المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الميم - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٣٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس والثلاثون (سنة 521- 540) ]

- ‌[الطبقة الثالثة والخمسون]

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمَائَةٍ

- ‌[حَرْبُ الْخَلِيفَةِ وَالسُّلْطَانِ فِي بَغْدَادَ]

- ‌[إرسال الخِلَع إلى ابن طراد]

- ‌[مقتل وزير سَنجْر]

- ‌[مرض السلطان محمود]

- ‌[القبض على المستوفي والوزير]

- ‌[وزاره أنوشروان]

- ‌[تفويض بهروز ببغداد والحلَّة]

- ‌[تفويض زنكي الموصل]

- ‌[وفاة مسعود بن آقْسُنْقُر]

- ‌[سؤال الإسفرائيني عن حديث]

- ‌[ظهور الشيخ عبد القادر الحنبليّ]

- ‌[وقعة مرج الصُّفَّر]

- ‌سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة

- ‌[وفاة ابن صدقة]

- ‌[مصالحة السلطان محمود وسنجر]

- ‌[الطموح للوزارة]

- ‌[مَلْك زنكيّ حلب]

- ‌سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة

- ‌[الختم عَلَى وقف مدرسة أَبِي حنيفة]

- ‌[وزارة عليّ بن طِراد]

- ‌[إقرار زنكيّ في مكانه]

- ‌[بيع عقار للخليفة]

- ‌[دخول دُبَيْس بغداد]

- ‌[تسليم الحلَّة بهروز]

- ‌[خطْف دُبَيس ولدًا للسلطان]

- ‌[أخْذُ دُبَيْس الأموال من القرى]

- ‌[مساومة دُبَيْس للسلطان]

- ‌[غدْرُ زنكيّ بسونج بن بُوري]

- ‌[مقتل ابن الخُجَنْدي]

- ‌[الفتنة في وادي التّيم]

- ‌[الانتقام من الباطنية في وادي التّيم]

- ‌[الحذر من الباطنيَّة]

- ‌[تسليم بانياس للفرنج]

- ‌[هلاك داعية الباطنية]

- ‌[موقعة جسر الخشب]

- ‌[قتْل الباطنيَّة بدمشق]

- ‌[قتل الأسداباذي ببغداد]

- ‌[قتال الباطنيّه في وادي التّيم]

- ‌[خيانة المزدقاني وقتله]

- ‌[انكسار الفرنج]

- ‌سنة أربع وعشرين وخمسمائة

- ‌[المطر والحريق بالموصل]

- ‌[كسرة الإفرنج عند دمشق]

- ‌[الملحمة بين ابن تاشفين وابن تومرت]

- ‌[غدْر زنكي بسونج مرة أخرى]

- ‌[تملُّك زنكي حماة]

- ‌[مقتل الخليفة الآمر]

- ‌[استيلاء سنجر على سمرقند]

- ‌[انكسار الإفرنج أمام زنكيّ عند الأثارب]

- ‌[محاصرة زنكيّ حارم]

- ‌[انهزام صاحب ماردين أمام زنكيّ]

- ‌[خلافة الحافظ بمصر]

- ‌[وفاة زوجة السلطان]

- ‌[مقتل صاحب أنطاكية]

- ‌[وزارة ابن الصوفي بدمشق]

- ‌[ظهور عقارب طيّارة]

- ‌[ملْك السّلطان قلعة ألَموت]

- ‌ومن سنة خمس وعشرين وخمسمائة

- ‌[رواية ابن الأثير عن دُبَيْس]

- ‌[وفاة الدبّاس]

- ‌[عودة زنكيّ إلى الموصل]

- ‌[ردّ العراق إلى زنكيّ]

- ‌سنة خمس وعشرين وخمسمائة

- ‌[القبض على دُبَيْس وبيعه]

- ‌[وفاة المسترشد]

- ‌[الحرب بين السلطان داود وعمّه مسعود]

- ‌سنة ست وعشرين وخمسمائة

- ‌[الحرب على السلطنة في بغداد]

- ‌[رواية ابن الجوزي]

- ‌[هزيمة زنكيّ ودُبَيْس]

