الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 - مشايخه وتلاميذه
.
تلقى القاضي رحمه الله العلم في فنون متعددة وعلى علماء كثر من أبرزهم:
1 -
عبيد الله بن عثمان بن يحيى المعروف بابن جنيقا أبو القاسم الدقاق، وهو جده لأمه، محدث ثقة، توفي رحمه الله -سنة 390 هـ
(1)
.
2 -
الحسن بن حامد بن علي بن مروان، أبو عبدالله البغدادي، إمام الحنابلة في وقته، له مصنفات في علوم مختلفة، منها الجامع في اختلاف العلماء، في أربعمائة جزء، وشرح أصول الدين، وأصول الفقه، وتهذيب الأجوبة، وغيرها توفي رحمه الله -سنة 403 هـ
(2)
.
3 -
الحسين بن أحمد بن جعفر، المعروف بابن البغدادي، سمع منه القاضي، وخرّج عنه في مصنفاته، وكان صدوقاً، ديناً عابداً، توفي سنة 404 هـ
(3)
.
4 -
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم النيسابوري، أبو عبدالله الحاكم، صاحب المستدرك، طلب العلم ورحل في تحصيله، من أهل العلم والفضل، والحفظ والمعرفة، له مصنفات عدة، منها معرفة علوم الحديث، وتأريخ النيسابوريين، والمدخل إلى علم الصحيح، والإكليل، وغيرها، توفي رحمه الله -سنة 405 هـ
(4)
.
5 -
محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس، المحقق الحافظ، توفي رحمه الله -سنة 412 هـ
(5)
.
6 -
علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي البغدادي، الإمام، المحدث، مقرئ العراق، أبو الحسن المقرئ، كان صادقاً، ديناً فاضلاً، تفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، توفي رحمه الله -سنة 417 هـ
(6)
.
7 -
علي بن عمر الحَرْبي، أبو الحسن السُّكّري، سمع منه الحديث توفي سنة 386 هـ
(7)
.
8 -
عبد الله بن محمد بن إسحاق، أبو القاسم بن حبابة، المتوفى سنة 389 هـ
(8)
.
9 -
إسماعيل بن سعيد بن محمد، أبو القاسم المُعَدِّل، المتوفى سنة 392 هـ وأخذ عنه الحديث
(9)
.
10 -
علي بن معروف بن محمد، أبو الحسن البزار، ثقة في حديثه
(10)
وغيرهم ممن تلقى عنهم القاضي أبو يعلى- رحمهم الله جميعاً-
(11)
.
(1)
انظر: تاريخ بغداد (10/ 376)، طبقات الحنابلة (1/ 80).
(2)
انظر: تأريخ بغداد (8/ 259)، طبقات الحنابلة (2/ 171)، سير أعلام النبلاء (17/ 203).
(3)
انظر: تأريخ بغداد (8/ 15)
(4)
انظر: تأريخ بغداد (3/ 93)، سير أعلام النبلاء (17/ 162).
(5)
انظر: تأريخ بغداد (13/ 369)، طبقات الحنابلة (2/ 196)، سير أعلام النبلاء (17/ 223).
(6)
انظر: تأريخ بغداد (11/ 328)، طبقات الحنابلة (2/ 196) سير أعلام النبلاء (17/ 402).
(7)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 195)، المنتظم لابن الجوزي (16/ 98).
(8)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 195).
(9)
انظر: تأريخ بغداد (6/ 305).
(10)
انظر: تأريخ بغداد (12/ 113)، المنتظم لابن الجوزي (16/ 98).
(11)
ومن أراد التوسع في معرفة شيوخ القاضي أبي يعلى، فلينظر: طبقات الحنابلة (2/ 196،195)، وكتاب القاضي أبي يعلى وكتابه الأحكام السلطانية، من ص 93 إلى 105.
تلاميذه.
لا غرو أن عالماً بمنزلة القاضي أبي يعلى في العلم والتحقيق، أن يتوافد عليه الجم الغفير والعدد الكثير من الطلبة، فقد تخرج على يديه العلماء والقراء والفقهاء المحققون، وغيرهم كثير، ولعل من أبرزهم.
1 -
الخطيب البغدادي الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد البغدادي، صاحب تأريخ بغداد، وشرف أهل الحديث، والمتفق والمفترق، والتبيين لأسماء المدلسين، وغيرها فقد قال عن نفسه (كتبنا عنه -القاضي- وكان ثقة)
(1)
توفي رحمه الله -سنة 463 هـ
(2)
.
2 -
الشريف أبو جعفر عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى الهاشمي من أكبر تلامذة القاضي، فقد درس في حياة شيخه وأفتى، حتى أطلق عليه إمام الحنابلة، وكان مختصر الكلام مليح التدريس جيد الكلام في المناظرة عالما بالفرائض وأحكام القرآن والأصول، صنف رؤوس المسائل وشرح من المذهب: الطهارة وبعض الصلاة وسلك فيه طريق القاضي أبي يعلى في الجامع الكبير، وله جزء في أدب الفقه، وبعض فضائل أحمد، وترجيح مذهبه توفي رحمه الله -سنة 470 هـ
(3)
.
