الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
-
حرف الألف
-
122-
أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد [1] .
أبو العباس البغداديّ، المقرئ، العسّال.
قال ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، مستور. قرأت عليه يسيرًا، عن أبي عبد الله البُسْريّ.
وتُوُفّي في شعبان.
123-
أحمد بن عبد الباقي بن الحَسَن بن منازل [2] .
أبو المكارم الشّيْبانيّ، السّقْلاطُونيّ [3] ، الحريميّ [4] ، ابن عمّ ابن زُرَيق القّزاز.
سمع الكثير من: أَبِي الحسين بْن النَّقُّور، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وطائفة.
ونسخ بخطّه.
روى عنه: أبو حامد عبد الله بن ثابت بن النّحّاس.
مات في عاشر صَفَر [5] .
أثنى عليه عمر بن أحمد بن سهلان وسمع منه [6] .
[1] لم أجد مصدر ترجمته، ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[2]
انظر عن (أحمد بن عبد الباقي) في: المنتظم 10/ 79 رقم 101 (17/ 336 رقم 4047) .
[3]
لم أجد هذه النسبة.
[4]
في (الأنساب 4/ 125 و 126) : «الحريمي» و «الحريمي» . فالذي بالفتح نسبة إلى قبيلة من سعد العشيرة، نسبة إلى حريم بن جعفي، والحريم الطاهري: محلّة كبيرة ببغداد.
وبضم أوله وفتح الراء نسبة إلى حريم وهو بطن من الصدف.
[5]
ولد سنة ستين وأربعمائة.
[6]
وقال ابن الجوزي: وكان شيخا صالحا مستورا، وسماعه صحيح، وحدّث.
124-
أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل [1] .
أبو المكارم.
ذكره الحافظ ابن المفضّل في «الوَفَيَات» هكذا، ولا أعرفه [2] .
125-
أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جَمْرَة [3] .
الأمويّ، مولاهم المُرْسيّ، أبو العباس.
سمع: أباه، وأبا بكر بن أبي جعفر، وهشام بن أحمد، وغيرهم. وأجاز له
[1] انظر عن (أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل) في: أخبار الدول المنقطعة للأزدي 101، ونزهة المقلتين لابن الطوير 107، 108، وأخبار مصر لابن ميسّر 128، 131، والدرّة المضيّة 528، واتعاظ الحنفا 3/ 163 و 172، والمقفّى الكبير 1/ 491 رقم 478، ورفع الإصر عن قضاة مصر 1/ 79، 80، وحسن المحاضرة 2/ 52، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج 1/ 312 رقم 151.
[2]
يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : هو قاضي القضاة أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عقيل، الملقّب بالأعزّ، من أسرة بني أبي عقيل أمراء مدينة صور وقضاتها في العصر الفاطمي، انظر شجرة نسب الأسرة في كتابنا: تاريخ طرابلس السياسي والحضاريّ عبر العصور (طبعة ثانية) ج 1/ 350، وكتابنا:«لبنان في العصر الفاطمي» (سلسلة: دراسات في تاريخ الساحل الشامي) ، تحت الطباعة، يصدر عن «دار جرّوس برسّ» بطرابلس.
قال المقريزي: ولي قضاء القضاة بديار مصر بعد عزل سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله بن ميسّر في سابع المحرّم سنة إحدى وثلاثين. فباشر ذلك إلى أن مات، وهو قاض في شعبان سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. فقال [
…
] يرثيه:
هو الدهر للخطب المبرّح يخطب
…
ويندب للأمر الّذي منه يندب
يجلّ الثرى إذا آثروه
…
............... ....
…
مواعيده برق لراجيه خلّب
فلا تكن ممّن بالمطامع يخلب
…
وما أحد تخفى عليه فعاله
فيرجو، ولكنّ البقاء محبّب
…
بنفسي من أهدى الزمان بقاءه
وعاد بما أهدى يهدّ ويسلب
…
وأقام الحكم بعده شاغرا ثلاثة أشهر. (المقفّى الكبير 1/ 491) .
و «أقول» : وأسرة بني أبي عقيل كانت سنّيّة تتولّى القضاء للدولة الفاطمية الإسماعيلية. وأخوه هو الرئيس الكبير أبو طالب علي بن عبد الرحمن المتوفى سنة 537 هـ. وقد ترجم له المؤلّف الذهبي- رحمه الله في هذا الجزء برقم (333) .
