المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب ذكر البيان أن هذا النهى مخصوص ببعض الأمكنة دون بعض - السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي - جـ ٥

[أبو بكر البيهقي]

فهرس الكتاب

- ‌جِماعُ أبوابِ القراءةِ

- ‌بابُ طولِ القراءةِ وقِصَرِها

- ‌بابُ قَدرِ القراءةِ فى صَلاةِ الصُّبحِ

- ‌بابُ التَّجَوُّزِ فى القراءةِ فى صَلاةِ الصُّبحِ

- ‌بابُ قَدرِ القراءةِ فى الظُّهرِ والعَصرِ

- ‌بابُ قَدرِ القراءةِ فى المَغرِبِ

- ‌بابُ مَن لم يُضَيِّقِ القراءةَ فيها بأَكثَرَ مِمّا ذَكَرنا

- ‌بابُ قَدرِ القراءةِ فى العِشاءِ الآخِرَةِ

- ‌بابُ الإمامِ يُخَفِّفُ القراءةَ لِلأمرِ يَحدُثُ

- ‌بابٌ فى المُعَوِّذَتَينِ

- ‌بابُ المُعاهَدَةِ على قراءةِ القُرآنِ

- ‌بابُ مِقدارِ ما يُستَحَبُّ له أن يَختِمَ فيه القُرآنَ مِنَ الأيّامِ

- ‌جِماعُ أبوابِ الصَّلاةِ بالنَّجاسَةِ، ومَوضِعِ الصَّلاةِ مِن مَسجدٍ وغَيرِهِ

- ‌بابُ إمامَةِ الجُنُبِ

- ‌بابُ طَهارَةِ الثَّوبِ والبَدَنِ لِلصَّلاةِ

- ‌بابُ مَن صَلَّى وفى ثَوبِه أو نَعلِه أذًى أو خَبَثٌ لم يَعلَمْ به ثم عَلِمَ بهِ

- ‌بابُ ما يَجِبُ غَسلُه مِنَ الدَّمِ

- ‌بابُ ما وُطِئَ مِنَ الأنجاسِ يابِسًا

- ‌بابُ النَّجاسَةِ إذا خَفِىَ مَوضِعُها مِنَ الثَّوبِ

- ‌بابُ غَسلِ الثَّوبِ مِن دَمِ الحَيضِ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أنَّ النَّضحَ المأمورَ به هو فى المَوضِعِ الذى لم يُصِبْه الدَّمُ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أنَّ النَّضحَ اختيارٌ غَيُر واجِبٍ، وأَنَّ الواجِبَ غَسلُ الدَّمِ فقَط

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ مِنَ استِعمالِ ما يُزيلُ الأثَرَ مَعَ الماءِ فى غَسلِ الدَّمِ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيان أنَّ الدَّمَ إذا بَقِىَ أثَرُه فى الثَّوبِ بَعدَ الغَسلِ لم يَضُرَّ

- ‌بابُ صَلاةِ الرَّجُلِ فى ثَوبِ الحائضِ

- ‌بابُ ما رُوِى فى التَّحَرُّزِ مِن ذَلِكَ احتياطًا

- ‌بابُ الصَّلاةِ فى الثَّوبِ الذى يُجامِعُ الرَّجُلُ فيه أهلَه

- ‌بابُ المَذى يُصيبُ الثَّوبَ أوِ البَدَنَ

- ‌بابٌ فى رُطوبَةِ فرجِ المَرأَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ فى ثيابِ الصِّبيانِ والمُشرِكينَ، وأَنَّ الثّيابَ على الطَّهارَةِ حَتَّى يُعلَمَ فيها نَجاسَةٌ

- ‌بابُ نَجاسَةِ الأبوالِ والأرواثِ وما خَرَجَ مِن مَخرَجِ حَىٍّ

- ‌بابُ الرَّشِّ على بَولِ الصَّبِىِّ الذى لم ياْكُلِ الطَّعامَ

- ‌بابُ ما رُوِى فى الفَرقِ بَيَن بَولِ الصَّبِىِّ والصَّبيَّةِ

- ‌بابُ المَنِىِّ يُصيبُ الثَّوبَ

- ‌بابُ الاختيارِ فى غَسلِ المَنِىِّ تَنَظُّفًا

- ‌بابُ ما يُصَلَّى عليه وفيه من صوفٍ أو شَعَرٍ

- ‌بابُ الصَّلاةِ فى جِلدِ ما يُؤكَلُ لَحمُه إذا ذُكِّىَ

- ‌بابُ الصَّلاةِ فى الجِلدِ المَدبوغِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على الخُمْرَةِ

- ‌بابُ الصَّلاةِ على الحَصيِر

- ‌بابُ نَهى الرِّجالِ عن ثيابِ الحَريرِ

- ‌بابُ مَن صَلَّى فيها أو فيما يُكرَهُ مِنَ الأعلامِ لم يُعِدْ

- ‌بابُ العَلَمِ فى الحَريرِ

- ‌بابُ نَهىِ الرِّجالِ عن لُبسِ الذَّهَبِ

- ‌بابُ الرُّخصةِ فى الحَريرِ والذَّهَبِ لِلنّساءِ

- ‌بابُ الرُّخصَةِ فى اتِّخاذِ الأنفِ مِن الذَّهَبِ ورَبطِ الأسنانِ بهِ

- ‌بابٌ: لا تَصِلُ المَرأَةُ شَعَرَها بشَعَرِ غَيِرها

- ‌بابُ مَن قال بطَهارَةِ شَعَرِ الآدَمِىِّ، وأَنَّ النَّهىَ عن الوَصلِ به لمعنًى آخَرَ لا لِنَجاسَتِهِ

