الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حكم دخول البرلمان
مداخلة: جزاك الله خير، هنا مسألة حقيقة بالنسبة لدخول المسلمين أو بعض الأحزاب أو الجماعات المسلمين البرلمانات هل هذا جائز؟
الشيخ: أبداً لا يجوز، لا يجوز.
مداخلة: وما هو الدليل جزاك الله خير.
الشيخ: الدليل بارك الله فيك إنه البرلمانات لم تقم على دستور الاسلامي (انقطاع) اعتاد الحكام المسلمون أن يدجلوا على شعوبهم بأنه دين الدولة الإسلام اسماً، فهذه البرلمانات ليست قائمة على الإسلام، والتجارب بتأكد أنه تعامل المسلمين مع البرلمانات هذه هي من جملة النكسات التي تصيبهم، هلا هون صار في ما شاء الله عندنا انتخابات، وصار ديمقراطية، وما شاء الله نجح الأكثرية الساحقة من المسلمين، لكن ما استطاعوا أن يعملوا شيئاً، فالدليل أنه لا يجوز أوضح من الشمس في ربع النهار؛ لأنه لا يجوز دعم الحكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله، حسبنا بلاءً أن نحكم رغم أنوفنا بقوانين تخالف شريعة ربنا، أما أن ننضم نحن إلى مجلس يحكم فينا هذه القوانين، فهذه بَلية أكبر من الأولى، ثم من الدليل الآخر أنه هذا يعطي تخديراً للمسلمين، ويصرفهم عما يجب أن يظلوا مستمرين فيه من جهة أولاً: تعلم الإسلام، وخاصة بتعبيرنا نحن: الإسلام الأول السلفي على الكتاب والسنة وتطبيقه في نفوسنا، وهذا يشغل الناس وبعض الأحزاب لا تزال موجودة اليوم مضى عليها أكثر من نصف قرن من الزمان، ولم
تستطع أن تصنع شيئاً ولو أن تصحح بعض المفاهيم التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا، بخلاف الذين أخذوا بالخطة المثلى تمسكوا بقوله عليه السلام في تعريفه للفرق الناجية هي التي على ما أنا عليه وأصحابي، فهؤلاء ما شاء الله صلحوا نفوسهم، صلحوا أحسنوا تربية أولادهم، وإخوتهم وأخواتهم، وانتشر الخير ما شاء الله حتى وصل إلى بلاد الغرب والكفر والضلال، بينما الجماعات السياسية ما صنعت شيئاً حتى في ذوات نفوسها، ولذلك لا يجوز الاشتراك في هذه الانتخابات، وبخاصة أنه في هذه الانتخابات المبدأ فاسد؛ لأنه لا يوجد في الإسلام شيء اسمه انتخاب إيه نعم.
فالانتخابات اليوم في كل البلاد التي تقع فيها الانتخابات لا نستثني منها بلاد إسلامية، أو بلاد أوروبية كلها تُشْتَرَى بالمال بالجاه بـ .. إلى آخره، ولذلك يخرج فيها الفاسق والفاجر والسكير والخمير والمرأة الفاجرة و .. و .. إلى آخره، هؤلاء الذين بدهم يصلحوا الشعب وينصروا الأمة خاصة الأمة الإسلامية، {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ} [المؤمنون: 36].
مداخلة: جزاك الله خير.
الشيخ: وإياك.
مداخلة: يا أخي عندما تواجه بعض الناس بهذه الحقائق وهذا الكلام الطيب يقول لك: هذه مسألة اجتهادية فهل هذا كلام مقبول؟
الشيخ: مرفوض بالمائة مليون، أولاً: نحن نقول لهؤلاء الذين يقولون: هذه مسألة اجتهادية، من المجتهد فيها، أين هؤلاء المجتهدون وهم أغلقوا باب الاجتهاد، لا يحسن أحدهم أن يصلي صلاة الرسول عليه السلام، هذه تتكرر كل يوم خمس مرات، وين هذا المجتهد؟ الله المستعان الله المستعان.