الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زاد في رواية: قال ابن عباس: أراد أن لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ (1).
النافلة في السفر
620 -
عن ابن عمر قال: "صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ في السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وبعدَها رَكْعَتَيْن. رواه الترمذي (2).
621 -
عن البراءِ قال: صَحِبْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيةَ عَشَرَ سَفَرًا، فما رأيتُه ترك ركعتين إذا زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ. أخرجه أبو داود والترمذي (3).
ذكر صلاة الخوف
622 -
عن أبي عياش الزُّرَقي (4) قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعُسْفَانَ، وعلى المشركين خالدُ بنُ الوليد، فصلَّيْنا الظهرَ، فقال المشركون: لقد أَصَبْنا غَفْلَةً، لو كُنَّا حَمَلْنا عليهم وهم في الصَّلاةِ، فنزلت آيةُ القَصْرِ بين الظهر
(1) رواه البخاري 2/ 19 في مواقيت الصلاة: باب تأخير الظهر إلى العصر، وفي التطوع: باب من لم يتطوع بعد المكتوبة، ومسلم رقم (705) في صلاة المسافرين: باب الجمع بين الصلاتين في الحصر، قال الحافظ في "الفتح": وقد ذهب جماعة من الأئمة إلى الأخذ بظاهر هذا الحديث، فجوزوا الجمع في الحصر للحاجة مطلقًا، لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة، وممن قال به: ابن سيرين، وربيعة، وأشهب، وابن المنذر، والقفال الكبير، وحكاه الخطابي عن جماعة من أصحاب الحديث.
(2)
رواه الترمذي رقم (551) في الصلاة: باب ما جاء في التطوع في السفر، وفي سنده الحجاج، بن أرطاة، وهو كثير الخطأ والتدليس، وعطية العوفي، وهو ضعيف.
(3)
رواه أبو داود رقم (1222) في الصلاة: باب التطوع في السفر، والترمذي رقم (550) في الصلاة: باب ما جاء في التطوع في السفر، وفي سنده أبو بسرة الغفاري التابعي، لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وقال الترمذي: حديث غريب، وفي الباب عن ابن عمر، يريد الحديث الذي قبله.
(4)
في الأصل: عن أبي عباس المورقي، وهو خطأ.
والعصر، فلما حضرتِ العَصْرُ، قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُسْتَقْبلَ القِبْلَة والمشركونَ أمَامَهُ، فصَفَّ خلفَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم صَفٌّ، وصَفَّ بعد ذلكَ الصَّفِّ صَفٌّ آخرُ، فَرَكَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَكَعُوا جَميعًا، وسجدَ وسجد الصَفُّ الذي يليه، وقام الآخرون يَحْرُسُونَهُمْ، فلمَّا صلَّى هؤلاء بالسَّجْدَتَيْن وقاموا، سَجَدَ الآخَرُونَ الذين كانوا خَلْفَهم، ثم تأَخَّر الصَّفُّ الذي يليه إلى مقام الآخر، وتقدَّم الصَّفُّ الآخرُ إلى مقام الصَّفِّ الأوَّلِ، ثم ركَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وركَعوا جَميعًا، ثم سجد وسجد الصفُّ الذي يَلِيهِ، ثم قام الآخَرُونَ يحرسُونَهُمْ، فلما جلسَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والصفُّ الذي يَلِيْهِ، سجَدَ الآخَرُونَ، ثم جَلَسُوا جميعًا، فسلَّم عليهم جَميعًا. أخرجه أبو داود (1).
623 -
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صلَّى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الخَوْفِ بإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ركعةً، والطَّائِفَةُ الأُخرى مواجهةُ العَدُوِّ، ثم انصرفوا، وقامُوا في مَقَامِ أصحابِهم، مُقْبِلِينَ على العَدُوِّ، وجاء أُولئِكَ، ثم صلَّى بهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ركعةً، ثم قضى هؤلَاءِ ركعةً، وهَؤُلاءِ ركعةً.
وقال ابن عمر: إذا كان الخوف أكثر من ذلك، صلَّى رَاكِبًا وقَائِمًا يُومِئُ إيمَاءً، أخرجه البخاري ومسلم (2).
624 -
عن أبي بكْرَةَ قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في خَوْفٍ الظُّهْرَ، فصفَّ بَعْضُهُم خَلْفَهُ، وَبعضُهم بإزَاءِ العَدُوِّ، فصلَّى ركعتين، ثم سَلَّمَ، فانطَلق الذين صَلَّوْا [معه] فوقفوا مَوْقِفَ أَصحابهم، ثم جَاءَ أُولئِكَ فصَلَّوْا خَلْفَهُ،
(1) رواه أبو داود رقم (1236) في الصلاة: باب صلاة الخوف، وإسناده صحيح.
(2)
رواه البخاري 2/ 358 في صلاة الخوف: باب صلاة الخوف، وفي المغازي: باب غزوة ذات الرقاع، وفي تفسير سورة (البقرة) باب:{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} ، ومسلم رقم (839) في صلاة المسافرين: باب صلاة الخوف.