- ‌بابُ طَهارَةِ الأرضِ مِنَ البَولِ

- ‌بابُ مَن قال بطُهورِ الأرضِ إذا يَبِسَت

- ‌بابُ طَهارَةِ الخُفِّ والنَّعْلِ

- ‌بابُ سُنَّةِ الصَّلاةِ فى النَّعلَيِن

- ‌بابُ المُصَلِّى إذا خَلَعَ نَعلَيه أينَ يَضَعُهُما

- ‌بابُ السُّنَّةِ فى لُبسِ النَّعلَيِن وخَلعِهِما

- ‌بابٌ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فهوَ مَسجِدٌ

- ‌بابُ ما جاءَ فى طينِ المطَرِ فى الطَّريقِ

- ‌بابُ ما جاءَ فى النَّهى عن الصَّلاةِ فى المقبَرَةِ والحَمّامِ

- ‌بابُ النَّهى عن الصَّلاةِ إلى القُبورِ

- ‌بابُ مَن بَسَطَ شَيئًا فصَلَّى عَلَيهِ

- ‌بابٌ فى فضلِ بناءِ المَساجِد

- ‌بابٌ فى كَيفيَّةِ بناءِ المَساجِدِ

- ‌باب فى تَنظيفِ المَساجِدِ وتَطييبِها بالخَلُوقِ وغَيِرهِ

- ‌بابٌ فى كَنسِ المَسجِدِ

- ‌باب فى حَصَى المَسجِدِ

- ‌باب فى سِراجِ المَسجِدِ

- ‌بابُ ما يقولُ إذا دَخَلَ المَسجِدَ

- ‌بابُ الجُنُبِ يَمُرُّ فى المَسجِدِ مارًّا ولا يُقيمُ فيهِ

- ‌بابُ المُشرِكِ يَدخُلُ المَسجِدَ غَيرَ المَسجِدِ الحَرامِ

- ‌بابُ المُسلِمِ يَبيتُ فى المَسجِدِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ إنشادِ الضّالَّةِ في المَسجِدِ، وغَيرِ ذَلِكَ ممَّا لا يَليقُ بالمَسجِدِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الصَّلاةِ في أعطانِ الإِبِلِ دونَ مُراحِ الغَنَمِ

- ‌بابُ ذِكرِ المَعنَى في كَراهيَةِ الصَّلاةِ في أحَدِ هَذَينِ المَوضِعَينِ دونَ الآخَرِ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ الصَّلاةَ في مَوضِعِ الخَسفِ والعَذابِ

- ‌جِماعُ أبوابِ السّاعاتِ الَّتِى تُكرَهُ فيها صَلاةُ التَّطَوُّعِ

- ‌بابُ النَّهي عن الصَّلاةِ بَعدَ الفَجرِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ وبَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ

- ‌بابُ النَّهىِ عن الصَّلاةِ عندَ طُلوعِ الشَّمسِ وعِندَ غُروبِها

- ‌بابُ النَّهىِ عن الصَّلاةِ في هاتَينِ السّاعَتَينِ، وحينَ تَقومُ الظَّهيرَةُ حَتَّى تَميلَ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الذي يَجمَعُ النَّهىَ عن الصَّلاةِ في جَميعِ هَذِه السّاعاتِ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أنَّ هذا النَّهىَ مَخصوصٌ ببَعضِ الصَّلَواتِ دونَ بَعضٍ، وأَنَّه يَجوزُ في هَذِه السّاعاتِ كُلُّ صَلاةٍ لَها سَبَبٌ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أنَّ هذا النَّهىَ مَخصوصٌ ببَعضِ الأمكِنَةِ دونَ بَعضٍ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أنَّ هذا النَّهىَ مَخصوصٌ ببَعضِ الأيّامِ دونَ بَعضٍ، فيَجوزُ لِمَن حَضَرَ الجُمُعَةَ أن يَتَنَفَّلَ إلى أن يَخرُجَ الإمامُ

- ‌بابُ مَن لم يُصَلِّ بَعدَ الفَجرِ بلا رَكعَتَىِ الفَجرِ ثم بادَرَ بالفَرضِ

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ التَّطَوُّعِ وقيامِ شَهرِ رَمَضانَ

- ‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أن لا فرضَ في اليَومِ واللَّيلَةِ مِنَ الصَّلَواتِ أكثَرَ مِن خَمسٍ وأَنَّ الوِترَ تَطَوُّعٌ

- ‌بابُ تأكيدِ صَلاةِ الوِترِ

- ‌بابُ تأكيدِ رَكعَتَىِ الفَجرِ

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الوارِدِ في النَّوافِلِ الَّتِى هِىَ أتْباعُ الفَرائضِ أنَّها عَشْرُ رَكَعاتٍ

- ‌بابُ مَن قال: هِىَ ثِنتا عَشْرَةَ رَكعَةً، فجَعَلَ قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا

- ‌بابُ مَن جَعَلَ قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا وبَعدَها أربَعًا

- ‌بابُ مَن جَعَلَ قَبلَ العَصرِ ركعَتَينِ

- ‌بابُ مَن جَعَلَ قَبلَ العَصرِ أربَعَ رَكعاتٍ

- ‌بابُ مَن جَعَلَ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن جَعَلَ بَعدَ المَغرِبِ رَكعَتَينِ وبَعدَ العِشاءِ رَكعَتَينِ

- ‌بابُ مَن جَعَلَ بَعدَ العِشاءِ أربَعَ رَكَعاتٍ أو أكثَرَ

- ‌بابُ وقتِ الوِترِ

- ‌بابُ مَن أصبَحَ ولَم يُوتِرْ فليُوتِرْ ما بَينَه وبَيَن أن يُصَلِّىَ الصُّبحَ

- ‌بابُ مَن قال: يُصَلّيه مَتَى ذَكَرَه

- ‌بابُ وقتِ رَكعَتَىِ الفَجرِ

- ‌بابُ كَراهيَةِ الاشتِغالِ بهِما بَعدَ ما أُقيمَتِ الصَّلاةُ

- ‌بابُ مَن أجازَ قَضاءَهُما بَعدَ الفَراغِ مِنَ الفَريضَةِ

- ‌بابُ مَن أجازَ قَضاءَهُما بَعدَ طُلوعِ الشَّمسِ إلى أن تُقامَ الظُّهرُ

- ‌بابُ مَن أجازَ قَضاءَ النَّوافِلِ على الإِطلاقِ

- ‌بابُ التَّرغيبِ(3)في الإِكثارِ مِنَ الصَّلاةِ

- ‌بابُ صَلاةِ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى

- ‌بابُ صَلاةِ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثنَى مَثنَى

- ‌بابُ مَن أجازَ أن يُصَلِّىَ أربَعًا لا يُسَلِّمُ إلا في آخِرِهِنَّ

- ‌بابُ مَن أجازَ أن يُصَلِّىَ بلا عَقدِ عَدَدٍ

- ‌بابُ صَلاةِ التَّطَوُّعِ قائمًا وقاعِدًا

- ‌بابُ مَنِ افتَتَحَ صَلاةَ التَّطَوُّعِ جالِسًا ثم قامَ، ومَن عادَ إلى القُعودِ بَعدَ القيامِ

