الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولما بلغ معاويةَ موتُ الحسن، خرَّ ساجدًا، فقال بعض الشعراء:
أَصْبَحَ اليَوْمَ ابْنُ هِنْدٍ شَامِتًا
…
ظَاهِرَ النَّخْوَةِ إِذْ مَاتَ الحَسَنْ
يا بْنَ هِنْدٍ إِنْ تَذُقْ كَأْسَ الرَّدَى
…
تَكُ في الدَّهْرِ كَشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ
لَسْتَ بِالبَاقِي فَلا تَشْمَتْ بِهِ
…
كُلُّ حَيٍّ لِلمَنايا مُرْتَهَنْ
ومن فضائل الحسن:
في الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحسنُ والحسينُ سَيِّدا شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَبُوهُما خَيْرٌ مِنْهُمَا"(1).
وروي: أنه قال عن الحسن: "إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، سَيُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"(2).
وروي: أنه مرَّ بالحسن والحسين وهما يلعبان، فطأطأ لهما عنقَه، وحملهما، وقال:"نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُهُمَا، وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا"(3).
(1) رواه بهذا اللفظ ابن ماجه (118)، والحاكم في "المستدرك"(4780)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، والطبراني في "المعجم الكبير"(2608)، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(2677)، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه.
[الدَّوْلَةُ الأَمَوِيَّة]