الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بابُ المُشَارفَةَ وَالانتَقاد
19 -
جامع التصانيف الحديثة
(راجع لغة العرب 4: 614)
نظرت في كتاب (جامع التصانيف الحديثة) لمؤلفه الفاضل يوسف اليان سركيس الدمشقي فحمدت للأديب غيرته وحرصه على تسجيل آثار اللغة العربية في أيامنا، وقد بدت لي الملاحظات التالية في أثناء تصفحي هذا الكتاب.
1 -
زعم المؤلف أن كتابه (جامع للتصانيف الحديثة التي طبعت في البلاد الشرقية والغربية والأمريكية من سنة 1920 إلى سنة 1926) مع أنه حوى طائفة من هذه التصانيف ولم يجمعها كلها وأكبر شاهد على ذلك خلوه من ذكر مئات من الكتب أو الرسائل المطبوعة في العراق وسورية وأوربة وأميركة وحتى مصر نفسها التي يقيم فيها المؤلف.
وفي ذكر (الأمريكية) بعد أن قال الغربية إيهام إذ تسد كلمة الغربية مسد الأمريكية لأنه لم يقل الأوربية ليذكر الأمريكية بعدها فهذه كلها بلاد يطلق عليها الكتبة العصريون (الغرب) أو البلاد الغربية.
2 -
جرى في ذكر أسماء المؤلفين في فهرسته الأبجدي مبتدئاً بذكر أسم المؤلف فأسم أبيه ولقبه أو أسم أسرته. وهذا خلاف الأصول في مثل هذه الفهارس الأبجدية فقد جرت العادة أن يذكر أسم الأسرة أو الشهرة وبجانبه أسم الشخص، كما فعل المصنف نفسه في بعض الأعلام، فقال ص138.
ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن
ولكنه في الصفحة نفسها قال:
إبراهيم عبد القادر المازني - وكان يجب أن يقول:
المازني (إبراهيم عبد القادر)
ذكر أسم مؤلف كتاب (أبو الطيب المتنبي) حلمي بك فقط (ص4) مع أن أسمه محمد كمال حلمي بك
- قال عن (أبطال الوطنية)(ص4)(أشترك في تأليفه نخبة من كتاب العصر) مع أنه تأليف محيي الدين رضا بمصر، ولكنه جمع فيه نخبة من مقالات كتاب العصر في الذين ترجمهم وصورهم.
- نسب جمع (الأدباء الخمس)(كذا) إلى إسماعيل عبد المجيد مع أنه لمحمد عبد المجيد.
- قال عن (أشهر الخطب ومشاهير الخطباء) نشره أميل زيدان وسلامه موسى. والحقيقة أنه تأليف سلامه موسى وقد نشرته مجلة الهلال لصاحبها أميل زيدان.
- قال عن كتابي (أمين الريحاني في العراق) ترجمة آثاره. أقوال المشاهير فيه. بينما هو يحوي ترجمته ووصف رحلته في البلدان العربية وحفلات تكريمه في العراق وما قيل فيها. كما أغفل ذكر جامعه (كاتب هذه السطور).
- ذكر عن (المختصر في تاريخ آداب اللغة العربية) لجرجي زيدان أن قد اختصره أنيس الخوري المقدسي (ص8) مع أن المقدسي نظر فيه أما اختصاره فقد كان بقلم مؤلف الكتاب المطول المرحوم زيدان نفسه. ولا تزال مجلة الهلال تعلن في كل جزء من أجزائها عن الكتاب وتنسبه إلى مؤلفه الحقيقي. ولكنه عاد فذكره على الوجه الصحيح (ص27) برقم آخر.
- أشار إلى صدور الجزء الأول فقط من (تاريخ الكويت)(ص11) وقد صدر منه جزءان.
- أغفل اسم واضع (تقرير صحة بغداد) للدكتور سامي ذاكراً اسم أسرته فقط.
- قدم وأخر في اسم مؤلف (جغرافية العراق) فسماه عيسى رزوق وهو رزوق عيسى.
- نسب (قضية فلسطين) إلى خلف شوقي الداودي (ص24) وهي مترجمة
بقلمه عن صحيفة إنكليزية شهيرة.
- لم ينوه عند ما ذكره (مذكرات مسز إسكويث) بتعريب السيدة منيرة صبري أن أسعد خليل داغر ترجم هذه المذكرات بعنوان (مذكرات مدام إسكويث) ونشرتها مكتبة العرب بمصر قبل نشر تعريب السيدة المشار إليها.
- أخطأ في اسم أسرة مؤلف (نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق) فقال يوسف رزق الله غنيم. وهو (غنيمة) كما وهم في اسم المطبعة التي طبع فيها فذكر مطبعة العراق وهي مطبعة الفرات، وقد سها عن ذكر كتاب (محاضرات في تاريخ مدن العراق) ليوسف رزق
الله غنيمه (ص136).
- جعل (أسباب النهضة العربية في القرن التاسع عشر) للنصولي كتابين الأول برقم 256 وقد أسماه (النهضة العربية الخ) والثاني برقم 295 مسمياً إياه على الوجه الصحيح.
- ذكر (أصول التدريس) تأليف ساطع الحصري (ص38) وجعل جزءوه الثاني كتاب الحصري الآخر (مبادئ القراءة الخلدونية) مع أنهما كتابان مختلفان الأول في فن التربية والتعليم صدر منه إلى الآن جزءان والثاني في تعليم التهجئة ومبادئ القراءة العربية. وقد طبع أولاً في البصرة ثم طبع مرات في المطبعة السلفية بمصر، والأغرب أنه جعل الكتاب الذي ألفه الحصري لإرشاد المدرسين إلى كيفية (تعليم الآلف باء) وتدريس كتابه مبادئ القراءة جزءاً ثالثاً لأصول التدريس! مع أنه كتاب مستقل للغرض الذي بيناه، وقد أخطأ في اسم ساطع في الفهرس (ص35 و 138) فقال (ابن خلدون ساطع الحصري) مع أنه أبو خلدون كناية باسم نجله خلدون.
- جعل (التهذيب أساس الحضارة)(ص41 و 62) كتابين من مطبوعات منتدى التهذيب في بغداد في حين أن هذه العبارة اتخذها المنتدى شعاراً أثبته في عنوان كل من الرسالتين اللتين نشرهما وهما:
(1)
الحفلة السنوية الكبرى لسنة المنتدى الاولى، وصفها وما قيل فيها من الخطب والقصائد، مطبعة العراق ببغداد ص87.
(2)
الحفلة التكريمية التي أقامها المنتدى للزهاوي في 10 حزيران 1923
وصفها وما قيل فيها، مطبعة العراق بغداد ص87.
وليس للمنتدى كتاب بهذا الاسم ولم ينشر بعد تينك الرسالتين شيئاً.
ذكر أن (جواهر الأدب من خزائن العرب) لسليم صادر (بيروت) أربعة أجزاء وهو خمسة.
- نسب جمع رسالة (حفلة تكريم الزهاوي)(ص43) إلى محمود حلمي صاحب المكتبة العصرية في بغداد بينما الرجل كتبي وهو ناشرها أما جامعها فكاتب هذه السطور ولم أر أنها مما يجب أن أتبجح به ولا سيما لي فيها خطة طويلة ومقالات أخرى مما نشر في جرائد بغداد بتواقيع مستعارة أو بلا توقيع.
- قال عن رباعيات الزهاوي (45) من مختارات ما نظم في حين أنها رباعيات منظومة نظماً خاصاً بهذا الأسلوب والطريقة وليست هي مختارات لنظم الرجل، وقد سها فذكر في السطر الثاني أن قد طبع الثاني من هذه الرباعيات في بيروت سنة 1924، مع أن رباعيات الزهاوي هي جزء واحد طبعت في بيروت كما ذكر.
- قال عن مؤلف كتاب (الطريقة الاستقرائية في القواعد العربية)(ص48)(لصاحبها رفائيل المعروف بابو (كذا) إسحق) والصحيح أن أسم المؤلف رفائيل بابو اسحق ولفظ بابو ليست كنية بل هي حرف كلداني معناه الرئيس.
- ذكر أسم كتاب (العقد الثمين في تربية البنين)(ص48) ولم يزد على ذلك شيئاً. وهذا الكتاب تأليف خليل بيدس صاحب مجلة النفائس المصرية في القدس سابقاً. وهو من الآثار المطبوعة قبل الحرب العظمى ولا يدخل في الكتاب الذي نحن بصدده.