- ‌بابُ فضلِ صَلاةِ القائمِ على صَلاةِ القاعِدِ

- ‌بابُ التَّطَوُّعِ على الرّاحِلَةِ غَيرَ المَكتوبَةِ

- ‌بابُ قيامِ شَهرِ رَمَضانَ

- ‌بابُ مَن زَعَمَ أنَّ صَلاةَ التَّراويحِ وغَيرَها مِن صَلاةِ اللَّيلِ بالانفِرادِ أفضَلُ

- ‌بابُ مَن زَعَمَ أنَّها بالجَماعَةِ أفضَلُ

- ‌بابُ مَن زَعَمَ أنَّها بالجَماعَةِ أفضَلُ لِمَن لا يَكونُ حافِظًا لِلقُرآنِ

- ‌بابُ ما رُوِى في عَدَدِ رَكَعاتِ القيامِ في شَهرِ رَمَضانَ

- ‌بابُ قَدرِ قراءتِهِم في قيامِ شَهرِ رَمَضانَ

- ‌بابُ القُنوتِ في الوِترِ

- ‌بابُ مَن قال: لا يَقنُتُ في الوِترِ إلا في النِّصفِ الأخيرِ مِن رَمَضانَ

- ‌بابٌ في قيامِ اللَّيلِ

- ‌بابُ التَّرغيبِ في قيامِ اللَّيلِ

- ‌بابُ(1)التَّرغيبِ في قيامِ آخِرِ اللَّيلِ

- ‌بابُ التَّرغيبِ في قيامِ جَوفِ اللَّيلِ الآخِرِ

- ‌بابُ ما يقولُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ

- ‌بابُ ما يَفتَتِحُ به صَلاةَ اللَّيلِ

- ‌بابُ افتِتاحِ صَلاةِ اللَّيلِ برَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ

- ‌بابُ عَدَدِ رَكَعاتِ قيامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وصِفَتِها

- ‌بابٌ: أفضَلُ الصَّلاةِ طولُ القُنوتِ

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ الإِكثارَ مِنَ الرُّكوعِ والسُّجودِ

- ‌بابُ صِفَةِ القِراءَةِ في صَلاةِ اللَّيلِ في الرَّفعِ والخَفضِ

- ‌بابُ مَن لَم يَرفَعْ صَوتَه بالقِراءَةِ شَديدًا إذا كان يَتأَذَّى به مَن حَولَهُ

- ‌بابُ مَن جَهَرَ بها إذا كان مَن حَولَه لا يَتأَذَّى بقِراءَتِهِ

- ‌بابُ تَرتيلِ القِراءَةِ

- ‌بابُ ما يُكرَهُ مِن تَركِ قيامِ اللَّيلِ لمن كان يَقومُه

- ‌بابُ المَريضِ يَترُكُ القيامَ باللَّيلِ أو يُصَلِّى قاعِدًا

- ‌بابُ مَن نامَ على نيَّةِ أن يَقومَ فلَم يَستَيقِظْ

- ‌بابُ مَن نامَ على غَيرِ نيَّةِ أن يَقومَ حَتَّى أصبَحَ

- ‌بابُ مَن نَعَسَ في صَلاتِه فليَرقُدْ حَتَّى يَذهَبَ عنه النَّومُ

- ‌بابُ مَن وَثِقَ بنَفسِه فشَدَّدَ على نَفسِه في العِبادَةِ

- ‌بابُ القَصدِ في العِبادَةِ والجَهدِ في المُداوَمَةِ

- ‌بابُ مَن فتَرَ عن قيامِ اللَّيلِ فصَلَّى ما بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ

- ‌بابُ كَم يَكفِى الرَّجُلَ مِن قِراءَةِ القُرآنِ في لَيلَةٍ

- ‌بابُ الوِترِ برَكعَةٍ واحِدَةٍ، ومَن أجازَ أن يُصَلِّيَ تَطَوُّعًا رَكعَةً واحِدَةً

- ‌بابُ مَن أوتَرَ بخَمسٍ أو بثَلاثٍ لا يَجلِسُ ولا يُسَلِّمُ إلا في الآخِرَةِ مِنهُنَّ

- ‌بابُ مَن أوتَرَ بتِسعٍ أو بسَبعٍ يَجلِسُ في الآخرَتَينِ(2)مِنهُنَّ ويُسَلِّمُ في آخِرِهِنَّ

- ‌بابُ مَن أوتَرَ بثَلاثٍ مَوصولاتٍ بتَشَهُّدَينِ وتَسليمٍ

- ‌بابٌ في الرَّكعَتَينِ بَعدَ الوِترِ

- ‌بابُ مَن قال: يَجعَلُ آخِرَ صَلاتِه وِترًا، وإِنَّ الرَّكْعَتَينِ بَعدَها تُرِكَتا

- ‌بابٌ: مِن كُلِّ اللَّيلِ أوتَرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌بابُ الاختيارِ في وقتِ الوِترِ، وما ورَدَ مِنَ الاحتياطِ في ذَلِكَ

- ‌بابُ مَن قال: لا يَنقُضُ القائمُ مِنَ اللَّيلِ وِترَهُ

- ‌بابُ ما يَقرأُ في الوِترِ بَعدَ "الفاتِحَةِ

- ‌بابُ مَن قال: يَقنُتُ في الوِترِ بَعدَ الرُّكوعِ

- ‌بابُ مَن قال: يَقنُتُ في الوِترِ قَبلَ الرُّكوعِ

- ‌بابُ رَفعِ اليَدَينِ في القُنوتِ

- ‌بابُ ما يقولُ بَعدَ الوِترِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ قِراءَتُه في رَكعَتَيِ الفَجرِ بَعدَ الفاتِحَةِ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ قِراءَتُه في رَكْعَتَىِ المَغرِبِ بَعدَ الفاتِحَةِ

