الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
حرف الفاء
-
293-
الفضل بن إسماعيل بن الفُضَيل بن محمد [1] .
الفُضَيليّ، الهَرَويّ، أبو عاصم.
سمع: أبا عطاء عبد الرحمن الجوهريّ، وكلاب البُوسَنجيّ، ومحمد بن عليّ العُمَيْريّ، وطائفة.
مات سنة نيَّف وثلاثين تقريبًا.
-
حرف الميم
-
294-
مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بن أسود [2] .
أبو بكر الغسّانيّ، الأندلسيّ، المَرِيّيّ.
روى عن: الحافظ أبي عليّ الغسّانيّ، وغيره.
له رحلة سمع فيها من أبي بكر الطُّرْطُوشيّ، المالكيّ، وأبي الحَسَن بن شرف.
ووُلي قضاء مَرْسِيَة مدَّة طويلة، ولم تُحْمد سيرتُهُ. ثمّ صُرِف.
وسكن مَراكُش، وبها تُوُفّي في رجب [3] .
295-
محمد بن أصْبَغ بن محمد بن محمد بن أصْبَغ [4] .
قاضي الجماعة بقُرْطُبة وخطيبها أبو عبد الله. خاتمة الأعيان بقُرْطُبة.
روى عن أبيه واختصّ به.
[1] في الأنساب 9/ 315: «أبو (الفضل) محمد بن (إسماعيل بن) الفضيل (الفضيلي) من أهل هراة.
وما بين القوسين مرمّم مضاف من المحقّق على الأصل. فلعلّه صاحب الترجمة، أو أباه أو أخاه.
[2]
انظر عن (محمد بن إبراهيم) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 553 رقم 1286، والمقفّى الكبير للمقريزي 5/ 48 رقم 1575، ونفح الطيب 2/ 261.
[3]
وقال أبو جعفر ابن الزبير الغرناطي صاحب صلة الصلة توفي 708 هـ.: وله كتاب تفسير القرآن. وبيته بيت علم ودين.
[4]
انظر عن (محمد بن أصبغ) في: الصلة 2/ 585- 587 رقم 1288، وبغية الملتمس للضبي 61، 62 رقم 66.
وقرأ بالرّوايات على أبي القاسم بن مدير المقرئ.
وسمع من: محمد بن فَرَج الفقيه، وأبي عليّ الغسّانيّ.
وجالس أبا عليّ بن سكّرة.
قال ابن بَشْكُوال [1] : كان من أهل الفضل الكامل، والدّين، والتّعاون والعفاف، والوقار، والسَّمُت الحَسَن، والهَدْي الصّالح. وكان مجوّدًا للقرآن، عالى الهمَّة، عزيز النَّفْس. مخزون [2] اللّسان، طويل الصّلاة، واسع الكفّ بالصِّلات، كثير المعروف والخيرات، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة.
وصُرِف في الآخر عن القضاء، وأقبل على التدريس وإسماع الحديث.
وتُوُفّي في الثّاني والعشرين من رمضان [3] .
من أبناء السّتين.
296-
محمد بن جعفر بن مهران [4] .
أبو بكر التّميميّ، الأصبهانيّ.
سمع: عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، والمطهَّر البُزَانيّ.
وعنه: سليمان الموصلي، لقيه زمن الحج [5] .
297-
محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى [6] .
أبو بكر بن برنجال.
رحل بعد الخمسمائة.
وسمع من: محمد بن الوليد الطُّرْطُوشيّ، ومحمد بن منصور الحضْرميّ.
وكان من أهل الحفظ والدّراية.
تُوُفّي في رجب، وقد نيَّف على الخمسين.
[1] في الصلة 2/ 586.
[2]
في الصلة: «محزوق» .
[3]
ووقع في (بغية الملتمس 62) أنه توفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
[4]
انظر عن (محمد بن جعفر) في: المنتظم 10/ 100 رقم 132 (8 پ/ 23 رقم 4080) .
[5]
وقال ابن الجوزي: من أهل أصبهان من بيت الحديث والعدالة، ولد في سنة سبع وستين وأربعمائة بأصبهان
…
وكان كثير التعبّد، وقدم بغداد للحج، فخرج معهم وهو مريض، فتوفي ثامن عشر ذي القعدة، ودفن بزبالة.
[6]
انظر عن (محمد بن الحسن) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 584، 585 رقم 1287.
