الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكتب مسلمة بن عبد الملك إلى أخيه سليمان من الصّائفة (1) بما كان منه من حسن الأثر فى بلاد الروم، فوقع فى كتابه:
عمر بن عبد العزيز
وقال صاحب العقد:
كتب بعض العمال إلى عمر بن عبد العزيز يستأذنه فى مرمّة مدينته فوقع أسفل كتابه:
«ابنها بالعدل، ونقّ طرقها من الظلم (2)» .
ووقع إلى بعض عماله فى مثل ذلك:
وقال الثعالبى فى خاصّ الخاص:
كتب عامل حمص إلى عمر بن عبد العزيز يخبره أنها احتاجت إلى حصن، فوقّع:
*** وإلى رجل ولّاه الصّدقات، وكان دميما فعدل وأحسن:
«ولا أقول للّذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا» .
وكتب إليه صاحب العراق يخبره عن سوء طاعة أهلها، فوقع له:
(1) الصائفة: غزوة الروم، لأنهم كانوا يغزون صيفا، لمكان البرد والثلج.
(2)
انظر ص 301.
وإلى عدىّ بن أرطاة فى أمر عاتبه عليه:
إن آخر آية أنزلت: «وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ» .
وإلى عامله على الكوفة، وكتب إليه أنه فعل فى أمر كما فعل عمر بن الخطاب:
«أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ» .
وإلى الوليد بن عبد الملك- وعمر عامله على المدينة- فوقّع فى كتابه:
«الله أعلم، إنك أول خليفة تموت» .
وأتاه كتاب عدىّ بن أرطاة يخبره بسوء طاعة أهل الكوفة، فوقع فى كتابه:
«لا تطلب طاعة من خذل عليّا، وكان إماما مرضيّا» .
وإلى عامله بالمدينة، وسأله أن يعطيه موضعا يبنيه، فوقع:
وفى قصة متظلم: «العدل أمامك» .
وفى رقعة محبوس: «تب تطلق» .
وفى رقعة رجل قتل: «كتاب الله بينى وبينك» .
وفى رقعة متنصّح: «لو ذكرت الموت شغلك عن نصيحتك» .
وفى رقعة رجل شكا بعض أهل بيته (1): «أنتما فى الحق سيّان» .
وفى رقعة امرأة حبس زوجها. «الحقّ حبسه» .
وفى رقعة رجل تظلّم من ابنه: «إن لم أنصفك منه فأنا ظلمتك» .
(1) الضمير فيه لعمر بن عبد العزيز.