الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والضرب، والبيت التالي يؤيد هذا المعنى.
الإعراب: بيوم: جار ومجرور متعلقان بالفعل نخبرك في البيت السابق، وقيل: متعلقان بالفعل (قفي) والمعنى عليه: قفي بهذا اليوم الكريه الذي كان بيننا وبين أهلك فيه حرب لأنظر أغيرك ذلك أم لا؟ ثم بين ذلك في البيت الآتي، ويوم مضاف وكريهة مضاف إليه. ضربًا وطعنًا: منصوبان على أنهما مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: نضرب ضربًا، ونطعن طعنًا. أقر: فعل ماض. به: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. مواليك: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. العيونا: مفعول به لأقر منصوب، والألف للإطلاق، ويجوز أن يكون تمييزًا، واعتبار أل زائدة عند البصريين، وغير زائدة عند الكوفيين الذي لا يوجبون تنكير التمييز، وجملة (أقر
…
الخ) في محل نصب صفة طعنًا، وحذفت صفة ضربًا لدلالة هذه عليها.
14 - قفي نسألك، هل أحدثت صرمًا؟
…
لوشك البين، أم خنت الأمينا
؟
المفردات: قفي: انظر البيت رقم - 1 - من معلقة امرئ القيس. الصرم: بفتح الصاد وضمها القطيعة، يقال: صرمت حبل المودة بمعنى قطعته، قال تعالى:(إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين)، ويروى (وصلا) وهو عكس الأول. الوشك: السرعة، يقال: جعل الله لك فرجًا عاجلًا وشيكًا، أي قريبًا، ولا تنس أن أوشك يوشك من أفعال المقاربة. البين: انظر البيت رقم - 5 - من معلقة امرئ القيس. الأمينا: أراد نفسه، وهو بمعنى الذي يحفظ السر.
المعنى يقول: احبسي مطيتك أيتها الحبيبة ريثما نسألك؛ هل أحدثت قطيعة لسرعة البين، أم هل خنت الذي لا يخونك في شيء، وهو لا يزال يكن لك خالص المودة.