الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(9) أنْ
لها استعمالات:
(1)
تُقدَّر قبلها لامُ العلّة:
{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ} (1)
أيضاً:
{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} (2).
أي لأن رآه استغنى. أيضاً:
{أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} (3).
أيضاً:
{يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ} (4).
أي لأن تؤمنوا. أيضاً:
{ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} (5)
والعلة تُراعَى وجوداً وعدماً، كقول عمرو (6):
(1) سورة الزخرف، الآية:5.
(2)
سورة العلق، الآيتان: 6 - 7.
(3)
سورة البقرة، الآية:282.
(4)
سورة الممتحنة، الآية:1.
(5)
سورة الأنعام، الآية:131.
(6)
هو عمرو بن كلثوم التغلبي، سيّد فارس من شعراء المعلقات. وأمه ليلى بنت مُهَلْهِل بن ربيعة التغلبي. =
فَعَجَّلْنَا الْقِرَى أنْ تَشْتِمُونَا (1)
أي لِشتمِكم، ومعناه: لئلا تشتِمونا، كما تقول: هذا دواء للحمى، أي لدفع الحمى (2). ومنه قوله تعالى:
{يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} (3).
لحاظاً لضلالتكم، أي لكيلا تضلوا. وكذلك:
وكذلك:
{وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ} (5).
أيضاً:
= ابن سلام: 151، ابن قتيبة: 234 - 236، الأغاني 11:46 - 54، الآمدي: 232، المرزباني: 6 - 7.
(1)
صدره:
نَزَلْتُمْ مَنزِلَ الْأَضْيَافِ مِنَّا
والبيت من معلقته شرح ابن الأنباري: 420، والتبريزي: 361 وجمهرة الأشعار: 412 والبيت وحده في الأضداد لابن الأنباري: 31 والمغني: 55.
فَعَجَّلنَا: في الأصل والمطبوعة: "وعجلنا" والتصحيح من المصادر. والبيت تهكم واستهزاء، يعني بتعجيل القرى الإيقاع بهم.
(2)
أدرك المؤلف رحمه الله كُنهَ المسألة، وطبَّق المفصلَ. وقال غيره إن "أن" في مثل هذا الموضع بمعنى "لِئَلَاّ"، أو حذف قبلها "كراهية" أو "مخافة"، أو على إضمار "لام" قبل أن و "لا" بعدها، ثم جعلها بعضهم من الأضداد. انظر الأزهية: 64، والرصف: 117، والمغني: 55، والأضداد:311.
(3)
سورة النساء، الآية:176.
(4)
سورة المائدة، الآية:19.
(5)
سورة الأنعام، الآية:70.
{وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} (1).
أيضاً:
{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ} (2).
ودل القرآن على تضمن النفي حيث جاء:
فلولا تضمنت "أن" نفياً لما اتبعت بالنفي (4). وكذلك:
{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} (5).
فلولا تضمنت نفياً لما أُتبِعت بقوله "أبداً"(6).
(2)
و "عن" الجارّة:
وأيضاً:
(1) سورة النحل، الآية:15.
(2)
سورة الأنبياء، الآية:31.
(3)
سورة فصلت، الآية:22.
(4)
النفي في (ولا أبصاركم) متعلق بالنفي في (وما كنتم).
(5)
سورة النور، الآية:17.
(6)
لا تستلزم (أبداً) النفي، قال تعالى:{وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا} سورة الممتحنة، الآية:4.
(7)
سورة الممتحنة، الآية:8. {أَن تبروهم} بدل من {الذين لم يقاتلوكم
…
} انظر الكشاف 4: 516 والبحر 8: 255.
(8)
سورة الممتحنة، الآية:9. {أَن تَوَلَّوْهُمْ} بدل من {الذين قاتلوكم
…
} انظر الكشاف 4: 516 والبحر 8: 255.
أيضاً:
أيضاً:
{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} (2).
أيضاً:
{وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ} (3) الآية.
(3)
و"مِنْ":
{بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} (4).
أي عجبوا من أن
…
(4)
وباء الجر:
{وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} (5).
وأيضاً:
(1) سورة النساء، الآية:172.
(2)
سورة الأنعام، الآية: 56، سورة غافر، الآية:66.
(3)
سورة التوبة، الآية:54. وتمام الآية. {إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ} .
(4)
سورة ق، الآية:2.
(5)
سورة الأحزاب، الآية:37.
(6)
سورة آل عمران، الآيتان: 170 - 171. {ألَاّ خوفٌ عليهم} بدل من "الذين". انظر الكشاف 1: 4، والبحر 3:115.
(5)
و"على":
{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا} (1).
أي على أن تعتدوا، كما قال تعالى:
{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا} (2).
أيضاً:
{وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ} (3).
(6)
"أن" تأتي للبيان كقوله تعالى:
{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (4).
أيضاً:
{وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} (5).
فإن أردت قدّرت "بأن صدُّوكم" أيضاً، و "حَزَناً على ألا يجدوا" ولعل منه:
(7)
يُقدَّر قبلها أيضاً ما هي بيانه، مثلاً:
(1) سورة المائدة، الآية:2.
(2)
سورة المائدة، الآية:8.
(3)
سورة هود، الآية:89.
(4)
سورة المائدة، الآية:2.
(5)
سورة التوبة، الآية:92.
(6)
سورة الفتح، الآية:25. انظر الكشاف 342:4 والبحر 8: 98 قالا: {أَن تَطَئُوهُم} بدل اشتمال من {رِجَالٌ} أو من الضمير المنصوب "هم" في {لم تعلموهم}، والأول هو الراجح.
{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} (1).
أي قائلاً وآمراً أن لا تشركْ أو بأن لا تشرك.
أي تأمرك بأن تقول لنا أو تأمرنا أن
…
ولعل منه:
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} (3).
أي وأمرك أن لا تسجد (4). ولعل منه:
{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} (5) الآية.
أي وتخافون، أو مخافة أن
…
ومن (1)(6):
{أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ} (7).
وأيضاً:
(1) سورة الحج، الآية:26. انظر الكشاف 3: 152.
(2)
سورة هود، الآية:87.
(3)
سورة الأعراف، الآية:12.
(4)
قال الطبري 12:324 - 326 "والصواب عندي من القول في ذلك أن يقال: إن في الكلام محذوفاً قد كفى دليل الظاهر منه، وهو أن معناه: ما منعك من السجود فأحوجك أن لا تسجد، فترك ذكر "أحوجك"، استغناء بمعرفة السامعين قوله: {إلا إبليس لم يكن من الساجدين} أن ذلك معنى الكلام، من ذكره" وانظر كلمة "لا" تحت رقم 39، والأساليب: 9، 29.
(5)
سورة فصلت، الآية:22. وانظر ما سبق في الوجه الأول من وجوه استعمال (أن).
(6)
أي من الوجهِ الأول وهو أن تقدر قبلها لام العلة.
(7)
سورة غافر، الآية:28.