المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب صلاة المسافر والمريض - بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت الفحل

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌ترجمة المصنف

- ‌وصف النسخ الخطية:

- ‌منهج التحقيق في الكتاب

- ‌كِتَابُ الطَّهَارَةِ

- ‌بَابُ الْمِيَاهِ

- ‌بَابُ الآنِيَةِ

- ‌بَابُ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ وَبَيَانِهَا

- ‌بَابُ الْوُضُوءِ

- ‌بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

- ‌بَابُ نَوَاقِضِ الْوُضُوءِ

- ‌بَابُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ

- ‌بَابُ الْغُسْلِ وَحُكْمِ الْجُنُبِ

- ‌بَابُ التَّيَمُّمِ

- ‌بَابُ الْحَيْضِ

- ‌كِتَابُ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ المَوَاقِيتِ

- ‌بَابُ الْأَذَانِ

- ‌بَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي

- ‌بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ الْمَسَاجِدِ

- ‌بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ

- ‌بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ وَغَيْرِهِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَالْإِمَامَةِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ وَالْمَرِيضِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ

- ‌بَابُ صَلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ

- ‌بَابُ اللِّبَاسِ

- ‌كِتَابُ الْجَنَائِزِ

- ‌كِتَابُ الزَّكَاةِ

- ‌بَابُ صَدَقَةِ الْفِطْرِ

- ‌بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ

- ‌بَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ

- ‌كِتَابُ الصِّيَامِ

- ‌بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَمَا نُهِيَ عَنْ صَوْمِهِ

- ‌بَابُ الاعْتِكَافِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ

- ‌كِتَابُ الْحَجِّ

- ‌بَابُ فَضْلِهِ وَبَيَانِ مَنْ فُرِضَ عَلَيْهِ

- ‌بَابُ المَوَاقِيتِ

- ‌بَابُ وُجُوهِ الْإِحْرَامِ وَصِفَتِهِ

- ‌بَابُ الْإِحْرَامِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ

- ‌بَابُ صِفَةِ الْحَجِّ وَدُخُولِ مَكَّةَ

- ‌بَابُ الْفَوَاتِ وَالْإِحْصَارِ

- ‌كِتَابُ الْبُيُوعِ

- ‌بَابُ شُرُوطِهِ وَمَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْهُ

- ‌بَابُ الْخِيَارِ

- ‌بَابُ الرِّبَا

- ‌بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْعَرَايَا وَبَيْعِ الْأُصُولِ وَالثِّمَارِ

