الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفعل المهموز
في لغة عوام العراق
المهموز ما كان أحد حروفه الأصلية همزة. وهو أما مهموز الفاء نحو أخذ، أو مهموز العين نحو سأل، أو مهموز اللام نحو قرأ.
(مهموز الفاء)
لم أجد في كلام العامة من مهموز الفاء سوى ثلاثة أفعال وهي: أخذ وأكل وأمر.
فأما أخذ وأكل فأكثر ما يستعملونها بفتح الأول والثاني، وقلما يستعملونهما بكسر الأول وفتح الثاني. وأما أمر فالأكثر فيه أن يكون بضم الأول وفتح الثاني وقد يكسر أوله أيضاً.
وأما آخر الفعل المهموز الفاء فكآخر السالم في جميع أحواله التي ذكرناها.
تصريف مهموز الفاء مع ضمائر الرفع
ساكن مفتوح مفتوح مفتوح مكسور ساكن ساكن ساكن مكسور ساكن
اَخَذْ اَخْذَوْا أَخْذَتْ أَخْذَنْ أَخَذِتْ أَخَذْتَو أَخَذْتِ أَخَذْتَنْ أَخَذِتْ أَخَذْنا
تصريف مهموز الفاء مع ضمائر النصب
مفتوح ساكن ساكن ساكن مفتوح ساكن مكسور ساكن ساكن ساكن
أَخَذَه أَخَذْهَمْ أَخَذْها أَخَذْهِنْ أَخَذَكْ أَخَذْكُم أَخَذج أَخَذْجنْ أَخَذْني أَخَذْنا
(تنبيه) إذا كان لام الفعل ذالاً أو دالاً أو ظاء واتصلت به تاء متحركة من ضمائر الرفع قلب تاء وأدغم في تاء الضمير المتحركة فيقال في: أخذتو أَخَتّو. وفي أٌخذت أَخْتِّ. وفي أخذتن اَخَتَّنْ. وكذلك يقال في: بعد وشرط وما شبههما.
(مهموز العين)
لم أجد من مهموز العين في كلامهم سوى سأل والشائع في استعماله أن يكون مكسور الأول مفتوح الثاني وقل من يفتح أوله أيضاً. وأما آخره كالسالم في جميع أحواله.
تصريف مهموز العين مع ضمائر الرفع
ساكن مفتوح مفتوح مفتوح مكسور ساكن ساكن ساكن مكسور ساكن
سِألَ سِألَوا سِأَلَتْ سِأَلَنْ سِأَلِتْ سِأَلتْو سِأَلْتِ سِأَلْتَنْ سِأَلِتْ سألْنَ
(مهموز اللام)
ليس في كلام العامة من مهموز اللام سوى قرأ وجاء فأما قرأ فيجعلون همزته ألفا ويسقطونها من اللفظ لما ذكرنا سابقاً من أنهم يسقطون من اللفظ كل ألف واقفة في آخر الكلمة، وهم لا يستعملون هذا الفعل أعني (قرأ) إلَاّ مكسور الأول مفتوح الثاني. ولما آخره كان تصريفه مع ضمائر الرفع كتصريف الفعل الناقص أي أن ألفه تسقط من اللفظ فقط مع ضمير المفرد الغائب وتسقط من اللفظ والخط معاً مع ضمير جمع الغائب وضمير المفرد الغائبة وجمع الغائبة. وتقلب ياء مع غير ذلك من ضمائر الرفع هكذا:
قِرَا قِرَوا قِرَتْ قِرَن قِرَيْتْ قِرَيْتُو قِرَيْت قِرَيْتُنْ قِرَيْتُ قِرَيْنا
وإما عند اتصال ضمائر النصب به فتظهر ألفه ولا تسقط من اللفظ كما هو الشأن في الأفعال الناقصة.
وأما جاء فأنهم يحذفون الهمزة في آخره فيصبر (جا) وهذه الألف أي في (جا) يثبتونها في اللفظ مع ضمير المفرد الغائب وقد ذكره سبب ثبوتها في اللفظ فيما تقدم فأنظره ويحذفونها مع ضمير جمع الغائب والمفردة الغائبة وجمع الغائبة ويقلبونها ياء مع غير ذلك من ضمائر الرفع. فيكون تصريف جا مع ضمائر الرفع هكذا:
جا جَوْا جَتْ جَنْ جَيْتْ جَيْتُو جَيْت جَيْتَن جيْتْ جَيْنا
وربما كسروا الجيم مع الضمائر التي تقلب الألف معها ياء فقالوا:
جِيْتْ جِيْتُو جِيْتِ جِيتَنْ جِيْتُ جِيْنا
أما تصريف جا مع ضمائر النصب فهكذا:
جاه جاهم جاها جاهنْ جاكْ جاكم جاج جاجُنْ جاني جانا
معروف الرصافي