الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المِنهالِ ومُحَمَّدُ بنُ أبى بكرٍ قالا: حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدثنا هِشامُ بنُ حَسّانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فلَم تَجِدوا إلا مَرابِضَ الغَنَمِ وأعطانَ الإِبِلِ فصَلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا في أعطانِ الإِبِلِ"
(1)
.
بابُ ذِكرِ المَعنَى في كَراهيَةِ الصَّلاةِ في أحَدِ هَذَينِ المَوضِعَينِ دونَ الآخَرِ
4413 -
أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ (ح) وأَخبرَنا أبو الحسنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو موسَى قالا: حدثنا أبو مُعاويَةَ، حدثنا الأعمَشُ، عن عبدِ
(2)
اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلَى، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قال: سُئلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإِبِلِ فقالَ: "لا تُصَلُّوا فيها، فإِنَّها مِنَ الشَّياطينِ". وسُئلَ عن الصَّلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ فقالَ: "صَلُّوا فيها فإِنَّها بَرَكَةٌ"
(3)
. حَديثُهُما سَواءٌ.
4414 -
أخبرَنا أبو الحسنِ المُقرِئُ، أخبرَنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ
(1)
أخرجه ابن حبان (1700، 1701) من طريق محمد بن أبي بكر به. وابن ماجه (768)، وابن خزيمة (795) من طريق يزيد بن زريع به. والترمذي (348)، وابن خزيمة (795)، وابن حبان (1384) من طريق هشام به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
(2)
في م: "عبيد". وينظر مصادر التخريج.
(3)
المصنف في المعرفة (242)، وأبو داود (184، 493). وأخرجه أحمد (18538)، والترمذي (81)، وابن ماجه (494) من طريق أبى معاوية به. وابن خزيمة (32) من طريق الأعمش به. وصححه الترمذي عقب روايته للحديث.
إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا هُشَيمٌ، أخبرَنا يونُسُ، عن الحسنِ
(1)
، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "صَلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ، ولا تُصَلُّوا في أعطانِ الإِبِلِ؛ فإِنَّها خُلِقَت مِنَ الشَّياطينِ"
(2)
. كَذا رواه جَماعَةٌ عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ. وقالَ يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ: كُنّا نُؤمَرُ. لم يَذكُرِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم
(3)
.
4415 -
وأَخبرَنا أبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى وأبو القاسِمِ السَّرّاجُ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ طَلحَةَ ابنِ كَريزٍ، عن الحسنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في مُراحِ الغَنَمِ فصَلُّوا فيها، فإِنَّها سَكينَةٌ وبَرَكَةٌ، وإِذا أدرَكَتكُمُ الصَّلاةُ وأنتُم في أعطانِ الإبِلِ فاخرُجوا مِنها فصَلُّوا، فإِنَّها جِنٌّ، مِن جِنٍّ خُلِقَت، ألا تَرَى أنَّها إذا نَفَرَت كَيفَ تَشمَخُ بأنفِها؟ "
(4)
. قال الشافعيُّ رحمه الله في رِوايَةِ أبى سعيدٍ
(5)
: وفِي قَولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "لا تُصَلّوا في أعطانِ الإِبِلِ، فإِنَّها جِنٌّ مِن جِنٍّ خُلِقَت". دَليلٌ على أنَّه إنَّما نَهَى
(1)
في س: "الحسين".
(2)
أخرجه ابن ماجه (769)، وابن حبان (1702) من طريق هشيم به. وأحمد (16788) من طريق يونس به. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (623).
(3)
أخرجه ابن حبان (5657) من طريق يزيد به.
(4)
المصنف في المعرفة (1290)، والشافعي 1/ 92. وأخرجه أحمد (20557) من طريق عبيد الله بن طلحة بنحوه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 26: رواه أحمد والطبراني في الكبير. . . ورجال أحمد ثقات.
(5)
هو أبو سعيد ابن أبي عمرو شيخ البيهقي، كما في المعرفة.
عَنها كما قال حينَ نامَ عن الصَّلاةِ: "اخرُجوا بنا مِن هذا الوادِى، فإِنَّه وادٍ به شَيطانٌ". فكَرِهَ أن يُصَلِّىَ قُربَ شَيطانٍ، وكَذا كَرِهَ أن يُصَلِّىَ قُربَ الإِبِلِ؛ لأنَّها خُلِقَت مِن جِنٍّ لا لِنَجاسَةِ مَوضِعِها، وقالَ في الغَنَمِ:"هِىَ مِن دَوابِّ الجَنَّةِ"
(1)
.
قال الشيخُ: أمّا الحَديثُ في النَّومِ عن الصَّلاةِ فقَد مَضَى
(2)
.
وأَمّا حَديثُه في الغَنَمِ:
4416 -
فأَخبَرناه أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا عُمَرُ بنُ سِنانٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ كاسِبٍ، حدثنا ابنُ أبي حازِمٍ، عن كَثيرِ بنِ زَيدٍ، عن الوَليدِ بنِ رَباحٍ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "صَلُّوا في مُراحِ الغَنَمِ وامسَحوا رِغامَها
(3)
، فإِنَّها مِن دَوابِّ الجَنَّةِ"
(4)
.
ورواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ عن سعيدِ بنِ محمدٍ الزُّهرِىِّ، عن الزُّهرِىِّ، عن ابنِ المُسَيَّبِ [عن أبي هريرةَ رضي الله عنه]
(5)
، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم
(6)
. ورواه حُمَيدُ بنُ مالكٍ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه مَوقوفًا عليه
(7)
، وقيل مَرفوعًا
(8)
. والمَوقوفُ
(1)
الشافعي 1/ 92.
