الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
27 - أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن حجر:
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي. خادم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحد المكثرين من الرواية عنه.
عن أبي خلدة قلت لأبي العالية: أسمع أنس من النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: خدمة عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين، وكان فيه ريحان ويجيء منه ريح المسك. وكانت إقامته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ثم شهد الفتوح ثم قطن البصرة ومات بها. قال علي بن المديني: كان آخر الصحابة موتا بالبصرة، وقال البخاري: حدثنا موسى حدثنا إسحاق بن عثمان: سألت موسى بن أنس: كم غزا أنس مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: ثمان غزوات. وروى ابن السكن من طريق صفوان بن هبيرة عن أبيه قال: قال ثابت البناني: قال لي أنس بن مالك: هذه شعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضعها تحت لساني، قال: فوضعها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه.
قال جرير بن حازم. قلت لشعيب بن الحبحاب: متى مات أنس؟ قال: سنة تسعين. أخرجه ابن شاهين. وقال سعيد بن عفير والهيثم بن عدي ومعتمر بن سليمان مات سنة إحدى وتسعين. وقال ابن شاهين: حدثنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل حدثنا معتمر ابن سليمان عن حميد مثله وزاد: وكان عمره مائة سنة إلا سنة. قال ابن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن زيد الهذلي أنه حضر أنس بن مالك سنة ثنتين وتسعين. وقال أبو نعيم الكوفي: مات سنة ثلاث وتسعين وفيها أرخه المدائني وخليفة وزاد: وله مائة وثلاث سنين. وحكى ابن شاهين عن يحيى بن بكير أنه مات وله مائة سنة وسنة، قال وقيل مائة وسبع سنين. ورواه البغوي عن عمر بن شبة عن محمد بن عبد الله الأنصاري كذلك. قال الطبراني عن أنس قال: قالت أم سليم: يا رسول الله ادع الله لأنس فقال: "اللهم أكثر ماله
وولده وبارك له فيه". قال أنس لقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدي مائة وخمسة وعشرين وإن أرضي لتثمر في السنة مرتين. عن أنس جاءت بي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غلام، فقالت: يا رسول الله أنس ادع الله له. فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: "اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة". قال قد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة.
وروى الطبراني في الأوسط من طريق عبيد بن عمرو الأصبحي عن أبي هريرة أخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يشير في الصلاة وقال. لا نعلم روى أبو هريرة عن أنس غير هذا الحديث. وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا ابن عون عن موسى بن أنس أن أبا بكر لما استخلف بعث إلى أنس ليوجهه إلى البحرين على السعاية فدخل عليه عمر فاستشاره فقال: أبعثه فإنه لبيب كاتب. قال: فبعثه. ومناقب أنس وفضائله كثيرة جداً. ا. هـ.
قال الذهبي في ترجمته:
الإمام، المفتي، المقرئ، المحدث، راوية الإسلام، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرابته من النساء، وتلميذه، وتبعه، وآخر أصحابه موتاً. ا. هـ.
2051 -
* روى مسلم عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي يحثثني على خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل علينا دارنا، فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عمر -وأبو بكر على شماله: يا رسول الله أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابياً عن يمينه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الأيمن فالأيمن".
قال الذهبي: فصحب أنس نبيه صلى الله عليه وسلم أتم الصحبة، ولازمه أكمل الملازمة منذ هاجر، وإلى أن مات، وغزا معه غير مرة، وبايع تحت الشجرة.
2051 - مسلم (3/ 1603) 36 - كتاب الأشربة -17 - باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما عن يمين المبتدئ.
وقد روى محمد بن سعد في (طبقاته): حدثنا الأنصاري، عن أبيه، عن مولى لأنس، أنه قال لأنس: أشهدت بدراً؟ فقال: لا أم لك، وأين أغيب عن بدر. ثم قال الأنصاري: خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وهو غلام يخدمه.
وقد رواه عمر بن شبة، عن الأنصاري (1)، عن أبيه، عن ثمامة، قال: قيل لأنس:
…
فذكر نحوه.
قلت: لم يعده أصحاب المغازي في البدريين لكونه حضرها صبيا ما قاتل، بل بقي في رحال الجيش. فهذا وجه الجمع. أ. هـ.