- إن (ميخائيل نعيمة)(ص48) مستشار جمعية الرابطة (القلمية) وليس العلمية كما ورد في الكتاب.
- (في عالم الأدب) و (في عالم الرؤيا)(ص50) ليسا من مؤلفات جبران خليل جبران وإن كانا يحويان مقالات له، إنما هي مجموعات نشرها أحد المصريين.
- كان يحسن بالمؤلف أن يشير عندما ذكر كتاب (أولادي) لبولي دوبر
(ص51) أن قد ترجم هذا الكتاب إلى العربية ترجمة فصيحة الشهيد المرحوم عبد الغني العريسي الذي شنقه جمال السفاح في من شنق من أحرار العرب في خلال الحرب الكبرى وطبع في بيروت باسم (كتاب البنين).
- قصر (المثالث والمثاني)(ص53) على مجموعة من خطوط أدباء الوطن، مع أنها مجموعة شعرية نظم صاحبها حليم دموس وفيها مجموعة للخطوط.
- جعل (الشيخ مهدي البصير) بغدادياً ومن شعراء القرن الرابع عشر (ص74) يريد التاريخ الميلادي ظانا على ما نعتقد انه من القدماء في حين أن البصير حلي من الحلة ومن أبناء القرن الرابع عشر الهجري ولا يزال حيا يرزق.
- وهم في اسم مختارات الشيخ عبد القادر المغربي فسماها (البيان)(ص85) وهي (البينات).
- سمى مجلة أمين الغريب (الحارث)(ص105) وهي (الحارس).
- اخطأ في اسم كتاب الأستاذ إسماعيل مظهر في النشوء والارتقاء فسماه (ملتقى السبيل)(ص106) وهو (ملقى السبيل).
- لما ذكر (الاقتصاد السياسي) تأليف شارل جيد الاقتصادي الفرنسي الشهير (ص107) فاته أن يذكر إن ما عربه نجيب مكرينه هو جزء من كتاب (مبادئ الاقتصاد السياسي) للمؤلف المذكور الذي عربه كله تعريباً وافياً الأستاذ توفيق السويدي أستاذ هذا العلم في كلية الحقوق في بغداد وطبعه في مطبعة دار السلام ببغداد سنة 1924م.
- نسب رسالة (الامتيازات الأجنبية) لعبد الله مشنوق (ص108) وليس للمذكور رسالة بهذا الموضوع، إنما هذه الرسالة بقلم سعيد عمون.
هذا بعض ما عثرت عليه في أثناء تصفحي الكتاب تصفح عجلان. واكرر في الختام ثنائي على جهود المؤلف وغيرته على تخليد الآثار العربية.
رفائيل بطي
20 -
حرية الفكر وأبطالها في التاريخ
تأليف سلامة موسى
عنيت بنشره إدارة الهلال بمصر في 200 ص بقطع 12
يقول قافة الإفرنج (جمع قائف) من المحدثين: في قحف الإنسان أو في
رأسه عدة بروزات أو نتوءات تدل على ما فيه من الميل والاستعداد والتخصص. والظاهر أن في رأس صاحب هذا التصنيف نتوءاً أو بروزاً يريد الدين عفوا لكل حسن أو نجاح أو تقدم. لأنك لا تقرأ كتاباً أو مقالاً أو سطوراً إلَاّ تعرف أن صاحبها سلامة موسى، لما قد امتاز به من تصوره الغريب عن الدين.
وأن قلت بعبارة ثانية أن ليس في رأس (موسانا) بروز دين فلا نكون من المخطئين ومن رأى صورته في جزء مايو من هلال هذه السنة لم ينكر علينا هذا الأمر بل يقر به قبل أن يقرأ اسمه تحتها.
ونحن نعلم علم اليقين إن سلامة لا يكتب ما يكتب عن علم وتحقيق بل عن مرض مزمن
فيه. ولهذا نعذره على كل ما يدونه لأنه غير مسؤول عما يمليه عليه (نتوء دماغه اللاديني) بل نستغرب من صاحب الهلال نشره مثل هذه التصانيف الخرافية التي تزري به وتحط من قدره.
