الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجواب: لا ينبغي هذا التصفيق وأقل أحواله الكراهة الشديدة لكونه من خصال الجاهلية ولأنه أيضا من خصائص النساء للتنبيه في الصلاة عند السهو. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى برقم 6245 وتاريخ 27/ 10 / 1403هـ
السؤال: شخص يقول: لم أجد في أسماء الله وصفاته اسم الموجود، وإنما وجدت اسم الواجد وعلمت في اللغة أن الموجود على وزن مفعول ولا بد أن يكون لكل موجود موجدا كما أن لكل مفعول فاعلا، ومحال أن يوجد لله موجد. ورأيت أن الواجد يشبه اسم الخالق، والموجود يشبه اسم المخلوق، وكما أن لكل موجود موجدا فلكل مخلوق خالقا - فهل لي بعد ذلك أن أصف الله بأنه موجود؟
الجواب:
وجود الله معلوم من الدين بالضرورة
وهو صفة لله بإجماع المسلمين، بل صفة لله عند جميع العقلاء حتى المشركين لا ينازع في ذلك إلا ملحد دهري ولا يلزم من إثبات الوجود صفة لله أن يكون له موجد لأن الوجود نوعان: الأول: وجود ذاتي وهو ما كان وجوده ثابتا له في نفسه لا مكسوبا له من غيره وهذا هو وجود الله سبحانه وصفاته.
فإن وجوده لم يسبقه عدم ولا يلحقه عدم: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (1)
(1) سورة الحديد الآية 3
الثاني: وجود حادث وهو ما كان حادثا بعد عدم فهذا الذي لا بد له من موجد يوجده وخالق يحدثه وهو الله سبحانه قال تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} (1){لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (2) وقال تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} (3){أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} (4) وعلى هذا يوصف الله تعالى بأنه موجود ويخبر عنه بذلك في الكلام فيقال: الله موجود وليس الوجود اسما بل صفة. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة الزمر الآية 62
(2)
سورة الزمر الآية 63
(3)
سورة الطور الآية 35
(4)
سورة الطور الآية 36