- ‌أَبْوَابُ السَّلَمِ وَالْقَرْضِ وَالرَّهْنِ

- ‌بَابُ التَّفْلِيسِ وَالْحَجْرِ

- ‌بَابُ الصُّلْحِ

- ‌بَابُ الْحَوَالَةِ وَالضَّمَانِ

- ‌بَابُ الشَّرِكَةِ وَالْوَكَالَةِ

- ‌بَابُ الْإِقْرَارِ

- ‌بَابُ الْعَارِيَةِ

- ‌بَابُ الْغَصْبِ

- ‌بَابُ الشُّفْعَةِ

- ‌بَابُ الْقِرَاضِ

- ‌بَابُ الْمُسَاقَاةِ وَالْإِجَارَةِ

- ‌بَابُ إِحْيَاءِ الموَاتِ

- ‌بَابُ الْوَقْفِ

- ‌بَابُ الْهِبَةِ

- ‌بَابُ اللُّقَطَةِ

- ‌بَابُ الْفَرَائِضِ

- ‌بَابُ الْوَصَايَا

- ‌بَابُ الْوَدِيعَةِ

- ‌كِتَابُ النِّكَاحِ

- ‌بَابُ الْكَفَاءَةِ وَالْخِيَارِ

- ‌بَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ

- ‌بَابُ الصَّدَاقِ

- ‌بَابُ الْوَلِيمَةِ

- ‌بَابُ الْقَسْمِ

- ‌بَابُ الْخُلْعِ

- ‌كِتَابُ الطَّلَاقِ

- ‌بَابُ الرَّجْعَةِ

- ‌بَابُ الْإِيلَاءِ وَالظِّهَارِ وَالْكَفَّارَةِ

- ‌بَابُ اللِّعَانِ

- ‌بَابُ الْعِدَّةِ وَالْإِحْدَادِ

- ‌بَابُ الرَّضَاعِ

- ‌بَابُ النَّفَقَاتِ

- ‌بَابُ الْحَضَانَةِ

- ‌كِتَابُ الْجِنَايَاتِ

- ‌بَابُ الدِّيَاتِ

- ‌بَابُ دَعْوَى الدَّمِ وَالقَسَامَةِ

- ‌بَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ

- ‌بَابُ قِتَالِ الْجَانِي وَقَتْلِ الْمُرْتَدِّ

- ‌كِتَابُ الْحُدُودِ

- ‌بَابُ حَدِّ الزَّانِي

- ‌بَابُ حَدِّ الْقَذْفِ

- ‌بَابُ حَدِّ السَّرِقَةِ

- ‌بَابُ حَدِّ الشَّارِبِ وَبَيَانِ الْمُسْكِرِ

- ‌بَاب التَّعْزِيرِ وَحُكْمِ الصَّائِلِ

- ‌كِتَابُ الْجِهَادِ

- ‌بَاب الْجِزْيَةِ وَالْهُدْنَةِ

- ‌بَابُ السَّبْقِ وَالرَّمْيِ

- ‌كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ

- ‌بَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ

- ‌بَابُ الْأَضَاحِي

- ‌بَابُ الْعَقِيقَةِ

- ‌كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ

- ‌كِتَابُ القَضَاءِ

- ‌بَابُ الشَّهَادَاتِ

- ‌بَابُ الدَّعْوَى وَالْبَيِّنَاتِ

- ‌كِتَابُ الْعِتْقِ

- ‌بَابُ الْمُدَبَّرِ وَالْمُكَاتَبِ وَأُمِّ الْوَلَدِ

- ‌كِتَابُ الْجَامِعِ

- ‌بَابُ الْأَدَبِ

- ‌بَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ

- ‌بَابُ الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ

- ‌بَابُ الرَّهَبِ مِنْ مَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ

- ‌بَابُ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ

الفصل: ‌باب صلاة المسافر والمريض

‌بَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ وَالْمَرِيضِ

ص: 186

429 -

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (1).

وَلِلْبُخَارِيِّ: ثُمَّ هَاجَرَ، فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا، وَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الْأَوَّلِ (2).

(1) صحيح.

أخرجه: مالك في «الموطأ» (390) برواية الليثي، والشافعي في «مسنده» (357) بتحقيقي، وأحمد 6/ 272، والبخاري 1/ 98 (350)، ومسلم 2/ 142 (685)(1)، وأبو داود (1198)، والنسائي 1/ 225، وابن خزيمة (303) بتحقيقي، وابن حبان (2736)، والبيهقي 1/ 362.

انظر: «الإلمام» (335)، و «المحرر» (401).

(2)

صحيح.

أخرجه: إسحاق بن راهويه (1635)، والبخاري 5/ 87 (3935).

انظر: «المحرر» (402).

ص: 186

430 -

زَادَ أَحْمَدُ: إِلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ، وَإِلَّا الصُّبْحَ، فَإِنَّهَا تَطُولُ فِيهَا الْقِرَاءَةُ (1).

(1) هذا حديث معلول بهذا الإسناد؛ فقد أخرجه: ابن خزيمة (305) بتحقيقي، وابن حبان (2738) من طريق محبوب بن الحسن، وهو صدوق فيه لين، وتابعه مُرَجَّى بن رجب وهو صدوق ربما وهم، عند الطحاوي في «شرح المشكل» (4260)، ورواه بكار بن عبد الله، وهو فيه كلام غير يسير، ثلاثتهم رووه عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة. وخالفهم محمد بن أبي عدي وهو ثقة، عند أحمد 6/ 241، وعبد الوهاب بن عطاء وهو صدوق، عند أحمد 6/ 265، والبيهقي 3/ 145، وأبو معاوية وهو ثقة، عند إسحاق بن راهويه (1635) وسفيان الثوري، وزفر بن هذيل عند الدارقطني في «العلل» 5/ 67 خمستهم رووه عن داود، عن الشعبي، عن عائشة، بدون ذكر مسروق، وهي الرواية المحفوظة، والشعبي لم يسمع من عائشة. فرواية داود المحفوظة منقطعة، والرواية الموصولة خطأ.

ص: 186

431 -

وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها; أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ، وَيَصُومُ وَيُفْطِرُ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ مَعْلُولٌ (1).

وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها مِنْ فِعْلِهَا، وَقَالَتْ: إِنَّهُ لَا يَشُقُّ عَلَيَّ. أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ (2).

(1) مختلف في إسناده؛ فيه سعيد بن محمد بن ثواب، ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» 10/ 135، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، والحديث مخالف بالذي بعده، وجاء كذلك من رواية طلحة بن عمرو وهو متروك، والمغيرة بن زياد، لكنَّ أكثر أهل العلم ضعَّف الإسناد به، قال ابن القيم في «زاد المعاد» 1/ 464: أما حديث عائشة: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم، ويفطر ويصوم، فلا يصح. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عبد الهادي: والصحيح أنَّ عائشة هي التي كانت تتم، كما رواه البيهقي بإسناد صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (356) بتحقيقي، والطيالسي (1492)، والطحاوي في «شرح المعاني» (2346)، والدارقطني 2/ 189، والبيهقي 3/ 141.