- ‌بابُ السُّنَّةِ في تَخفيفِ رَكعَتَىِ الفَجرِ

- ‌بابُ ما ورَدَ في الاضطِجاعِ بَعدَ رَكعَتَىِ الفَجرِ

- ‌بابُ الوَصيَّةِ بصَلاةِ الضُّحَى

- ‌ذِكرُ الأحاديثِ الثّابِتَةِ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في عَدَدِ صَلاةِ الضُّحَى

- ‌بابُ(3)ذكرِ مَن رَواها رَكعَتَينِ

- ‌بابُ ذكرِ مَن رَواها أربَعَ رَكَعاتٍ

- ‌بابُ ذكرِ مَن رَواها ثَمانِ رَكَعاتٍ

- ‌بابُ ذكرِ خَبَرٍ جامِعٍ لأعدادِها

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ ألَّا يَقومَ مِن مُصَلَّاه حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ فيُصَلِّى صَلاةَ الضُّحَى

- ‌بابُ مَنِ استَحَبَّ تأخيرَها حَتَّى تَرمَضَ الفِصالُ

- ‌بابُ ذكرِ الحديثِ الَّذِى رُوِىَ في تَركِ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم صَلاةِ الضُّحَى، وأَنَّ المُرادَ به أنَّه كان لا يُداوِمُ عَلَيها

- ‌بابُ الخَبَرِ الَّذِى جاءَ في الصَّلاةِ التي تُسَمَّى صَلاةَ الزَّوالِ

- ‌بابُ ما جاءَ في صَلاةِ التَّسبيحِ

- ‌بابُ صَلاةِ الاستِخارَةِ

- ‌بابُ تَحيَّةِ المَسجِدِ

- ‌بابُ صَلاةِ النّافِلَةِ جَماعَةً

- ‌جِماعُ أبوابِ فضلِ الجَماعَةِ والعُذرِ بتَركِها

- ‌بابُ فرضِ الجَماعَةِ في غَيرِ الجُمُعَةِ على الكِفايَةِ

- ‌بابُ ما جاءَ مِنَ التَّشديدِ في تَركِ الجَماعَةِ مِن غَيِر عُذرٍ

- ‌بابُ ما جاءَ في فضلِ صَلاةِ الجَماعَةِ

- ‌بابُ ما جاءَ في فضلِ المشىِ إلَى المسجِدِ لِلصَّلاةِ

- ‌بابُ فضلِ بُعدِ المَمشَى إلَى المَسجِدِ، وما جاءَ في احتِسابِ الآثارِ

- ‌بابُ فضلِ المساجِدِ، وفَضلِ عِمارَتِها بالصَّلاةِ فيها وانتِظارِ الصَّلاةِ فيها

- ‌بابُ ذِكرِ الخَبَرِ الَّذِى ورَدَ في الأعمَى سَمِعَ النِّداءَ، ومَن لَم يُرَخِّصْ في تَركِ الحُضورِ، ومَن رَخَّصَ فيه في غَيرِ الجُمُعَةِ

- ‌بابُ مَن جَمَعَ في بَيتِهِ

- ‌بابُ الاثنَينِ فما فوقَهُما جَماعَةٌ

- ‌بابُ مَن خَرَجَ يُريدُ الصَّلاةَ فسُبِقَ بها

- ‌بابُ الجَماعَةِ في مَسجِدٍ قَد صُلِّىَ فيه إذا لَم يَكُنْ فيها تَفَرُّقُ الكَلِمَةِ

- ‌بابُ تَركِ الجَماعَةِ بعُذرِ المَطَرِ، وفِي اللَّيلِ بعُذرِ الرّيحِ أوِ البَردِ مَعَ الظُّلمَةِ

- ‌بابُ تَركِ الجَماعَةِ بعُذرِ الأخبَثَينِ إذا أخَذاه أو أحَدُهُما حَتَّى يَتَطَهَّرَ

- ‌بابُ تَركِ الجَماعَةِ بحَضرَةِ الطَّعامِ ونَفسُه إلَيه شَديدَةُ التَّوَقانِ

- ‌بابُ مَن قامَ إلَى الصَّلاةِ إذا أُقيمَت وقَد أخَذَ حاجَتَه مِنَ الطَّعامِ

- ‌بابُ تَركِ الجَماعَةِ بعُذرِ المَرَضِ والخَوفِ

- ‌بابُ ما جاءَ في مَنعِ مَن أكَلَ ثُومًا أو بَصَلًا أو كُرّاثًا - مِن أن يأْتِىَ المَسجِدَ

- ‌بابُ الدَّليلِ على أنَّ اكلَ ذَلِك غَيُر حَرامٍ

- ‌بابُ ما يُؤمَرُ به مَن أكَلَ شَيئًا مِن ذَلِكَ أن يُميتَه بالطَّبخِ

- ‌جِماعُ أبوابِ صَلاةِ الإمامِ قاعِدًا بقيامٍ، وقائمًا بقُعودٍ، وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ ما يُستَحَبُّ لِلإِمامِ مِنَ الاستِخلافِ إذا لَم يَستَطِعِ القيامَ في الصَّلاةِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ في صَلاةِ المأمومِ جالِسًا إذا صَلَّى الإمامُ جالِسًا

- ‌بابُ ما رُوِىَ في النَّهىِ عن الإمامَةِ جالِسًا وبَيانِ ضَعفِهِ

- ‌بابُ ما رُوِىَ في صَلاةِ المأمومِ قائمًا وإِن صَلَّى الإمامُ جالِسًا، وما يُستَدَلُّ به على نَسخِ ما تَقَدَّمَ مِنَ الأخبارِ

- ‌بابُ مَن تَجِبُ عَلَيه الصَّلاةُ

- ‌بابُ ما على الآباءِ والأُمَّهاتِ مِن تَعليمِ الصِّبيانِ أمرَ الطَّهارَةِ والصَّلاةِ