[3]
انظر عن (أحمد بن عبد الملك) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 46، والعبر 4/ 91، وسير أعلام النبلاء 20/ 91، 92 رقم 51، ومرآة الجنان 3/ 261 وفيه:«حمزة» ، وعيون التواريخ 12/ 353 وفيه «حمزة» أيضا، والديباج المذهب 1/ 217، وغاية النهاية 1/ 77، والنجوم الزاهرة 5/ 265، وشذرات الذهب 4/ 102.
أبو عمر بن عبد البَرّ، وأبو عَمْرو المقرئ. قاله ابن الأَبّار [1] .
وقال: حدَّث عنه ابنه القاضي أبو بكر محمد شيخنا. وتوفّي في رمضان.
قلت: أبو عَمْرو هو عثمان بن سعيد الدّانيّ، وهو آخر من حدَّث عنه في الدّنيا بالإجازة. والقاضي أبو بكر هو آخر من روى عن أبيه، وبقي إلى سنة تسعٍ وتسعين. وهو أكبر شيخ لأبي عبد الله الأَبار المؤرخ. سمع «التّيسير» من أبيه، عن المصنّف إجازة.
126-
أحمد بن عليّ [2] .
أبو البقاء الظَّفريّ [3] ، البيطار.
حدَّث عن: أحمد بن عثمان بن نفيس.
وتُوُفّي بالشُّونِيزيَّة.
127-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد [4] .
أبو الفضل الطُّوسيّ، الشُّلانْجِرْديّ [5]، وشُلانْجِرْد: قرية من قرى طُوس.
كان رجلًا صالحًا، خيّرًا، استوطن به أبوه الإسكندرية، وأَمّ بمسجد المواريث.
قال السِّلَفيّ: أنبا عن أبي اللَّيث نصر بن الحسين التُنْكُتيّ [6] ، وهبة الله بن عبد الوارث الشّيرازيّ.
وكان مولده في سنة سبْعٍ وأربعين وأربعمائة.
وتوفّي في جمادى الأولى، وشيّعه خلائق.
[1] في تكملة الصلة 1/ 46.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
الظفري: بفتح الظاء المعجمة، والفاء، وفي آخرها الراء المهملة. هذه النسبة إلى «ظفر» وهو بطن من الأنصار. (الأنساب 8/ 300) .
[4]
انظر عن (أحمد بن محمد الطوسي) في: معجم السفر للسلفي 1/ 138، 139 رقم 26.
[5]
الشّلانجردي: بضم الشين المعجمة، ولام ألف، ونون ساكنة، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال مهملة مكسورة. (الأنساب 7/ 430) .
[6]
التنكتي: بضم التاء المثنّاة، وسكون النون، وضم الكاف، وكسر التاء المثنّاة من فوق. نسبة إلى تنكت، قصبة الشاش.
128-
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز [1] .
أَبُو جَعْفَر اللَّخْميّ، الإشبيليّ، تلميذ أبي عليّ الغسّانيّ.
قال ابن بَشْكُوال [2] : أخذ عنه مُعْظَم ما عنده. وكان أبو عليّ يصفه بالمعرفة والذكاء، ويرفع بذِكْره.
وأخذ أيضًا عن: أبي الحَجّاج الأعلم، وأبي مروان بن سِرَاج، وأبي بكر المُصْحفيّ [3] .
وكان من أهل المعرفة بالحديث والرجال، مقدَّمًا في الإتقان، مع التَّقدُّم في اللغة والأدب والأخبار، ومعرفة أيّام النّاس. أخذت عنه وجالسته.
وتوفّي في ربيع الأوّل بقرطبة.
قال ابن نُقْطَة وغيره: يُعرف بابن المرْجيّ [4] مستفاد من المرجي، بالجيم.
قلت: روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الشَّلبيّ، وعليّ بن عتيق بن موسى [5] .
129-
أحمد بن محمد بن الحسين بن نَصْرُوَيْه [6] .
الفراض، أبو العباس.
من أهل باب المراتب.
سمع: أبا عبد الله الحميديّ، وابن طلحة النّعاليّ.
[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن عبد العزيز) في: الغنية للقاضي عياض 108- 113 رقم 36، والصلة لابن بشكوال 1/ 80 رقم 175، وبغية الملتمس للضبيّ، رقم 363، ومعجم أصحاب الصدفي 17 رقم 13، وأزهار الرياض 3/ 157.