- ‌[هلاك بغدوين]

- ‌[تملّك شمس الملوك دمشق]

- ‌[وقعة همذان]

- ‌[وزارة أنوشروان]

- ‌[هزيمة دُبَيْس]

- ‌[قدوم الملك داود بغداد]

- ‌[القبض على الوزير شرف الدين]

- ‌سنة سبع وعشرين وخمسمائة

- ‌[الخطبة بالسلطنة لمسعود]

- ‌[انهزام طُغْرل]

- ‌[مقتل آقسنقر]

- ‌[غارة التركمان على بلاد طرابلس]

- ‌[الخلاف بين الفرنج]

- ‌[وقعة الأمير سوار بالفرنج]

- ‌[محاولة اغتيال شمس الملوك]

- ‌[مقتل سونج]

- ‌[انهزام دُبَيْس بواسط]

- ‌[حصار المسترشد الموصل]

- ‌[وعظ ابن الجوزي بجامع المنصور]

- ‌[أخْذ بانياس من الفرنج]

- ‌[وفاة صاحب مكة]

- ‌[حصار مدينة أفراغه بالأندلس]

- ‌سنة ثمان وعشرين وخمسمائة

- ‌[الخِلْعة لإقبال الخادم]

- ‌[مصالحة زنكيّ]

- ‌[وزارة ابن طِراد]

- ‌[الخِلعة لابن الأنباري]

- ‌[محاصرة بهروز]

- ‌[خدمة السَّلحدار]

- ‌[استعراض الخليفة الجيش]

- ‌[توطُّد المُلك لطُغْرل]

- ‌[الخلاف بين الخليفة ومسعود]

- ‌[هزيمة ابن رُدمير وموته]

- ‌[فتح الموحّدين لتادلة]

- ‌[حرب تاشفين للموحّدين]

- ‌[مسير الفرنج إلى حلب]

- ‌[محاولة اغتيال شمس الملوك]

- ‌[خلاف الإسماعيلية والسُنَّة بمصر]

- ‌[نقض الفرنج الهدنة]

- ‌سنة تسع وعشرين وخمسمائة

- ‌[إخراج مسعود من بغداد]

- ‌[القبض على أنوشروان]

- ‌[استرجاع زنكيّ المعرَّة]

- ‌[طاعة ابن زنكيّ للخليفة]

- ‌[موت رسول دُبَيْس]

- ‌[كتاب ابن الأنباريّ]

- ‌[انفصال الأمراء عن جيش مسعود]

- ‌[مهاجمة مقدّمة جيش الخليفة]

- ‌[قطع الخطبة لمسعود]

- ‌[استمالة مسعود الأطراف إليه]

- ‌[أسر المسترشد]

- ‌[كتاب الخليفة إلى أستاذ الدار]

- ‌[ثورة أهل بغداد]

- ‌[زلزلة بغداد]

- ‌[تفاقم الأمر ببغداد]

- ‌[رسالة سَنْجَر إلى مسعود بطاعة الخليفة]

- ‌[شفاعة مسعود بدُبَيْس]

- ‌[نقضْ سور بغداد]

- ‌[قتل الباطنيَّة الخليفة المسترشد]

- ‌[بيعة الراشد بالخلافة]

- ‌[ظهور التشيّع أيام الغدير]

- ‌[منازلة زنكيّ دمشق]

- ‌[مسير سَنْجَر إلى غزنة وهرب ملكها]

- ‌سنة ثلاثين وخمسمائة

- ‌[رفض الراشد باللَّه مضمون كتاب المسترشد]

- ‌[انزعاج أهل بغداد]

- ‌[دخول السلطان دار المملكة]

- ‌[تقديم صدقة بن دُبَيْس الطاعة]

- ‌[قطع الخطبة لمسعود]

- ‌[القبض على إقبال الخادم]

- ‌[الإفراج عن ابن طِراد]

- ‌[القبض على ابن جَهير]

- ‌[تأخر ابن صدقة عن الخليفة]

- ‌[قتل ابن الهارونيّ]

- ‌[إقطاع أملاك الوكلاء]

- ‌[مصانعة زنكيّ]

