الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من عصى، وعلى من خالف سيفه، فلا تجعلوا على أنفسكم سبيلا، فإنى لم آلكم نصيحة (1).
عباد الله: ارجعوا إلى مكتّبكم (2)، وطاعة خليفتكم، ولا ترجعوا عاصين مخالفين فيأتيكم ما تكرهون، أقسم بالله لا أثقف (3) عاصيا بعد كتابى هذا إلا قتلته، إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله».
فلما فرغ من قراءته لم يلتفت الناس إلى ما فى كتابه. (تاريخ الطبرى 7: 208)
149 - كتاب المرفضين إلى عمرو بن حريث
وأقبل فريق منهم حتى نزلوا قرية لآل الأشعث إلى جانب الكوفة، وكتبوا إلى عمرو بن حريث:
«أما بعد: فإن الناس لمّا بلغهم وفاة الأمير- رحمة الله عليه- تفرقوا، فلم يبق معنا أحد، فأقبلنا إلى الأمير وإلى مصرنا، وأحببنا ألا ندخل الكوفة إلا بإذن الأمير وعلمه» . (تاريخ الطبرى 7: 208)
150 - رد عمرو بن حريث عليهم
فكتب إليهم:
«أما بعد: فإنكم تركتم مكتّبكم وأقبلتم عاصين مخالفين، فليس لكم عندنا إذن ولا أمان» .
فانتظروا حتى إذا كان الليل دخلوها بغير إذن، فلم يزل المهلب فى عدد قليل حتى ولى الحجاج بن يوسف العراق (سنة 75 هـ). (تاريخ الطبرى 7: 208)
(1) ألا يألو: قصر، أى لم أقصر فى نصيحتكم.
(2)
ضبط فى الأصل كمقعد، وأرى أنه إما اسم فاعل من كتب بالتشديد، كتب الكتيبة: هيأها، والكتيبة: القطعة من الجيش مجتمعة، أى ارجعوا إلى قائدكم، وإما مصدر ميمى أو اسم مكان بمعنى اجتماعكم أو مكان اجتماعكم، كتبهم فتكتبوا: أى جمعهم فتجمعوا.
(3)
ثقفه كسمعه: صادفه أو أخذه أو ظفر به أو أدركه.