الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وتصدّر للإقراء. وكان محمودًا، محققًا، صالحًا. ولي خطَّة الشُّورى والخَطابة بالمَرِيَّة.
وحدَّث عن: ابن الطّلّاع، وأبي عليّ الغسّانيّ.
أخذ عنه: أبو القاسم بن حُبَيْش، وأبو العبّاس البَرَاذِعيّ، وأبو عبد الله بن عبّاد الحِنّائيّ.
ولا يعلم وفاته، لكنه حدَّث في هذا العام. وأكثر عنه ولده أبو يحيى اليَسَع صاحب المغرب.
-
حرف الميم
-
78-
مالك بن يحيى بن أحمد بن عامر [1] .
أبو عبد الله الإشبيليّ، أحد رجال الكمال والارتسام بمعرفة العلوم على تفارقها.
سمع من: أحمد بن محمد الخَوْلانيّ، وغيره.
ومات رحمه الله تعالى بمَرّاكُش عن اثنتين وسبعين سنة.
ورّخه ابن بَشْكُوال.
79-
محمد بن أحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد [2] .
أَبُو عَبْد اللَّه الرّازيّ، ثمّ المصريّ. المعدّل الشّاهد، ويُعرف بابن الخطّاب. مُسْنِد الدّيار المصرية وشيخ الإسكندريَّة.
وُلِد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وعُني به أبوه وأسمعه الكثير في سنة أربعين.
[1] انظر عن (مالك بن يحيى) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 621 رقم 1365 وفيه: «مالك بن يحيى بن هيب بن أحمد بن عامر» .
[2]
انظر عن (محمد بن أحمد) في: العبر 4/ 65، ودول الإسلام 2/ 47، والمعين في طبقات المحدّثين 154 رقم 1667، وسير أعلام النبلاء 19- 583- 585 رقم 333، والإعلام بوفيات الأعلام 215، وعيون التواريخ 12/ 248، والنجوم الزاهرة 5/ 247، وحسن المحاضرة 1/ 375، وشذرات الذهب 4/ 75.
سمع: أباه، وأبا الحسن بن حِمّصة الحَرّانيّ، وعلي بن ربيعة، ومحمد بن الحسين الطفال، وعلي بن محمد الفارسيّ، وأحمد بن محمد بن الفتح الحكيميّ، وأبا الفضل أحمد بن محمد السَّعْديّ، وأحمد بن عليّ بن هاشم تاج الأئمة، وأبا الفتح أحمد بن بابشاذ والد طاهر، وعبد الملك بن مسكين، ومحمد بن الحسين بن سعدون المَوْصِليّ، ومحمد بن الحسين بن التَّرْجُمان، وتتمة سبعة وأربعين شيخًا، تخرّج عنهم في مشيخته، وتفرّد بالرّواية عن كثيرٍ منهم، فانقطع إسنادٌ عالٍ بموته، رحمه الله.
روى عنه: أبو طاهر السَّلَفيّ، ويحيى بن سعدون القُرْطُبيّ، وأبو محمد العثمانيّ، وعبد الواحد بن عسكر المخزوميّ، وأبو القاسم عليّ بن مهديّ الفقيه ابن قليتا، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضْرميّ، وبدر الحذّاء داوبي، وأبو طالب أحمد بن المسلم التّنوخيّ، والفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن عوف، وإسماعيل بن صالح بن ياسين، وخلْق آخرهم موتًا عبد الرحمن بن موقا.
وتُوُفّي في سادس جُمَادى الأولى، وله إحدى وتسعون سنة. ولو عاش أصحابه بعده كما عاش هو بعد شيوخه لتأخّروا إلى سنة عشر وستّمائة. والسّماع قسميَّة.
80-
محمد بن الحَسَن بن عليّ بن الحسن [1] .
الشّيخ أبو غالب الماورديّ الصّادق.
ولد بالبصرة سنة خمسين وأربعمائة [2] .
وسمع: أبا عليّ التُّسْتَرِيّ، وعبد الملك بن شُعْبة، وجماعة بالبصرة.
وأبا الحسين بن النَّقُّور، وعبد العزيز الأنْماطيّ، وعبد الله بن الحسن الخلّال ببغداد.
وأبا عمر بن مَنْدَهْ، ومحمود بن جعفر الكوسج، والبرانيّ بأصبهان.
[1] انظر عن (محمد بن الحسن) في: مشيخة ابن عساكر 1/ 182 والمنتظم 10/ 23 رقم 28 (17/ 267 رقم (397) ، والكامل في التاريخ 10/ 671، واللباب 3/ 156، 157، والتقييد لابن نقطة 60، 61 رقم 42، والعبر 4/ 65، 66، والإعلام بوفيات الأعلام 215، وسير أعلام النبلاء 19/ 589 رقم 338، وعيون التواريخ 12/ 249، وشذرات الذهب 4/ 75.
[2]
المنتظم.
ومحمد بن أحمد بن علّان أبا الفرج، وأبا الحسن محمد بن الحسن بن المنوّر الْجُهنَيّ بالكوفة.
روى عنه: أبو القاسم بن عساكر، وأبو الفَرَج بن الجوزيّ، وأبو أحمد بن سُكَيْنَة، وابن بُوش، وجماعة.
قال ابن الجوزيّ [1] : كتب بخطّه الكثير، وكان يورّق للنّاس. وكان صالحا.
توفّي في رمضان ببغداد.
قال: ورئي في المنام فقال: غفر الله لي ببركات الحديث، وأعطاني جميع ما أَمَّلْتُه.
81-
محمد بن داود بن عطيَّة.
أبو عبد الله العكّيّ القلْعيّ القيروانيّ الأصل.
روى بالأندلس عن: عبد الجليل الرَّبَعيّ، وأكثر عن أبي عليّ الغسّانيّ.
واستقضى بتِلِمْسَان وبعدها بإشبيلية، ثمّ بفاس.
وكان من جِلَّة العلماء. وقد حدَّث.
تُوُفّي في عاشر ذي القعدة في عَشْر الثّمانين.
82-
محمد بن عمر بن عبد العزيز [2] .
أبو بكر البخاريّ الحنفيّ المقرئ المعروف بكاك. إمام أصحاب أبي حنيفة بمكَّة.
كان فقيهًا، صالحًا، محدثًا [3] .
سمع: عبد الباقيّ بن يوسف المراغيّ، وأبا بكر أحمد بن سهل السّرّاج، وجماعة.
[1] في المنتظم.
[2]
انظر عن (محمد بن عمر) في: المنتظم 10/ 24 رقم 30 (17/ 268 رقم 3973) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 139.
[3]
وقال ابن الجوزي: «سافر البلاد فسمع بنيسابور، وبخارا، وسمرقند، وهمذان، وبغداد، وأقام بها مدّة، ثم عاد إلى ما وراء النهر، وسكن سمرقند، ثم عاد إلى الحجاز، وحدّث بالحرمين وغيرهما» .