298-
مُحَمِّد بن الحسين بن مُحَمِّد [1] .
أبو الخير التّكريتيّ، الملقّب بالتّرك [2] .
من أهل رباط الزّوزنيّ ببغداد.
سمع من: جعفر السّرّاج [3] .
299-
محمد بن سليمان بن مروان [4] .
أبو عبد الله القَيسيّ، المعروف بالبونيّ، نزيل بَلَنسيَة.
أحد الأئمة.
روى عَنْ: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي داود بن نجاح، وأبي الحسن بن الدّوش، وابن الطّلّاع، وأبي عليّ الصّدفيّ، وطائفة.
قال ابن بَشْكُوال: كانت له عناية كبيرة بالعِلم والرّواية والدّين.
مات رحمه الله في صفر سنة ستّ بالمَرِيَّة.
300-
محمد بْن عَبْد المَلِك بْن عَبْد العزيز [5] .
أَبُو بكر القُرْطبيّ، اللّخْميّ.
أصله من إشبيلية.
روى عن: أبي عبيد البكري، وأبي علي الغساني، وأبي الحسين بن سراج.
وكان رأسا في اللغة والعربية، ومعاني الشعر، والبلاغة. كاتبا مجيدا.
توفي في نصف ذي الحجَّة.
301-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد [6] .
[1] انظر عن (محمد بن الحسين التكريتي) في: المنتظم 10/ 100 رقم 133 (18/ 23 رقم 4081) .
[2]
في المنتظم: «باليترك» . وفي نسخة خطية: «بالتترك» .
[3]
وقال ابن الجوزي: وكان شيخا صالحا مشتغلا بما ينفعه، سافر الكثير، وسكن في آخر عمره برباط الزوزني المقابل لجامع المنصور. قال المصنّف: ورأيته أنا وتوفي في هذه السنة، ودفن على باب الرباط.
[4]
انظر عن (محمد بن سليمان) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 584 رقم 1285.
[5]
انظر عن (محمد بن عبد الملك) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 587 رقم 1289.
[6]
ذكره ابن النجار في الجزء المفقود من (ذيل تاريخ بغداد) .
أبو طاهر الأنصاريّ، الدباس.
سمع من أبي طاهر بن عبد الكريم بن رزمة، عن أبي الحسين بن بشران كتاب «مداراة الناس» لابن أبي الدنيا.
وكان رجلا صالحا.
روى عنه: سعد الله بن الوادي، وأبو سعد السمعاني، وعلي بن إبراهيم الواسطي.
قال ابن النجار: تُوُفّي فِي ذي الحِجّة.
302-
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر بْن مُحَمَّد [1] .
أَبُو عَبْد الله التّميميّ، الفقيه، المازَرِيّ المحدّث، أحد الأئمة الأعلام.
مصنّف شرح «صحيح مسلم» ، وأسمعه المعلّم بفوائد كتاب مسلم. وله كتاب «إيضاح المحصول في الأُصول» . وله مصنَّفات في الأدب.
وكان من أهل الحِفْظ والإتقان.
تُوُفّي في ربيع الأوّل سنة ستّ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة.
ومَازَرْ بفتح الزّاي، وقد تُكْسِر، بُليدة بجزيرة صَقَلية [2] .
روى عنه: عِياض القاضي، وأبو جعفر بن يحيى الفَرَضيّ الوزعيّ.
مولده بالمَهْدِية من إفريقيَّة، وبهامات. وألّف كتابًا في شرح «التّلقين» لعبد الوهّاب، في عشر مجلَّدات، وهو من أنفس الكتب.
[1] انظر عن (محمد بن علي بن عمر) في: الغنية للقاضي عياض 65 رقم 9، ووفيات الأعيان 4/ 285، ومعجم البلدان 5/ 40، والروض المعطار 521، وفهرس ابن عطية 107، ودول الإسلام 2/ 55، والعبر 4/ 100، 101، والمعين في طبقات المحدّثين 158 رقم 1708، وسير أعلام النبلاء 20/ 104- 107 رقم 64، والوافي بالوفيات 4/ 151، ومرآة الجنان 3/ 267، 268، والديباج المذهب 2/ 250- 242، والوفيات لابن قنفذ 277، 278، وذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد 72، 73، والنجوم الزاهرة 5/ 269، وتاريخ الخلفاء 442، وأزهار الرياض 3/ 165، وكشف الظنون 557، وشذرات الذهب 4/ 114، وإيضاح المكنون 1/ 156، وهدية العارفين 2/ 88، وشجرة النور الزكية 1/ 127، 128 رقم 371، والأعلام 6/ 277، ومعجم المؤلفين 11/ 32.