- ‌[وزارة ابن صدقة]

- ‌[مسير الخليفة لحرب مسعود]

- ‌[منازلة عسكر مسعود بغداد]

- ‌[نهب مسعود النعمانية]

- ‌[دخول الراشد بغداد]

- ‌[دخول مسعود بغداد]

- ‌[كتابة محضر بحقّ الراشد]

- ‌[البيعة للمقتفي باللَّه]

- ‌[أتابكية دمشق]

- ‌[قتل الأمير يوسف بن فيروز]

- ‌[أتابكية بُزْواش]

- ‌[السيل العظيم بدمشق]

- ‌[كبس نائب حلب اللاذقية]

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة أربع وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌سنة خمس وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة ست وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة سبع وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة ثمان وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة تسع وعشرين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الميم

- ‌سنة ثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌المتوفون ما بين العشرين والثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الطبقة الرابعة والخمسون

- ‌سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة

- ‌[القبض على أبي الفتوح بن طلحة وجباية الأموال]

- ‌[الوباء بهمذان وأصبهان]

- ‌[بيعة سَنْجَر للمقتفي]

- ‌[بيعة زنكيّ صاحب الموصل]

- ‌[زواج المقتفي أخت السّلطان]

- ‌[استنابة ألْبقش على بغداد]

- ‌[وقعة الملك داود والسلطان]

- ‌[ذهاب الراشد إلى مَراغة]

- ‌[عودة الظلم إلى بغداد]

- ‌[هرب وزير مصر الأرمنيّ]

- ‌[وزارة رضوان الأفضل بمصر]

- ‌[جلوس ابن الخُجَنديّ بجامع الخليفة]

- ‌[إعادة البلاد للخليفة]

- ‌[إعادة الولاية لأبي الكرم]

- ‌[مهاجمة الأمير بُزْواش إفرنج طرابلس]

- ‌[وقعة بعرين]

- ‌[تسلُّم زنكي بعلبكّ]

- ‌[مهاجمة الروم بلادًا لابن لاون الأرمنيّ]

- ‌[حرب الموحّدين والملثّمين]

- ‌[احتجاب هلال رمضان]

- ‌سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة

- ‌[صلْب العيّارين ببغداد]

- ‌[أخذ الروم بُزَاعَة]

- ‌[القبض على نائب بغداد]

- ‌[زواج السّلطان ببنت دُبَيْس]

- ‌[صلْب أحد رجال الشحنة]

- ‌[زواج السلطان]

- ‌[قتل الباطنيَّة الرّاشد]

- ‌[قتل ألْبقش]

- ‌[تسلُّم الروم بُزَاعَة]

- ‌[منازلة الفرنج حلب]

- ‌[منازلة الفرنج شَيزر]

- ‌سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة

- ‌[الزلزلة بجنزة]

- ‌[خطبة زوجة المستظهر لصاحب كرمان]

- ‌[إزالة المواخير ببغداد]

- ‌[قتل الوزير كمال الدين الرازيّ]

- ‌[خروج خوارزم شاه عن طاعة السلطان سنجر]

- ‌[أخْذ الأتابك زنكيّ بعلبكّ]

- ‌[الزلازل بالشام والجزيرة]

- ‌سنة أربع وثلاثين وخمسمائة

- ‌[عقد السّلطان على بنت المقتفيّ]

- ‌[وقوع الوحشة بين الوزير والخليفة]

- ‌[عودة الحياة إلى رجل بعد الصلاة عليه]

- ‌[تكاثر كبسات العيّارين ببغداد]

- ‌[محاصرة زنكيّ دمشق]

- ‌[مقتل صاحب تِلِمْسان]

- ‌[استيلاء عبد المؤمن على جبال غمارة]

- ‌[الخُلْف بين جيش مصر]

- ‌سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

- ‌[وزارة المظفر أبي نصر]

- ‌[ادَّعاء رجل الزُّهد ببغداد]

- ‌[تملُّك الإسماعيلية حصن مصيات]

- ‌[وفاة الوزير ابن الأنباريّ]

- ‌[انهزام سَنْجَر أمام الخِطا]

