الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأسْمَاءُ المُعْتَلَّة
ص:
46 -
وَسَمِّ مُعْتَلًّا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا
…
كَـ (الْمُصْطَفَى، وَالْمُرْتَقَي) مَكَارِمَا
(1)
47 -
فَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيْهِ قُدِّرَا
…
جَمِيْعُهُ وَهْوَ الَّذِي قَدْ قُصِرَا
(2)
48 -
وَالثَّانِ: مَنقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ
…
ورَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضًا يُجَرْ
(3)
(1)
وسم: الواو للاستئناف، سم: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. معتلا: مفعول ثان لسم مقدم على المفعول الأول. من الأسماء: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من ما. ما: اسم موصول مفعول أول لسم، مبني على السكون في محلّ نصب. كالمصطفى: جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول. والمرتقي: معطوف على المصطفى. مكارمًا: مفعول به للمرتقي، والمعنى: سمِّ ما كان آخره ألفًا كالمصطفى، أو ما كان آخره ياء كالمرتقي، حال كونه من الأسماء، لا من الأفعال: معتلًا.
(2)
فالأول: مبتدأ أول. الإعراب: مبتدأ ثان. فيه: جار ومجرور متعلق بقدر الآتي. قُدِّرا: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود على الإعراب، والألف للإطلاق. جميعه: جميع: توكيد لنائب الفاعل المستتر، وجميع مضاف والهاء مضاف إليه، والجملة من الفعل ونائب الفاعل خبر المبتدأ الثاني، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محلّ رفع خبر المبتدأ الأول، ويجوز أن يكون جميعه هو نائب الفاعل لقدر، وعلى ذلك لا يكون في قدر ضمير مستتر، كما يجوز أن يكون جميعه توكيدًا للإعراب، ويكون في قدر ضمير مستتر عائد إلى الإعراب أيضًا. هو الذي: مبتدأ وخبر. قد: حرف تحقيق. قصرًا: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود على الذي، والألف للإطلاق، والجملة لا محلّ لها صلة الذي، والمعنى: فالأول -وهو ما آخره ألف من الأسماء كالمصطفى- الإعراب جميعه: أي الرفع والنصب والجر، قُدِّر على آخره الذي هو الألف، وهذا النوع هو الذي قد قصرا؛ أي: سمي مقصورًا، من القصر بمعنى الحبس، وإنما سمي بذلك لأنه قد حبس ومنع من جنس الحركة.
(3)
والثان منقوص: مبتدأ وخبر. ونصبه: الواو عاطفة، نصب: مبتدأ، ونصب مضاف والهاء ضمير الغائب العائد على الثاني مضاف إليه. ظهر: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود على نصب، والجملة في محلّ رفع خبر المبتدأ الذي هو نصب. ورفعه: الواو عاطفة، ورفع: مبتدأ، ورفعه مضاف والهاء مضاف إليه. ينوى: فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود على رفع، والجملة في محلّ رفع خبر المبتدأ الذي هو رفع. كذا: جار ومجرور متعلق بيجر. أيضًا: مفعول مطلق لفعل محذوف. يجر: فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود إلى المنقوص.
ش:
الاسم نوعان: صحيح، ومعتل.
فالععتل: آخره ألف، أَو واو، أَو ياء.
والصحيح: بخلافه.
• فالذي آخره صحيح .. تظهر فيهِ الحركات؛ كـ (زيد، وعمرو).
• والذي آخره واو أَو ياء ساكن ما قبلها .. هو كذلك كـ (دلو، وظبي).
وأما ما آخره ألف لازمةكـ (المصطفَى، والفتَى، والعصا) .. فمقصور، وتُقدَّرُ فيهِ جميع الحركات عَلَى الألف؛ فإن كان ممنوع الصرف .. قدر فيهِ الضمة، والفتحة نيابة عن الكسرة كـ"مررت بموسى"، فقدرت الحركات لتعذر النطق بها عَلَى الألف.
وإليه أشار بقوله: (فَالأَوَّلُ: الإِعْرَابُ فِيْهِ قُدِّرًا)، والمراد بالأول:"المصطفى" السابق في البيت عَلَى "الْمُرْتَقَي".