[2]
وفيات الأعيان 4/ 285.
بَلَغَنا أنّ المازَرِيّ مرض في أثناء عمره، فلم يجد من يعالجه إلّا يهوديّ، فلمّا عُوفي على يده قال اليهودي: لولا التزامي بحِفْظ صناعتي لأعدمتك المسلمين. فأثَّر هذا عند المازَرِيّ، وأقبل على تعلُّم الطّبّ حتّى برع فيه في زمن يسير، وصار يُفتي فيه كما يُفْتي في العِلم، رحمه الله [1] .
303-
مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن السَّكَن [2] .
أبو طالب بن المعوّج المراتبيّ.
من أهل البيوتات ببغداد.
سمع: أَبَا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا القاسم بن البُسْريّ، وجماعة.
سمع منه: ابن السَّمْعانيّ، وغيره.
وكان من غُلاة الشّيعة.
تُوُفّي في أحد الربيعين.
304-
محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد [3] .
أبو سهل الأبِيوَرْدِيّ [4] ، العطار.
شيخ صالح، عفيف، عابد [5] ، من أهل نيسابور.
[1] وقال القاضي عياض: «إمام بلاد إفريقية وما وراءها من المغرب، وآخر المستقلّين من شيوخ إفريقية بتحقيق الفقه، ورتبة الاجتهاد، ودقّة النظر
…
لم يكن في عصره للمالكية في أقطار الأرض في وقته أفقه منه ولا أقوم لمذهبهم، وسمع الحديث وطالع معانيه، واطّلع على علوم كثيرة من الطب والحساب والآداب وغير ذلك، فكان أحد رجال الكمال في العلم في وقته، وإليه كان يفزع في الفتوى في الطبّ في بلده كما يفزع إليه في الفتوى في الفقه.
وكان حسن الخلق، مليح المجلس أنيسه، كثير الحكاية وإنشاد قطع الشعر، وكان قلمه في العلم أبلغ من لسانه، وألّف في الفقه والأصول» . (الغنية 65) .
[2]
لم أجده، ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[3]
انظر عن (محمد بن الفضل) في: التحبير 2/ 206، 207 رقم 849، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 26 ب.
[4]
الأبيوردي: بفتح الهمزة، وكسر الباء الموحّدة، وياء مثنّاة ساكنة، وفتح الواو وسكون الراء، ودال مهملة مكسورة، وقد تقدّم التعريف بها.
[5]
زاد ابن السمعاني: دائم التلاوة للقرآن، وكان يتّجر ويصون ماء وجهه بها. ثم صار يلازم مسجد أبي بكر المطرّز، وقلّما يبرح منه.. كتبت عنه بنيسابور في الرحلة الأولى ستة عشر حديثا من «مسند» أبي عوانة. وهو أخو أبي سعد المكيّ الّذي سمعنا منه. وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربعمائة بنيسابور.
سمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا صالح المؤدب، وأبا سهل الحفْصيّ.
وتُوُفّي في رجب.
روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، والرّحَّالون.
وكان والده من كبار مشيخة نَيْسابور [1] .
305-
محمد بن كامل بن دَيْسَم بن مجاهد [2] .
أبو الحَسَن النَّضريّ، المقدسيّ.
سمع من أبيه، ومن نصر المقدسيّ وتفقه عليه بصُور، فلم يَنْجُب.
وأجاز له أبو بكر الخطيب.
وكان شاهدًا، فاتهم بشهادة الزُّور، وأسقطه خال ابن عساكر أبو المعالي محمد بن يحيى قاضي دمشق. ورُتِّبَ على ختْم دار الوكالة. وكان يرتزق من المَكْس.
روى عَن: ابن عساكر، وابنه القاسم بن علي، والسّمعانيّ [3] ، وجماعة.
[1] قال ابن السمعاني: ولي عنه إجازة.
[2]
انظر عن (محمد بن كامل) في: التحبير 2/ 213- 216 رقم 857، والأنساب 390 أ، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 3/ 366 و 20/ 253 و 32/ 96 و 39/ 228 و 43/ 495، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 23/ 176 رقم 214، وملخص تاريخ الإسلام 8/ 26 ب، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج 4/ 122- 124 رقم 1130.