- ‌جِماعُ أبوابِ اختِلافِ نيَّةِ الإمامِ والمأمومِ وغَيرِ ذَلِكَ

- ‌بابُ الفَريضَةِ خَلفَ مَن يُصَلِّى النّافِلَةَ

- ‌بابُ الظُّهرِ خَلفَ مَن يُصَلِّى العَصرَ

- ‌بابُ إمامَةِ الأعمَى

- ‌بابُ إمامَةِ العَبيدِ

- ‌بابُ إمامَةِ المَوالِى

- ‌بابُ كَراهيَةِ إمامَةِ الأعجَمِىِّ واللَّحّانِ

- ‌بابُ لا يأتَمُّ رَجُلٌ بامرأةٍ

- ‌بابٌ: اجعَلوا أئمَّتَكُم خيارَكُم، وما جاءَ في إمامَةِ ولَدِ الزِّنى

- ‌بابُ إمامَةِ الصَّبِىِّ الَّذِى لَم يَبلُغْ

- ‌بابٌ: لا يأتَمُّ مسلمٌ بكافِرٍ

- ‌بابُ صَلاةِ الرَّجُلِ بصَلاةِ الرَّجُلِ لَمْ يُقَدِّمْهُ

- ‌بابُ مَن كَرِهَ أن يَفتَتِحَ الرَّجُلُ الصَّلاةَ لِنَفسِه ثُمَّ يَدخُلَ مَعَ الإمامِ

- ‌بابُ مَن أباحَ الدُّخولَ في صَلاةِ الإمامِ بَعدَ ما افتَتَحَها

الفصل: ‌باب ذكر البيان أن هذا النهى مخصوص ببعض الأمكنة دون بعض

يَكونُ مَقيسًا عَلَيهِما، واللهُ تعالَى أعلَمُ.

‌بابُ ذِكرِ البَيانِ أنَّ هذا النَّهىَ مَخصوصٌ ببَعضِ الأمكِنَةِ دونَ بَعضٍ

4470 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا سُفيانُ (ح) وأَخبرَنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا الحُمَيدِىُّ وابنُ قَعنَبٍ قالا: حدثنا سُفيانُ، حدثنا أبو الزُّبَيرِ أنَّه سمِع عبدَ اللهِ بنَ باباهُ يُحَدِّثُ، عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:"يا بني عبدِ المُطَّلِبِ - أو يا بني عبدِ مَنافٍ - إن وُلّيتُم مِن هذا الأمرِ شَيئًا فلا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بهَذا البَيتِ وصَلَّى أيَّةَ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ"

(1)

. لَفظُ حَديثِ الحُمَيدِىِّ.

4471 -

[وأَخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ وغَيرُهُما قالوا: حدثنا أبو العباسِ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغَانِىُّ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن عبدِ اللهِ بنِ باباهُ، عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "يا بني عبدِ مَنافٍ، مَن ولِىَ]

(2)

(1)

المصنف في الصغرى (976)، وفي المعرفة (1314)، والشافعي 1/ 148، والمعرفة والتاريخ 2/ 206، والحميدى (561). وأخرجه أحمد (16736)، وأبو داود (1894)، والترمذي (868)، والنسائي (584)، وابن ماجه (1254)، وابن خزيمة (1280)، وعنه ابن حبان (1552) من طريق سفيان به. وقال الترمذي: حسن صحيح.

(2)

ليس في: س، ص 2.

ص: 220

[مِنكُم مِن أمرِ النّاسِ شَيئًا، فلا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بهَذا البَيتِ وصَلَّى أىَّ ساعَةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ]

(1)

"

(2)

. أقامَ ابنُ عُيَينَةَ إسنادَه، ومَن خالَفَه في إسنادِه لا يُقاوِمُه، فرِوايَةُ ابنِ عُيَينَةَ أولَى أن تَكونَ مَحفوظَةً، واللهُ أعلَمُ. وقَد رُوِى مِن أوجُهٍ عن نافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عن أبيه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم

(3)

، وعَن عَطاءٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُرسَلًا

(4)

. فإِن كان المُرادَ بالصَّلاةِ المَذكورَةِ مَعَ الطَّوافِ رَكعَتا الطَّوافِ، كان المَعنَى في

(5)

جَوازِها أنَّها صَلاةٌ لَها سَبَبٌ، فرَجَعَ إلى البابِ الأوَّلِ في التَّخصيصِ، وإِن كان المُرادَ بها سائرُ النَّوافِلِ عادَ التَّخَصيصُ إلى المَكانِ، والأوَّلُ أشبَهُهُما بالآثارِ.

وقَد رُوِى في تَقويَةِ الوَجه الثّانِى خَبَرٌ مُنقَطِعٌ في ثُبوتِه نَظَرٌ، واللهُ أعلَمُ:

4472 -

أخبرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يوسُفُ بنُ عبدِ اللهِ الخُوارِزْمِىُّ ببَيتِ المَقدِسِ، حدثنا ابنُ مِقلاصٍ يَعنِي عبدَ العَزيزِ بنَ عِمرانَ بنِ مِقلاصٍ، حدثنا محمدُ بنُ إدريسَ الشافعيُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ المُؤَمَّلِ، عن حُمَيدٍ مَولَى عَفراءَ، عن قَيسِ بنِ سَعدٍ، عن مُجاهِدٍ، عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه، أنَّه قامَ فأَخَذَ بحَلْقَةِ بابِ الكَعبَةِ، ثم

(1)

ليس في: س، ص 2.

(2)

المصنف في الصغرى (974)، وابن أبي شيبة (13395).

(3)

أخرجه الدارقطني 1/ 424، 425 من طريق نافع به.

(4)

أخرجه عبد الرزاق (9003)، والشافعي 1/ 148 من طريق عطاء به.

(5)

في م: "من".

ص: 221

قال: مَن عَرَفَنِى فقَد عَرَفَنِى، ومَن لم يَعرِفْنِى فأَنا جُندُبٌ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:"لا صَلاةَ بعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، إلا بمَكَّةَ إلا بمَكَّةَ إلا بمَكَّةَ"

(1)

.

4473 -

وأَخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أبو عليٍّ ابنُ سَختُويَه، حدثنا سَعيدُ بنُ سليمانَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ المُؤَمَّلِ. فذكَره بإِسنادِه قال: قَدِمَ عَلَينا أبو ذَرٍّ رضي الله عنه، فأَخَذَ بحَلْقَةِ بابِ الكَعبَةِ ثم نادَى بصَوتِه الأعلَى: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فذكَر بمَعناه

(2)

.