2052 -
* روى مسلم عن أنس قال: جاءت بي أمي، أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أزرتني بنصف خمارها وردتني بنصفه. فقالت: يا رسول الله! هذا أنيس، ابني، أتيتك به يخدمك. فادع الله له. فقال:"اللهم أكثر ماله وولده".
قال أنس: فوالله! إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة، اليوم.
2053 -
* روى البخاري ومسلم، عن أنس، أن أم سليم قالت: يا رسول الله! خادمك أنس، ادع الله له. فقال:"اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته".
2054 -
* روى ابن سعد عن أنس، قال: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"اللهم أكثر ماله وولده، وأطل حياته". فالله أكثر مالي حتى إن كرماً لي لتحمل في السنة مرتين، وولد لصلبي مئة وستة.
(1) قال محقق السير: محمد بن عبد الله بن المثني الأنصاري ثقة، وأبوه عبد الله صدوق، خرج له البخاري إلا أنه كثير الغلط، ومولى أنس لا يعرف، لكن تابعه ثمامة في رواية عمر بن شبة، وهو صدوق.
2052 -
مسلم (4/ 1929) 44 - كتاب تابعه ثمامة في رواية عمر بن شبة، وهو صدوق.
2053 -
البخاري (11/ 144) 80 - كتاب الدعوات -26 - باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله.
ومسلم (4/ 1928) 44 - كتاب فضائل الصحابة -32 - باب من فضائل أنس بن مالك.
2054 -
الطبقات الكبرى (7/ 19) وسنده حسن.
2055 -
* روى عن أنس رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، قال:"أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه فإني صائم". ثم قام إلى ناحية من البيت فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها. فقالت أم سليم: يا رسول الله إن لي خويصة، قال:"ما هي؟ قالت: خادمك أنس. فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به: "اللهم ارزقه مالاً وولداً، وبارك له". فإني لمن أكثر الأنصار مالا. وحدثني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة.
2056 -
* روى الترمذي عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك.
2057 -
* روى ابن سعد عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحداً أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم. يعني أنساً.
قال الذهبي: عن موسى بن أنس: أن أنساً غزا غزوات.
وقال أنس بن سيرين: كان أنس بن مالك أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر.
وروى الأنصاري عن أبيه، عن ثمامة، قال: كان أنس يصلي حتى تفطر قدماه دماً، مما يطيل القيام رضي الله عنه.
ثابت البناني قال: جاء قيم أرض أنس، فقال: عطشت أرضوك. فتردي أنس، ثم خرج إلى البرية، ثم صلى، ودعا، فثارت سحابة، وغشيت أرضه ومطرت، حتى ملأت صهريجه وذلك في الصيف، فأرسل بعض أهله، فقال: انظر أين بلغت؟ فإذا هي لم تعد أرضه إلا يسيراً.
2055 - البخاري (4/ 228) 30 - كتاب الصوم -61 - باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم.
خويصة: تصغير خاصة وهي ما يخص به الإنسان.
2056 -
الترمذي (5/ 683) 50 - كتاب المناقب -46 - باب مناقب لأنس بن مالك.
وقال هذا حديث حسن. وأبو خلدة ثقة ورجاله ثقات.
2057 -
الطبقات الكبرى (7/ 20). ورجاله ثقات.
روى نحوه الأنصاري، عن أبيه، عن ثمامة.
قلت (أي الذهبي): هذه كرامة بينة ثبتت بإسنادين.
قال همام بن يحيى: حدثني من صحب أنس بن مالك قال: لما أحرم أنس، لم أقدر أن أكلمه حتى حل من شدة إبقائه على إحرامه.
ابن عون: عن موسى بن أنس؛ أن أبا بكر الصديق بعث إلى أنس ليوجهه على البحرين ساعياً، فدخل عليه عمر، فقال: إني أردت أن أبعث هذا على البحرين وهو فتي شاب. قال: ابعثه فإنه لبيب كاتب. فبعثه فلما قبض أبو بكر قدم أنس على عمر، فقال: هات ما جئت به. قال: يا أمير المؤمنين، البيعة أولاً، فبسط يده.