ووقع التحريف في «ديسم» فقيل: «رسم» ، وقيل «وسيم» ، وقيل «دسم» .
[3]
وهو قال: شيخ صالح، أمين، صدوق، ثقة، معمّر، ووالده كان من المحدّثين، وسمع الحفّاظ والرحّالة، مثل عمر الرؤاسيّ، وأبو الحسين هذا سمع أبا الحسن ببيت المقدس، وحصّل له ببلدته الحافظ الشهيد أبو القاسم مكي بن عبد السلام الرميلي المقدسي الإجازة عن جماعة كثيرة من شيوخ الشام، والجزيرة، والعراقين، والحجاز، والمجتازين بهذه البلاد، فمن أجاز له من شيوخ عسقلان: أحمد بن عبد السميع بن أحمد بن محمد بن حسّان، وأبو عبد الله مجاهد بن حازم بن مجاهد، وعبد الله بن الحسين بن محمد العطار، وعبد العزيز بن عبد الرحمن بن البطر العسقلانيون، ومن صور: الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، ومحمد بن الحسن بن الأسداباذي، ومحمد بن أبي نصر الطالقانيّ، وعبد الرحمن بن علي بن القاسم الكاملي، وعبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر. ومن حلب: أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلبي، ومحمد بن على المروالروذي، والحسين بن الحسن بن أحمد بن زريق البزاز. ومن أهل طرابلس: الحسين بن أحمد بن حمزة الأطرابلسي، ومحمد بن علي الأطرابلسي البخاري. ومن أهل معرّة النعمان: أبو صالح محمد بن المهذب بن علي المهذب بن أبي حامد التنوخي المعري، ومن أهل مدينة السلام: أبو الحسين بن المهتدي باللَّه
وتوفي في ذي القعدة.
قال السَّمْعانيّ: وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة، وأبو عليّ غلام الهرّاس، فأجاز له جميع القراءات.
306-
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن أحمد بن عمر [1] .
أبو الحسين السَّهْلَكي، خطيب بِسطام، إحدى مدن قُومِس. كان بارعًا في الأدب.
سمع: أبا الفضل محمد بن عليّ السَّهْلكيّ، ونظام المُلْك، ورزق الله التّميميّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عنه ببِسطام.
تُوُفّي في ربيع الأوّل ببَسطام.
307-
محمد بن مغاور بن حَكَم بن مغاور [2] .
أبو عبد الله السّلميّ، الشّاطبيّ.
يروي عَنْ: أبيه، وأبي جعفر بن جحدر، وأبي عمران بن أبي تليد، وابن سُكَّرَة، وأبي الحَسَن بن الدّوش.
وكان بصيرًا بالمذهب، رأسًا في الفتوى، جمّ الفوائد.
تُوُفّي في شوّال عَنْ ثمانٍ وخمسين سنة.
308-
محمد بن مفرّج بن سليمان [3] .
الشيخ أبو عبد الله الصّنْهاجيّ.
[ () ] الخطيب، وأبو الغنائم بن المأمون، وأبو القاسم علي بن البسري، وأبو جعفر ابن المسلمة، وأبو الحسين بن النقور، وأبو علي الحسن بن أحمد بن البناء، وعلي بن هبة الله بن عليّ بن جعفر هو الأمير ابن ماكولا، وإبراهيم بن علي الفيروزآباذي هو أبو إسحاق الشيرازي. أجاز مسموعاته من الحديث، ومصنّفاته في المذهب والخلاف، وأصول الفقه.
[1]
انظر عن (محمد بن محمد بن محمد) في: المنتظم 10/ 100 رقم 134 (18/ 23 رقم 4082) .
[2]
لم أجده.
[3]
انظر عن (محمد بن مفرّج) في: الغنية للقاضي عياض 86، 87 رقم 19، وتكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 438 رقم 1253.
سمع يسيرًا من: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن شبرين [1] .
وأخذ عنه: القاضي عِياض [2] .
309-
محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد المنعم بْن أحمد بن محمود ماشاذة [3] .
أبو منصور الأصبهاني، الواعظ، الفقيه.
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة [4] .
وتفقه على: أبي بكر الخُجَنْديّ.
وارتفع أمره وعرض جماعة، وصار المرجع إليه. وكان يعظ ويفسّر بفصاحة.
