الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(ولو خاتمًا)؛ أي: ولو كان مُلتَمَسُك خاتمًا، وأمرَه أولًا بالالتماس مطلقًا، فلما خشيَ أن يتوهَّمَ خروجَ خاتم الحديد لحقارته أكَّدَ دخولَه بالواو.
(ولا خاتمًا) عُطف على (خاتمًا) من قوله: (ولو خاتمًا)، أي: ما وجدتُ شيئًا ولا خاتمًا، ويجوز رفعُه على القطع والاستئناف.
(مُوليًا)؛ أي: مُدبِرًا ذاهبًا.
(مَلَّكْتُكَهَا) العقدُ بلفظ التمليك؛ إما من خصائصه صلى الله عليه وسلم -أو الصحابي رضي الله عنه، أو أن لفظَ التزويج جرَى أولًا، وسبق ما فيه في أواخر (فضائل القرآن).
(بما معك من القرآن) فيه: أن الصَّداقَ يكون تعليمَ القرآن كما قاله الشافعي رضي الله عنه، والباء للمُعاوَضَة.
* * *
50 - باب نَقْشِ الخَاتَمِ
(باب نَقْش الخاتم)
5872 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ نبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ أَوْ أُنَاسٍ مِنَ الأَعَاجِمِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا عَلَيْهِ