الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحديث السادس
83 -
عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَكَانَ إذَا سَجَدَ، كَبَّرَ ، وَإِذَا رَفَعَ، كَبَّرَ ، وَإِذَا نَهَضَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ، كَبَّرَ؛ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، أَخَذَ بِيَدِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ: قَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، أَوْ قَالَ: صَلَّى بِنَا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم (1).
(1) * تَخْرِيج الحَدِيث:
رواه البخاري (751)، كتاب: صفة الصلاة، باب: إتمام التكبير في الركوع، و (753)، باب: إتمام التكبير في السجود، واللفظ له، و (792)، باب: يكبر وهو ينهض من السجدتين، ومسلم (393)، كتاب: الصلاة، باب: إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، وأبو داود (835)، كتاب: الصلاة، باب: تمام التكبير، والنسائي (1082)، كتاب: التطبيق، باب: التكبير.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (2/ 68)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (1/ 471)، و"فتح الباري" لابن رجب (5/ 40، 149)، و"التوضيح" لابن الملقن (7/ 138)، و"فتح الباري" لابن حجر (2/ 271)، و"عمدة القاري" للعيني (6/ 59)، و"كشف اللثام" للسفاريني (2/ 362). وانظر: مصادر شرح الحديث السابق.
* التعريف:
مطرف بن عبد الله بن الشخير: العامري، الحَرَشي (1)، النَّصْري.
كنيته: أبو عبد الله، من بني الحَرِش (2) -بفتح الحاء المهملة وكسر الراء آخره شين معجمة- والحرش (3) من بني صعصعة.
مات سنة خمس وتسعين، من أنفسهم، وأبوه من أصحاب رسول الله (4).
سمع عبد الله بن مغفل، وعمران بن حصين، وعائشة رضي الله عنهم.
روى عنه: أبو التياح، وغَيْلان بن جرير، وقتادة، وثابت، وأخوه أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، وابن أخيه عبد الله بن عانئ، وحميد بن هلال، ومحمد بن واسع، ويزيد الرِشْك -بكسر الراء وسكون الشين المعجمة- الضَبْعي.
وهو تابعي مشهور متفق عليه.
أخرج حديثه في «الصحيحين» رضي الله عنه (5).
(1) في "ق": "الحريشي".
(2)
في "ق": "الحريش".
(3)
في "ق": "الحريش".
(4)
في "ق": "النبي".
(5)
وانظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (7/ 141)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (7/ 396)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 429)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (58/ 289)، و"تهذيب الكمال" للمزي (28/ 67)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (4/ 187)، و"تذكرة الحفاظ" له أيضًا =
فيه: دليل على أن التكبير لم يكن معمولا به حينئذ؛ لقوله: لقد ذكرني، وإنما يتذكر ما نسي، ولو كان معمولا به، لم ينس، وذلك في زمن التابعين، ثم استقر العمل بعد على ما هو عليه الآن، وقد تقدم الكلام على ذلك مستوعبا، ونظيره قول عائشة رضي الله عنها: ما أسرع ما نسي الناس! ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهل، الحديث (1)، حتى استدل به بعض المالكية، على أن المعمول به عند الصحابة، ترك الصلاة على الجنازة في المسجد، على ما تقدم تقريره (2)، والله أعلم.
* * *
= (1/ 64)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (6/ 260)، و"تهذيب التهذيب" له أيضا (10/ 157).
(1)
رواه مسلم (973)، كتاب: الجنائز، باب: الصلاة على الجنازة في المسجد.
(2)
في "ق": "تفسيره".