن محمد بن عبد الرّحيم [6] .
أبو الحسين الأزْديّ.
[ () ] تحرّيا لمداخلته ببني عبيد أمراء مصر الشيعة. ولا سمع من القضاعي، لكونه قاضيا لهم.
(ترتيب المدارك 4/ 596، 697) .
[1]
لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
القهندزي: بضم القاف والهاء، وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها الزاء. هذه النسبة إلى قهندز بخارى فهي المدينة الداخلة. (الأنساب 10/ 274) .
[3]
انظر عن (علي بن طلحة) في: تاريخ بغداد 11/ 442 رقم 6245 وغاية النهاية 1/ 546 رقم 2233.
[4]
في نسخة أخرى: أبو نصر عبد العزيز بن عصام.
[5]
هكذا في الأصل، ولم أتبيّنه.
[6]
انظر عن (علي بن محمد) في: تاريخ بغداد 12/ 100 رقم 6523.