الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وأبو عَوانة) موصولٌ في "مسلم".
(وإسرائيل) وصلَه الطَّبَراني.
* * *
14 - بابُ آنِيَةِ الْمَجوسِ وَالْمَيْتَةِ
(باب آنية المجوس)
5496 -
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَبِأَرْضِ صَيْدٍ، أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّم، وَبِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"أَمَّا مَا ذَكَرتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ فَلَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتِهِمْ، إِلَّا أَنْ لَا تَجدُوا بُدًّا، فَإِنْ لَمْ تَجدُوا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ صَيْدٍ؛ فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّم فَأَدْرَكتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْهُ".
سبقَ شرحُه قريبًا، إلا أنه هنا تُرجِمَ بالمجوس وذكر أهل
الكتاب؛ فإما لأنهما متساويانِ في عدم التوقِّي عن النجاسات، فيُقاس أحدُهما بالآخر، وإما لأن المجوسَ يزعمون التمسُّكَ بكتابٍ.
* * *
5497 -
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الَأكْوَعِ، قَالَ: لَمَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فتحُوا خَيْبَرَ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"عَلَى مَا أَوْقَدْتُمْ هَذ النِّيرَانَ؟ "، قَالُوا: لُحُومِ الْحُمُرِ الإنْسِيَّةِ. قَالَ: "أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا، وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا"، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"أَوْ ذَاكَ".
الثاني:
(خَيْبَر) بمعجمة وراء، لا حُنَيْن بمهملة ونون.
(الإنْسية) بكسر الهمزة وسكون النون، وفي بعضها بفتحهما.
(أو ذاك) إشارةٌ إلى التخيير، وقد سبق الحديثُ مراتٍ.
قال (خ) فيه التغليظُ عند ظهورِ المُنكَرِ وغلبةِ أهلِه؛ حسمًا لموادِّه وقطعًا لدواعيه، ولمَّا رآهم صلى الله عليه وسلم قد سلَّمُوا الحكمَ وقَبِلُوا الحقَّ وضعَ الإِصْرَ الذي أراد أن يُلزمَهم إياه؛ عقوبةً على فعلِهم، ومراعاةُ الحدود أَولَى.
* * *