- ‌[رواية ابن الأثير عن إسلام التُرك]

- ‌[القبض على المغربيّ الواعظ ببغداد]

- ‌[تسليم البُرْدة والقضيب للمقتفي]

- ‌[غارة الفرنج على عسقلان]

- ‌سنة ست وثلاثين وخمسمائة

- ‌[موت البهلويّ رئيس الباطنيّة]

- ‌[دخول ملك خوارزم مدينة مَرْو]

- ‌[إنجاز شقّ النهروان]

- ‌[شحنكية بغداد]

- ‌[استفحال أمر العيّارين]

- ‌[العفو عن الوزير ابن طِراد]

- ‌[هزيمة سَنْجَر أمام كافر تُرك]

- ‌سنة سبع وثلاثين وخمسمائة

- ‌[اجتماع العسكر مع سَنْجَر]

- ‌[أخْذُ زنكي الحديثة]

- ‌[وفاة صاحب ملطية]

- ‌[الوباء بمصر]

- ‌[هلاك ملك الروم]

- ‌[موت قاضي دمشق]

- ‌سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

- ‌[مصالحة السّلطان مسعود وزنكي على مال]

- ‌[الصلح بين سَنْجَر وخوارزم شاه]

- ‌[فتوحات زنكيّ]

- ‌[حراميَّة بغداد]

- ‌[قدوم المناظر النيسابوريّ بغداد]

- ‌[ترجمة الإسفرائينيّ]

- ‌[حصار تِلِمْسان]

- ‌سنة تسع وثلاثين وخمسمائة

- ‌[غارة عسكر بَعْلَبَكّ على الفرنج]

- ‌[فتح الرُّها]

- ‌[انتهاب حجّاج العراق]

- ‌[وفاة قاضي المَرِيَّة]

- ‌[مهاجمة وهْران]

- ‌[سنة أربعين وخمسمائة]

- ‌[المتوفّون في هذه الطبقة]

- ‌المتوفّون سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌[حرف النون]

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌سنة أربع وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وثلاثين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة أربعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌المتوفون في عشر الأربعين وخمسمائة ظنا ويقينا

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف الشّين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

الفصل: ‌ حرف الميم

قال ابن السَّمْعانيّ: كتبتُ عنه ببغداد والحَرَمَيْن. وكان فيه ديانة وخير.

تُوُفّي فِي صَفَر.

-‌

‌ حرف الميم

-

496-

مُحَمَّدُ بْن أَحْمَد بن محمد [1] .

أبو بكر الباغْبَان [2] ، الأصبهانيّ، الصُّوفيّ، الصّالح، أخو أبي الخير [3] .

سمع: عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، وغيره.

وتوفّي ثالث عشر شوّال.

كُتُب عنه أبو سعد السَّمْعانيّ [4]، وقال: كان من خواصّ عبد الرحمن بن مَنْدَهْ، فأكثر عنه. سمعت منه «معرفة الصّحابة» ، بسماعه من عبد الرحمن، عَنْ أبيه.

وُلِد بعد سنة ستّين، وسمع من جماعة.

497-

محمد بن الحسين بن حمزة [5] .

أبو الفتح العَلَويّ، الهَرَويّ.

سمع: أبا عاصم الفُضَيْليّ.

وعنه: أبو سعد السَّمْعانيّ، وقال: مات فِي شوّال.

498-

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن محمد [6] .

[1] انظر عن (محمد بن أحمد الباغبان) في: التحبير 2/ 75، 76 رقم 677، والأنساب 2/ 44، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 201 ب، والعبر 4/ 168، وسير أعلام النبلاء 20/ 378، 379 رقم 256، والوافي بالوفيات 2/ 111، والنجوم الزاهرة 5/ 366، وشذرات الذهب 4/ 187.

[2]

الباغبان: قال ابن السمعاني: هذه النسبة إلى حفظ الباغ. وهو البستان.

[3]

في التحبير 2/ 76: أخو أبي الخير، وأبي داود الأكبر منهما. ووالدهم أبو العبّاس، كان رحل بابنه أبي داود عبد الرحمن إلى خراسان، وسمّعه الكثير.