3 -
أبو علي المقرئ الحسن بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن البنا، تفقه على القاضي أبي يعلى وعلق عنه المذهب والخلاف وهو من قدماء أصحابه له مصنفات كثيرة منها شرح الخرقي في الفقه، الكامل في الفقه، الكافي المحدد في شرح المجرد، الخصال والأقسام، نزهة الطالب في تجريد المذاهب، آداب العالم والمتعلم، أخبار القاضي أبي يعلى وغيرها كثير توفي رحمه الله -سنة 417 هـ
(4)
4 -
القاضي أبو علي يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سطور البَرْزَبيني، تفقه على القاضي أبي يعلى، حتى برع في الفقه، ودرس في حياته، وصنف كتبا في الأصول والفروع وكان له غلمان كثيرون، وكان مبارك التعليم لم يدرس عليه أحد إلا أفلح وصار فقيها. وله تصانيف في المذهب. منها:" التعليقة في الفقه " في عدة مجلدات، وهي مُلخصة من تعليقة شيخه القاضي، توفي رحمه الله -سنة 486 هـ
(5)
.
5 -
القاضي الفقيه الواعظ على بن محمد بن علي أبو منصور بن الأنباري، سمع من القاضي أبي يعلى الحديث الكثير، وتفقه عليه حتى برع في الفقه، وأفتى ووعظ بجامع القصر وجامع المنصور وجامع المهدي، وكان مظهراً للسنة في مجالسه، توفي رحمه الله -سنة 507 هـ
(6)
.
(1)
انظر: تأريخ بغداد (2/ 256).
(2)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 202)، سير أعلام النبلاء (18/ 296)
(3)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 237)، الذيل على الطبقات (1/ 33).
(4)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 243)، الذيل على الطبقات (1/ 78،77).
(5)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 245)، والذيل على الطبقات (1/ 164).
(6)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 257)، والذيل على الطبقات (1/ 257).
6 -
الفقيه محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلوذَاني، أبو الخطاب البغدادي، أحد أئمة المذهب وأعيانه، درس الفقه على القاضي أبي يعلى، ولزمَهُ حتى برع في المذهب والخلاف، وقرأ عليه بعض مصنفاته، وقرأ الفرائض وبرع فيها أيضا، وصار إمام وقته، وفريد عصره في الفقه. ودرَّس وأفتى، وقَصَده الطلبة، وصنف كتبا حسانا في المذهب والأصول والخلاف، وانتُفع بها بحسن قصده، فمن تصانيفه: الهداية في الفقه، والخلاف الكبير المسمى "بالانتصار في المسائل الكبار"، و " الخلاف الصغير " المسمى ب " رؤوس المسائل "، وغيرها من المصنفات الكثيرة النافعة، توفي رحمه الله -سنة 510 هـ
(1)
.
7 -
قاضي القضاة أبو الوفاء علي بن محمد بن عقيل، الفقيه البغدادي، المقرئ الفقيه، الأصولي، الواعظ المتكلم، أحد الأئمة الأعلام، وشيخ الإسلام، كان يقول:(شيخي في الفقه: القاضي أَبُو يعلى المملوء عقلا وزهدا وورعا)
(2)
، وله تصانيف كثيرة في أنواع العلم، وأكبر تصانيفه: كتاب " الفنون " وهو كتاب كبير جدا، فيه فوائد كثيرة جليلة، في الوعظ، والتفسير، والفقه، والأصلين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، له في الفقه كتاب الفصول، ويُسمى " كفاية المفتي " في عشر مجلدات، و الإشارة مجلد لطيف، وهو مختصر كتاب الروايتين والوجهين والواضح في أصول الفقه، غيرها من المصنفات في فنون متعددة، توفي رحمه الله -سنة 513 هـ
(3)
.
8 -
أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحرث بن أسد التميمي، البغدادي المقرئ، المحدث الفقيه الواعظ، شيخ أهل العراق في زمانه و أحد الحنابلة المشهورين، له مصنفات منها: شرح الإرشاد، والخصال والأقسام، توفي رحمه الله -سنة 488 هـ
(4)
.
9 -
ابنه العالم الورع الصالح أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن الحسين الفراء، سمع من أبيه، ورحل في طلب العلم والحديث إلى البلاد: واسط والبصرة والكوفة وعكبرا والموصل والجزيرة وآمد وغير ذلك، وعلق قبل سفرته عن تلميذ والده الشريف أبي جعفر، ولما ظهرت البدع في سنة تسع وستين وأربعمائة هاجر من بلدته إلى حرم الله، وكانت وفاته في مضيه إلى مكة بموضع يعرف بمعدن النقرة في أواخر ذي القعدة من السنة التي سافر فيها وله من العمر ست وعشرون سنة رحمه الله
(5)
. وغيرهم كثير رحمهم الله جميعاً-
(6)
.
(1)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 258)، والذيل على الطبقات (1/ 276).
(2)
انظر: الذيل على الطبقات (1/ 319).
(3)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 259)، والذيل على الطبقات (1/ 316).
(4)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 250)، والذيل على الطبقات (1/ 172).
(5)
انظر: طبقات الحنابلة (2/ 236)، والذيل على الطبقات (1/ 23)
(6)
ومن أراد التوسع في معرفة تلاميذ القاضي فلينظر: كتاب القاضي أبي يعلى وكتابه الأحكام السلطانية، من ص 277 إلى 300.