انظر: «الإلمام» (336)، و «المحرر» (403).

(2)

صحيح.

أخرجه: البيهقي 3/ 143. بهذا اللفظ، وهو ثابت في الصحيحين دونه.

انظر: البخاري 2/ 55 (1090)، ومسلم 2/ 143 (685)(3).

ص: 187

432 -

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى (1) مَعْصِيَتُهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ حِبَّانَ (2)،

وَفِي رِوَايَةٍ: «كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» (3).

(1) في نسخة (م) و (غ): «يؤتى معصيةٌ» .

(2)

صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 108، والبزار (5998)، وابن الأعرابي في «معجم شيوخه» (2237)، وابن خزيمة (950) بتحقيقي، وابن حبان (2742)، والطبراني في «الأوسط» (5298)، والبيهقي 3/ 140.

انظر: «المحرر» (404).

(3)

صحيح.

أخرجه: البزار (5998)، وابن حبان (3568)، والبيهقي 3/ 140، وفي «شعب الإيمان» (3606).

ولم يرد هذا الحديث في نسخة (ت).

ص: 187

433 -

وَعَنْ أَنَسٍ (1) رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ (2) أَوْ فَرَاسِخَ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (3).

(1) في نسخة «ت» «عن ابن عمر» وهو خطأ.

(2)

في نسخة «ت» «أيام» .

(3)

إسناده حسن؛ من أجل يحيى بن يزيد الهنائي اختلف فيه والراجح أنَّه حسن الحديث.

أخرجه: ابن أبي شيبة (8200)، وأحمد 3/ 129، ومسلم 2/ 145 (691)(12)، وأبو داود (1201)، وأبو يعلى (4198)، وابن حبان (2745)، والبيهقي 3/ 146.

انظر: «الإلمام» (337)، و «المحرر» (405).

ص: 188

434 -

وَعَنْهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ المدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ (1) حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ (2).

(1) هي بتكرار اللفظتين من (ت) والبخاري، وفي (م) و (غ) من غير تكرار.

(2)

صحيح.

أخرجه: أحمد 3/ 187، والبخاري 5/ 190 (4297)، ومسلم 2/ 145 (693)(15)، وأبو داود (1233)، وابن ماجه (1077)، والترمذي (548)، والنسائي 3/ 118 و 121، وابن الجارود (224)، وابن خزيمة (956) بتحقيقي، وابن حبان (2751)، والبيهقي 3/ 136، والبغوي (1027).

انظر: «الإلمام» (339)، و «المحرر» (407).

ص: 188

435 -

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمَاً يَقْصُرُ، وَفِي لَفْظٍ: بِمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1).

وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ: سَبْعَ عَشْرَةَ (2).

(1) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (4337)، وأحمد 1/ 223، والبخاري 2/ 53 (1080)، وابن ماجه (1075)، والترمذي (549)، وأبو يعلى (2368)، وابن خزيمة (955) بتحقيقي، والطحاوي في «شرح المعاني» (2353)، وابن حبان (2750)، والبيهقي 3/ 149، والبغوي (1028).

انظر: «الإلمام» (340)، و «المحرر» (408).

(2)

إسناده صحيح، لكن رواية من قال «تسع عشرة» أكثر وأصح، وهي مخرجة في الصحيحين.

أخرجه: عبد الرزاق (2337)، وابن أبي شيبة (8287)، وأحمد 1/ 303، وعبد بن حميد (585)، وأبو داود (1230)، وابن حبان (2750)، والدارقطني 1/ 387 - 388، والطبراني في «الكبير» (11672)، والبيهقي 3/ 149.

انظر: «الإلمام» (341)، و «المحرر» (408).

ص: 188

وَفِي أُخْرَى: خَمْسَ عَشْرَةَ (1).

(1) ضعيف؛ صوابه الإرسال، ووصله خطأ.

أخرجه: ابن أبي شيبة (8272)، وأبو داود (1231)، وابن ماجه (1076)، والنسائي 3/ 121، والطحاوي في «شرح المعاني» (2356)، والطبراني في «الكبير» (10735)، والبيهقي 3/ 151.

ص: 189

436 -

وَلَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: ثَمَانِيَ عَشْرَةَ (1).

(1) إسناده ضعيف؛ فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.

أخرجه: الطيالسي (840)، وأحمد 4/ 430، وأبو داود (1229)، والترمذي (545)، وابن خزيمة (1643) بتحقيقي، والطحاوي في «شرح المعاني» (2359)، والطبراني في «الكبير» 18/ (513)، والبيهقي 3/ 135 - 136.

ص: 189

437 -

وَلَهُ عَنْ جَابِرٍ: أَقَامَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ. وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ اخْتُلِفَ فِي وَصْلِهِ (1).

(1) اختلف في إسناده فروي مرسلاً، ووصله معمر. ورجح رواية الإرسال الإمام الدارقطني.

أخرجه: عبد الرزاق (4335)، وأحمد 3/ 295، وعبد بن حميد (1139)، وأبو داود (1235)، وابن حبان (2749)، والبيهقي 3/ 152.

انظر: «الإلمام» (342)، و «المحرر» (409).

ص: 189

438 -

وَعَنْ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ زَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ رَكِبَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (1).

وَفِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ فِي «الْأَرْبَعِينَ» بِإِسْنَادِ الصَّحِيحِ: صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ثُمَّ رَكِبَ (2).

وَلِأَبِي نُعَيْمٍ فِي «مُسْتَخْرَجِ مُسْلِمٍ» : كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ، فَزَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ ارْتَحَلَ (3).

(1) صحيح.

أخرجه: أحمد 3/ 138، وعبد بن حميد (1165)، والبخاري 2/ 58 (1112)، ومسلم 2/ 150 (704)(47)، وأبو داود (1218)، والنسائي 1/ 284، وابن خزيمة (969) بتحقيقي، والدارقطني 1/ 389، والبيهقي 3/ 161، والبغوي (1040).

انظر: «الإلمام» (343)، و «المحرر» (410).

(2)

لا تصح هذه الزيادة؛ لإعراض البخاري ومسلم عن إخراجها مع تخريجهم لأصل الحديث.

(3)

يقال فيه ما قيل في سابقه.

أخرجه: أبو نعيم في «المستخرج» (1582).

ص: 189

439 -

وَعَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (1).

(1) صحيح.

أخرجه: الطيالسي (569)، وعبد الرزاق (4398)، وأحمد 5/ 236، وعبد بن حميد (122)، ومسلم 2/ 152 (706)(52)، وأبو داود (1208)، وابن ماجه (1070)، والترمذي (553)، والبزار (2637)، وابن خزيمة (966) بتحقيقي، وابن حبان (1458)، والبيهقي 3/ 162.

انظر: «المحرر» (413).

ص: 190

440 -

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقْصُرُوا الصَّلَاةَ فِي أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى عُسْفَانَ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ، كَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (1).

(1) ضعيف جداً؛ فيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو متروك.

أخرجه: الدارقطني 1/ 387، والبيهقي 3/ 137 - 138.

والموقوف، أخرجه: الشافعي في «مسنده» (37) بتحقيقي، وعبد الرزاق (4297)، وابن أبي شيبة (8216)، والبيهقي 3/ 137، وعلقه البخاري قبيل (1086) وهو صحيح.

ص: 190

441 -

وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَإِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا وَأَفْطَرُوا» (1) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الْأَوْسَطِ» بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ (2)،وَهُوَ فِي مُرْسَلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ مُخْتَصَرٌ (3).

(1) كلمة: «وأفطروا» من (ت) و «الأوسط» ، ولم ترد في (م) و (غ).

(2)

ضعيف؛ فيه عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف.

أخرجه: الطبراني في «الأوسط» (6558).

(3)

ضعيف؛ فيه إبراهيم بن محمد شيخ الشافعي، وهو متروك.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (355) بتحقيقي، وابن أبي شيبة (8246)، وعبد الرزاق (4480)، والبيهقي في «المعرفة» (1594).

ص: 190

442 -

وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَتْ (1) بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ:«صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ»

(1) في (م) و (غ)«كان» ، والمثبت من (ت) والبخاري.

ص: 190

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1).

(1) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 426، والبخاري 2/ 60 (1117)، وأبو داود (952)، وابن ماجه (1223)، والترمذي (372)، والبزار (3515)، وابن الجارود (231)، وابن خزيمة (979) بتحقيقي، والطحاوي في «شرح المشكل» (1693)، والدارقطني 1/ 380، والحاكم 1/ 315، والبيهقي 2/ 304.

انظر: «الإلمام» (331)، و «المحرر» (397).

ص: 191

443 -

وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: عَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَرِيضًا، فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى وِسَادَةٍ، فَرَمَى بِهَا، وَقَالَ:«صَلِّ عَلَى الْأَرْضِ إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَإِلَّا فَأَوْمِ إِيمَاءً، وَاجْعَلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ» رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ، وَصَحَّحَ أَبُو حَاتِمٍ وَقْفَهُ (1).

(1) تقدم تخريجه عند حديث (329).

ص: 191

444 -

وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (1).

(1) تقدم تخريجه عند حديث (301)، وقد عزى تصحيحه هناك لابن خزيمة، وهو أفضل من تصحيح الحاكم.

ص: 191