21 -
ما تراه العيون
لمحمد تيمور. الطبعة الثانية في 152 ص بقطع 12
كل عضو من أعضاء آل تيمور نابغة عصر في ما يعالجه من المواضيع. والمرحوم محمد كان أول من حبب روح التمثيل في البلاد العربية اللسان ولا سيما في مصر وهو أول من وضع الأقاصيص العصرية في لغتنا. فأفاد جمهور القراء من خاصة وعامة وفاز فوزاً عظيماً في ما توخاه من إصلاح العلات وتقويم أنواع الاعوجاج.
وهذا الكتاب لا ينماز كثيرا عن شقيقه (الشيخ جمعة)(راجع لغة العرب 5: 50) فهما شقيقان في النسبين الدموي والأدبي. وهذا من أغرب الغرائب، على أننا نرى عبارة الشيخ جمعة أقوم وأسد وعسانا أن نكون مخطئين!
22 -
طريقة سهلة للتكلم بالعربية العامية العراقية
طبع في مطبعة أمين هندية في القاهرة في 192 ص بقطع 16 في سنة 1918
لكل قطر من الأقطار التي تنطق بلغة الضاد لهجة خاصة بها ترتقي إلى عصور
دخول العرب الفاتحين في الديار التي هجر أهاليها لغتهم الأصلية لينطقوا بالعربية لغة المتغلبين. ولقد طالعنا مؤلفات عديدة تدعي أنها تلقن العربية بسهولة وبسرعة ولما أنعمنا النظر فيها لم نجد كتاباً أوفى بالمقصود مثل كتاب يوسف نعيم بحوشي فأنه درس كثيرين من الإنكليز لغتنا فتلقوها بسهولة، ولما زاول هذه المهنة عدة سنوات وضع هذا الكتيب فإذا هو درة في جنسه. فنحض الأجانب على اقتنائه لما فيه من القواعد العامة والألفاظ الخاصة بلغة العراق ولهجته.
23 -
السائح الممتاز
هذا الجزء من جريدة السائح الممتاز يدل على تبحر في العمران وإمعان في الحضارة العربية، إذ فيه قصائد ومقالات شائقة كلها درر ومطبوعة على كاغد فاخر لا تدانيه في شئ مجلة من مجلاتنا.
ومع كل إطرائنا لهذا الجزء الممتاز لا ننكر على أصحابه أنهم يتساهلون في اتخاذ ألفاظ أو تعابير مخالفة لمحكم لسان العرب الذي ينتسبون إليه ويكتبون فيه. فقد قرأنا اتفاقاً (صفحة من تاريخ الأندلس العربي)(ص93) وما يليها فوجدنا فيه: الثقاة. . . لم يدانيه. . . لا أدري لماذا أو بالحري. . . (ص93) فأبى الرجل الصالح من الجلوس (ص94) وكان الصميل أميا لا يقرأ. . . كان ملكاً بالفعل إن لم يكن بالاسم (ص95) إلى آخر ما هناك وهي كثيرة. ونظن أنه لو قال صاحب البراعة: الثقات. . . لم يدانه. . . . لا أدري السبب أو قل. . . فأبى الرجل الصالح الجلوس. . . وكان الصميل أميا لا يقرأ. . . كان ملكاً بالفعل إن لم يكن (أو ألم يكن) بالاسم. . . لكان أقرب إلى الفصيح!
24 -
نبذة في حياة واستشهاد ثلثة طوباويين
من جمعية كهنة الرسالة المعروفين بالعازريين
بقلم الأب يوسف علوان اللعازري
كثيرون هم الكهنة الذين يؤلفون كتباً ويحبرون المقالات من دينية ودنيوية، إلَاّ أغلبهم قد ألفوا عبارات وتراكيب سقيمة تلقوها عن المرسلين الإفرنج الذين لم يتقنوا العربية فأنتقل هذا الداء العياء إلى من يتصفح كتبهم.
وهذه المؤلفات الدينية المطبوعة في بيروت في دور مختلفة تدعم رأينا هذا. على أننا رأينا الأب يوسف علوان اللعازري يحاول تحطيم هذه القيود والتخلص من تلك السلاسل الصدئة. وهذه النبذة تثبت ما يقوله فأن هذا المرسل غيور على كل ما يقول ويفعل.