واحترز باللازمة: من نحو ألف: (أخاك)، وألف (الزيدان)؛ لزوالها في بعض الأحوال.
وسمي مقصورًا؛ لأَنَّ القصر لغة: الحبس، فهو مقصور؛ أي: محبوس عن ظهور الإعراب.
وأما ما آخره ياء مكسور ما قبلها؛ كـ (المرتقي، والقاضي) .. فمنقوص؛ إِما لحذف لامه، أَو: لنقص ظهور بعض الحركات منه، وتظهر الفتحة لخفتها عَلَى الياء كما قال:(وَالثَّانِ: مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهْرَ).
ويقدر ما فيهِ غير ذلك، بمعنَى: أنه يُنوَى فيهِ تقدير غير الفتحة، وإليه أشار بقوله:(وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أيْضًا يُجَرْ).
فتقول: (جاء المرتقي والقاضي، ومررت بالمرتقي والقاضي).
وتقدر الضمة والكسرة وتظهر الفتحة في نحو: (رأيت المرتقيَ والقاضيَ).
وقد ظهرت الضمة عَلَى الياء ضرورة في قولِهِ:
لَيسَ لَكُم مَا شِئْتُمُ وَشِيتُ
…
بَلْ مَا يَشَاءُ المُحْيِيُ المُمِيتُ
(1)
وقولِ الآخرِ:
وَعرْقُ الفَرَزْدقِ شرُّ العُرُوقْ
…
خَبيثُ الثَّرَى كَابيُ الأَزْنُدِ
(2)
(1)
التخريج: الرجز لأمير المؤمنين سيدنا علي رضي الله عنه في "ديوانه"، ولم أجده في غيره من المراجع، وقبله:
دُبّوا دَبيبَ النَملِ لا تَفوتوا
…
وَأَصبِحوا بِحَربِكُم وَبيتوا
حَتّى تَنالوا الثَأرَ أَو تَموتوا
…
أَو لا فَإِنّي طالَما عُصيتُ
قَد قُلتُمُ لَو جِئتَنا فَجيتُ
…
لَيسَ لَكُم ما شِئتُمُ وَشيتُ
بَل ما يُريدُ المُحيِيُ المُميتُ
الإعراب: ليس: فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر. لكم: جار ومجرور متعلقان بخبر ليس المحذوف. ما: اسم موصول اسم ليس مؤخر في محلّ رفع. شئتم: فعل ماض مبني على الفتح وسكن لاتصاله بالتاء، والتاء: ضمير فاعل، والميم علامة الجمع. وشيتُ: والواو حرف عطف، شيت: فعل وفاعل. بل: حرف إضراب وعطف. ما: اسم موصول مبتدأ. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. المحيي: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة في ضرورة الشعر.
المميت: بدل مرفوع أو عطف بيان من الفاعل.
وجملة: (ليس لكم) استئنافية لا محلّ لها. وجملة: (بل ما يشاء) معطوفة عليها لا محلّ لها. وجملة (يشاء) صلة الموصول لا محلّ لها أيضًا.
الشاهد: قوله: (المحييُ)؛ حيث جاء مرفوعًا بالضمة لضرورة الشعر.
(2)
التخريج: والبيت في شرح التسهيل (1/ 57) وفي التذييل والتكميل (1/ 212). وفي معجم الشواهد (ص 130).
وهو من بحر المتقارب من قصيدة طويلة لجرير يهجو فيها الفرزدق مطلعها:
زَارَ الفَرَزْدَقُ أَهْلَ الحِجَازِ
…
فَلَمْ يَحْظَ فِيهِم وَلَمْ يَحْمَدِ
وَأَخْزَيْتَ قَوْمَكَ عِنْدَ الحَطيمِ
…
وَبَيْنَ البَقيعَيْنِ وَالفَرْقَدِ
انظر الديوان (ص 102).
اللغة: الحطيم: ما بين الركن وزمزم والمقام. البقيعين والفرقد: من بقاع المدينة. خبيث الثرى: لئيم الأصل. كابي الأزند: أي زنده لا يقدح ومعناه: لا خير فيه.
