الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أسئلة وأجوبة
التبشر لا التبس
س - سدني (أسترالية) أ. س. ن. - وجدت في محيط المحيط هذه الكلمة التبس وشرحها هكذا: طائر يعرف بالصفارية. اه. ثم نقبت عنها في كتب اللغة المطولة فلم أعثر عليها. فمن أين أتى بها المؤلف؟
ج - قلنا مرارا إن صاحب المحيط خاطب ليل فهو ينقل عن هذا وذاك بدون أدنى نقد. هذه الكلمة ضبطها البستاني وزان سكر (أي بضم الأول وشد الثاني المفتوح) وقد نقلها عن فريتغ من معجمه العربي اللاتيني إلا أن هذا المستشرق ذكرها بشين معجمة في الآخر. وهذه أيضا غلط لأن الرجل كثيرا
ما كان يستل الألفاظ من الكتب الخطية، ولما لم يكن يحسن القراءة فكان يشوه الألفاظ تشويها قبيحا فلقد قرأ هذا البيت الآتي على حد ما قرأه غوليوس:
علمت بأن أموت وإن موتي
…
بأوهد أو بأهون أو جبار. . .
فقرأ (بأهون) التي هي على وزن أكبر: بأهون أي على وزن ناقوس، ثم كتب في معجمه في مادة ب اه ون ما هذا معناه بالعربية: بأهون (وضبطها كناقوس) يوم الاثنين. نقلا عن غوليوس عن الفرغاني. أفرأيت كيف مزج الباء الجارة بكلمة أهون فصيرها كلمة واحدة وقرأها (بأهون) وأدخلها في اللغة العربية؟
وعلى هذا المثال كان نصيب اسم الطائر المعروف بالتبشير فهو يضم التاء والباء (وقد تفتح) وبسكر الشين المعجمة المشددة وبراء في الآخر: فغوليوس قرأها شينا وقد اعتبر الراء الأخيرة بطنا للشين نقرأها التبش، وزان سكر فأخطأ أيضا في الضبط ثم جاء فريتغ فأثبته في غلطه ثم جاء بستانينا فحذف نقط الشين فصارت الكلمة (تبس) مبقيا الوزن على حاله، لأنه وزن طيب لذيذ، إذ هو وزن السكر. فأنظر كيف أن محيط المحيط هو بحر ظلمات لا يهتدي فيه إلا وبيده حقة المغناطيس لكي لا يتيه عن سواء السبيل!
وأمثال هذه اللفظة المصحفة شيء كثير في هذا المعجم وكنا قد ألفنا كتابا ضخما في إظهار تلك الأوهام إلا أنه أتلف في الحرب العامة مع ما أتلف من كتبنا.
الألقاب الكنيسية
س - سبزوار (إيران) ع. ي. على من تطلق الألقاب الآتية: الأب الخوري، القس، البطريرك. وأمثال ذلك؟
ج - للنصارى رؤساء شتى أعلاهم مقاما:
1 -
(البابا) وهو عندنا نائب يسوع المسيح على الأرض وخليفة بطرس الرسول وحبر الكنيسة الأعظم وأبو جميع المسيحيين وأسقف رومة وسماه العرب الباب أيضا: ثم يأتي بعده على التوالي:
2 -
(الكردنال والقطب) وهو أحد الشيوخ السبعين الذين يتقوم منهم (الجماعة المقدسة) وعلى أيديهم يتم انتخاب البابا إذا توفي وهم أعوانه ومستشاروه بعد
الانتخاب وأخطأ من قال كردينال بالياء وجمعها على كرادلة بل صحيح جمعها كرادنة.
3 -
(البطريك أو البطرك أو البطريك) وبعضهم يقول البطريق وهذا غير صحيح، هو من له أول كرسي بين الأساقفة المنبثين في القطر، هذا في القديم، أما اليوم فيطلق في الشرق على رئيس الطائفة الأكبر وتحت يده الأساقفة والمطارين ويجمع البطريرك على بطاركة. أما البطريق فهو الشريف من الرومان.
4 -
(الأسقف) هو الراعي الأكبر لرعية عدة مدن تنقاد لأمره وتعرف هذه البلاد باسم (الأبريشة) وهي تقابل الولاية عند أهل السياسة. فالأسقف في الدين كالوالي في الدنيا ويجمع الأسقف على أساقف وأساقفة.
5 -
(المطران أو رئيس الأساقفة) هو من ينقاد لأمره عدة أساقفة ويجمع المطران على مطارين ومطارنة، وكان نصارى العرب الأقدمون يسمونه أيضا (الجعفلين)(بفتح الجيم وإسكان العين وفتح الفاء وكسر اللام وإسكان الياء وفي الأخر نون).
6 -
(الحبر) الخادم الأعلى للدين ومنه الحبر الأعظم أو الحبر الروماني أو حبر الأحبار أو حبر رومية وهو البابا.
7 -
(السيد) هو كل ذي رتبة عالية في الكنيسة. فالأسقف سيد لأنه رفيع المقام.
8 -
(العاقب) الذي يخلف السيد.
9 -
(الخوري) خادم أو راعي رعية صغيرة وهو كالمتصرف في السياسة الدنيوية.
10 -
(القس أو الكاهن) خادم النصرانية ولا يكون إلا من بعد أن يعنيه الأسقف لهذه الغاية.
11 -
(الأب) هو الكاهن الراهب، وقد تجوز بعضهم في التسمية فأطلقه على كل من قلد وظيفة دينية كالكهنوت أو ما كان أدنى منها وهو إطلاق من حيث الوضع مرغوب منه وفي غير محله وبعضهم سمي الأب (أنبا) وهو أقبح.
12 -
(الأبيل) هو كل من انتسب إلى خدمة الدين كالكاهن ومن كان أدنى منه.
13 -
(الراهب) من انضوى إلى طريقة وتقيد بقوانينها، وله في العربية أسماء كثيرة.
14 -
(الناسك) من انفرد عن الناس ليخدم ربه، وله في العربية أسماء عديدة أيضا.
15 -
(الشماس) من يساعد الكاهن في وظيفته الدينية ويكون:
16 -
(شماسا انجيليا) ويعرف بالدياقون
و17 - (شماسا رسائليا) ويعرف بالشدياق ومنه اسم أسرة أحمد فارس الشدياق وهناك مراتب أدنى من مرتبة الشماس وهي مرتبة: 18 - (الناصف أو الشمعداني) 19 - (المعزم) 20 - (القارئ) 21 - (البواب). وأما الذي يخدم الكنيسة فيعرف 22 - ب (الساعور أو القندلفت أو الوافة)
وهناك ألقاب أخرى ك: (البرديوط) 24 - (الزائر) 25 - (القاصد) 26 - (الوافد) 27 - (الجائليق) 28 - (البريم) إلى غيرها.
ودونك ما يقابلها في الفرنسية:
- 15.
- 16.
- 17. -
- 18.
- 19. -
- 20.
- 21.
- 22.
- 23.
- 24.
- 25.
- 26.
- 27.
- 28. - 1.
- 2.
- 3.
- 4.
- 5.
- 6.
- 7.
- 8.
- 9.
- 10.
- 11.
- 12.
- 13.
- 14. وأدور هذه الألفاظ الأخيرة على الألسن هي (الجائليق) فلقد ذكره السلف في كتبهم والمراد به الرئيس الأكبر من رؤساء طوائف الشرق فللأرمن جائليق وللساطرة جاثليق إلى غيرهما. والكلمة يونانية الأصل معناها (الرئيس الجامع) أو (العام).