الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تُوُفّي في سادس المحرَّم، وله ستٌّ وتسعون سنة [1] .
-
حرف الطاء
-
30-
طاهر بن سعد [2] .
الوزير كمال الدّين أبو عليّ المَزْدَغَانيّ، وزير صاحب دمشق تاج الملوك بُوري بن طُغْتِكِين.
اتهم بمذهب الباطنيَّة، فقُتِلَ في رمضان، ونُصِب رأسه على باب القلعة، ووضع الْجُنْد السَّيف في الباطنيَّة بدمشق، فقتلوا منهم ستَّة آلاف نفس، كما مرَّ في الحوادث.
-
حرف العين
-
31-
عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن شاذان [3] .
أبو الفتح بن عَلُّوَيْه السَّعِيديّ السَّرْخَسِيّ، الفقيه.
سمع: اللَّيْث بن الحَسَن اللّيثي، وزهير بن الحَسَن، والحافظ محمد بن محمد بن زيد العَلَويّ.
ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
أجاز لابن السّمعانيّ، وقال: مات يوم التَّرْوِية بسَرْخَس [4] .
32-
عبد الله بن أبي المعمر شيبان بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد [5] .
[1] وكان مولده في سنة 429 هـ.
[2]
انظر عن (طاهر بن سعد) في: ذيل تاريخ دمشق 215، 220- 222، والكامل في التاريخ 10/ 652، 656، 657، وسير أعلام النبلاء 19/ 520 (في ترجمة طغتكين) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 131.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أحمد) في: التحبير 1/ 362، 363 رقم 309، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 128-.
[4]
وقال: كان إماما فاضلا، فقيها، أديبا، لبيبا.. سمع منه الإمام والدي، رحمه الله، وأدركته بسرخس، ولم يتّفق أن والدي أحضرني عنده، وسمع أخي أبو المظفّر عنه شيئا.
[5]
انظر عن (عبد الله بن شيبان) في: التحبير 1/ 369 رقم 316، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 130 أ.
الحافظ أبو محمد البُرْجيّ، الأصبهانيّ، المحتسب.
وُلِد سنة سبْع وأربعين، وسمع: سِبْط حرويه، وجماعة.
وكان عارفًا برجال الصّحيحين. وكان صحّافًا [1] .
روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ.
33-
عُبيد الله بن محمد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن عليّ [2] .
أبو الحسن البَيْهَقيّ الخُسْرَوْجِرْدِيّ [3] .
لم يكن يعرف شيئًا من العلم، بل سمع الكتب من جدّه.
وسمع من: أبي يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبي سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ.
وقدِم الحجّ بعد العشرين، فحدَّث ببغداد.
روى عنه: ابن ناصر، وأبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو الفتح المَنْدَائيّ، وآخرون.
قال ابن السّمعاني: كره السّماع منه جماعةٌ لقلَّة معرفته بالحديث، وسألت عنه أبا القاسم الدّمشقيّ فقال: ما كان يعرف شيئًا. وكان يتغالى بكُتُب الإجازة ويقول: ما أجيز إلا بطَسُّوج [4] .
قال: وسمع لنفسه في جزءٍ [5] ، عن جدّه تسميعًا طريّا. وكان سماعه فيما عداه صحيحا.
[1] وفي التحبير: «كان شيخا صالحا، عارفا بالحديث، فهما، من أهل الخير والقرآن» .
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد) في: مشيخة ابن عساكر، ورقة 193، والعبر 4/ 54، والإعلام بوفيات الأعلام 214، والمعين في طبقات المحدّثين 153 رقم 1662، وسير أعلام النبلاء 19/ 503، 504 رقم 291، وميزان الاعتدال 3/ 15، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي 177، وعيون التواريخ 12/ 206، ومرآة الجنان 3/ 230، ولسان الميزان 4/ 116، وشذرات الذهب 4/ 67.
[3]
الخسروجردي: بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خسروجرد، وهي قرية من ناحية بيهق وكانت قصبتها قم صارت القصبة سبزوار. (الأنساب 5/ 116) .
[4]
الطّسّوج: مقدار من الوزن، هو ربع دانق، ووزنه حبّتان من حبّ الحنطة. وهي كلمة فارسيّة معرّبة.
[5]
في ميزان الاعتدال: «في أجزاء» .
وقال أبو محمد بن الخشاب: سألته عن مولده فقال: سنة تسعٍ وأربعين.
وقال ابن ناصر: مات في ثالث جُمَادَى الأولى ببغداد. مرض ثلاثة عشر يومًا.
34-
علي بن عبد المجيد بن يوسف بن شعيب [1] .
أبو الحسن السُّلَمي السَّمَرْقَنْديّ.
أحد الأئمة.
تُوُفّي فِي شوال وله اثنتان وثمانون سنة.
روى عن: أبي حمية محمد بن أحمد الحنْظَليّ.
وعنه: عمر النُّسَفيّ.
35-
علي بن عبد الواحد بن الحسن بن علي بن شواش [2] .
أبو الحسن الدّمشقيّ المعدّل.
سمع: أبا الحسن بن قبيس، وأبا القاسم بن أبي العلاء.
روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن عساكر، وقال: كان أمينًا على المواريث، ووقْف الأشراف. وكان ثقة [3] .
36-
عُمَر بْن أَبِي عِيسَى أَحْمَد بْن عُمَر بن أبي عيسى [4] .
الإمام أبو بكر المَدِينيّ الأصبهانيّ المقرئ.
ولد سنة أربع أو خمس وستّين وأربعمائة بمدينة جيّ. ثمّ انتقل به أبوه إلى أصبهان وهو يرضع.
روى عن: أبي عَمرو بن مَنْدَهْ، وغيره.
روى عنه: ابنه الحافظ أبو موسى، وقال: كانت له يدّ قويَّة في معرفة القرّاء والقراءات وعِلم الفرائض.
وتُوُفّي خامس رجب.
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2]
انظر عن (علي بن عبد الواحد) في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 18/ 131 رقم 34.
[3]
زاد ابن عساكر: «ولم يكن الحديث من صناعته» .
[4]
لم أجد مصدر ترجمته.