الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى عَنْهُ: عليّ بْن محمد بْن شجاع، وأبو سعد السمان، وعبد العزيز الكتاني.
توفي يوم عاشوراء.
قال الكتّانيّ [1] : كان فيه تساهل في الحديث [2] .
158-
إبراهيم بن عليّ بن محمد بن عثمان بن المورّق [3] .
أبو إسحاق العَبْديّ الأصبهاني الخيّاط، المعلّم.
سمع: الطَّبْرانيّ.
كتب عنه جماعة.
مات فِي ربيع الأوّل.
حرف الجيم
159-
جعْفَر بْن أحمد بن لقمان [4] .
البزّاز.
مصريٌّ.
ذكر الحبّال موته في المحرّم.
حرف الحاء
160-
الحسن بن أحْمَد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان [5] .
[1] زاد أيضا: كتب الكثير، وحدّث بشيء يسير.
[2]
وذكر أبو بكر الحدّاد أنه ثقة. وذكر الأهوازي أنه دفن بباب توما.
[3]
لم أقف على مصدر ترجمته.
[4]
لم أقف على مصدر ترجمته.
[5]
انظر عن (الحسن بن أحمد بن إبراهيم) في:
البعث والنشور للبيهقي 168، 287 وفيه:«الحسن بن محمد بن إبراهيم بن شاذان» ، 303، وتاريخ بغداد 7/ 279، 280 رقم 3772، وفيه:«الحسن بن إبراهيم بن أحمد بن الحسن» ، والسابق واللاحق 85، وتبيين كذب المفتري 245، 246، وتاريخ حلب للعظيميّ 331، 332، والمنتظم 8/ 86، 87 رقم 95 (15/ 250 رقم 3189)، والكامل في التاريخ 9/ 445 وفيه:«الحسين بن أحمد بن شاذان» ، والتقييد لابن النقطة 229 رقم 274، والعبر 3/ 157، والإعلام بوفيات الأعلام 178، والمعين في طبقات المحدّثين 124 رقم 1382، وتذكرة الحفاظ 3/ 1075، وسير أعلام النبلاء 17/ 415- 418 رقم 273، ودول الإسلام 1/ 253،
أبو عليّ بن أبي بكر البغداديّ، البزّاز.
وُلِد في ربيع الأوّل سنة تسعٍ [1] وثلاثين، وسمّعه أبوه من: أبي عَمْرو بن السّمّاك، وأحمد بن سليمان العَبَّادانيّ [2] ، وميمون بن إسحاق، وأبي سهل بن زياد، وأحمد بن سلمان النّجاد، وحمزة الدّهْقان، وجعفر بن محمد الخُلْديّ [3] ، وعبد الصّمد الطَّسْتيّ [4] ، ومُكَرَّم بن أحمد، وأبي عمر غلام ثعلب، وعبد الله بن جعفر بن درستُوَيْه، وعليّ بن عبد الرحمن بن ماتي [5] ، وعليّ بن محمد بن الزُّبَيْر القُرشيّ، وأحمد بن عثمان الأدَميّ، وعبد الله بْنُ إسحاق الخُراسانيّ، ومحمد بن جعفر القارئ، وجماعة.
روى عنه: أبَوَا بكر الخطيب، والبَيْهَقيّ، والإمام أبو إسحاق الشّيرازيّ، وعليّ بن أبي الغنائم بن المأمون الهاشميّ، وأبو الفضل بن خَيْرون، والحسن ابن أحمد بن سلمان الدّقّاق، وأبو ياسر محمد بن عبد العزيز الخيّاط، والحسين ابن الحُسين الفانيذيّ [6] ، وثابت بن بُنْدار البقّال، وجعفر بن أحمد السّرّاج، والمبارك بن عبد الجبّار بن الطُّيُوريّ [7] ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ السَّمْنَانِيُّ [8] ، وأبو غالب محمد بن الحسن الباقلّانيّ [9] ، وأبو سعد محمد بن عبد
[ () ] والوافي بالوفيات 11/ 394، ومرآة الجنان 3/ 44، والبداية والنهاية 12/ 39، والجواهر المضيّة 2/ 38، 39، والنجوم الزاهرة 4/ 280، و 282، والطبقات السنيّة رقم 647، وشذرات الذهب 3/ 228، 229، والرد على الخطيب لأبي المظفّر 13/ 155، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 475، 476 رقم 326.
[1]
وقع في المطبوع من: الكامل في التاريخ: «سنة سبع» .
[2]
العبّادائي: بفتح العين المهملة، وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى «عبّادان» وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر.
(الأنساب 8/ 335) .
