الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإلا تصل رحم ابن عمرو فانه
…
يعلمك وصل الرحم عضب مجرب
عمرو بن أسود الطهوي
قال الآمدي: هو "شاعر وفارس"، وأنشد له:
تلوم وما تدري بأية بلدة
…
هواي ولا وجهي الذي أتيمم
ولم تدر ما مطوية قد أجنها
…
ضميري الذي أطوي عليه وأكتم
فكم خطة في موطن قد فصلتها
…
كما طبق العظم اليماني المصمم
ربيعة الجوع
هو ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.
علقمة بن عبدة الربعي
من الأغاني: من شعراء الجاهلية، "يعرف بعلقمة الفحل، سمي بذلك لأنه خلف على امرأة امرئ القيس أم جندب لما حكمت عليه بأنه أشعر منه في صفة الفرس،
فطلقها". وهي "امرأة من طيء، وكان امرؤ القيس لما جاورهم تزوجها، فنزل به علقمة، وقال كل واحد منهما لصاحبه: أنا أشعر، فتحاكما إليها؛ فأنشد امرؤ القيس قصيدته خليلي مرا بي على أم جندب حتى بلغ إلى قوله في الفرس:
فللسوط أعلاه وللساق ركضه
…
وللزجر منه وقع أهوج منعب
وأنشدها علقمة قصيدته ذهبت من الهجران في غير مذهب حتى انتهى إلى قوله في الفرس:
فأدركهن ثانيا من عنانه
…
يمر كمر الرائح المتحلب
فقالت له: علقمة أشعر منك! قال: وكيف؟ قالت: لأنك زجرت فرسك، وحركته بساقيك، وضربته بسوطك؛ وفرسه جاء الصيد وأدركه ثانياً من عنانه! فغضب امرؤ القيس من قولها، وقال: ليس كما قلت، ولكنك هويته! فطلقها، وتزوجها علقمة".
والشعر الذي يغنى به من شعر علقمة قوله:
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
…
أم حبلها إذ تأتك اليوم مصروم
يحملن أترجة نضخ العبير بها
…
كأن تطيابها في الأنف مشموم
قد أشهد الشرب فيهم مزهر صدح
…
والقوم تصرعهم صهباء خرطوم
كأن إبريقهم ظبي على شرف
…
مفدم بسبا الكتان ملثوم
ومن واجب الأدب: أحد الشعراء الستة الجاهلية، لقب بالفحل لأنه كان في قومه شاعر آخر يقال له: علقمة الخصي.
وقوله: "يحملن أترجة" هو من أبدع ما وقع في باب الوحي والإشارة، وكنى بذلك عن المرأة التي مسها مضض السفر.
وله:
وكل بيت وإن طالت إقامته
…
على دعائمه لاشك مهدوم
وكل قوم وإن عزوا وإن كثروا
…
عريفهم بأثافي الشر مرجوم
ومن تعرض للغربان يزجرها
…
على سلامته لابد مشؤوم
ومن مشهور شعره قوله:
فان تسألوني بالنساء فإنني
…
بصير بأدواء النساء طبيب