بيد أننا لا نريد أن نقول لا يخطأ في ما يكتب. بل أن قلمه أصح من سائر خدم الدين الذين يعالجون التحبير والتحرير، ومن أوهامه قوله: الكهربائية. . . وسعوف النخل الخضراء (ص1) أولاً افتخاراً به وإعجاباً ليس فقط لأنه أخونا. . . باتحادها مع الكنيسة. . . عن
أعين أخوته. . . في أن يكرساه للرب (ص2) لم يكونوا يعرفوا (ص3) إلى غيرها. ونظن أن الصواب هو الكهربية. . . والسعوف (والأحسن والشطب، لأنك أن قلت السعوف استغنيت عن قولك النخل الخضراء، إذ السعف لا يكون إلَاّ للنخل. كما أنك لا تقول حذاء الرجل ولا قلنسوة الرأس). ولا تتجاوز (ليس فقط) في عبارة بل يقال مثلاً لا لأنه أخونا فقط بل. . . باتحادها بالكنيسة. . . عن عيون أخوته في أن يحرراه للرب. . . لم يكونوا يعرفون. . .
ولعل هذه الأغلاط من صاحب المجلة التي أدرجت فيها أولاً هذه النبذة، لأننا نراها ترد كثيراً على أسلة قلمه. وربما نحن غير مصيبين فنلتمس حينئذ العذر والصفح!
25 -
كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
للمعروف بمعجم الأدباء أو طبقات الأدباء لياقوت الرومي
وقد اعتنى بنسخه وتصحيحه: د. س. مرجليوث
الجزء السابع الطبعة الأولى مطبعة هندية بالموسكي بمصر سنة 1925
فضل العلامة مرجليوث مما لا ينكره أحد، فقد ألف عدة تأليف موضوعها الشرق ولغاته وتاريخه وتحقيقات عن مشاهيره. والعرب يشهدون له بما أحيا من الكتب القديمة التي كادت تفنى فبعثها من قبورها بنشرها بأحسن حلة وأبدع وشي، ومن جملة ما نفخ فيه نسمة الرجعة معجم الأدباء لياقوت. وكنا قد
أسلفنا الكلام عن الطبعة الثانية من الجزء الأول (4: 95 - 101) والآن أمامنا الجزء السابع الذي أهدانا إياه صديقنا الوفي العلامة مرجليوث الذي يقر بعلمه العراقيون إذ لم ينسوا خطبه البديعة التي ألقاها في بغداد بعد الاحتلال.
ولما كنا نعلم أن صديقنا يحب أن ينبه على ما يرد في مطبوعاته من السهو الذي لا يخلو منه كتاب مطبوع، جئنا بهذه الملحوظات لعل فيها ما يصلح الطبعة الثانية.
وقبل كل شيء أننا لا نتعرض لما في كتابة بعض الألفاظ من الأوهام الصغيرة ككتابة (ابن) بالألف حينما يقول الأدباء بحذف الألف إذا وقعت بين علمين بين أسم الابن وأبيه. وقد نصوا أن اللقب والكنية غير داخلين في هذا الباب كما لا نتعرض لخطأ رسم الهمزة ولا لتخطئة ما أهمل تنقيطه من الحروف إلَاّ ما يسبب التباساً. وبعد هذا التمهيد نقول:
ص س
4 9 علي أبو الفتح، لعلها علي أبو الفتح
5 1 فقال مائة واثنتي عشرة سنة، لعلها وأثنتا بالرفع
9 2 بني فقعص صوابه بني فقعس
10 17 سلفت لنا أن لا نخون عهودنا، لعلها حلفت. . . تخون
11 12 وحكي الرماني، لعلها وحكى بالإهمال
15 بسعدي، لعلها بسعدي أسم امرأة
16 5 فدار على الخلق يوم الجمعة، ونظن أن الصحيح هو الحلق بإهمال الحاء
6 فبين نحن كذلك، ولعلها فبينا نحن كذلك
18 10 صحت فذاك إذا أتبعت فهو الهدى، والمشهور هو الهدى
20 10 توفى سنة 420، والصواب توفي بالياء المنقوطة
13 البنجديهي، صوابها البندجيهي
282 17 غصن بان من حيث أستوى، ولعل صوابه غصن بان كان من حيث. . .