[3]
الخلدي: بضم الحاء المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى المخلّد وهي محلة ببغداد. (الأنساب 5/ 161) .
[4]
الطّستي: بفتح الطاي المهملة، وسكون السين المهملة أيضا، وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين. هذه النسبة إلى «الطّست» وعمله. (الأنساب 8/ 241) .
[5]
ماتي: بالميم والألف، والتاء المثنّاة من فوقها، وفي آخرها ياء (المشتبه في أسماء الرجال 2/ 563) .
[6]
لم يذكر ابن السمعاني هذه النسبة في (الأنساب) .
[7]
لم يذكر ابن السمعاني هذه النسبة، وهي نسبة إلى الطيور.
[8]
السّمناني: بكسر السين المهملة، وفتح الميم، والنون: نسبة إلى بلدة من بلاد قومس بين الدامغان وخوار الري، يقال لها: سمنان، وسمنان أيضا قرية من قرى نسا. (الأنساب 7/ 148) .
[9]
الباقلاني: بفتح الباء الموحدة وكسر القاف بعد الألف واللام ألف وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى باقلاء وبيعه. (الأنساب 2/ 51) .
الملك الأسَديّّ، وأبو سعد محمد بن عبد الملك بن خشيش، وأبو القاسم عليّ ابن أحمد بن محمد بن بَيَان، وأبو عليّ بن نبْهان الكاتب، وغيرهم.
قال الخطيب [1] : كتبنا عنه، وكان صدوقًا، صحيح السّماع [2] ، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعريّ، وكان يشرب النّبيذ على مذهب الكوفيّين، ثمّ تركه بأخرة.
وكتب عنه جماعةٌ من شيوخنا كالبَرْقانيّ، وأبي محمد الخلّال.
وسمعتُ أبا الحسن بن رزقُويه يقول: أبو عليّ بن شاذان ثقة [3] .
وسمعتُ أبا القاسم الأزهريّ يقول: أبو عليّ أوثق [4] من بَرَأَ الله في الحديث [5] .
وحدَّثني محمد بن يحيى الكرْمانيّ قال: كنتُ يومًا بحضرة أبي عليّ بن شاذان، فدخل شابٌ فسلّم ثمّ قال: أيُّكم أبو عليّ بن شاذان؟ فأشرنا إليه، فقال له: أيّها الشّيخ، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي المنام، فقال لي: سَلْ عن أبي عليّ ابن شاذان فإذا لقِيتَهُ فأقْره منّي السّلام.
قال: ثمّ انصرف الشّابُّ، فبكى أبو عليّ وقال: ما أعرف لي عملًا أستحقُ به هذا، اللَّهمّ إلّا أن يكون صبري على قراءة الحديث وتكرير الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كلّما جاء ذكرُهُ [6] .
قال الكرْمانيّ: ولم يلبث أبو عليّ بعد ذلك إلّا شهرين أو ثلاثة حتّى مات [7] .
[1] في تاريخ بغداد 7/ 279.
[2]
في تاريخ بغداد 279 و (التقييد 229) : «صحيح الكتاب» .
[3]
تاريخ بغداد 7/ 279.
[4]
هكذا في الأصل. وفي تاريخ بغداد: «من أوثق» .
[5]
وزاد: «وسماعي منه أحبّ إليّ من السماع من غيره» .
[6]
تاريخ بغداد 7/ 279.
[7]
تاريخ بغداد 7/ 280.
تُوُفّي أبو عليّ آخر يومٍ من سنة خمسٍ، ودُفن في أوّل يومٍ من سنة ستٍّ وعشرين.
161-
الحسن بن عُبَيْد الله [1] .
الفقيه أبو عليّ البَنْدنيجيّ [2] الشّافعيّ، صاحب الشّيخ أبي حامد.
له عنه تعليقة مشهورة، وله مصنَّفات كثيرة [3] .
درس الفقه ببغداد مدَّة وأفتى، وكان ديِّنًا صالحًا ورِعًا [4] .
ثمّ رجع إلى البنْدنيجين رحمه الله [5] .
162-
الحسن بن أيّوب بن محمد بن أيّوب [6] .
[1] انظر عن (الحسن بن عبيد الله) في:
تاريخ بغداد 7/ 343 رقم 3866، وطبقات الفقهاء للشيرازي 129 وفيه:«الحسن بن عبد الله» .