عن أنس، قال: استعملني أبو بكر على الصدقة، فقدمت، وقد مات، فقال عمر: يا أنس أجئنا بظهر؟ قلت: نعم. قال: جئنا به، والمال لك. قلت: هو أكثر من ذلك. قال: وإن كان، فهو لك. وكان أربعة آلاف.
روى ثابت، عن أنس، قال: صحبت جرير بن عبد الله، فكان يخدمني، وقال: إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً، لا أرى أحداً منهم إلا خدمته.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأنس: "يا ذا الأذنين".
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصه ببعض العلم. فنقل أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه طاف على تسع نسوة في ضحوة بغسل واحد.
قال خليفة بن خياط: كتب ابن الزبير بعد موت يزيد إلى أنس بن مالك، فصلى بالناس بالبصرة أربعين يوماً. وقد شهد أنس فتح تستر فقدم على عمر بصاحبها الهرمزان فأسلم، وحسن إسلامه رحمه الله.
قال الأعمش: كتب أنس إلى عبد الملك بن مروان -يعني لما آذاه الحجاج -: إني خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين، والله لو أن النصارى أدركوا رجلاً خدم نبيهم، لأكرموه.
قال سلمة بن وردان: رأيت على أنس عمامة سوداء قد أرخاها من خلفه.
وقال أبو طالوت عبد السلام: رأيت على أنس عمامة.
حماد بن سلمة: عن حميد، عن أنس: نهى عمر أن نكتب في الخواتيم عربياً. وكان في خاتم أنس ذئب أو ثعلب (1).
وقال ابن سيرين: كان نقش خاتم أنس: أسد رابض (2).
قال ثمامة بن عبد الله: كان كرم أنس يحمل في السنة مرتين.
قال المثنى بن سعيد: سمعت أنساً يقول: ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها حبيبي. ثم يبكي (3).
عن أنس -وقيل له: ألا تحدثنا؟ -قال: يا نبي إنه من يكثر يهجر (4).
عن أنس، أنه نقش في خاتمه:"محمد رسول الله". فكان إذا دخل الخلاء، نزعه (5).
قال ابن عون: رأيت على أنس مطرف خز، وعمامة خز، وجبة خز (6).
روى عبد الله بن سالم الأشعري، عن أزهر بن عبد الله، قال: كنت في الخيل الذين بيتوا أنس بن مالك، وكان فيمن يؤلب على الحجاج، وكان مع ابن الأشعث، فأتوا به الحجاج، فوسم في يده: عتيق الحجاج.
عن أنس: يقولون: لا يجتمع حب علي وعثمان في قلب. وقد جمع الله حبهما في قلوبنا.
(1) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 18). ورجاله ثقات.
(2)
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 18). ورجاله ثقات.
(3)
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 20). ورجاله ثقات.
(4)
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 22). ورجاله ثقات.
قال محقق السير: أن بني أنس بن مالك قالوا لأبيهم: يا أبانا ألا تحدثنا كما تحدث الغرباء؟
وقوله يهجر: ومن هجر في كلامه: إذا خلط فيه وإذا هذى.
(5)
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 22).
(6)
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (7/ 23).
الخز: نوع من الثياب ينسج من صوف ونحوه.
قال أبو اليقظان: مات لأنس في طاعون الجارف ثمانون ابناً وقيل: سبعون.
عن أيوب قال: ضعف أنس عن الصوم، فصنع جفنة من ثريد، ودعا ثلاثين مسكيناً، فأطعمهم (1).
قلت [أي الذهبي]: ثبت مولد أنس قبل عام الهجرة بعشر سنين.
وأما موته فاختلفوا فيه، فروى معمر، عن حميد؛ أنه مات سنة إحدي وتسعين، وكذا أرخه قتادة، والهيثم بن عدي، وسعيد بن عفير، وأبو عبيد.
وروى معن بن عيسى، عن ابن لأنس بن مالك: سنة اثنتين وتسعين. وتابعه الواقدي.
وقال عدة -وهو الأصح -: مات سنة ثلاث وتسعين. قاله ابن علية وسعيد بن عامر، والمدائني، وأبو نعيم، وخليفة، والفلاس، وقعنب. فيكون عمره على هذا مئة وثلاث سنين.
