الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شكل 4 - 23: ردهة استقبال عربية في القاهرة (من تصوير بريس الأفيني).
(4 - 10) الآثار العربية الأخرى في القاهرة
أبواب المدينة، القلعة، بئر يوسف
…
إلخ: أذكر، من بين الآثار العربية التي أقيمت في عصر الخلفاء والتي يتجلى فيها فن العمارة العربي، بابين من أبواب القاهرة، وهما: باب النصر وباب الفتوح اللذان أنشأهما الخليفة الفاطمي المستنصر في القرن الحادي عشر من الميلاد.
وأذكر كذلك قلعة القاهرة التي أنشأها السلطان صلاح الدين في القرن الثاني عشر، وتستقي هذه القلعة ماءها من بئر منقورة في الصخر نقراً يدل على مهارة مهندسي ذلك الزمن، ويبلغ عمق هذه البئر 88 متراً، ويبلغ مدخلها ثمانية أمتار، وتقسم إلى طبقتين، ويرفع ماؤها بقوة الثيران التي تحرك دولابها ذا السبح والقل، ويمكن النزول حتى الطبقة الأولى من هذه البئر بطريق مستديرة سهلة الانحدار ذات قصفان واطئة إلى حد يسهل معه نزول الثيران إليها وصعودها منها.
ونشاهد في القاهرة آثاراً كثيرة للحضارة العربية، كالمنازل والأسلحة ومختلف المصنوعات وغيرها من الأشياء التي سندرسها في فصول أخرى، فإذا أضاف القارئ
درس هذه الأشياء إلى درس الآثار التي ذكرناها آنفاً اتضح له أمر الحضارة التي أقامها رجال القرآن في مصر.
هوامش