الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
28 -
حكم استنشاق الماء للوضوء لمن به مرض في أنفه
س: عندما أبالغ في الاستنشاق أثناء الوضوء ينتابني ألم شديد في أعصاب الأنف والرأس يستمر عدة ثوان، فهل لهذا حكم في الشريعة الإسلامية؟ (1)
ج: لا تبالغ مبالغة تضرك، الرسول قال:«بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما (2)» فإذا كان يشق عليك استنشق واطرح الألم من أنفك، ولا تبالغ مبالغة تضرك.
(1) السؤال الخامس والستون من الشريط رقم (217).
(2)
أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب في الاستنثار، برقم (142)، والترمذي باب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم، برقم (788)، والنسائي في المجتبى كتاب الطهارة، المبالغة في الاستنشاق، برقم (87).
29 –
حكم المضمضة والاستنشاق في آن واحد
س: المضمضة والاستنشاق هل تكون في آن واحد، أم كل على حدة؟ (1)
ج: السنة جميعا، يتمضمض ويستنشق في غرفة واحدة، هذا هو
(1) السؤال الثامن من الشريط رقم (404).
السنة، «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق في غرفة واحدة ثلاث مرات (1)» ، وإن أخذ لكل مرة غرفة؛ للمضمضة غرفة، وللاستنشاق غرفة فلا حرج.
(1) صحيح البخاري الوضوء (140)، سنن النسائي الطهارة (101)، سنن أبو داود الطهارة (137)، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (403)، مسند أحمد بن حنبل (1/ 268).
س: يسأل المستمع ويقول: أفيدونا عن المضمضة والاستنشاق في الوضوء، هل يتمضمض الإنسان ويستنشق في غرفة واحدة، أم يغرف للمضمضة ويغرف للاستنشاق؟ وهل يلزم للمضمضة أن يدخل الأصبع في الفم؟ أو يكتفي بتحريك الماء في الفم؟ (1)
ج: المشروع غرفة واحدة لهما جميعا، يكرر ثلاثا كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، وإن أفرد الفم بغرفة، والأنف بغرفة فلا حرج، لكن الأفضل أن يأخذ غرفة يتمضمض منها ويستنشق منها، ولا يلزم إدخال أصبعه في فمه، إذا أدخل الماء في الفم ثم تمضمض كفى.
(1) السؤال الثامن عشر من الشريط رقم (435).