ورواه سَعيدُ بنُ سالِمٍ القَدّاحُ، عن عبدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ، عن حُمَيدٍ مَولَى عَفراءَ، عن مُجاهِدٍ، لم يَذكُرْ قَيسَ بنَ سَعدٍ

(3)

. وكَذَلِكَ رواه عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ الشافعيُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ، عن حُمَيدٍ الأعرَجِ، عن مُجاهِدٍ.

وهَذا الحَديثُ يُعَدُّ في أفرادِ عبدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ، وعَبدُ اللهِ بنُ المُؤَمَّلِ ضَعيفٌ

(4)

، إلا أنَّ إبراهيمَ بنَ طَهمانَ قَد تابَعَه في ذَلِكَ عن حُمَيدٍ وأَقامَ إسنادَه:

4474 -

أخبرَناه أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو محمدٍ

(1)

المصنف في المعرفة (2975). وأخرجه الدارقطني 1/ 424، 425 من طريق الشافعي به.

(2)

أخرجه الطبراني في الأوسط (847) من طريق سعيد بن سليمان به. وفيه: قيس بن سعيد. بدلًا من: قيس بن سعد.

(3)

أخرجه ابن خزيمة (2748) من طريق سعيد بن سالم به.

(4)

هو عبد الله بن المؤمل بن وهب الله القرشي المخزومى. ينظر الكلام عليه في: الضعفاء للعقيلى 2/ 302، والجرح والتعديل 5/ 175، والكامل 4/ 1454، وتهذيب الكمال 16/ 188. قال ابن حجر في التقريب 1/ 454: ضعيف الحديث.

ص: 222

أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ شَيبانَ البَغدادِىُّ الهَرَوِىُّ بها، أخبرَنا مُعاذُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا خَلَّادُ بنُ يَحيَى، حدثنا إبراهيمُ هو ابنُ طَهمانَ، حدثنا حُمَيدٌ مَولَى عَفراءَ، عن قَيسِ بنِ سَعدٍ، عن مُجاهِدٍ قال: جاءَنا أبو ذَرٍّ، فأَخَذَ بحَلْقَةِ البابِ، ثم قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ بأُذُنَىَّ هاتَينِ: "لا صَلاةَ بعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا بعدَ الفَجرِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، إلا بمَكَّةَ إلا بمَكَّةَ إلا بمَكَّةَ". حُمَيدٌ الأعرَجُ لَيسَ بالقَوِىِّ

(1)

، ومُجاهِدٌ لا يَثبُتُ له سَماعٌ مِن أبى ذَرٍّ. وقَولُه: جاءَنا، يَعنِي: جاءَ بَلَدَنا، واللهُ أعلَمُ.

وقَد رُوِى مِن وجهٍ آخَرَ عن مُجاهِدٍ:

4475 -

أخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ، حدثنا محمدُ بنُ يونُسَ العُصفُرِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ موسَى الحَرَشِىُّ، حدَّثَنى اليَسَعُ بنُ طَلحَةَ القُرَشِىُّ مِن أهلِ مَكَّةَ قال: سَمِعتُ مُجاهِدًا يقولُ: بَلَغَنا أنَّ أبا ذَرٍّ قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم[أخَذَ بحَلْقَتَىِ الكَعبَةِ]

(2)

يقولُ ثَلاثًا: "لا صَلاةَ بعدَ العَصرِ إلا بمَكَّةَ"

(3)

. اليَسَعُ بنُ طَلحَةَ قَد ضَعَّفوه

(4)

، والحَديثُ مُنقَطِعٌ؛ مُجاهِدٌ

(1)

حميد بن قيس أبو صفوان مولى بني أسد بن عبد العزى الأعرج. ينظر الكلام عليه في: التاريخ الكبير 2/ 352، والجرح والتعديل 3/ 227، وتهذيب الكمال 7/ 384، وتهذيب التهذيب 3/ 46. قال ابن حجر في التقريب 1/ 203: ليس به بأس.

(2)

ليس في: ص 2.

(3)

ابن عدى في الكامل 7/ 2744. وأخرجه الفاكهى في أخبار مكة (490) من طريق اليسع به.

(4)

اليسع بن طلحة المكي. ينظر الكلام عليه في: الضعفاء الصغير للبخاري ص 123، والكامل لابن عدى 7/ 2744، والمجروحين لابن حبان 3/ 145، والمغنى في الضعفاء 2/ 428، ولسان الميزان 6/ 298.

ص: 223

لم يُدرِكْ أبا ذَرٍّ، واللَّهُ أعلَمُ.

ورُوِى في تَقويَةِ الوَجهِ الأوَّلِ خَبَرٌ ضَعيفٌ:

4476 -

أخبرَنا أبو سَعدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ

(1)

المالينِيُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا جَعفَرُ بنُ أحمدَ بنِ عاصِمٍ، حدثنا هِشامُ بنُ عَمّارٍ، حدثنا مَروانُ بنُ مُعاويَةَ، حدثنا سَعيدُ بنُ أبى راشِدٍ، عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، مَن طافَ فليُصَلِّ أىَّ حينٍ طافَ"

(2)

. قال [أبو أحمدَ: وهَذا يَرويه عن عَطاءٍ سَعيدٌ، وزادَ في مَتنِه: "مَن طافَ فليُصَلِّ أيَّ حينٍ طافَ"]

(3)

. قال: وهو يُحَدِّثُ عن عَطاءٍ وغَيرِه بما لا يُتابَعُ عَلَيهِ. قال الشيخُ: وذكَره البخاريُّ في "التاريخ" وقالَ: لا يُتابَعُ عَلَيهِ

(4)

.

4477 -

أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنِي عبدُ اللَّهِ بنُ صالِحٍ صاحِبُ البُخارِيِّ وعَبدُ اللهِ البَغَوِيُّ قالا: حدثنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ الصَّبّاحِ، قال أحَدُهُما: الزَّعفَرانِيُّ، حدثنا عَبيدَةُ بنُ حُمَيدٍ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ رُفَيعٍ قال: رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَطوفُ بَعدَ الفَجرِ فيُصَلِّى رَكعَتَينِ.

(1)

بعده في م: "بن".

(2)

ابن عدى في الكامل 3/ 1225.

(3)

ليس في: س، ص 2.

(4)

التاريخ الكبير 3/ 492 - 494. وقال الذهبي 2/ 893: وهو مجهول.