والبيت من أقذع أنواع الهجاء؛ حيث إن المهجو لئيم في نفسه ولئيم في آبائه وأجداده.
الشاهد: قوله: (كابيُ)؛ حيث حركت الياء بالضمة، وهذا لا يجوز إلا في الضرورة الشعرية.
وقولِ الآخرِ:
لعَمْرُكَ مَا تَدْرِي متَى الموتُ جَائِيُ
…
.......................
(1)
وظهرت الكسرة في قولِ الآخرِ:
وَيَومًا يُوافِينِي الهَوَى غَيْرُ مَاضِيٍ
…
.......................
(2)
(1)
التخريج: البيت بلا نسبة في تذكرة النحاة ص 637.
اللغة: تدري: تعلم. عاجل: قريب.
المعنى: إنك يا صاحبي لا تدري متى سيحين أجلك، فكل ذلك قد قدر في كتاب، ولكن ما نحن واثقون منه: أن عمر الإنسان محدود، والموت قريب.
الإعراب: لعمرك: اللام: حرف للقسم، عَمْرُ: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل في محلّ جر بالإضافة، وخبره محذوف تقديره: قسمي. ما تدري: ما: نافية لا عمل لها، تدري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت. متى: اسم استفهام مبني في محلّ نصب ظرف زمان متعلق بجائي. أنت: مبتدأ مرفوع بالضمة. جائيُ: خبر مرفوع بالضمة. ولكن: الواو: استئنافية، لكن: حرف مشبه بالفعل. أقصى: اسم لكن منصوب بالفتحة المقدرة على الألف، وهو مضاف. مدة مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف. العمر: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عاجلُ: خبر لكن مرفوع بالضمة.
وجملة (إنك لا تدري): بحسب ما قبلها. وجملة (لا تدري) استئنافية لا محلّ لها. وجملة (متى الموت جائي): في محلّ نصب سدت مسد مفعولي تدري. وجملة (لكن أقصى
…
): استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
والشاهد: قوله: جائي؛ حيث جاءت الرواية هنا لتدل على إمكانية رفعه بالضمة الظاهرة على الياء، والقياس حذفها.
(2)
التخريج: صدر بيت ذكره من شراح الألفية: الشاطبي والأشموني في 1/ 44 وفي سيبويه 1/ 59. وهو من قصيدة طويلة لجرير بن عطية يهجو بها الأخطل، وهو من الطويل، وعجزه:
...................
…
وَيومًا تَرى مِنهنَّ غُولًا تَغوَّلُ
اللغة والشرح: يوافين الهوى: يجازين الهوى، وهو من المجازاة بالزاي المعجمة، غير ماضي: من مضى يمضي، غُولًا: بضم الغين، وهو من السعالي جمع سعلاة وهي أخبث الغيلان، تغوَّل: أصله تتغول، فحذفت إحدى التاءين كما في {نَارًا تَلَظَّى} ، وهو من: تغولت الإنسان الغول. أي: ذهبت به وأهلكته.
المعني: يصف النساء بأنهن يومًا يجازين العشاق بوصل مقطّع، ويومًا يهلكنهم بالصدود والهجران.
بكسر الياء.
وقولِ الآخرِ:
..................
…
لَيسَتْ مِنَ اللَّيَاليِ الحَنَادِسِ
(1)
وقد حذفت ياء المنقوص في حالة النصب للضرورةِ في قولهِ:
وَلَوْ أَنَّ وَاشٍ بِاليَمَامَةِ دَارُهُ
…
وَدَارِيْ بِأَعْلَى حَضْرَمَوتَ اهْتَدَى لِيَا
(2)
الإعراب: فيومًا: منصوب على الظرفية بالفعل بعده. يوافين: فعل مضارع، ونون النسوة فاعله.
الهوى: مفعول له. غيرَ: مفعول ثان، أو منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف يقع مفعولًا مطلقًا؛ أي: يوافين وفاء غير نافذ. ماضي: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. ويومًا: الواو عاطفة، يومًا منصوب على الظرفية بالفعل بعده. ترى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة، وفاعله: ضمير مستتر فيه. منهن: جار ومجرور متعلق بترى. غولا: مفعول به. تغول: فعل مضارع، فاعله ضمير الغول المستتر فيه. والجملة: في محلّ نصب صفة لـ (غولًا).