[4]

وكان سماعه منه بأصبهان.

[5]

انظر عن (محمد بن الحسين) في: معجم شيوخ ابن السمعاني.

[6]

لم أجده، وإنما وجدت من اسمه مثله، وكنيته أبو بكر، وتوفي سنة 494 هـ. وهو: محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الخشنيّ، من أهل مرسية. انظر: الصلة لابن بشكوال 2/ 563 رقم 1236، وبغية الملتمس للضبيّ 99 رقم 185.

ص: 545

أبو جعفر بن أبي جعفر الخُشْنيّ، المُرْسِيّ.

تفقّه بأبيه أبي محمد بن أبي جعفر الفقيه، وأخذ العربيَّة عَنْ أبي بكر بن الجرّار.

وكان فقيها، مبرِّزًا، قائما على «المُدَوَّنة» ، متبحّرا في العلم، يلقي مسائل المدوّنة من حِفْظه.

وبه تفقّه: هارون بن يمات، وأبو بكر بن أبي حمزة.

وولي قضاء بلده عند خلع الملثمين. ثم تأمر ببلده ليمسك النّاس عَن الشّرّ. وكان يقول: لست لها بأهل.

ثمّ إنّه تجهَّز في جُمُوعه، وتوجّه إلى غَرْنَاطَة، وعمل مصَافًّا، فَقُتِلَ وانهزم جيشه في هذا العام، وسِنّه دون الأربعين.

وممّن قُتِلَ معه: أبو بكر محمد بن يوسف بن خطّاب السَّرَقُسْطيّ، النَّحْويّ الشّاعر.

499-

مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرحمن بن أحمد بن الطُّفَيْل [1] .

العبْديّ، الإشبيليّ، أبو الحَسَين بن غُنَيْمة [2] ، المقرئ الأستاذ.

أخذ القراءات عَنْ أبي عبد الله السَّرَقُسْطيّ.

وروى عَنْ: أبي داود بن نجاح، وأبي عبد الله بن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وخازم بن محمد، وغيره.

وحجّ، وأقام بالإسكندريّة حتّى أخذ عَنْ أبي القاسم بن الفحّام [3] ، وأحمد بن الحسين بن الميمون.

واشتهر بالصّدق والإتقان. وأخذ النّاس عنه. وله أُرْجُوزة في القراءات.

ومن جملة أصحابه أبو بكر بن خير.

[1] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن العبديّ) في: غاية النهاية 2/ 166، 167 رقم 3117.

[2]

في غاية النهاية: «عظيمة» .

[3]

في الأصل: «اللحام» .

ص: 546

توفّي في حدود سنة أربعين [1] ، رحمه الله.

500-

محمد بن عليّ بن عبد المؤمن.

القاضي أبو عبد الله الرّعينيّ، الزّينبيّ، الغرناطيّ.

روى عَنْ: أبي الأَصْبَغ بن سهل، وأبي عليّ الغسّانيّ، ومحمد بن سابق.

وولي الأحكام بغَرْناطة.

روى عنه: ابنه إبراهيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو عبد الله بن عبد الرّحيم.

501-

محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن حمدان [2] .

أبو الفتح الثّعلبيّ، الخشّاب، الكاتب. نزيل مرو.

أحد المشهورين بالبراعة في البلاغة والتّرسّل، وحسن الخطّ. وله شعر رائق.

قال ابن السَّمْعانيّ: لكنّه منهمك مع الشَيخوخة على الشّرْب. وكان يُضرب به المَثَل في الكذِب والمستحيلات ووضْعها.

قال فيه إبراهيم بن عثمان الغزّيّ [3] الشّاعر:

أرضاه إنْ نَحَتَ [4] الأخشابَ والدُهُ

فلم يُطِقْه وأضْحَى ينْحت الكذِبا

إلّا أنّه كان صحيح السّماع. سمع بنَيْسابور: أبا القاسم القُشَيْريّ، والفضل بن المحبّ، وأبا صالح المؤدّب، وأبا سهل الْجُعْفيّ [5] .

وُلِد سنة سبْعٍ وخمسين وأربعمائة، ومات مسافرا بين مَرْو وسَرْخَس في ثامن عشر رجب، ودفن بمرو [6] .

[1] في غاية النهاية 2/ 167: مات سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة في صفر.

[2]

انظر عن (محمد بن محمد الثعلبي) في: عيون التواريخ 12/ 397، 398، ولسان الميزان 5/ 359 رقم 1177، وشذرات الذهب 4/ 126.

[3]

في لسان الميزان: «العربيّ» .

[4]

في لسان الميزان: «أوصاه أن ينحت» .

[5]

في الأصل: «الحفصي» .

[6]

عن ثلاث وثمانين سنة.

وقال ابن السمعاني: أنشدني لنفسه:

ص: 547

50-

مسعود بن جامع المَرَاتبيّ الضّرير [1] .

سمع: ابن طلحة النّعاليّ.

كُتُب عنه: أبو محمد بن الخشّاب في هذه السّنة. وانقطع خبره.

503-

مسعود بن أبي سعد محمد بن سهل [2] .

القُولُويّ، النّيسابوريّ، وقولو: من مَحَالّ نَيْسابور [3] .

سمع: عليّ بن أحمد المدينيّ المؤدّب، وأبا بكر أحمد بن سهل السّرّاج.

وقدِم بغداد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع بها.

قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه بنَيْسابور، وكان شيخا لَا بأس به. تُوُفّي في رمضان [4] .

504-

الموفّق بن عليّ بن محمد بن ثابت [5] .

الفقيه أبو محمد الخِرَقيّ، المَرْوَزي، الثابتيّ [6] ، الشّافعيّ.

تلميذ مُحيي السُّنَّة البَغَويّ.

قال السَّمْعانيّ [7] : كان فقيها، ورعا، زاهدا، متواضعا، لم أر في أهل العِلم مثله خُلُقًا وسيرة. وكان يصوم أكثر أيّامه، ويتكلَّم.

تفقّه أيضا على والدي.

وقرأ الخلاف ببُخارَى على: أبي بكر الطَّبَريّ وتَلْمذ له. وكان يحفظ المذهب [8] .

[ () ]

أراك اتخذت سواكا أراكا

لكيما أراك وأنسى سواكا

وما هجرت السّواك إلّا لأني

إن ذكرت السّواك قلت: سواكا

[1]

لم أجده.

[2]

انظر عن (مسعود بن أبي سعد) في: التحبير 2/ 306 رقم 991، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 263 ب، ومعجم البلدان 4/ 414.

[3]

التحبير، معجم البلدان.

[4]

وكان مولده في سنة 472 بنيسابور.

[5]

انظر عن (الموفق بن علي) في: التحبير 2/ 323، 324 رقم 1025، وملخص تاريخ الإسلام 8/ 48، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 317، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 332.

[6]

الثابتي: بالثاء المثلّثة. نسبة إلى ثابت وهو الجدّ.

[7]

في (التحبير 2/ 323) .

[8]

وزاد ابن السمعاني: وكان إذا جلس بين الخواص والعوام لا يعلم أحد أنه من العلماء، وكان

ص: 548

مات في رمضان.

505-

موهوب بن أحمد بن محمد بن الخَضِر بن الحَسَن بن الجواليقيّ [1] .

أبو منصور بن أبي طاهر البغداديّ، النَّحْويّ اللُّغويّ، إمام الخليفة المقتفي.

وُلِد سنة ستٍّ وستّين [2] . وأربعمائة.

[ () ] يصوم أكثر أيامه، فإذا دخل من يزوره يقدّم بين يديه شيئا مما حضر ويوافقه ويأكل ولا يرى أنه كان صائما

كتبت عنه شيئا يسيرا بخرق.