ص: 224

4478 -

قالَ عَبيدَةُ: وقالَ عبدُ العَزيزِ: ورأَيتُ. وقالَ ابنُ صالِحٍ: رأَيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصلِّى رَكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، ويُخبِرُ أنَّ عائشةَ رضي الله عنها حَدَّثَته أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لم يَدخُلْ بَيتَها إلا صَلَّاها. وقالَ ابنُ صالِحٍ: إلا صَلَّاهُما

(1)

. رواه البخاريُّ في "الصحيح" عن الحسنِ بنِ محمدٍ

(2)

.

4479 -

أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ مَنصورٍ، أخبرَنا أحمدُ بنُ الحسينِ بنِ نَصرٍ (ح)[وأَخبرَنا أبو الحسنِ ابنُ أبي المَعروفِ، أخبرَنا بشرُ بنُ أحمدَ الإِسفرايينيُّ، حدثنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحسينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ]

(3)

، حدثنا علُّي بنُ المَدينِىِّ، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن حَبيبٍ المُعَلَّمِ، عن عَطاءٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها، أنَّ ناسًا طافوا بالبَيتِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثم جَلَسوا إلى المُذَكِّرِ

(4)

، فقالَت عائشَةُ رضي الله عنها: قَعَدوا حَتَّى إذا حانَت ساعَةٌ يُكرَهُ فيها الصَّلاةُ قاموا يُصَلّونَ

(5)

. رواه البخارىُّ في "الصحيح" عن الحسنِ بنِ عمرَ بنِ شَقيقٍ عن يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ، وزادَ في مَتنِه: ثم قَعَدوا إلى المُذَكِّرِ حَتَّى إذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قاموا يُصَلّونَ

(6)

.

(1)

تقدم في (4456).

(2)

البخاري (1630، 1631).

(3)

ليس في: س، ص 2.

(4)

في س: "الذكر". قال ابن حجر: المذكِّر أي الواعظ، وضبطه ابن الأثير في النهاية بالتخفيف بفتح أوله وثالثه وسكون ثانيه (المَذْكَر) قال: وأرادت موضع الذكر. ينظر فتح الباري 3/ 489، والنهاية 2/ 163.

(5)

أخرجه ابن أبي شيبة (7430) من طريق حبيب به. وعبد الرزاق (3955) من طريق عطاء به.

(6)

البخاري (1628).

ص: 225

وكأَنَّ عائشةَ رضي الله عنها أباحَت رَكعَتَىِ الطَّوافِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ، وكَرِهَتهُما عندَ طُلوعِ الشَّمسِ، واللَّهُ أعلَمُ.

4480 -

[وأَخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زكريا ابنُ أبي إسحاقَ وغَيرُهُما [قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ]

(1)

، عن عمرِو بنِ دينارٍ قال: رأَيتُ أنا وعَطاءُ بنُ أبى رَباحٍ ابنَ عمرَ طافَ بَعدَ الصُّبحِ وصَلَّى قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ]

(2)

.

4481 -

وأَخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، حدثنا مَنصورُ بنُ أبى مُزاحِمٍ، حدثنا يَحيَى بنُ حَمزَةَ، عن موسَى بنِ يَسارٍ، أنَّه سمِع عَطاءَ بنَ أبى رَباحٍ قال: رأيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طافَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، ثم رَكَعَ. فَذَكَرتُ ذَلِكَ لِنافِعٍ، فقالَ نافِعٌ: كَذَبَ أهلُ مَكَّةَ على ابنِ عُمَرَ

(3)

.

قال الشيخُ: ورواه أيضًا عمرُو بنُ دينارٍ عن عَطاءٍ عن ابنِ عُمَرَ. وهَذا التَّكذيبُ غَيرُ مَقبولٍ مِن نافِعٍ، وكأنَّه لم يَعلَمْ

(4)

عَدالَةَ مَن رواه عن ابنِ عمرَ

(1)

ليس في: س، ص 2.

(2)

سقط من: م. وهو عند المصنف في المعرفة (1320)، والشافعي في الرسالة (901).

(3)

أخرجه عبد الرزاق (9011)، وابن أبي شيبة (13397) من طريق عطاء به. وليس عند ابن أبي شيبة قول نافع.

(4)

في س، ص 2:"يقبل".

ص: 226

مِن أهلِ مَكَّةَ، ولَو عَلِمَها لأشبَهَ أن يُصدِّقَ ولا يُكَذِّبَ، وكانَ ابنُ عمرَ يُجيزُ الصَّلاةَ على الجِنازَةِ بَعدَ العَصرِ وبَعدَ الصُّبحِ

(1)

، وكَذَلِكَ رَكعَتا الطَّوافِ، وإِنَّما النَّهيُ عندَه عن تَحَرِّى طُلوعِ الشَّمسِ وغُروبِها بالصَّلاةِ، فما رواه أهلُ مَكَّةَ عنه في رَكعَتَىِ الطَّوافِ لائقٌ بمَذهَبِه، واللَّهُ تعالَى أعلَمُ.

4482 -

وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا سُفيانُ، عن عَمّارٍ الدُّهنِىِّ

(2)

، عن أبي شُعبَةَ

(3)

، أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ طافا بَعدَ العَصرِ وصَلَّيا

(4)

.

4483 -

وبِإِسنادِه أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا مسلمٌ وعَبدُ المَجيدِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ قال: رأَيتُ ابنَ عباسٍ رضي الله عنه طافَ بَعدَ العَصرِ وصَلَّى

(5)

.

4484 -

أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ هو الأصَمُّ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، أخبرَنا محمدُ بنُ سابقٍ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ باباهُ، عن أبي الدَّرداءِ، أنَّه

(1)

تقدم في (4465).

(2)

في س، م:"الذهبي". وينظر الأنساب 2/ 517.

(3)

في م: "سعيد".

(4)

المصنف في المعرفة (1321)، والشافعي في الرسالة (902). وأخرجه الفاكهى في أخبار مكة (499) من طريق سفيان. والطبراني (2687) من طريق عمار به. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 245: فيه أبو شعبة لم أجد من ترجمه.

(5)

المصنف في المعرفة (1322) والشافعي في الرسالة (903).