(2)
تقدم في (1914 - 1921).
(3)
الرغام بالغين المعجمة: ما يسيل من الأنف. والمشهور فيه والمروى بالعين المهملة. ويجوز أن يكون أراد مسح التراب عنها رعاية لها وإصلاحًا لشأنها. النهاية 2/ 239.
(4)
الكامل لابن عدي 6/ 2088.
(5)
ليس في ص 2.
(6)
أخرجه حنبل في الفتن (83)، والخطيب في تاريخ بغداد 9/ 145 من طريق مسلم بن إبراهيم به.
(7)
أخرجه مالك 2/ 933، وعبد الرزاق (1600) من طريق حميد موقوفًا.
(8)
أخرجه البزار (8417) من طريق حميد مرفوعًا.
أصَحُّ
(1)
، ورُوِّيناه مِن وجهٍ آخَرَ مَرفوعًا.
4417 -
وأَخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ داودَ العَلَوِىُّ، حدثنا أبو سعيدٍ احمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ حاجِبٍ، حدثنا [سَخْتُويَه بنُ مازيار]
(2)
، حدثنا إبراهيمُ بنُ عُيَينَةَ قال: سَمِعتُ أبا حَيّانَ يَذكُرُ، عن أبي زُرعَةَ
(3)
بنِ عمرِو بنِ جَريرٍ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الغَنَمَ مِن دَوابِّ الجَنَّةِ، فامسَحوا رِغامَها وصَلُّوا في مَرابِضِها"
(4)
.
قال الشافعيُّ رحمه الله: فأَمَرَ أن يُصَلَّى في مُراحِها، يَعنِى واللهُ أعلَمُ في المَوضِعِ الذي يَقَعُ عليه اسمُ مُراحِها الذي لا بَعرَ ولا بَولَ فيهِ. قال: وأَكرَهُ له الصَّلاةَ في أعطانِ الإِبِلِ وإِن لم يَكُنْ فيها قَذَرٌ؛ لِنَهىِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فإِن صَلَّى أجزأه؛ لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى، فمَرَّ به شَيطانٌ فخَنَقَه حَتَّى وجَدَ بَردَ لِسانِه على يَدِه، ولَم يُفسِدْ ذَلِكَ صَلاتَه
(5)
.
4418 -
أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ البَزّازُ، حدثنا أحمدُ بنُ بُدَيلٍ، حدثنا مُفَضَّلُ بنُ صالِحٍ، حدثنا سِماكُ بنُ حَربٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: صَلَّينا مَعَ
(1)
ينظر علل الدارقطني 9/ 97، 98.
(2)
في س: "سخبريه بن ماذماذ"، وفي حاشيتها:"سحنويه".
(3)
بعده في س، ص 2:"عن". وينظر الثقات لابن حبان 5/ 513.
(4)
أخرجه الطبراني في الأوسط (5346)، والخطيب في تاريخ بغداد 7/ 431 من طريق إبراهيم بن عيينة به. وينظر علل ابن أبي حاتم (380).
(5)
الشافعي 1/ 93.
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةً مَكتوبَةً، فضَمَّ يَدَه في الصَّلاةِ، فلَمّا صَلَّى قُلنا: يا رسولَ اللهِ أحَدَثَ في الصَّلاةِ شَئٌ؟ قال: "لا، إلا أنَّ الشَّيطانَ أرادَ أن يَمُرَّ بَينَ يَدَىَّ، فخَنَقتُه حَتَّى وجَدتُ بَردَ لِسانِه على يَدِي، وايمُ اللهِ لَولا ما سَبَقَنِي إلَيه أخِى سليمانُ لارتُبِطَ إلى ساريَةٍ مِن سَوارِى المَسجِدِ حَتَّى يُطيفَ به وِلدانُ أهلِ المَدينَةِ"
(1)
. وقَد مَضَى مَعنَى هذا في حَديثِ أبي هريرةَ رضي الله عنه وفِي حَديثِ ابنِ مَسعودٍ وفِي حَديثِ أبى الدَّرداءِ
(2)
.
4419 -
وأَخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو النَّضرِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ، حدثنا تَميمُ بنُ محمدٍ، حدثنا عثمانُ بنُ أبى شَيبَةَ، حدثنا أبو خالِدٍ الأحمَرُ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى إلى بَعيرٍ
(3)
. رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن صَدَقَةَ بنِ الفَضلِ عن أبي خالِدٍ
(4)
.
4420 -
وأَخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِى الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا ابنُ نُمَيرٍ. وأَخبَرَنِي المَنيعِىُّ، حدثنا أبو بكرِ
(1)
الدارقطني 1/ 365. وأخرجه الطبراني (2053) من طريق أحمد بن بديل به. وقال الذهبي 2/ 879: مفضل واه. وينظر مجمع الزوائد 2/ 61.
(2)
تقدم في (3227، 3228، 3473، 3474).
(3)
أخرجه أبو داود (692) عن عثمان بن أبي شيبة، والترمذي (352)، وابن خزيمة (801) من طريق أبى خالد به. وأحمد (4468)، وعنه مسلم (502/ 247)، والبخاري (2507) من طريق عبد الله به.
(4)
البخاري (430).