ووعظ ببغداد بعد العشْرين، وحدَّث [5] .
روى عنه: أبو موسى المديني، وابن السمعاني، وسِبْطه داود بن محمد بن أبي منصور، وجماعة.
روى عَنْ: شجاع، وأحمد ابني المَصْقَليّ، وعائشة الوَرْكانيَّة، وأبي جعفر السَّمْعانيّ، وأبي بكر بن سُلَيْم.
وتُوُفّي في حادى عشر ربيع الآخر بأصبهان، وعُقِد له العزاء ببغداد.
قال ابن السَّمْعانيّ [6] : إمام، مفسر، واعظ، حُلْو الكلام، مليح الإشارة.
كان له التّقدُّم والجاه العريض، والحشمة، وصار أوحد وقْته، والمرجوع إليه في بلده. وطُعن بالسِّكّين عدَّة نُوَب، وحماه الله بفضله، ولم يؤثّر فيه ذلك. وكان
[1] في الأصل: «شيرين» .
[2]
وهو قال: ولد سنة خمسين وأربعمائة.. وكان رجلا صالحا خيّرا.
وذكر له أبياتا أنشدها عن أبي القاسم ابن الباجي، للقاضي أبي الوليد أبيه.
[3]
انظر عن (محمود بن أحمد) في: الأنساب 3/ 341، والتحبير 2/ 271، 272 رقم 939، وتبيين كذب المفتري 327، والمنتظم 10/ 101 رقم 135 (18/ 24 رقم 4083)، وفيه:
«ماساده» . ومعجم البلدان 2/ 176، واللباب 1/ 302، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 303، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 27 أ، وسير أعلام النبلاء 20/ 128، 129 رقم 78، وطبقات المفسّرين للسيوطي 40، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 308، 309.
[4]
التحبير 2/ 272.
[5]
المنتظم.
[6]
في التحبير 2/ 271، 272.
كثير الصّلاة والذّكْر [1] .
310-
المختار بن عبد الحميد بن منتصر [2] .
أبو الفتح البُوسَنْجيّ [3] ، الأديب. صاحب «الوفيات» [4] .
سمع من جدّه لأمّه جمال الإسلام أبي الحسن الدّاوديّ.
تُوُفّي في رمضان. وقد قارب الثّمانين.
311-
مُرجان الحبشيّ الخادم [5] .
أبو الحَسَن، مولى المقتديّ أمير المؤمنين.
سمع من: النّعاليّ، وابن البيع.
روى عنه: يوسف بْن المبارك بن كامل.
وكان صالحًا عابدًا، جاور مدَّة.
وتُوُفّي في شعبان.
312-
مُظَفَّر بن القاسم بن المظفَّر بن عليّ [6] .
أبو منصور بن الشَّهْرُزُوريّ.
وُلِد بإربل سنة سبع وخمسين وأربعمائة، ونشأ بالموصل. وقدم بغداد، وتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع منه ومن أبي نصر الزّينبيّ.
[1] وقال ابن عساكر: شيخنا أبو منصور من أعيان العلماء، ومشاهير الفضلاء الفهماء، قدم بغداد حاجّا سنة أربع وعشرين، فلم يبق بها من المذكورين أحد إلّا تلقّاه، وسرّوا بقدومه، وعقد المجلس في جامع القصر.. إلى أن قال: وعاينت علوّ مرتبته في بلده وحشمته في نفسه وولده. (تبيين كذب المفتري 327) .
[2]
انظر عن (المختار بن عبد الحميد) في: التحبير 2/ 292، 293 رقم 971، ومعجم البلدان 1/ 579، والتقييد لابن نقطة 461 رقم 615، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 27 أ، وهدية العارفين 2/ 423، ومعجم المؤلفين 12/ 211.
[3]
يقال: البوسنجي، والفوشنجي.
[4]
قال ابن السمعاني: من أهل فوشنج، سكن هراة. كان شيخا فاضلا، عالما، له معرفة بالأدب، وكان حسن الخط، كثير الجمع، والكتابة، والتحصيل. جمع تواريخ وفيات الشيوخ، بعد ما جمعه الحاكم الكتبي،
…
كتب إليّ الإجازة سنة ثلاثين وخمسمائة، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربعمائة تقديرا مني. ومات بأشكيذبان.
[5]
لم أجده.
[6]
انظر عن (مظفّر بن القاسم) في: تاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 221، 212 رقم 111.