الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الطَّوافِ [ما] بَينَ الرُّكْنَين: "رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةً، وفِي الآخِرَة حَسَنَةً، وقِنا عَذابَ النَّار" أخرجه أبو داود (1).
الدعاء في السعي
1053 -
عن جابر: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ إِذا وَقَفَ عَلَى الصَّفا يُكَبِّرُ ثلاثًا ويقولُ: "لا إِلَه إلا الله وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ، وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ". يَصنَعُ ذَلِك ثلاثَ مَرَّاتٍ، ويَدعُو، ويَصنَعُ عَلى المَروَةِ مثلَ ذلكَ. أخرجه "الموطأ"(2).
دخول البيت والصلاة فيه
1054 -
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: دَخَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم البَيتَ هُوَ وَأُسامَةُ بن زَيدٍ، وبلالٌ، وعثمان بن طلحة، فَأَغلَقُوا عَلَيهِم، فَلمَّا فَتَحوا، كُنتُ أوَّل من وَلَجَ، فَلَقِيتُ بلالًا، فَسَأَلتُهُ هَل صَلَّى فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم بينَ العَمودَين اليَمانِيَّين. قال ابن عمر: فَذهَبَ عَنِّي أن أسأَلَهُ كَم صَلَّى.
وفي رواية: فَسَألتُ بلالًا، أينَ صَلَّى؟ قال: بَينَ العَمُودَين المُقَدَّمَيْن.
وفي أخرى: فَسَألتُ بلالًا حينَ خَرَج، ما صَنَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جَعَل عَمودًا عن يَمِينِهِ، وَعَمودًا عن يَسَارَهِ، وَثلاثةَ أعمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وكانَ البَيتُ يَومئذٍ عَلَى سِتَّة أعمِدَةٍ، ثمَّ صَلَّى.
(1) رقم (1892) في المناسك: باب الدعاء والطواف: وفي سنده عبيد مولى السائب بن أبي السائب المخزومي لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
(2)
1/ 372 في الحج: باب البدء بالصفا في السعي، وإسناده صحيح ورواه أيضًا مسلم وأبو داود وابن ماجه في حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي أخرى: جَعَل عَمُودَين عن يَمِينِهِ.
وفي أخرى: قلت: [هل] صَلَّى النَّبيُّ بالكَعبَةِ؟ قال: نعم ركعَتَين بينَ السَّارِيَتَين اللَّتين عن يَسَارِك إذا دَخَلت ثُمَّ خَرَج فصَلَّى في وَجهِ الكَعبَة رَكعَتَين. رواه البخاري ومسلم (1).
1055 -
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا قدِم أَبَى أن يَدخُل البَيتَ وفِيهِ الآلهَةُ، فَأمَرَ بها فَأخرِجَت، فَأخرَجُوا صورَةَ إِبراهِيمَ وإِسماعِيلَ، وفي أيديهِما الأَزلام فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"قاتَلَهُمُ الله، أما والله: لقَد عَلِموا أَنَّهُما لم يَستَقسِما بها قَطُّ". فَدَخَل البيت، فَكَبَّر في نواحِيهِ وَلم يُصَلِّ فيه. أخرجه البخاري (2).
1056 -
عن نافع قال: كان ابن عُمَر إذا دَخَل الكعبَة مشى قِبَلَ الوجه حين يَدخُل، ويَجْعَلُ البَابَ قِبَل الظَّهر ويَمشِي حتَّى يكونَ بينَهُ والجِدار الَّذي قِبَل وجْهه قرِيبًا من ثلاثة أَذرُعٍ، فَيُصَلِّي يتَوَخَّى المكانَ الَّذي أخبَرهُ بلال أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم صَلَّى فيه، قال: وَلَيسَ عَلى أَحَدٍ بأس أن يُصَلِّي في أَيِّ
(1) رواه البخاري 3/ 371 و 372 في الحج: باب إغلاق البيت، وباب الصلاة في الكعبة، وفي القبلة: باب قول الله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ، وفي المساجد: باب الأبواب والغلق للكعبة والمسجد، وفي سترة المصلي: وباب الصلاة بين السواري في غير جماعة، وفي التطوع: باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى، وفي الجهاد: باب الردف على الحمار، وفي المغازي: باب حجة الوداع، ومسلم رقم (1329) فى الحج: باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره.
(2)
3/ 375 و 376 في الحج: باب من كبر في نواحي الكعبة، وفي الأنبياء: باب قول الله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} ، وفي المغازي: باب أين ركز النبيُّ صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح.