الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رجب
أوله الاثنين عاشر آذار رابع عشر برمهات في الثامن والعشرين من برج الحوت.
وليلة الثلاثاء ثانيه ويومه وقع مطر جيد.
فصل الربيع في الساعة العاشرة من يوم الأربعاء ثالثه نقلت الشمس إلى برج الحمل بعد مُضي عشر ساعات وخمس وذلك في ثاني عشر آذار وسادس عشر برمهات وسادس ميرماه وكان يومًا بارد الهواء ووقع من الغد مطر جيد يوم الثلاثاء تاسعه ووقع في يوم الأربعاء يسيرًا ثم وقع ليلة الخميس عامة الليل كثيرًا جدًا لم يكد ينقطع الميزاب وكذلك من النهار وهو العشرون من آذار.
ويوم الثلاثاء تاسعه وصل ابن العلائي الاستاددار من الغور معزولًا من استاددارية النائب وفرح الناس بعزله ثم ولي مكانه استاددار المستأجرات حسن.
ويوم الجمعة ثاني عشره توفي الأمير حسن (1) أمير آخور السلطنة بدمشق ودفن من الغد وحضر الأمراء جنازته ويقال مات منذ أيام ولم يظهروا موته.
(1) تاريخ ابن قاضي شهبة 4/ 43 إنباء الغمر 4/ 55، الضوء اللامع 3/ 106 (423) النجوم الزاهرة 12/ 261 المنهل الصافي 5/ 107 (918).
ويوم الأربعاء سابع عشره وصل الخبر بتولية الحاجب الكبير الطنبغا العثماني نيابة صفد عوضًا عن ابن الشيخ علي وأودع القلعة وكشف عليه بصفد ووصل تقليده يوم الاثنين الآتي.
وجاء الخبر بعزل القاضي الحنفي والحنبلي وتولية القاضي بدر الدين القدسي الحنفي وكان سافر إلى النائب كما قدمنا وسعى وتولية القاضي تقي الدين ابن مفلح الحنبلي.
ويوم الخميس ثامن عشره وهو أول برمودة من شهور القبط وسابع عشر من آذار وهو يوم خميس النصارى (*)، طيف بالمحمل السلطاني على العادة حولى البلد وحضره القضاة مع انعزالى بعضهم وعين لأمرة الحاج الأمير بتخاص.
ويوم الجمعة وقع مطر كثير جدًا وهو الثامن والعشرين من اذار، ويومئذ نودي في العسكر بالتهيئ إلى الخروج إلى ناحية حلب لمقاتلة التركمان.
ويوم الأحد حادي عشريه قبض على الوزير ابن الشهيد وابنه ورسم عليه عند مشد الدواوين القادم من مصر بقاعة الزاهر.
ويوم الاثنين ثاني عشريه وصل مسفر الحاجب إلى صفد ووصل يومئذ القاضي بدر الدين القدسي من القدس وكان سافر في الشهر الماضي فأرسل القاضي الحنفي ابنه خلفه إلى الغور بهدية إلى النائب ليرده مخافة أن يتوجه إلى القاهرة يسعى عليه فأدركه عند النائب، فقالى: أنا ما أُسافر إلا إلى القدس فرجع ابن القاضي ومعه نائب أبيه ابن القوسة وكان رافق القدسي في السفر وهو مصاهره وتخيلوا أيضًا من الآخر فذهب في أثرهما فرجع به، وتوجه القدسي إلى القدس بعد ما كوتب فيه من جهة النائب في الخبر بولايته فرجع من القدس ووصل يومئذ.
ويوم الثلاثاء ثالث عشريه أولى نيسان وصادف في هذه الأيام برد شديد ويقال وقع ثلج على الجبالى الغربية وجبل الثلج.
(*) جاء في حاشية الورقة (82 ب): وكان عيد الفطر لليهود في يوم السبت.
وجاء الخبر بتولية قاضي القضاة صدر الدين المناوي قضاء الديار المصرية يوم الاثنين نصفهُ وعزل ابن الزبيري.
وليلة الخميس خامس عشريه وصل الأمير الكبير جلبان من الغور محتفظأ عليه فأُودع قلعة دمشق، رحلوا به بعد العشاء من الحرجة، وكان قبض عليه النائب هناك وكان هو هناك في قضية تتعلق به.
وجاء في هذه الأيام الشيخ إسماعيل الباعوني من بلاده فنزل عند أخيه ابن قاضي الزبداني عند جسر البط وأقام بقضاء حوائج له إلى ما بعد نصف شعبان.
وفي هذه الأيام ولي القاضي سعد الدين النواوي تدريس مدرسة أم الصالح نزل له عنها بأقل من أربعة آلاف.
ويوم الجمعة سادس عشريه نودي بالجامع أن أمير الحاج الأمير سيف الدين بتخاص وتوجه إلى النائب.
ويوم السبت سابع عشريه وصل توقيع القاضيين الحنفي والحنبلي ويوم الاثنين خلع عليهما وحضرا بالجامع وقرئ توقيعهما كل واحد بمحرابه وحضر معهما القاضيان الآخران والحاجبان قراتمر وقرابغا ولم يكن بدمشق نائب وحاجب الحجاب قد صار نائب صفد وتاريخ توقيع الحنبلي في سادس رجب والحنفي سابعه وليس في توقيع الحنبلي غير القضاء وأما الحنفي ففي توقيعه على عادة من تقدمه وليس فيه غير النورية واستناب الحنفي مستمرًا بنيابته ابن الخباز وابن القوسة والبصروي، والحنبلي استناب أخاه الأصغر وابن منجا واسم أخيه جمال الدين عبد الله وقد جاوز الأربعين بسنوات مات أبوهم وكلهم صغار سنة ثلاث وستين في ثاني رجب وتقي الدين أكبرهم مولده سنة إحدى وخمسين فيما بلغني.