الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حيث نال بغيته ومطلبه فيه.
الإعراب: الواو: حرف عطف. يوم: معطوف على مثله في البيت رقم -14 - ويقال فيه ما قيل في ذاك. دخلت: فعل وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة يوم إليها. الخدر: بعض النحاة ينصب مثل هذا على الظرفية المكانية، والمحققون ينصبونه على التوسع في الكلام بإسقاط الخافض لا على الظرفية، فهو منتصب انتصاب المفعول به على السعة بإجراء الفعل اللازم مجرى المتعدي، ومثل ذلك يقال في (دخلت المدينة، ونزلت البلد، وسكنت الشام). خدر: بدل من سابقه بدل كل من كل على حد قوله تعالى: {إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم} وخدر مضاف وعنيزة مضاف إليه مجرور، وصرف لضرورة الشعر، إذ حقه أن يمنع من الصرف للعلمية والتأنيث، فيجر بالفتحة نيابة عن الكسرة. الفاء: حرف عطف. قالت: فعل ماض. والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى عنيزة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة دخلت، فهي في محل جر بالإضافة مثلها. لك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم. الويلات: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب اسمها. مرجلي: خبر إن مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، والجملة الاسمية (إنك مرجلي) تعليل للدعاء عليه، فهي في محل نصب مقول القول:
19 - تقول، وقد مال الغبيط بنا معا
…
عقرت بعيري، يا امرأ القيس، فانزل
المفردات: تقول: انظر البيت رقم 6. مال: انحرف وهوى إلى
السقوط، وهو أحد الأفعال التي يتغير معناها بتغير الجار الذي يتعلق بها، تقول: ملت إليه، وملت عنه، وأيضًا عدل وانحرف وانصرف، ومنها رغب، تقول: رغبت في الأمر ورغبت عنه، ولذا كان قول القائل:
ويرغب أن يبني المعالي خالد
…
ويرغب أن يرضى صنيع الألائم
محتملًا للمدح والذم، كما يجوز تقدير (عن) أو (في) في قوله تعالى:{وترغبون أن تنكحوهن} ومنها ادعى، يقال: ادعى فلان في بني هاشم إذا انتسب إليهم، وأدعى عنهم إذا عدل بنسبه عنهم، ومثل ذلك كثير، وهذا مما يدل على اتساع اللغة العربية. الغبيط: الهودج بعينه، وقيل: هو قتب الهودج، وقيل: هو مركب من مراكب النساء غير الهودج. عقرت: جرحت، واعتقر وانعقر ظهر الدابة من الرحل أو السرج دبر. بعيري: يقع البعير على الذكر والأنثى، وإذا كان كذلك، فلا فرق بين أن تقول: بعيري، وأن تقول: ناقتي لن البعير يقع عليهما، خلافًا لأبي عبيدة القائل: وإنما قالت: عقرت بعيري، ولم تقل: ناقتي لأنهم يحملون النساء على الذكور، لأنها أقوى وأضبط وإنما يسمى بعيرًا إذا بزل نابه، أي ظهر، ويجمع على أبعرة وبعران، وجمع الجمع أباعر وأباعير. امرأ: هذه الكلمة أصلها المرء، ولما كثر استعمالهم لها حتى أصبحت تستخدم للدلالة على الإنسان، وعلى الحيوان مجازًا، وكان الهمز في آخرها ثقيلًا بعد السكون، حففوها كثيرًا بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الراء، فقالوا: المر، وبذلك أشبهت الراء منها النون من (ابن) في تلقي حركات الإعراب، ولإعلالهم هذه الكلمة كثيرًا بحذف الهمز شبهوها بما حذف آخره، نحو (اسم، ابن، است) فجبروها بهمزة وصل في حالة التنكير، ثم ردوا إليها الهمزة، فقالوا: أمرؤ، وبذلك أصبحت تعرب من مكانين، فتظهر حركات الإعراب فيها على الراء والهمزة، فتقول: هذا أمرؤ القيس، ورأيت امرأ
القيس، ومررت بامرئ القيس، قال تعالى:{إن أمرؤ هلك} {ما كان أبوك امرأ سوءٍ} {لكل امرئ منهم يومئذٍ شأن يغنيه} .
المعنى يقول: إن عنيزة كانت تقول لي بعد دخولي الخدر معها، وفي حالة إمالة الهودج، لأنني أنثي عليها، واقبلها فنصير في شق واحد: قد أدبرت ظهر بعيري، فانزل عنه، ودعني وحدي.
الإعراب: تقول: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود إلى عنيزة، والجملة الفعلية معطوفة بواو محذوفة على جملة (قالت: لك الويلات) وهي على تأويل المضارع بالماضي، وهو أقوى من الاستئناف والحال، هذا ما ظهر لي، والله الموفق. الواو: واو الحال. قد: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. مال: فعل ماض. الغبيط: فاعله. بنا: جار ومجرور متعلقان بالفعل مال. معصا: حال من (نا) وهو بمعنى جميعًا، فهي حال متداخلة، فهو منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على مذهب سيبويه والخليل والمقدرة على الألف على مذهب يونس والأخفش. وجملة (قد مال الغبيط
…
إلخ) في محل نصب حال من فاعل تقول، والرباط الواو فقط على حد قوله تعالى:{قالوا: لئن أكله الذئب، ونحن عصبة} عقرت: فعل وفاعل. بعيري: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم
…
إلخ، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة (عقرت بعيري) في محل نصب مقول القول. يا: حرف نداء ينوب مناب أدعو. امرأ: منادى منصوب، وهو مضاف والقيس مضاف إليه (فانزل) الفاء: حرف عطف على قول من يجيز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها في مثل ذلك للسببية المحضة، وأراها الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر، تقديره: وإذا كان ذلك حاصلًا فانزل. انزل: فعل أمر مبني على السكون، وحرك بالكسر لضرورة الشعر،