ص: 227

طافَ بَعدَ العَصرِ عندَ مَغارِبِ الشَّمسِ، [فصَلَّى رَكعَتَينِ قَبلَ]

(1)

غُروبِ الشَّمسِ، فقيلَ له: يا أبا الدَّرداءِ أنتُم أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَقولونَ: لا صَلاةَ بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ. فقالَ: إنَّ هَذِه البَلدَةَ بَلدَةٌ لَيسَت كَغَيرِها

(2)

. وهَذا القَولُ مِن أبى الدَّرداءِ يوجِبُ تَخصيصَ المَكانِ بذَلِكَ، واللَّهُ أعلَمُ.

ورُوِى في فِعلِهِما بَعدَ الطَّوافِ في هذا الوَقتِ عن طاوُسٍ والقاسِمِ بنِ محمدٍ

(3)

. وقالَ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: إذا طُفتَ فصَلِّ

(4)

.

ورُوِى عن جَماعَةٍ مِنَ الصَّحابَةِ والتّابِعينَ أنَّهُم كانوا يُؤَخِّرونَهُما حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ وتَرتَفِعَ:

4485 -

أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرحمنِ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ الحُرفِيُّ ببَغدادَ، حدثنا حَمزَةُ بنُ محمدِ بنِ العباسِ، أخبرَنا محمدُ بنُ عيسَى المَدائنِيُّ، أخبرَنا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَبدٍ القارِيِّ قال: صَلَّى عُمَرُ رضي الله عنه الصُّبحَ بمَكَّةَ، ثم طافَ سَبعًا، ثم خَرَجَ وهو يُريدُ المَدينَةَ، فلَمّا كان بذِى طُوًى وطَلَعَتِ الشَّمسُ صَلَّى رَكعَتَينِ

(5)

.

(1)

في س، ص 2:"وصلى الركعتين عند".

(2)

أخرجه ابن أبي شيبة (13406)، والفاكهى في أخبار مكة (505)، والطحاوى في شرح المعاني 2/ 186 من طريق إبراهيم بن طهمان به. وابن أبي شيبة (13395) من طريق أبى الزبير به.

(3)

ينظر مصنف عبد الرزاق (9006)، ومصنف ابن أبي شيبة (13404)، وأخبار مكة للفاكهى (390).

(4)

ينظر أخبار مكة للفاكهى (392).

(5)

أخرجه أحمد في العلل 3/ 390 (5713)، والفاكهى في أخبار مكة (520) من طريق سفيان به.

ص: 228

وكَذَلِكَ رواه الحُمَيدِىُّ عن سُفيانَ

(1)

، والصَّحيحُ عن الزُّهرِىِّ عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ.

4486 -

وأَخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِىُّ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَبدٍ القارِىَّ أخبرَه، أنَّه طافَ مَعَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ بالكَعبَةِ، فلَمّا قَضَى عُمَرُ طَوافَه نَظَرَ فلَم يَرَ الشَّمسَ، فرَكِبَ حَتَّى أناخَ بذِى طُوًى فسَبَّحَ رَكعَتَينِ

(2)

. وهَكَذا رواه مَعمَرٌ وغَيرُه عن الزُّهرِىِّ

(3)

.

4487 -

[أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي الحسينُ بنُ محمدٍ الرّافِقِيُّ، حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ محمدٍ، حدثنا يونُسُ بنُ عبدِ الأعلَى قراءةً، حدثنا سُفيانُ، عن الزُّهرِيِّ، عن عُروةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَبدٍ القارِىِّ. فذكَر الحديثَ بمِثلِ رِوايَةِ المَدائنِىِّ، قال يونُسُ بنُ عبدِ الأعلَى: قال لِي الشافعيُّ رحمه الله في هذا الحديثِ: اتَّبَعَ سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ في قَولِه: الزُّهرِىُّ، عن عُروةَ، عن عبدِ الرحمنِ. المَجَرَّةَ. يُريدُ لُزومَ الطَّريقِ. قال عبدُ الرحمنِ بنُ محمدٍ: وذَلِكَ أنَّ مالِكًا ويونُسَ وغَيرَهُما رَوَوُا الحديثَ عن الزُّهرِىِّ عن]

(4)

(1)

أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2/ 723 عن الحميدي به.

(2)

المصنف في المعرفة (2974)، ومالك 1/ 368، ومن طريقه الطحاوي في شرح المعاني 2/ 187.

(3)

أخرجه عبد الرزاق (9008) عن معمر به.

(4)

ليس في: س، ص 2.

ص: 229

[حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَبدٍ القارِيِّ، عن عمرَ. فأَرادَ الشافعيُّ أنَّ سُفيانَ وهِمَ، وأَنَّ الصَّحيحَ ما رواه مالِكٌ]

(1)

(2)

.

4488 -

أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ يوسُفَ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا سُفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن أبيه قال: قَدِمَ عَلَينا أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ، فطافَ بَعدَ الصُّبحِ، فقُلنا: انظُروا الآنَ كَيفَ يَصنَعُ، أيُصَلِّى أم لا؟ قال: فجَلَسَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمسُ ثم صَلَّى

(3)

.

4489 -

وأَخبرَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ المُقرِئُ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ الفَقيهُ، حدثنا عبدُ المَلِكِ بنُ محمدٍ، حدثنا الحَوضِيُّ وأبو الوَليدِ قالا: أخبرَنا شُعبَةُ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عن نَصرِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن جَدِّه مُعاذِ ابنِ عَفراءَ، أنَه كان يَطوفُ بالبَيتِ بَعدَ العَصرِ فلا يُصَلِّى، فقالَ له مُعاذٌ رجلٌ مِن قُرَيشٍ: ما لَكَ لا تُصَلِّى؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عن الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاتَينِ؛ بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، وبَعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ

(4)

.

(1)

ليس في: س، ص 2.

(2)

المصنف في المعرفة (1317). وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني 2/ 187 عن يونس به مقتصرًا على حكاية فعل عمر.

(3)

أخرجه عبد الرزاق (9010)، والفاكهى في أخبار مكة (522) من طريق ابن عيينة به. وابن أبي شيبة (13412) من طريق ابن أبي نجيح به.

(4)

أخرجه الطبراني 20/ 176 (377) من طريق حفص بن عمر الحوضى به. وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 27، 28 من طريق أبى الوليد به.

ص: 230