[1]

انظر عن (موهوب بن أحمد الجواليقيّ) في: الأنساب 3/ 337، والمنتظم 10/ 118 رقم 171 (18/ 46، 47 رقم 4119) ، ومعجم الأدباء 19/ 205- 207، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 396- 398، واللباب 1/ 301، والكامل في التاريخ 11/ 106، 107، وإنباه الرواة 3/ 335- 337، ووفيات الأعيان 5/ 342- 344، والمختصر في أخبار البشر 3/ 17، وتذكرة الحفاظ 4/ 1286، والعبر 4/ 110، وسير أعلام النبلاء 20/ 89- 91 رقم 50، والإعلام بوفيات الأعلام 222، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1726، وتاريخ ابن الوردي 2/ 45، وتلخيص ابن مكتوم 257- 259، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 236، 237 رقم 182، ومرآة الجنان 3/ 271- 273، والبداية والنهاية 12/ 220، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 204- 207، وعيون التواريخ 12/ 394- 396 (في وفيات سنة 539 هـ.) ، والنجوم الزاهرة 5/ 277، وبغية الوعاة 2/ 308، وتاريخ الخلفاء 442، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 127 و 197، والجامع الكبير لابن الأثير 51، والتذكرة الفخرية للإربلي 57، وملء العيبة للفهري 2/ 238- 240، 243، 250، وتخليص الشواهد للأنصاريّ 457، وتاريخ ابن سباط 1/ 79، وكشف الظنون 48، 741، 1577، 1586، 1739، وشذرات الذهب 4/ 127، وهدية العارفين 2/ 483، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 5/ 163، 164، ومعجم المطبوعات 71، والأعلام 8/ 292، ومعجم المؤلفين 13/ 53، 54، وانظر: شرح أدب الكاتب للجواليقي، حيث قدّم له المرحوم مصطفى صادق الرافعي، طبعة دار الكتاب العربيّ، ببيروت. و «الجواليقيّ» : نسبة إلى عمل الجوالق وبيعها، وهي نسبة شاذّة لأن الجمع لا ينسب إليها، بل ينسب إلى آحادها إلا ما جاء شاذّا مسموعا في كلمات محفوظة مثل قولهم: رجل أنصاري، في النسبة إلى الأنصار. والجواليق جمع جوالق شاذّ لأن الياء لم تكن موجودة في مفردة، والمسموع فهي جوالق بضم الجيم، وجمعه جوالق بفتح الجيم، وهو باب مطّرد.

قالوا: رجل حلاحل، إذا كان وقورا، وجمعه حلاحل،

وله نظائر كثيرة. وهو اسم أعجمي معرّب، والجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة عربية البتّة. (وفيات الأعيان 5/ 344) .

[2]

في الكامل: سنة خمس وستين. وفي المنتظم: ولد في ذي الحجة سنة خمس وستين.

ص: 549

وسمع: أبا القاسم بن البُسْريّ، وأبا طاهر بن أبي الصَّقْر الأنباريّ، وطِراد بن محمد، وابن البَطِر، وجماعة كثيرة.

وسمع بنفسه، وكتب الكثير بخطّه.

روى عنه: ابنته خديجة، وابن السّمعانيّ، والشّريف عبيد الله بن أحمد المنصوريّ، وأبو الفرج بن الجوزيّ، ويوسف بن المبارك، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وآخرون.

قال ابن السّمعانيّ: إمام في اللّغة والنّحو، وهو من مفاخر بغداد.

قرأ الأدب على أبي زكريّا التَّبْريزيّ، وتَلْمَذَ له، حتّى برع فيه. وهو متديّن، ثقة، ورِع، غزير الفضْل، وافر العقل، مليح الخطّ، كثير الضَّبْط.

صنَّف التّصانيف، وانتشرت عنه، وشاع ذِكره [1] .

وقال غيره: كان حُجَّةً في نقل العربيَّة، علّامة، متفنّنا في الآداب، تخرّج به جماعة كثيرة.

وتُوُفّي في المحرَّم [2] ، قاله ابن شافع، وابن المفضّل المقدسيّ، ومحمد بن حمزة بن أبي الصَّقْر، وأبو الفَرَج بن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وآخرون.

وأمّا ما ذكره ابن السَّمْعانيّ أنّ أبا محمد عبد الله بن محمد بن جرير القُرَشيّ كتب إليه بوفاة أبي منصور بن الجواليقيّ في نصف المحرَّم سنة تسعٍ وثلاثين، فَغَلَطٌ بيقين، واعتمد عليه القاضي ابن خَلِّكان [3] ، وما عرف له غلط.