الشاهد: قوله: ماضيِ؛ حيث حركت الياء للضرورة، والقياس: إسكانها؛ لأنه اسم فاعل من مضى يمضي كقاضٍ من قضى يقضي، فبعد الإعلال يصير:(ماضٍ)، فتحذف منه الياء، ويكتفى بالتنوين.
(1)
التخريج: لم أجده فيما بين يدي من مراجع.
اللغة والمعاني: الحنادس: جمع حِندس: وهي الليلة الشديدة الظلمة.
الإعراب: ليست: ليس: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر جوازًا تقديره: هي، والتاء للتأنيث لا محلّ لها. من الليالي: جار ومجرور متعلقان بخبر ليس المحذوف. الحنادس: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة.
وجملة (ليست من الليالي) حسب ما قبلها.
الشاهد: قوله: الليالي؛ حيث جرها بكسرة ظاهرة، والقياس جرها بكسرة مقدرة.
(2)
التخريج: البيتَ للمجنون في ديوانه ص 233؛ وخزانة الأدب 10/ 484؛ وشرح شواهد الشافية ص 71، 405، وشرح شواهد المغني 2/ 698؛ وبلا نسبة في بغية الوعاة 1/ 289؛ والدر 1/ 166؛ وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 177، 3/ 183؛ وشرح المفصل 6/ 51؛ وهمع الهوامع 1/ 53.
المعنى: يا لحظي السيئ؛ فإن كل وشاة العرب يتقصدون الإيقاع بيني وبين ليلى، ولا أدري لماذا.
الإعراب: ولو: الواو: حسب ما قبلها، لو: حرف امتناع لامتناع. أن: حرف مشبه بالفعل. وواش اسمها منصوب بالفتحة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة شذوذا لعلة تنوين المنقوص. باليمامة: جار
حيث لم يقل: "واشيًا".
وقال المبرد: هو من أحسن ضرورات الشعر.
وأجازه أبو حاتم السختياني اختيارًا، وقال: لغة فصيحة.
وقد نصب المنقوص من غير ضرورة في قراءة يعقوب بن محمد: (من أوسط ما تطعمون أهاليْكم) بسكون الياء.
وقول المصنف: (أيْضًا) مفعول مطلق، وعامله محذوف، ويجوز كونه حالا حذف عاملها وصاحبها، والتقدير: أخبر أيضًا أَو أحكي أيضًا، ذكر ذلك ابن هشام.
قال: ولا تستعمل إِلَّا مع ذكر سببين بينهما توافق، ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر، فلا يجوز:(جاء زيد أيضًا)، إِلَاّ أن يتقدمه ذكر شخص آخر؛ نحو:(جاء عمرو وزيد أيضًا)، ولا يقال:(جاء زيد ومضَى عمرو أيضًا)؛ لعدم التوافق، هذا ما يتعلق بـ (أيضًا)، فاحكم به في كل موضع.
واللَّه الموفق
* * *
ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. داره: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف والهاء: ضمير متصل في محلّ جر بالإضافة. وداري: الواو: حالية، وداري: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء لاشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: ضمير متصل في محلّ جر بالإضافة، ودار: مضاف. بأعلى: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف، وأعلى: مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن أفعل. حضرموت: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه مركب مزجي ممنوع من الصرف. اهتدى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. ليا: جار ومجرور متعلقان بالفعل اهتدى، والألف: للإطلاق.
وجملة (لو أن واش اهتدى): ابتدائية لا محلّ لها. وجملة (اليمامة داره): في محلّ نصب صفة لاسم إن، والخبر محذوف والتقدير: قصدني. وجملة (داري بأعلى حضرموت): حالية محلها النصب. وجملة (اهتدى ليا): جواب شرط غير جازم لا محلّ لها. والمصدر المؤول من (أن واش): في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف بعد لو، وجملته فعل الشرط لا محلّ لها.
الشاهد: قوله: واشٍ؛ فقد نون اسمها بالكسر ضرورة، والقياس: التنوين فتحًا، والتقدير: لو أن واشيًا.