الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الغيظ والغيض
(1):
فأما الغيظ بالظاء فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، نحو قوله:{عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} (2)[آل عمران 119]، {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} (3)[آل عمران 134]، و {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} (4){تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} (5)[الملك 8]، وما أشبه ذلك.
وأما الغيض بالضاد فهو من النقص، وفي القرآن من ذلك موضعان في (هود) [الآية 44] {وَغِيضَ الْمَاءُ} (6) وفي (الرعد) [الآية 8]:{وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} (7) وفيه غاض الكرام غيضا؛ أي: نقصوا.
(1) الظاءات 28، والتمهيد 212، والاعتماد 48، وينظر المفردات 553
(2)
سورة آل عمران الآية 119
(3)
سورة آل عمران الآية 134
(4)
سورة الفرقان الآية 12
(5)
سورة الملك الآية 8
(6)
سورة هود الآية 44
(7)
سورة الرعد الآية 8
الوعظ
(1):
وما تصرف من ذلك بالظاء، أصل يطرد، وأصله التنبيه والتخويف، نحو قوله عز وجل:{ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ} (2)[البقرة 232]، وقال:{فَعِظُوهُنَّ} (3)[النساء 34] و: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ} (4)[النور 17]، {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ} (5)[الشعراء 136] وما أشبه ذلك.
وأما قوله عز وجل في (الحجر)[الآية 91]: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} (6) فهو بالضاد، لأنه بمعنى التفريق، لأنهم فرقوه فجعلوه أجزاء، وقالوا: هو سحر وكهانة وشعر (7).
(1) الظاءات 27، والتمهيد 216، ومجموع ما ورد من المادة في الكتاب العزيز خمس وعشرون مرة
(2)
سورة البقرة الآية 232
(3)
سورة النساء الآية 34
(4)
سورة النور الآية 17
(5)
سورة الشعراء الآية 136
(6)
سورة الحجر الآية 91
(7)
ينظر المفردات عضه 506، والقرطبي 10/ 58، والقاموس عضا. وكلمة سحر من م، ت