[2]
في الصلة 1/ 80، 81.
[3]
في (الصلة) : «أبي المصحفي» .
[4]
في الغنية 108: «المرخي» بالخاء.
[5]
وقال القاضي عياض: وكان يفهم علم الحديث ويحسن الضّبط، وروى كثيرا، وقيّد وأتقن، واختصّ بأبي علي الجياني وأكثر عنه
…
وله حظّ جيّد من الأدب والخبر، وكان الجياني يثني عليه ويقدّمه.
حدّثني الوزير أبو العلاء ابن زهر أنّ الجياني حضّه على صحبته وتصحيح الحديث عليه وعلى أبي بكر ابن مفوّز. قال: وقال لي: ليس من هنا إلى مكة في هذا الباب مثلهما.
قرأت عليه بعض حديثه بقرطبة وصحبته كثيرا وذاكرته، وسمعت منه بلفظه أشياء، وقد سمع منه الناس كثيرا بإشبيليّة. (الغنية 108، 109) .
[6]
لم أجد مصدر ترجمته، ولعله في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
قال ابن السّمعانيّ: شيخ صالح، فقير، تابع. كان يسمع معنا.
وتوفّي في إحدى الجماديين.
130-
أحمد بْن منصور بْن محمد بْن القاسم بن خَنْب [1] .
أبو نصر النَّيْسابوريّ، الصّفّار [2] ، والد عمر، وجدّ أبي سهل.
سمع: أبا سهل الحفْصيّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ، وأبا القاسم القُشَيريّ.
سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ وقال: كان شيخًا، متميزًا، عالمًا، سديد السّيرة، صالحا. ولد سنة سبع وأربعين وأربعمائة في شعبان.
تُوُفّي في أوّل رمضان سنة ثلاثٍ.
سمعت منه، ومن زوجته دردانة بنت إسماعيل بن عبد الغافر، ومن ولديهما عمر، وعائشة.
131-
أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الزَّيْنبيّ [3] .
أبو العباس.
تُوُفّي بالبصرة في شغل للخليفة.
روى عن: أبي نصر الزّينبيّ.
وعنه: ابن السّمعانيّ، وابن عساكر.
132-
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة [4] .
[1] لم أجد مصدر ترجمته، ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني)، وقد ذكر أخاه في (الأنساب 8/ 78) :«عمر بن منصور بن خنب» .
[2]
الصّفّار: بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء المهملة، يقال لمن يبيع الأواني الصّفرية:«الصفّار» .
[3]
انظر عن (أحمد بن هبة الله) في: معجم الشيوخ لابن السمعاني، ومشيخة ابن عساكر.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن أبي الفتح) في: قلائد العقيان 231، ومطمح الأنفس 86، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسّام ق 3 مجلّد 2/ 541- 652، والمنازل والديار 2/ 254 و 283، وخريدة القصر (قسم الأندلس) 2/ 147 و 3/ 548، وبغية الملتمس للضبّي 202، والمطرب 109، وتكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 175، ومعجم أصحاب الصدفي 59، والمغرب في أخبار المغرب 2/ 368، وبدائع البدائه 127، 128، 253، 376، 377، 397، ووفيات الأعيان 1/ 56، 57، ومسالك الأبصار (مخطوط) 11/ 255، وصفة الجزيرة 103، وسير أعلام النبلاء
أبو إسحاق الأندلسيّ، الشاعر المشهور. وديوانه موجود بأيدي النّاس [1] عاش ثلاثًا وثمانين سنة. وكان رئيسًا مُفَخَّمًا. له النَّظْم المُفْلِق، والنَّثْر الرّائق، وله تأليف في غريب اللّغة، وهو القائل:
وعَشِيَّ أنسٍ أَضْجَعَتْني نَشْوةٌ
…
فيه تُمَهِّد مضجعي وتُدَمِّثُ
خلعت عليَّ الأراكةُ ظِلَّها
…
والغُصْنُ يُصْغِي والحَمَام يُحَدِّثُ
والشّمسْ تَجْنَحُ للغُروب مريضة [2]
…
والرّعْدُ يَرْقى والغمامةُ تَخْفُتُ [3]
133-
إسماعيل بن محمد بن أحمد [4] .
