الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد والحَرَمَيْن. وكان فيه ديانة وخير.
تُوُفّي فِي صَفَر.
-
حرف الميم
-
496-
مُحَمَّدُ بْن أَحْمَد بن محمد [1] .
أبو بكر الباغْبَان [2] ، الأصبهانيّ، الصُّوفيّ، الصّالح، أخو أبي الخير [3] .
سمع: عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، وغيره.
وتوفّي ثالث عشر شوّال.
كُتُب عنه أبو سعد السَّمْعانيّ [4]، وقال: كان من خواصّ عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، فأكثر عنه. سمعت منه «معرفة الصّحابة» ، بسماعه من عبد الرحمن، عَنْ أبيه.
وُلِد بعد سنة ستّين، وسمع من جماعة.
497-
محمد بن الحسين بن حمزة [5] .
أبو الفتح العَلَويّ، الهَرَويّ.
سمع: أبا عاصم الفُضَيْليّ.
وعنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وقال: مات فِي شوّال.
498-
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن محمد [6] .
[1] انظر عن (محمد بن أحمد الباغبان) في: التحبير 2/ 75، 76 رقم 677، والأنساب 2/ 44، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 201 ب، والعبر 4/ 168، وسير أعلام النبلاء 20/ 378، 379 رقم 256، والوافي بالوفيات 2/ 111، والنجوم الزاهرة 5/ 366، وشذرات الذهب 4/ 187.
[2]
الباغبان: قال ابن السمعاني: هذه النسبة إلى حفظ الباغ. وهو البستان.
[3]
في التحبير 2/ 76: أخو أبي الخير، وأبي داود الأكبر منهما. ووالدهم أبو العبّاس، كان رحل بابنه أبي داود عبد الرحمن إلى خراسان، وسمّعه الكثير.
[4]
وكان سماعه منه بأصبهان.
[5]
انظر عن (محمد بن الحسين) في: معجم شيوخ ابن السمعاني.
[6]
لم أجده، وإنما وجدت من اسمه مثله، وكنيته أبو بكر، وتوفي سنة 494 هـ. وهو: محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشنيّ، من أهل مرسية. انظر: الصلة لابن بشكوال 2/ 563 رقم 1236، وبغية الملتمس للضبيّ 99 رقم 185.
أبو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ.
تفقّه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربيَّة عَنْ أبي بكر بن الجرّار.
وكان فقيها، مبرِّزًا، قائما على «المُدَوَّنة» ، متبحّرا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه.
وبه تفقّه: هارون بن يمات، وأبو بكر بن أبي حمزة.
وولي قضاء بلده عند خلع الملثمين. ثم تأمر ببلده ليمسك النّاس عَن الشّرّ. وكان يقول: لست لها بأهل.
ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين.
وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر.
499-
مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرحمن بن أحمد بن الطُّفَيْل [1] .
العبْديّ، الإشبيليّ، أبو الحَسَين بن غُنَيْمة [2] ، المقرئ الأستاذ.
أخذ القراءات عَنْ أبي عبد الله السَّرَقُسْطيّ.
وروى عَنْ: أبي داود بن نجاح، وأبي عبد الله بن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وخازم بن محمد، وغيره.
وحجّ، وأقام بالإسكندريّة حتّى أخذ عَنْ أبي القاسم بن الفحّام [3] ، وأحمد بن الحسين بن الميمون.
واشتهر بالصّدق والإتقان. وأخذ النّاس عنه. وله أُرْجُوزة في القراءات.
ومن جملة أصحابه أبو بكر بن خير.
[1] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن العبديّ) في: غاية النهاية 2/ 166، 167 رقم 3117.
[2]
في غاية النهاية: «عظيمة» .
[3]
في الأصل: «اللحام» .
توفّي في حدود سنة أربعين [1] ، رحمه الله.
500-
محمد بن عليّ بن عبد المؤمن.
القاضي أبو عبد الله الرّعينيّ، الزّينبيّ، الغرناطيّ.
روى عَنْ: أبي الأَصْبَغ بن سهل، وأبي عليّ الغسّانيّ، ومحمد بن سابق.
وولي الأحكام بغَرْناطة.
روى عنه: ابنه إبراهيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو عبد الله بن عبد الرّحيم.
501-
محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن حمدان [2] .
أبو الفتح الثّعلبيّ، الخشّاب، الكاتب. نزيل مرو.
