الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وثيقة مهمة:
هذه وثيقة مهمة لأنها واضحة وهي متأخرة التاريخ عما سبقها بنحو 40 سنة وتوضح الوثيقة أن عثمان بن عبد الله بن سليم هو صهر لأبناء عمه آل سليم لأنه كان قد تزوج (هَيا) بنت عبد الله بن حمد بن سليم أخت الشيخ الجليل والد المشايخ القضاة محمد بن عبد الله بن سليم.
والوثيقة واضحة الخط والتاريخ وهي بخط عبد الله بن شومر الذي كتب عشرات الوثائق التي أوردناها في أماكنها من هذا الكتاب، وهو طالب علم، بل شيخ من مشايخ العلم، وإن لم ينوه بذلك المؤرخون.
والشاهدان فيها هما إبراهيم بن عبد المحسن العبادي، والد الشيخ الشهير العالم اليقظ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي، وإبراهيم بن حمد بن سليم، وتاريخها: في الختمة من شهر شوال عام 1284 هـ والختمة في اصطلاحهم
هي اليوم العشرون من الشهر، وليست نهاية الشهر.
وتتضمن مبايعة بيت النساء من آل سليم بوكالة عثمان عنهن علي صالح بن شومر بتسعين ريالًا فرانسة.
وقد اشتراه صالح بن شومر لموكله سليمان بن رشيد الحصان الذي تقدم ذكره في حرف الحاء.
وقد سجل الشيخ القاضي محمد بن عبد الله بن سليم على حجة عقد البيع وذلك في 28 ربيع الأول سنة 1285، ربما كان ذلك في فترة قصيرة من قضائه التي تخللت مدة سليمان بن علي المقبل.
ونعود إلى ذكر (عمر السليم) أول من جاء منهم إلى بريدة فنقول كما قلنا من قبل: إنّه عُمِّر دهرًا بدليل أن تاريخ وصيته كان في عام 1393 هـ وهذا تاريخ مؤكد لأنه مكتوب ولكننا لم نعرف تاريخ وفاته، وقد جهدت في أن أعرف ذلك فلم أستطع، وسألت عنه أستاذنا عبد الله بن إبراهيم آل سليم وهو ابن حفيده فلم يعرف ذلك، بل قال لي إنّه بحث عن ذلك فلم يستطع الوصول إليه.
ولكن وصيته تدل على أنّه بقي في بريدة ولم يرحل منها بعد أن كان وصلها من الدرعية مدة تزيد على ستين سنة، وتوفي فيها.