والأنساب 2/ 338، والمنتظم 8/ 83 رقم 91 (15/ 243، 244 رقم 3185) ، واللباب 1/ 147، والكامل في التاريخ 9/ 439، وفيه:«الحسين بن عبد الله بن يحيى» .، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 133، وطبقات الشافعية الوسطى، له ورقة 165، وفيه:
«الحسن بن عبد الله، وقيل: عبيد الله مصغّرا» ، والبداية والنهاية 12/ 37 وفيه:«الحسن بن عبد الله» ، والوافي بالوفيات 12/ 96 رقم 83، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبه 1/ 211 رقم 168، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 138 وفيه:«الحسن بن عبد الله» .
[2]
البندنيجيّ: بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى بندنيجين: وهي بلدة قريبة من بغداد بينهما دون عشرين فرسخا. (الأنساب 2/ 313) .
وقال ياقوت في: البندنيجين: لفظه لفظ التثنية، ولا أدري ما بندنيج مفردة، إلّا أن حمزة الأصبهاني قال: بناحية العراق موضع يسمّى وندنيكان وعرّب على البندنيجين، ولم يفسّر معناه. وهي بلدة مشهورة في طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد، يشبه أن تعدّ في نواحي مهرجان قذق. وحدّثني العماد بن كامل البندنيجي الفقيه قال: البندنيجين اسم يطلق على عدّه محالّ متفرّقة غير متصلة البنيان، بل كل واحدة منفردة لا ترى الأخرى لكن نخل الجميع متّصلة، وأكبر محلّة فيها يقال لها باقطنايا. (معجم البلدان 1/ 499) .
وقد ضبطت في المطبوع من تاريخ بغداد بفتح الجيم، مثل: معجم البلدان.
[3]
طبقات الفقهاء 129 وزاد الشيرازي: «في المذهب والخلاف» .
[4]
تاريخ بغداد 7/ 343.
[5]
وقال الخطيب: سمعت أبا عبد الله عبد الكريم بن علي القصري. يقول: لم أر فيمن صحب أبا حامد أدين من أبي علي البندنيجيّ.
[6]
انظر عن (الحسن بن أيوب) في:
الصلة لابن بشكوال 1/ 136 رقم 309.
أبو عليّ الأنصاريّ القُرْطُبيّ الحدّاد.
روى عن: أبي عيسى اللَّيْثيّ، وأبي علي القالي، وأحمد بن ثابت التغلبي.
وتفقه على القاضي أبي بكر بن زرب [1] .
روى عنه جماعة من العلماء منهم: أبو عمر بن مهدي وقال: كان مقدّما في الشّورى لسنّه [2] ، رواية للحديث واللُّغة [3] ، ذا دِين وفضل.
تُوُفّي في رمضان، وله سبعٌ وثمانون سنة [4] .
163-
الحُسين بن جعفر بن القاسم [5] .
أبو عبد الله الكِلَليّ [6] المصريّ.
سمع: الحسن بن رشيق، وأبا جعفر أحمد بن محمد بن هارون الأسْوَانيّ [7] ، وإبراهيم بن محمد النَّسائيّ العدْل، وأبا الحسن الدَّارَقُطْنيّ، وجماعة.
وانتقى عليه الحافظ أبو نصر السَّجْزيّ.
روى عنه: أبو الحسن الخِلَعيّ، وجماعة من المصريّين.
وهو ابن بنت أبي بكر الأُدْفويّ [8] .
[1] قال ابن بشكوال: «وجمع مسائله في أربعة أجزاء» .
[2]
في الصلة: «كان من أهل العلم بالمسائل والحديث، ومقدّما في الشورى على جميع أصحابه لسنّه» .
[3]
في الصلة: «اللغات» ، وزاد بعدها:«وافر الحظ من الأدب، حسن الشعر في الزهد والرثاء وشبهه» .
[4]
كان مولده في المحرّم سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
[5]
لم أقف على مصدر ترجمته.
[6]
لم يذكر الأمير ابن ماكولا هذه النسبة في إكماله، ولا ابن السمعاني في أنسابه.
[7]
توفي سنة 364 هـ. وترجمته في: الطالع السعيد للأدفوي 143- 145 رقم 73، وقيل توفي سنة 374 هـ. و «الأسواني» : بفتح الألف وسكون السين المهملة وفي آخرها النون. نسبة إلى أسوان وهي بلدة بصعيد مصر. (الأنساب 1/ 260) .
[8]
الأدفويّ: بضم الهمزة، وسكون الدال، وضم الفاء، وسكون الواو. نسبة إلى قرية بصعيد مصر الأعلى بين أسوان وقوص.
قال ابن زولاق: منها أبو بكر محمد بن علي الأدفوي: الأديب المقرئ صاحب النّحاس، له كتاب في تفسير القرآن المجيد في خمسة مجلّدات كبار، وله غير ذلك من كتب الأدب.