23 9 قرهت عيني، صوابها قرحت
10 كبد حرا، صوابها حرى كما هو مشهور
13 نمى حبك، وأحسن منها نما حبك
16 فاسقينها، صوابها فاسقنيها
24 5 وجفون، ولعلها وجفوني بياء المتكلم
28 9 كما ذكر أبو عمرو، والمطلوب في المعنى هناك أبو عمر بلا واو
30 7 الكلوذاني، لعلها الكلواذاني
9 تكافئوا عليه، لعلها تكافأوا عليه
31 5 أن لله يحاسبني، لعلها أن الله. . .
37 8 شفائق واقاح، والصواب شقائق. . .
10 تجديد راتب، صوابه راتبه
39 20 كان من العملاء الفضلاء، لعلها العلماء. . .
40 20 وجود الخط فبلغ في الغاية ولعلها فيه الغاية
44 10
ولم يعد ذاك بنفع علي
…
صديقه لا كان من كان
والصواب:. . . بنفع على. . . من كانا (لما هناك من الروي)
46 11 يخرج رأسه من جربانة. . . انتهار الفرض، والصواب جريانه. . . الفرص
19 في سيرة الأسنيذان الفتح والظفر، والصواب الأسنيان
48 5 أن يذل، صوابه أن يذلا
49 7 شربت عقارا أنكرتني بريقه، صوابه أذكرتني
10 وشقه شجوه فأنا، صوابه وشفه
20 كل شفيعي إليك، صوابه كن شفيعي
51 12 كتاب الفرخ، لعلها الفرح بالمهملة
18 في الحمقا، لعلها في الحمقى أو
52 14 اقرأة يوماً سورة والنازعات، صوابه اقرأه
57 12 مستحبياً من امرأتي، صوابه مستحياً
60 1 في مقبرة باب البزو، وليس في بغداد مقبرة وباب بهذا الاسم
والمعروف باب
أبرز بتقديم الراء المهملة على الزاي
61 10 فصيحاً يليغاً، صوابه بليغاً
64 17 كم عدد المكديين، والصواب المكدين بياء واحد
75 14 وكانت أطلب مسألة، والصواب وكنت أطلب
78 3 لأبي طيب المتنبي، والصواب لأبي الطيب (بال) المتنبي بدون همز في الآخر وقد تكرر الغلط مراراً
4 وأنحط نجحه عن مطلع، والصواب وأنحط نجمه
79 3 ولو نطق الزمان إذا هجانا، والمشهور: بنا هجانا
81 8 إلى حديث امرؤ القيس، والصواب امرئ القيس
83 12 أجيران جبرون، والصواب جيرون بالمثناة التحتية
9 ومن بردا حر قلبي والصواب بردى
89 12 إساري كسفن اليم نيطت بها الفلسا، والصواب القلسا بالقاف
95 10 ست بليت بها والمستعاذ بها، والصواب به (لأنه راجع إلى الله)
97 20 خلت الدسوت من الرخاخ ففرزنت فيها البيادق، والمشهور البيوت
105 8 أبو عمرو بن حيوة، والمشهور حيوت بالتاء المبسوطة
112 4 الورد بلطم خده، والصواب يلطم (بالمضارع)
113 5 بجرير وفرزدق، والصواب والفرزدق بال التعريف
114 5 هي النغر، صوابه هو الثغر
10 علا النهر لما كاثر الغضب القنا، والصواب القضب
13 فمن بارد الابرنز كان له الفخر، لعلها الابريز
115 17 وبات لا يحتمي عني مراشقه، والصواب مراشفه بالفاء
118 3 بموتن، صوابه بموتمن
122 8 جحنوا إلى قول، صوابه جنحوا
18 عن قلا، صوابه عن قلى
127 12 القائدي الخيل، والصواب حذف الياء آخر القائدي
128 4 جنة عبقري، والصواب عبقر بدون ياء
132 19 منتزه، والأحسن متنزه
134 18 والناس يهنونه، والأحسن يهنئونه
136 8 لشهر أم ملك، والمشهور لششر أم مهراجاه الهند
140 16 الا نستحيي أن ينشد، والصواب إلا يستحيي أن ينشد
142 2 إذا كان كلمة، لعلها إذا كانت
7 ولم إذ ضم أوله، لعلها ولم إذا ضم
145 10 وتذهبوا بمذهبه، والأصوب وتمذهبوا
فقلت هو الدر الذي قد حشا به
…
أبو مضر عيني تساقط من عيني
والصواب: قد حشا به أبو مضر أذني
147 18 كانت مسائلة الركبان تخبرني؛ لعلها مسابلة وهي جماعة المسابلين ويراد بهم
في لغة أهل نجد والعراق الذين يذهبون إلى المدن للأمتيار
148 16 مثلى كشافي، لعلها كشاف بكسر الآخر
150 8 مع الطير العناق: والصواب العتاق بالتاء المثناة
153 5 روبة ما أشقاه؛ ولعلها من أشقاه
6 من أدمع منهلة ما ترقى؛ صوابها ما ترقا لأنها في الأصل مهموزة
155 6 من ضنا؛ لعله من ضنى
12 ألا سمعت القول من فصيح: لعلها نصيح
156 6 بحق ماري مريم وبولس؛ لعلها ماري مرقس
8 ونينوى إذا قام يدعو ربه؛ لعلها ونينوى إذ قام
11 من بركات الخوص والزيتون، ويروى: من بركات النخل وهناك رواية ثالثة
من بركات السعف وهو أقربها إلى الحقيقة وما يفعله النصارى في العراق في
عيد السعانين الذي يجري الكلام عليه.
