الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذو القعدة
أوله السبت ثالث حزيران حادي عشري الجوزاء وتاسع بونة.
ويوم الثلاثاء رابعه وصل خازن دار السلطان ومعه كتاب السلطان بالأخبار عن الواقعة وأن أول ما كان من ذلك يوم الجمعة ثاني شوال، وفي رابع عشر الشهر كانت الوقعة وكتب إليّ شهاب الدين الحراني بصورتها وضربت البشائر ثم ضربت من الغد بكرة وأُمر بتزيين الحوانيت أسبوعاً ونودي بإطلاق المكوس أسبوعاً ففعل ذلك وشق على ناظر الدواوين الصاحب ابن شاكر.
ويوم الاثنين ثالثه وصل الخبر بالقبض على الأمير نوروز وجكم الدوادار فضربت البشائر وكان القبض عليهما في أوائل النصف الثاني من شوال.
ويوم السبت ثامنه عمل الحاجب مأدبة بقبة يلبغا حضرها النائب والأمراء.
وليلة الأحد تاسعه وصل كتاب السلطان بعزل نائب الشام عن كتاب السلطان الوارد بذلك وكانت مدة مباشرته تسعة أشهر إلا خمسة أيام فانتقل إلى دار الأمير أسن بيه وهي دار نائب الشام تينبك الذي كان أنشأها بلّو عند باب الميدان ثم توجه بعد أيام إلى القدس الشريف.
وأطلق الأمير يشبك من السجن وكذلك ..... الكركي الآخر ووردوا القاهرة وعرضت الدوادارية ليشبك فتوقف.
ويوم الاثنين عاشره وصل كتاب نائب حلب بخبر اجتماع قرايوسف وابن رمضان وفلان وفلان ووصولهم إلى مرج ..... قاصدين حلب وأرسل يستصرخ فأرسل الرسول إلى السلطان من فوره.
فصل الصيف وفي الساعة الثالثة من نهار الثلاثاء حادي عشره نقلت الشمس إلى برج السرطان وذلك الثالث عشر من حزيران وتاسع عشر بونة.
ويوم الاثنين سابع عشره توجه النائب المنفصل أقبغا إلى القدس الشريف حسب المرسوم السلطاني ووصل متسلم النائب الجديد وأرسل يرسم أن يلاقي بالسلاح وأُهبة القتال.
ويوم الأحد ثالث عشره أول أبيب.
ويوم الثلاثاء خامس عشره أصبح الأمير غرس الدين خليل (1) بن ناصر الدين محمد بن البولاد مذبوحاً بعمارة ببستانه بالنيرب (2) المعروف بإنشاء النشو وبملك ابن النشو أيضاً وكان جاوز الخمسين وولي عدة ولايات البر والبلد وبيروت بامره وكان أمير عشره (*) مدة.
ويوم السبت تاسع عشريه أول تموز.
(1) تاريخ ابن قاضي شهبة 4/ 279.
(2)
النيرب - قال ياقوت -قرية مشهورة بدمشق في وسط البساتين- معجم البلدان 5/ 380 (12306).
(*) جاء في حاشية الورقة (140 أ): قال الشيخ - خليل بن بولاد المقري، كان والي البر في وقت، صار إلى الظاهر وهو على القبة فولاه ولاية البر فجاء الأمر فقبض عليه وسجن بالقلعة، ثم ذكره في ذي الحجة سنة (98) ثم في جمادى الأولى سنة ثمان مائه ولي بيروت وإقطاع طبلخاناة، ثم ذكر في ذي القعدة من السنة وله ..... فسأل ابنه السلامة ..... ما حكاه لي صاحبنا شهاب الدين البصروي أنه سمع المذكور ..... للقاضي شهاب الدين الباعوني بالقدس .....