قال الأنصاري: اختلف علينا في سن أنس؛ فقال بعضهم: بلغ مئة وثلاث سنين. وقال بعضهم: بلغ مئة وسبع سنين.
مسنده ألفان ومئتان وستة وثمانون، اتفق له البخاري ومسلم على مئة وثمانين حديثاً، وانفرد البخاري بثمانين حديثاً، ومسلم بتسعين. اهـ الذهبي.
(1) قال محقق السير: وكان طاعون الجارف بالبصرة سنة 69 هـ، قال المدائني: حدثني من أدرك ذلك، قال: كان ثلاثة أيام، فمات فيها نحو مئتي ألف نفس، وقال غيره: مات في طاعون الجارف لأنس من أولاده وأولادهم سبعون نفساً.
وروى البخاري تعليقاً في (8/ 179) -65 - كتاب التفسير 2 - سورة البقرة -25 - باب (أياماً معدودات) فقال: فقد أطعم أنس بن مالك بعدما كبر عاماً أو عامين كل يوم مسكيناً خبزاً ولحماً وأفطر.
وقال الحافظ: وروى عبد بن حميد من طريق النصر بن أنس، عن أنس أنه أفطر في رمضان وكان قد كبر، فأطعم مسكيناً كل يوم، ورويناه في فوائد محمد بن هشام بن ملاس، عن مروان، عن معاوية، عن حميد، قال: ضعف أنس عن الصوم عام توفي، فسألت ابنه عمر بن أنس: أطاق الصوم؟ قال: لا فلما عرف أنه لا يطيق القضاء، أمر بجفان من خبز ولحم، فأطعم العدة أو أكثر.
2058 -
* روى مسلم والترمذي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "يا بني".
2059 -
* روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لم يبق ممن صلى القبلتين غيري.
يعني الصلاة إلى بيت المقدس وإلى الكعبة، وفي هذا إشارة إلى أن أنسا آخر من مات ممن صلى القبلتين، والظاهر أن أنساً قال ذلك وبعض الصحابة ممن تأخر إسلامه موجود، ثم تأخر أنس إلى أن كان آخر من مات بالبصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله علي بن المديني والبزار وغيرهما، بل قال ابن عبد البر: هو آخر الصحابة موتاً مطلقاً، لم يبق بعده غير أبي الطفيل. كذا قال، وفيه نظر، فقد ثبت لجماعة ممن سكن البوادي من الصحابة تأخرهم عن أنس.
وعن ثابت البناني رحمه الله: أن أنسا قال له: خذ عني فإنك لن تأخذ عن أحد أوثق مني، أخذته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل، وأخذه جبريل عن الله عز وجل.
2060 -
* روى الطبراني عن أنس قال: كانت لي ذؤابة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها.
2061 -
* روى الطبراني عن قتادة قال: لما مات أنس بن مالك قال مورق العجلي: ذهب اليوم نصف العلم. فقيل وكيف ذاك يا أبا المغيرة؟ قال: كان رجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا له: تعال إلى من سمعه منه.
2058 - مسلم (3/ 1693) 38 - كتاب الأدب -6 - باب جواز قوله لغير ابنه: يا بني.
الترمذي (5/ 131) 44 - كتاب الأدب 62 - باب ما جاء في يا بني.
وقال: هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه.
2059 -
البخاري (8/ 173) 65 - كتاب التفسير -15 - باب {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ -إلى- يَعْمَلُونَ} .
2060 -
المعجم الكبير (1/ 249). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 325): إسناده جيد.
2061 -
المعجم الكبير (1/ 250). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 325): ورجاله رجال الصحيح.
2062 -
* روى مسلم عن أنس، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا. وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي. فقال: "قوموا فلأصلي بكم"(في غير وقت صلاة) فصلى بنا. فقال رجل لثابت: أين جعل أنساً منه؟ قال: جعله على يمينه. ثم دعا لنا، أهل البيت، بكل خير من خير الدنيا والآخرة. فقالت أمي: يا رسول الله! خويدمك. ادع الله له. قال: فدعا لي بكل خير. وكان في آخر ما دعا به أن قال: "اللهم! أكثر ماله وولده وبارك له فيه".
* * *
2062 - مسلم (1/ 457) 5 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة -48 - باب جواز الجماعة في النافلة.