وعيد شعياء وبالهياكل
…
والدخن لاقي بكف الحامل
والبيت مكسور والمشهور هو: والدخن اللائى لوضع الحامل
156 18 بحق ثنتي عشرة من الأمم: والمشهور بحق الأثني عشر من الأمم والأمم هنا بضمتين جمع أمام وهو لم يرد في اللغة لكن يجوز للشاعر أن يعود إلى اتخاذ القياس إذا كانت هناك ضرورة شعرية والمراد بالأئمة هنا الأثنا عشر رسولا
20
بحق ما في محكم الإنجيل
…
من محكم التحليل والتحريم
والصواب من محكم التحريم والتحليل لكي يزدوج الشطران
157 2
بحق مار عيد الشفيق الناصح
…
بحق لوقا ذي الفعال الصالح
والصواب:
بحق مر عبداً التقي الناصح
…
بحق لوقا. بالحكيم الراجح
كما ورد في ديوان صفي الدين الحلي المطبوع في بيروت في مطبعة الأدب لصاحبها أمين
الخوري سنة 1892 ص291 وما يليها. ومر عبداً أشهر من أن يذكر. وما قاله لصديق في الحشية: (في التزيين مرعيد لعله يريد مرقس) لا يمكن أن يكون لأن البيت يختل وزناً ثم أن لوقا معروف بطبه ولهذا قال بالحكيم الراجح.
157 3 بحق تمليخا الحكيم الراجح، قال الناشر في الحاشية:(في التزيين تليخاً يريد الراهب الذي أبطل ألعاب المقتتلين بالسيوف) قلنا: وهذا لا يمكن أن يكون لأن الشاعر هنا يستغيث بأولياء النصارى وشهدائهم، وقديسيهم. أما هنا فالمراد بتمايخاً: القديس ملخس من أصحاب الكهف والمسلمون عرفوه بهذا الاسم المصحف كما صحفوا أسماء جميع أصحاب الكهف فقد قالوا في ملخس: تمليخاً وأمليخاً ومليخاً ويمليخاً (راجع حياة الحيوان للدميري 2: 251 - 253.
وراجع الكهف في القاموس المطبوع في الهند تر كل هذه الروايات وغيرها).
وملخوس كان من الشهداء ولهذا قال الشاعر: والشهداء بالفلا الصحاصح.
157 4 والمذبح المشهور في النواحي، ولعله المشهود بالدال
10 شيخان كانا من شيوخ العلم، ولعل الصواب شيخين لأن اللفظ بدل من علمين مجرورين
14 ومار نقولا حين صلى وأبتهل، ولعل الصواب ومر نقولا. وفي ديوان الحلي: بحق لوقا حين صلى وأبتهل.
15 وبالسليح المرتضى وما فعل، وفي ديوان الحلي: وبالمسيح، وهو أصوب لأن السليح (وزان قديس) ومعناه الرسول وإذا شددت اللام أنكسر البيت. اللهم إلَاّ أن يكون من باب تخفيف المشدد للضرورة الشعرية فحينئذ يستقيم البيت.