الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
إسلامية مطلقا، لكن مع الأسف تسرب هذا إلى المسلمين، فصار مثل ما قلت أنت: إخوان مسلمين، حزب تحرير، جماعة تبليغ، ، يجب هؤلاء كلهم أن يتكتلوا على كلمة سواء: وهي الإسلام، ولا حزبية في الإسلام. وقبل إنهاء هذا المجلس يا أبا محمود أوجه إليك نصيحة خاصة ولمن كان ابتلى بمثل ما أنت ابتليت به.
(الهدى والنور /528/ 34: 25: 00)
باب منه
السائل: أولاً نريد الحزب، وما هو المقصود بكلمة حزب، وما هو التحزب البغيض والمباح؟
الشيخ: الحزب المباح هو الحزب الواحد المسلم الذي يحكم الكتاب والسنة في كل ما اختلف فيه الناس وما سوى ذلك فهو غير مباح، فهل تجد في الأحزاب القائمة اليوم من يصدق عليه هذا الوصف؟ .
لا يا شيخ.
انتهى الأمر.
في: مثلاً أناسا يتجمعون ويشكلون حزب مثلا لعمل خير أو للإغاثة أو للدعوة هل هؤلاء يكون عملهم في هذا المجال يكون من الحزبية المباحة يا شيخ.
نعم لكننا سنقول حينما يطلق لفظ الحزب هل هو إطلاق شرعي أم هو إطلاق مخالف للشرع.
كما جاء في الآيات.
لا تحد كفانا ما حدنا هل هو موافق أم مخالف.
لا يا شيخ يتطابق مع الشرع إذا كان جماعة يتحزبوا.
هذا جواب أي سؤال؟ السؤال: كلمة الحزب إذا أطلق شرعا ما هو المراد فيه ألا إن حزب الله هم الغالبون المراد المتمسكين بالكتاب والسنة، لكن الآن حينما يطلق حزب ماذا يريدوا.
الأحزاب السياسية يعني.
فلماذا المسلم يعني يحشر نفسه ويلقب نفسه باسم يوهم الآخرين بأنه لا يصدق عليه هذا الاسم في الاصطلاح الحاضر وله مخلص منه باستعمال جماعة أو لجنة أو جمعية أو ما شابه ذلك مما ليس فيه الإيهام المخالف للشرع وهذا هو الواقع وما أدري لماذا أنت تتوسع الآن في الموضوع. لا يا شيخ أنا أقول مثلا إذا كنت أنا وجماعة وإخوتي نقوم في العمل مثلا في الإغاثة مثلا في ناس يقولون هؤلاء متحزبين وهم كذلك مجتمعين على منهج واحد على طريقة واحدة أليس منهم حزب.
وأي حزب ناجح منهم فهل تجد اليوم حزب الفلاني والحزب الفلان مع ذلك يقول هو على الكتاب والسنة.
لا ما أقصد الحزبية السياسية أقصد أقول في بعض الإخوة إذا رأوا.
لا قصدي هؤلاء الإخوة يفهمون هذه الحقيقة هذا قصدي.
لا هذا سؤال آخر
(الهدى والنور/779/ 40: 55: 00).