أحد المشهورين بالبراعة في البلاغة والتّرسّل، وحسن الخطّ. وله شعر رائق.
قال ابن السَّمْعانيّ: لكنّه منهمك مع الشَيخوخة على الشّرْب. وكان يُضرب به المَثَل في الكذِب والمستحيلات ووضْعها.
قال فيه إبراهيم بن عثمان الغزّيّ [3] الشّاعر:
أرضاه إنْ نَحَتَ [4] الأخشابَ والدُهُ
…
فلم يُطِقْه وأضْحَى ينْحت الكذِبا
إلّا أنّه كان صحيح السّماع. سمع بنَيْسابور: أبا القاسم القُشَيْريّ، والفضل بن المحبّ، وأبا صالح المؤدّب، وأبا سهل الْجُعْفيّ [5] .
وُلِد سنة سبْعٍ وخمسين وأربعمائة، ومات مسافرا بين مَرْو وسَرْخَس في ثامن عشر رجب، ودفن بمرو [6] .
[1] في غاية النهاية 2/ 167: مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة في صفر.
[2]
انظر عن (محمد بن محمد الثعلبي) في: عيون التواريخ 12/ 397، 398، ولسان الميزان 5/ 359 رقم 1177، وشذرات الذهب 4/ 126.
[3]
في لسان الميزان: «العربيّ» .
[4]
في لسان الميزان: «أوصاه أن ينحت» .
[5]
في الأصل: «الحفصي» .
[6]
عن ثلاث وثمانين سنة.
وقال ابن السمعاني: أنشدني لنفسه:
50-
مسعود بن جامع المَرَاتبيّ الضّرير [1] .
سمع: ابن طلحة النّعاليّ.
كُتُب عنه: أبو محمد بن الخشّاب في هذه السّنة. وانقطع خبره.
503-
مسعود بن أبي سعد محمد بن سهل [2] .
القُولُويّ، النّيسابوريّ، وقولو: من مَحَالّ نَيْسابور [3] .
سمع: عليّ بن أحمد المدينيّ المؤدّب، وأبا بكر أحمد بن سهل السّرّاج.
وقدِم بغداد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع بها.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه بنَيْسابور، وكان شيخا لَا بأس به. تُوُفّي في رمضان [4] .
504-
الموفّق بن عليّ بن محمد بن ثابت [5] .
الفقيه أبو محمد الخِرَقيّ، المَرْوَزي، الثابتيّ [6] ، الشّافعيّ.
تلميذ مُحيي السُّنَّة البَغَويّ.
قال السَّمْعانيّ [7] : كان فقيها، ورعا، زاهدا، متواضعا، لم أر في أهل العِلم مثله خُلُقًا وسيرة. وكان يصوم أكثر أيّامه، ويتكلَّم.
تفقّه أيضا على والدي.
وقرأ الخلاف ببُخارَى على: أبي بكر الطَّبَريّ وتَلْمذ له. وكان يحفظ المذهب [8] .
[ () ]
أراك اتخذت سواكا أراكا
…
لكيما أراك وأنسى سواكا
وما هجرت السّواك إلّا لأني
…
إن ذكرت السّواك قلت: سواكا
[1]
لم أجده.
[2]
انظر عن (مسعود بن أبي سعد) في: التحبير 2/ 306 رقم 991، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 263 ب، ومعجم البلدان 4/ 414.
[3]
التحبير، معجم البلدان.
[4]
وكان مولده في سنة 472 بنيسابور.
[5]
انظر عن (الموفق بن علي) في: التحبير 2/ 323، 324 رقم 1025، وملخص تاريخ الإسلام 8/ 48، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 317، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 332.
[6]
الثابتي: بالثاء المثلّثة. نسبة إلى ثابت وهو الجدّ.
[7]
في (التحبير 2/ 323) .
[8]
وزاد ابن السمعاني: وكان إذا جلس بين الخواص والعوام لا يعلم أحد أنه من العلماء، وكان
مات في رمضان.
505-
موهوب بن أحمد بن محمد بن الخَضِر بن الحَسَن بن الجواليقيّ [1] .
أبو منصور بن أبي طاهر البغداديّ، النَّحْويّ اللُّغويّ، إمام الخليفة المقتفي.
وُلِد سنة ستٍّ وستّين [2] . وأربعمائة.
[ () ] يصوم أكثر أيامه، فإذا دخل من يزوره يقدّم بين يديه شيئا مما حضر ويوافقه ويأكل ولا يرى أنه كان صائما
…
كتبت عنه شيئا يسيرا بخرق.
[1]
انظر عن (موهوب بن أحمد الجواليقيّ) في: الأنساب 3/ 337، والمنتظم 10/ 118 رقم 171 (18/ 46، 47 رقم 4119) ، ومعجم الأدباء 19/ 205- 207، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 396- 398، واللباب 1/ 301، والكامل في التاريخ 11/ 106، 107، وإنباه الرواة 3/ 335- 337، ووفيات الأعيان 5/ 342- 344، والمختصر في أخبار البشر 3/ 17، وتذكرة الحفاظ 4/ 1286، والعبر 4/ 110، وسير أعلام النبلاء 20/ 89- 91 رقم 50، والإعلام بوفيات الأعلام 222، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1726، وتاريخ ابن الوردي 2/ 45، وتلخيص ابن مكتوم 257- 259، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 236، 237 رقم 182، ومرآة الجنان 3/ 271- 273، والبداية والنهاية 12/ 220، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 204- 207، وعيون التواريخ 12/ 394- 396 (في وفيات سنة 539 هـ.) ، والنجوم الزاهرة 5/ 277، وبغية الوعاة 2/ 308، وتاريخ الخلفاء 442، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 127 و 197، والجامع الكبير لابن الأثير 51، والتذكرة الفخرية للإربلي 57، وملء العيبة للفهري 2/ 238- 240، 243، 250، وتخليص الشواهد للأنصاريّ 457، وتاريخ ابن سباط 1/ 79، وكشف الظنون 48، 741، 1577، 1586، 1739، وشذرات الذهب 4/ 127، وهدية العارفين 2/ 483، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 5/ 163، 164، ومعجم المطبوعات 71، والأعلام 8/ 292، ومعجم المؤلفين 13/ 53، 54، وانظر: شرح أدب الكاتب للجواليقي، حيث قدّم له المرحوم مصطفى صادق الرافعي، طبعة دار الكتاب العربيّ، ببيروت. و «الجواليقيّ» : نسبة إلى عمل الجوالق وبيعها، وهي نسبة شاذّة لأن الجمع لا ينسب إليها، بل ينسب إلى آحادها إلا ما جاء شاذّا مسموعا في كلمات محفوظة مثل قولهم: رجل أنصاري، في النسبة إلى الأنصار. والجواليق جمع جوالق شاذّ لأن الياء لم تكن موجودة في مفردة، والمسموع فهي جوالق بضم الجيم، وجمعه جوالق بفتح الجيم، وهو باب مطّرد.
قالوا: رجل حلاحل، إذا كان وقورا، وجمعه حلاحل،
…
وله نظائر كثيرة. وهو اسم أعجمي معرّب، والجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة عربية البتّة. (وفيات الأعيان 5/ 344) .
[2]
في الكامل: سنة خمس وستين. وفي المنتظم: ولد في ذي الحجة سنة خمس وستين.
وسمع: أبا القاسم بن البُسْريّ، وأبا طاهر بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وطِراد بن محمد، وابن البَطِر، وجماعة كثيرة.
وسمع بنفسه، وكتب الكثير بخطّه.
روى عنه: ابنته خديجة، وابن السّمعانيّ، والشّريف عبيد الله بن أحمد المنصوريّ، وأبو الفرج بن الجوزيّ، ويوسف بن المبارك، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وآخرون.
قال ابن السّمعانيّ: إمام في اللّغة والنّحو، وهو من مفاخر بغداد.
قرأ الأدب على أبي زكريّا التَّبْريزيّ، وتَلْمَذَ له، حتّى برع فيه. وهو متديّن، ثقة، ورِع، غزير الفضْل، وافر العقل، مليح الخطّ، كثير الضَّبْط.
صنَّف التّصانيف، وانتشرت عنه، وشاع ذِكره [1] .
وقال غيره: كان حُجَّةً في نقل العربيَّة، علّامة، متفنّنا في الآداب، تخرّج به جماعة كثيرة.
وتُوُفّي في المحرَّم [2] ، قاله ابن شافع، وابن المفضّل المقدسيّ، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر، وأبو الفَرَج بن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وآخرون.
وأمّا ما ذكره ابن السَّمْعانيّ أنّ أبا محمد عبد الله بن محمد بن جرير القُرَشيّ كتب إليه بوفاة أبي منصور بن الجواليقيّ في نصف المحرَّم سنة تسعٍ وثلاثين، فَغَلَطٌ بيقين، واعتمد عليه القاضي ابن خَلِّكان [3] ، وما عرف له غلط.
قال ابن الجوزيّ [4] : قرأ الأدب سبْع عشرة سنة على أبي زكريّا التِّبْريزيّ، وانتهى إليه علم اللّغة فأقرأها، ودرّس العربيَّة في النّظاميَّة بعد أبي زكريّا مدَّة.
فلمّا استخلف المقتفي اختصّ بإمامته.
[1] الأنساب 3/ 337.
[2]
قال ابن الجوزي: توفي سحرة يوم الأحد منتصف محرّم، وحضر للصلاة عليه الأكابر كقاضي القضاة الزينبي وهو صلّى عليه، وصاحب المخزن، وجماعة أرباب الدولة والعلماء والفقهاء.
[3]
انظر: وفيات الأعيان 5/ 344.
[4]
في المنتظم 10/ 118 (18/ 47) .
وكان المقتفي يقرأ عليه شيئا من الكُتُب، وكان غزير العقل، متواضعا في ملبسه ورياسته، طويل الصّمت، لَا يقول الشّيء إلّا بعد التّحقيق والفكر الطّويل. وكثيرا ما كان يقول: لَا أدري.
وكان من أهل السُّنَّة. سمعتُ منه كثيرا من الحديث وغريب الحديث.
وقرأت عليه كتابه «المُعَرَّب» وغيره من التّصانيف [1] .
وقال ابن خَلِّكان [2] : صنَّف التّصانيف المفيدة، وانتشرت عنه، مثل «شرح كتاب أدب الكاتب» [3] ، وكتاب «المعرَّب» [4] ، وتتمَّة «دُرَّة الغَواص» [5] الّتي للحريريّ [6] . وخطّه مرغوبٌ فيه.
وكان يُصلّي بالمقتفي باللَّه، فدخل عليه، وهو أوّل ما دخل، فما زاد على أن قال: السّلام على أمير المؤمنين ورحمة الله تعالى.
فقال ابن التَّلميذ النَّصْرانيّ، وكان قائما وله إدْلالُ الخدمة والطَّبّ: ما هكذا يُسَلَّم على أمير المؤمنين يا شَيخ. فلم يلتفت إليه ابن الجواليقيّ، وقال:
يا أمير المؤمنين، سلامي هو ما جاءت به السُّنَّة النَّبَويَّة. وروى الحديث ثمّ قال:
يا أمير المؤمنين، لو حلف الحالف أنّ نصرانيّا أو يهوديّا لم يصِل إلى قلبه نوعٌ من أنواع العِلم على الوجه لَمَا لَزِمَتْه كَفّارة، لأنّ الله ختم على قلوبهم، ولن يفكّ ختْمَ الله إلّا الإيمان. فقال: صَدَقْتَ، وأحسنْتَ.
وكأنّما أُلْجِم ابنُ التلميذ بحجرٍ، مع فضْله وغزارة أدبه [7] .
[1] زاد ابن الجوزي: «وقطعة من اللغة» .
[2]
في وفيات الأعيان 5/ 342.
[3]
طبع في مصر بمكتبة القدسي سنة 1350 هـ. وقدّم له أديب العربية الطرابلسي الأصل «مصطفى صادق الرافعي» .
[4]
طبع بتحقيق وشرح الأستاذ أحمد شاكر، وأصدرته دار الكتب المصرية سنة 1969 هـ.
[5]
واسمه: «التكملة في لحن العامّة» . وطبع بتحقيق الأستاذ عز الدين التنوخي بمطبعة ابن زيدون بدمشق سنة 1355 هـ. ونشره المجمع العلمي العربيّ بدمشق.
[6]
في الأصل: «للجريري» بالجيم.
[7]
وفيات الأعيان 5/ 342، 343 وحكى ولده أبو محمد إسماعيل، وكان أنجب أولاده، كنت في حلقة والدي يوم الجمعة بعد الصلاة بجامع القصر، والناس يقرءون عليه، فوقف عليه شاب وقال: يا سيدي، قد سمعت بيتين من الشعر ولم أفهم معناهما، وأريد أن تسمعهما مني