قال ابن الجوزيّ [4] : قرأ الأدب سبْع عشرة سنة على أبي زكريّا التِّبْريزيّ، وانتهى إليه علم اللّغة فأقرأها، ودرّس العربيَّة في النّظاميَّة بعد أبي زكريّا مدَّة.

فلمّا استخلف المقتفي اختصّ بإمامته.

[1] الأنساب 3/ 337.

[2]

قال ابن الجوزي: توفي سحرة يوم الأحد منتصف محرّم، وحضر للصلاة عليه الأكابر كقاضي القضاة الزينبي وهو صلّى عليه، وصاحب المخزن، وجماعة أرباب الدولة والعلماء والفقهاء.

[3]

انظر: وفيات الأعيان 5/ 344.

[4]

في المنتظم 10/ 118 (18/ 47) .

ص: 550

وكان المقتفي يقرأ عليه شيئا من الكُتُب، وكان غزير العقل، متواضعا في ملبسه ورياسته، طويل الصّمت، لَا يقول الشّيء إلّا بعد التّحقيق والفكر الطّويل. وكثيرا ما كان يقول: لَا أدري.

وكان من أهل السُّنَّة. سمعتُ منه كثيرا من الحديث وغريب الحديث.

وقرأت عليه كتابه «المُعَرَّب» وغيره من التّصانيف [1] .

وقال ابن خَلِّكان [2] : صنَّف التّصانيف المفيدة، وانتشرت عنه، مثل «شرح كتاب أدب الكاتب» [3] ، وكتاب «المعرَّب» [4] ، وتتمَّة «دُرَّة الغَواص» [5] الّتي للحريريّ [6] . وخطّه مرغوبٌ فيه.

وكان يُصلّي بالمقتفي باللَّه، فدخل عليه، وهو أوّل ما دخل، فما زاد على أن قال: السّلام على أمير المؤمنين ورحمة الله تعالى.

فقال ابن التَّلميذ النَّصْرانيّ، وكان قائما وله إدْلالُ الخدمة والطَّبّ: ما هكذا يُسَلَّم على أمير المؤمنين يا شَيخ. فلم يلتفت إليه ابن الجواليقيّ، وقال:

يا أمير المؤمنين، سلامي هو ما جاءت به السُّنَّة النَّبَويَّة. وروى الحديث ثمّ قال:

يا أمير المؤمنين، لو حلف الحالف أنّ نصرانيّا أو يهوديّا لم يصِل إلى قلبه نوعٌ من أنواع العِلم على الوجه لَمَا لَزِمَتْه كَفّارة، لأنّ الله ختم على قلوبهم، ولن يفكّ ختْمَ الله إلّا الإيمان. فقال: صَدَقْتَ، وأحسنْتَ.

وكأنّما أُلْجِم ابنُ التلميذ بحجرٍ، مع فضْله وغزارة أدبه [7] .

[1] زاد ابن الجوزي: «وقطعة من اللغة» .

[2]

في وفيات الأعيان 5/ 342.

[3]

طبع في مصر بمكتبة القدسي سنة 1350 هـ. وقدّم له أديب العربية الطرابلسي الأصل «مصطفى صادق الرافعي» .

[4]

طبع بتحقيق وشرح الأستاذ أحمد شاكر، وأصدرته دار الكتب المصرية سنة 1969 هـ.

[5]

واسمه: «التكملة في لحن العامّة» . وطبع بتحقيق الأستاذ عز الدين التنوخي بمطبعة ابن زيدون بدمشق سنة 1355 هـ. ونشره المجمع العلمي العربيّ بدمشق.

[6]

في الأصل: «للجريري» بالجيم.

[7]

وفيات الأعيان 5/ 342، 343 وحكى ولده أبو محمد إسماعيل، وكان أنجب أولاده، كنت في حلقة والدي يوم الجمعة بعد الصلاة بجامع القصر، والناس يقرءون عليه، فوقف عليه شاب وقال: يا سيدي، قد سمعت بيتين من الشعر ولم أفهم معناهما، وأريد أن تسمعهما مني

ص: 551