الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والعمرة فيها خير من عمرة في ألف شهر، هذا وجه تحري الناس لها، لكن لا ينبغي إذا كان فيه زحام ومشقة، لا ينبغي؛ لأن ليلة القدر غير معلومة، قد تكون في ليلة سبع وعشرين، وقد تكون في غيرها، ثم لو كانت في ليلة سبع وعشرين فالزحام الذي يضر الناس لا ينبغي، ولا يجوز أن يخاطر بنفسه، ولا بزوجته في الزحام، الذي يرجوه ليلة القدر، الأمر فيها واسع، وفضل الله كريم، ما هو بشيء واجب الحمد لله، صادفها أو ما صادفها، له أجر عظيم في العمرة والحمد لله.
119 -
بيان فضل أداء العمرة في العشر الأواخر
س: هل من المستحب أداء العمرة في العشر الأواخر من رمضان؟ وهل هي أفضل من العشر الأوائل؟ وما مكانة محاولة تقبيل الحجر الأسود (1)(2)؟
ج: العمرة في رمضان تعدل حجة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، وفي العشر الأخيرة أفضل؛ لأن العشر الأخيرة لها فضل على سائر الشهر، وهكذا في العشر الأُوَلِ من ذي الحجة لها فضل عظيم؛ لأن عشر ذي الحجة أفضل الأيام، والعمل الصالح فيها أفضل الأعمال،
(1) السؤال الثالث عشر من الشريط رقم (337).
(2)
السؤال الثالث عشر من الشريط رقم (337). ') ">
فإذا اعتمر في العشر الأُوَلِ من ذي الحجة فلها فضل عظيم، لكن في رمضان أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«عمرة في رمضان تعدل حجة» (1)
س: يقول السائل: ألاحظ أن كثيرًا من الناس يحرصون على تأدية العمرة في رمضان، والبعض يكررها في هذا الشهر الكريم، ولا سيما في العشر الأواخر، حدثونا لو تكرمتم عن مشروعية هذا العمل، وعن تكرار العمرة بالنسبة للفرد ولا سيما في العشر الأواخر.
ج: أسباب ذلك أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة – وفي رواية أخرى – تعدل حجة معي» (2)
يعني معه عليه الصلاة والسلام؛ فلهذا يتنافس المسلمون في ذلك، ويحرصون على أداء العمرة في رمضان؛ رغبة في هذا الأجر العظيم، وإذا كررها في رمضان مرتين أو ثلاثًا لا بأس من أجل هذا الخير العظيم، لكن ينبغي له أن يلاحظ ألَاّ يشق على الناس، فإذا كان في
(1) أخرجه الإمام أحمد، مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، برقم (2670).
(2)
أخرجه أبو داود، باب العمرة، برقم (162).