الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولا يقيم على ضيم يراد به
…
إلا الأذلان عير الحي والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته
…
وذا يشج فلا يرثي له أحد
المعنى يقول: إذا ظلم الملك الناس، وأذاقهم الذلة والصغار، فنحن نأبى ذلك ولا نرضى بالذل والمهانة.
الإعراب: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه منصوب بجوابه صالح لغير ذلك. ما: زائدة. الملك: فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده، والفعل المحذوف وفاعله جملة فعلية في محل جر بإضافة إذا إليها. سام: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الملك. الناس مفعول به أول. خسفًا: مفعول به ثان، وجملة (سام
…
إلخ) مفسرة لا محل لها عند الجمهور، وقال الشلوبين بحسب ما تفسره. أبينا: فعل وفاعل. أن: حرف مصدري ونصب. نقر: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن. الذل: مفعول به. فينا: جار ومجرور متعلقان بالفعل نقر، وأن المصدرية والفعل نقر في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، وجملة (أبينا
…
إلخ) جواب إذا لا محل لها من الإعراب، وإذا ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.
109 - نسمى ظالمين، وما ظلمنا
…
ولكنا سنبدأ ظالمينا
المفردات. الظلم: انظر البيت رقم -86 و 88 - من معلقة طرفة.
المعنى يقول: إن الناس يطلقون علينا اسم الظالمين، والحال لم نظلم أحدًا قط، ولكننا سنبدأ من يظلمنا، ويعتدي علينا فننتقم منه.
الإعراب. نسمى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره