الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أسئلةٌ وأجوبةٌ
1 -
كيف تصغر حيوان؟
2 -
أيقال في تصغير ليفة (لويفة)(كحذيفة) أم (لييفة) بياءين يسبقهما لام مكسورة. وأيهما أصح؟ أو أيها أفضل؟ وهل كلاهما جائز؟
3 -
ما ترجمة هذه الألفاظ الفرنسية:
أ - ب - ج - د - في مثل قولك هـ - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س -
دمشق: م. خ
والمنيا (مصر) س. أ
1 -
يصغر على حييوين بضم الحاء (ويجوز كسرها على لغة) وفتح الياء الأولى وإسكان الثانية بعدها واو مكسورة يليها ياء ساكنة ثم نون ولا يجوز وجه ثالث إلَاّ على لغة قبيحة ذكرها الكوفيون (راجع شئ في تاج العروس)
2 -
يقلل في تصغير ليفة: لييفة. على ما ذكرناه في تصغير حيوان ولا يجوز لويفة لأن اللام الثانية أصلية غير مقلوبة عن واو إلَاّ على لغة قبيحة ذكرها الكوفيون. ولييفة بضم الأول أفصح وأصح من لييفة بكسره وهذه أفصح من لويفة التي هي أقبح اللغات وأبعدها عن الفصاحة.
3 -
أ - مبضوع وهو مشتق من بضع الشيء أي شقه. قلنا: ولا سيما إذا شقه بالمبضع وهو من أدوات الجراحين فيكون معنى المبضوع الذي أجرى الطبيب أو الجارح مبضعه على أعضائه وهو المعنى المطلوب.
ب - تقويم الأعضاء وهو التثقيف أيضاً وعند القرينة تحذف كلمة أعضاء
ج - مقوم أو مثقف (الأعضاء)
د - جاء لها في العربية عدو ألفاظ مترادفة منها (الأرض) قال في التاج (وسبقه كثيرون من اللغويين إلى هذا التعبير): الخال برد معروف أرضه حمراء فيها خطوط سود. وقال المسعودي في مروج الذهب (2: 201 من طبعة باريس): والصورة منسوجة بالذهب
وأرض الثوب لازورد اهـ. والعراقيون يستعملون هذه اللفظة بهذا المعنى إلى يومنا هذا. وبعضهم يقول (أرضية) وهو غير قبيح وله وجه.
ويقال لأرض الثوب (بساطه) أيضاً. وقد نقلنا عن أحد كتب الأقدمين هذه العبارة ونسينا أن نذكر في آخرها مأخذها وهي هذه: بساط الثوب: لونه الأكبر الرئيسي الذي تقوم عليه سائر الألوان وهو الذي يسميه بعضهم (أرضه) والعوام (أرضيته) ويقال أيضاً (ظهر الثوب) تقول أزهار بيضاء منثورة على بساط أخضر أو ظهر أزرق) فالظهر من مرادفاته أيضاً.
ومن أسمائه (القرار) واللغة تؤيده وكذلك (الأصل) وكل هذه الألفاظ سائغة طيبة وهناك غيرها.
هـ - تفاوت اللون: وأن كان هناك قرينة فلا حاجة إلى ذكر اللون.
ويقال للإناث معجل (كمحسن) ومعجل (كمحدث) ومعجال (كمسفار) قال في اللسان بعد إيراد هذه الألفاظ من الإبل: التي تنتج قبل أن نستكمل الحول فيعيش ولدها، والولد معجل (كمصحف). قلنا: وقد يتوسع بها فتطلق على جميع الحيوانات.
أما إذا كان لغير الإنتاج فيقال أبكر ومنه أبكر على الشيء إليه: أتاه بكرة ويقال باكره وبكر عليه وإليه (بالمجرد) وبكر (بوزن التفعيل) وأبتكر: ويقال بمعناه أيضاً عجل (بشد الجيم).
وإذا كانت للنبات فيقال هرف (بتشديد الراء) قال في الأساس: هرفت النخلة عجلت أتاءها تهريفاً. ومنه قول أهل بغداد: (الهرف جرف) أي من جاء بالبواكير. جرف أموال الناس. اهـ قلت: وأهل بغداد يقولون إلى هذا العهد هرفت النخلة. والباكورة (هرفي) وهو أيضاً فصيح منسوب إلى الهرف:
ز - أبكار وتعجيل وتهريف وهرف بموجب ما يراد منها من المعاني.
ح - رضاعة (بشديد الضاد) وأسماء الآلة الواردة على فعالة أكثر من سائر الأوزان. والعامة تعرفها بهذا اللفظ أيضاً.
ط - رسالة. وأسماء الكتب المصدرة بهذه اللفظة أكثر من أن تحصى وكلها تدل دلالة اللفظة الفرنسية.
ي - ملحمة (على الفاعلية من الحم) أي مادة من شأنها أن تلحم ما تسدى من أجزاء الليف. وهي بالتأنيث بتقدير مادة.
ك - مدمية وهي مادة تحول غيرها من المواد إلى دم.
ل - مضرعة. والكلمة الإفرنجية مركبة من (أبي) أي على و (ثيلي) أي الضرع ومحصلها على الضرع. ويراد بها نسيج ناشئ من خلايا متجمعة فتكون طبقة أو عدة طبقات تقوم صفائح تغشي ما برز من ظاهر الأجسام أو من باطنها فكأن هذه المادة تنشئ ضروعاً. ثم أن الكلمتين (ثيلي) اليونانية و (ضرع) العربية واحدة في الأصل، وذلك أن اليونانيين ليس في حروفهم الضاد فيحولونها حرف آخر.
وليس في لغتهم عين فيتلاعبون بها. وكلمة (رضع) العربية مبدلة من ضرع كأن معنى رضع مص الضرع فهي أذن ضرع في الأصل لا ر ضع.
م - فارشة. وهي مادة مضرعة متقومة من طبقة خلايا منبطحة وترى في الأوعية والمصليات.
وهذه الألفاظ العربية توقعك على المعاني وقوع العقاب على فريسته، فلا يختاط عليك معنى بمعنى. والإفرنج أنفسهم قد لا يهتدون إلى معرفة معنى كل لفظة من تلك الكلم أن لم يحسنوا اليونانية بخلاف هذه الحروف الضادية. فأنها تظفرك بالضالة نبها وبدون أن تنشدها. وهذا فضل لغتنا على سواها كما هو فضل التعريب الصادق على إدخال الأعجميات في لغتنا مع ما فيها من الضخامة والرطانة والغلظة والمنهجية.
ن - مرهن من رهن (وزان مجمع) ويراد به أسم مكان يقرض فيه دراهم بربى على رهن تودعه فيه.
س - فتين (كصغير) وقوفوي (وزن حباوي) وشبيثي (وزان بيري).