أبو طاهر الأصبهانيّ، الوثّابيّ، الشاعر [5] .
أَضرّ في آخر عمره وافتقر [6] .
وقيل كان يخلّ بالصّلوات [7] .
روى عن: أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ [8] .
[20] / 51 رقم 28، ونفح الطيب (انظر فهرس الأعلام) ، وتاريخ الأدب العربيّ 5/ 127.
[1]
صدر عن دار المعارف بالإسكندرية 1960.
[2]
في سير أعلام النبلاء 20/ 51 «عليلة» ، والمثبت يتفق مع الديوان.
[3]
ديوان ابن خفاجة 62.
[4]
انظر عن (إسماعيل بن محمد) في: التحبير 1/ 106- 108 رقم 29، والأنساب 12/، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 46 أ، ونزهة الألبّاء 287، ومعجم الأدباء 7/ 361- 40 رقم 9، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 4 ب.
[5]
قال ابن السمعاني: كان أديبا فاضلا، وكانت له معرفة تامة بالأدب، وطبع جواد بالنظم والنثر، ما رأيت بأصبهان في صنعة الشعر والترسّل أفضل منه ولا أقوم به. (التحبير) وانظر: نزهة الألبّاء.
[6]
التحبير.
[7]
التحبير، نزهة الألبّاء.
[8]
وقال ابن السمعاني: وأذكر أني دخلت داره غير مرّة، فرأيته في حالة رثّة وثياب بالية، وكان قد ضعف بصره، وكتبت عنه الحديث واستنشدته أقطاعا من الشعر، فمن جملة ما أنشدني لنفسه:
أشاعوا وقالوا: وقفة ووداع
…
وزمّت مطايا للرحيل سراع (1)
فقلت: فراق (2) لا أطيق احتماله (3)
…
كفاني من البين المشتّ سماع
ولا يملك الكتمان قلب ملكته
…
وعند النّوى سرّ المكتوم يذاع (4)
(1)
(في التحبير 1/ 106 بالحاشية رقم 158) : «شراع» .
(2)
هكذا في التحبير. وفي معجم الأدباء: «وداع» .
(3)
هكذا. وفي المعجم: «عيانه» .
(4)
هكذا وفي معجم الأدباء: «سر الكتوم مذاع» .
وفي (معجم الأدباء 7/ 37) : قال السمعاني: دخلت عليه داره بأصبهان وما رأيت أسرع بديهة منه في النظم والنثر. اقترحت عليه رسالة فقال لي: خذ القلم واكتب، وأملى عليّ في الحال بلا تروّ ولا تفكّر، كأحسن ما يكون.
وأنشد عنه له:
فو الله لا أنسى مدى الدهر قولها
…
ونحن على حدّ الوداع وقوف
وللنار من تحت الضلوع تلهّب
…
وللماء من فوق الخدود وكيف
ألا قاتل الله الصروف فإنّما
…
تفرّق بين الصاحبين صروف
وأنشد له عنه أيضا:
طابت لعمري على الهجران ذكراها
…
كأنّ نفسي ترى الحرمان ذكراها
تحيا بيأس وتفنيها طماعية
…
هل مهجة برد يأس الوصل أحياها؟
قامت لها دون دعوى الحب بيّنة
…
بشاهدين أبانا صدق دعواها
إرسال شكوى وإجراء الدموع معا
…
وإن تحقّقت مجراها ومرساها
وأنشد عنه له من قصيدة:
فعج صاح بالعوج الطّلاح إلى الحمى
…
وزر أثلات القاع طال بها العهد
تعوّض عينا بعد عين أو انسا
…
وأوحش أحشاء تضمّنها الوجد
وما ساءني وجد ولا ضرّني هوى
…
كما ساءني هجر تعقّبه صدّ
تبصّر خليلي من ثنيّة بارق
…
بريقا كسقط النار عالجه الزّند
يدقّ وأحيانا يرقّ ويرتقي
…
ويخفى كرأي الغمر إمضاؤه ردّ
فيقضي بها من ذكر حزوى لبانة
…
ويطفي بها من نار وجد بها وقد
وإن كان عهد الوصل أضحى نسيئة
…
فهاك أليل البرق إذ عهده نقد
وشم لي نسيم الريح من أفق الحمى
…
فقد عبق الوادي وفاح بها الرّند
(معجم البلدان 7/ 38- 40) .